لم يعُد التحدي أمامك اليوم في الوصول إلى المعلومات فهي متاحة أكثر من أي وقتٍ مضى، وإنما في كيفية فَهمك وتحليلك لما يُعرض عليك، هنا تأتي مهارة اكتشاف المغالطات المنطقية لتكون من أهم المهارات التي تحتاجها في هذا العصر لبناء معرفة أفضل واتخاذ قرارات سديدة ولتجنُّب خداع الآخرين لك. لا يكتفي الكتاب باستعراض أهم المغالطات المنطقية وشرحها بل يأخذ بيدك خطوة خطوة على طريق اكتساب المهارة، وذلك بلغة بسيطة لا تتطلب أيَّ معرفة سابقة في الموضوع، وبأمثلة واقعية من حياتنا تجعل الفائدة مضاعفة، وبالكثير من التمارين والاختبارات.
في زمن تتسارع فيه الأخبار والآراء وتضج فيه المنصات بالنقاشات الحادة يصبح من الصعب أحيانا التمييز بين الحجة القوية والعبارة المؤثرة فقط. قد يبدو المتحدث واثقا وقد يصفق له الجمهور لكن ذلك لا يعني دائما أن ما قيل كان استدلالا صحيحا. هنا تبرز أهمية الكتب التي تعلم القارئ كيف يفكك الخطاب ويقرأ ما وراء الكلمات. من هذا الباب يأتي كتاب (كشف المغالطات المنطقية) للدكتور وائل بوصفه محاولة لتهذيب أدوات التفكير لدى القارئ المعاصر. فالكتاب لا يكتفي بتعريف المغالطات أو عرضها بصورة نظرية بل يفتح للقارئ نافذة يطل منها على طريقة تشكل الحجج في الواقع: في النقاشات العامة وفي الإعلام وحتى في الحوارات اليومية البسيطة. مع التقدم في قراءة الكتاب يبدأ القارئ في ملاحظة أمر طريف، فالمغالطات التي كانت تمر عليه سابقا دون انتباه تصبح واضحة في كثير من الخطابات من حوله. فجأة يكتشف أن الهجوم على الأشخاص ليس ردا على الأفكار، وأن تحريف كلام الخصم أسهل من مناقشته، وأن كثرة المؤيدين لا تجعل الفكرة صحيحة بالضرورة. ولعل أجمل ما في هذا النوع من الكتب أنه لا يغير فقط طريقة فهمنا للنقاشات بل يغير أيضا طريقة مشاركتنا فيها. فالقارئ الذي يتدرب على كشف المغالطات يصبح أكثر حذرا في كلامه وأكثر ميلا إلى الدليل بدل الانفعال، وإلى الحجة بدل الاتهام. لهذا يمكن القول إن (كشف المغالطات المنطقية) تمرين عملي على التفكير الهادئ في عالم يميل كثيرا إلى الضجيج...
انا لاحظت اني دايمًا ماكنت بالحوارات مع الناس اني الاحظ فجوة بكلامهم او فيه شيء غير منطقي بالكلام بس ما اعرف ايش بالضبط
الكتاب هذا وضح الموضوع بشكل مره سلس وواضح وممتع وفيه تمارين عشان تقوي نفسك بكشف المغالطات مع الممارسة المستمرة
مره عجبني الكتاب والموضوع يخوف شويه لان فكل حوار راح تكتشف مغالطة باسم معين ارتكبها الشخص اللي تتكلم معاه وبتبدأ تحس بمتعة بكشف المغالطات ومهم ان الشخص مايستخدم هذا الكتاب بطريقة غلط مو حلو كل مرة تقول للشخص اللي تكلمه عن المغالطة اللي ارتكبها وتذكر اسمها راح تخليك انسان مزعج
والحلو بالموضوع ان الكاتب وضح هذا الشيء ببداية الكتاب ان الهدف ترفع من مستواك في النقد وتنتبه لافكارك وتتعامل مع المغالطات بفاعلية من دون ازعاجهم
من الكتب الرائدة في مجالها فهي من أول الكتب التي ناقشت هذه القضايا بطريقة معاصرة سهلة وقريبة من اهتمام الناس مع إضافة تمارين وأمثلة واقعية عملية تقرب الفكرة إلى الأذهان طبعا الدكتور من المميزين في المجال لذلك كان الفتوح رباني نسأل الله أن يجعل فيه الخير والعلم
This entire review has been hidden because of spoilers.