Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاغتيال و الغضب

Rate this book
رواية الاغتيال والغضب لموفق خضر تلتقط ملامح بغداد في أواخر الستينيات، مدينة تموج بالتحولات السياسية والهزات الاجتماعية، وتجعلها مرآة لصراع جيل ممزق بين الإيمان بالثورة والانجراف وراء الأحلام الفردية.

بطلها سمير أحمد رؤوف محامٍ شاب قادم من الجنوب، عاش تجربة النضال الحزبي ثم انكسر بفعل الانشقاقات والإخفاقات، ليهجر حلمه الجماعي ويلاحق الصعود الطبقي عبر المال والنساء والتقرب من السلطة. في المقابل يقف صديقه عبد الرحمن منصور صلباً متمسكاً بحلمه الثوري رغم الفقر والاعتقال، ليجسد الوجه المشرق الذي لم ينكسر أمام العواصف. وبين هذين القطبين تتحرك شخصيات أخرى: هناء الأرملة الغنية، وبدرية المرأة الفقيرة الطيبة، ويوسف الديواني المحامي الوصولي، لترسم جميعها خريطة طبقية واجتماعية حادة لزمن مرتبك.

يقدّم النص سيرة سقوط سمير من الحلم الكبير إلى الانهيار النفسي، حيث تتحول هزيمة حزيران 1967 إلى جرح داخلي يطيح بتوازنه، ويقوده إلى عزلة ومطاردة وهمية تنتهي بمبارزة رمزية يقتل فيها نفسه قبل أن يسقط أسيراً خلف القضبان. في المقابل، تظل الثورة الشعبية التي يختم بها الكاتب الرواية شاهداً على أن الحلم لا يموت، وأن جيلاً جديداً كان يتهيأ لولادة فجر مختلف.

الاغتيال والغضب رواية عن الانكسار والصلابة، عن الخيانة والوفاء، وعن عراق عاش بين مدّ وجزر، حيث كان الخلاص مرهوناً بالاختيار بين الأنانية الفردية والإيمان بالجماعة.

170 pages, Paperback

Published January 1, 1975

89 people want to read

About the author

موفق خضر

7 books2 followers
موفق خضر هو كاتب عراقي له تأثير هام في مسيرة الأدب العراقي، وأصغر قاص في العراق ينشر قصة وهو بعمر ١٤ سنة فقط.

درس موفق خضر في ثانوية الكرخ مع صديقه الشاعر سامي مهدي وتخرج منها قبل ثورة ١٤ تموز سنة ١٩٥٨، وانتقل مدرساً إلى مدينة النجف، وأشرف على زاوية القصة القصيرة في مجلة ألف باء، كما كان مديراً عاماً لدار الجاحظ.

سجل موفق خضر إسمه كأصغر قاص عراقي وطالب في الدراسة المتوسطة ينشر قصة وهو بعمر ١٤ عاماً، كانت قصته الأولى بعنوان: "الشقية"، التي نشرت في جريدة "أنباء الساعة" البغدادية يوم ٢٧ تموز عام ١٩٥٤؛ تميزت هذه القصة بأسلوبها المتفرد في فن الحوار القصصي، ويرجع ذلك إلى تأثره الشديد بكاتب العصر الفيكتوري "تشارلز ديكنز"، كما ارتاد موفق خضر التجمعات الثقافية التي كانت منتشرة في بعض مقاهي بغداد وهو طالب في الثانوية.

تولى موفق خضر مسؤولية الاشراف على قسم المذيعين بإذاعة بغداد في الستينيات، وشارك في الأيام الثقافية التي أقامتها العراق في دمشق بداية عام ١٩٧٩ بصفته مديراً عاماً لدار الشؤون الثقافية، كما قام بكتابة حوار فلم "الأسوار" لعبد الرحمن الربيعي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Sura ✿.
284 reviews484 followers
July 7, 2017
3.5

تدور احداث الرواية في سنة 1967 في فترة حكم عبد الرحمن عارف حول قضية ارث توكل الى المحامي سمير و ما تترتب على القضية من تبعات على النطاق الشخصي و المهني , وتنتهي بإستلام احمد حسن البكر دفة الحكم , عالج الكاتب خلالها قضايا إنسانية و سياسية و ذكر شيئا من التجربة الشيوعية القاسية في العراق . تنقل الكاتب بين المونولوج و السرد الذاتي , سمير في عامه الرابع و الثلاثين الهارب من شبح الفقر و جو القرية في الجنوب لم يجد في بغداد المجد الذي حلم به , فسكناه في غرفة فندق متواضعة و عمله الذي لا يكاد يكفي ليعيش حياة كريمة و افتقاره الى العنصر النسائي في حياته كانت اسباب حولته من إنسان متضعضع المبادىء الي شبح إنسان , فما ان حصل على الحب و المال وجد نفسه يدفع ثمنا غال جدا , لا قيمة ان نحقق احلامنا مقابل بيع ارواحنا , ربما كانت هي احدى الخواطر التي سعى السيد خضر الى ايصالها للقارىء .
فهاهو يعترف :

"اانا رجل خاو لا يمتلك ان يفعل شيئا و هو عبد لغاية مستبدة "
"انني رجل لا يمتلك قضية "
"ان حياتي مجموعة هزائم متوالية "

و هو يترنح بين بين خواء الروح وصراع الذات يرى صديقه عبدالرحمن يمربأوضاع مادية سيئة ايضا بل و يسجن, مع ذلك يراه سعيدا متصالحا مع ذاته لانه سخر نفسه لهدف , ما قيمة الانسان بلا هدف ؟
خيل لي ان صراع سمير مع تلك العيون المتربصة ما هو الا صراع نفسي , لكن في النهاية كانت هناك ضحية حقيقية , لكن تأثيرها النفسي على سمير كان شخصيا بحتا فيقول "انني الضحية انني القاتل و القتيل" فصراعه مع ذاته لازمه حتى بعد انتهاء تلك المبارزة الغريبة , ترى هل كانت رغبته المستلذه بمعاقبة ذاته على تلك الجريمة هي الانتقام من نفسه ام الاقتصاص لذاته الاخرى ؟
مع ذلك فأنني اجد في سمير الكثير من الواقعية و ارى في نظرته السياسية حكمة و عمق اكثر , و اقتبس مقطعا يقول فيه :
.
"رثيت لنفسي و للناس , اولئك الذين يتقلبون بين مشاعر الغضب و الالم و لا يملكون ان يفعلوا شيئا .. اننا نكتشف الان و بصورة قوية اننا مكبلون من زمان بعيد و اننا لا نعدوا ان نكون سجناء في الاوضاع الراهنة و ان اصابعنا لا تحتضن القنابل و الرشاشات بل تقبض على هواء محمل بالعفونة و الفراغ و االلاشيء .. اننا ندرك الان اننا معطلوة عن الفعل الحقيقي "

ثم يطرح يطرح سلمان - الخادم البسيط الصغير سؤالا عميقا بغير قصد , لازال يطرح بغير جواب

"لماذا يا استاذ ؟ لماذا لا ننتصر و نحن مئة مليون عربي ؟ "

سادت العدمية و اللاجدوى على اجواء الرواية , و هي - الى جانب السوداوية صفة ملاصقة للرواية العراقية , لكن بدرجة مخففة اقرب الى القلب ,و اختتمت بشيء من التفاؤل لينهي الرواية بإسلوب مختلف تماما عن بدايتها .
و المفارقة هي ان كلاهما سجن , لكن الفيصل هو القضية . رغم تحفظي على الثورات بصورة عامة و هذه الثورة بصورة خاصة لكن الرواية عميقة جداً و اشكر الصدفة التي عرفتني على ادب الراحل , لكنني اتسائل لو عاش الكاتب طويلا و عاصر احداث ما بعد الثورة اتراه سيكتب هذه الرواية بنفس هذه الروح و هذا التفاؤل ؟


Profile Image for abdulla raad.
8 reviews
September 10, 2020
التغيير الكبير الذي حصل في سيناريو الرواية جعل امالي تحبط بعد ان عانقت السماء بتلك البداية العظيمة التي طرحها الكاتب ..
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.