تفاصيل الكتاب رواية ربما تطعمنا يد الله صدرت عن دار حروف منثورة للنشر والتوزيع. يقع الكتاب في 88 صفحة. الكاتب تامر عطية نبذة عن العمل: كان جائعاً بحقٍ كعادتِه دائماً, حتى أن جوعه الذي اعتاد مصاحبته بدا أكثر شراسة في تلك اللحظة، رغم ذلك لم ينسَ العم (إبراهيم)، والذي أصبح كل أهله ومعارفه، رغماً عنه نفسه. كان يخشى على ذلك العجوز الطاعن في السن، أن ........ يجوع. سيرة ذاتية للكاتب: طبيب أسنان، روائي، مصري من مواليد 1978 الزقازيق/ الشرقية قام بالمحاضرة في العديد من قصور الثقافة والجامعات المصرية. يمتلك رؤية خاصة بالنسبة للنقد الأدبي، وأحيانا ما تكون مثيرة للجدل. نشرت له العديد من المقالات والقصص القصيرة والقصائد الشعرية في مجلات وصحف إقليمية النتاج الروائي: • ربما تطعمنا يد الله رواية دار الميدان - طبعة أولى • بضعة سنتميترات رواية دار الهالة • الذي يسقط مونودراما مسرحية • آمون رواية • ذراع امرأه عجوز رواية • أضيق من النظر رواية دار عصير الكتب
اسلوب الراوى نفسه مميز ، فكرتها القائمة على الصراع مابين الجوع المادى للجسد والجوع الروحى والنفسى ، جوع للوقوف فى الملكوت وجوع لوجه أم لم يرها ارغمه جوعه المادى على بيع أخر ما يربطه بها . الوقوف على الحافة ما بين الإيمان والكفر ، السؤال الأزلى داخل كل نفس جائعة لماذا أنا وحدى الجائع المطرود المحروم دون غيرى على الرغم من أن الرب يحيا فى قلبى ؟ اسلوب السرد اشبه بقطع البازل لتكتمل الملحمة لابد من جمع كل القطع ، لابد لمن يقرأ تلك الملحمة أن يكون جائع ليدرك وليرى يد الله وهى تطعمه . حقيقى من الروايات اللى مش عارف ولا هعرف اتكلم عنها كتير لإنى قرأتها بعيون وروح ميلاد بطل الرواية من المرات التى يعجز قلمي عن كتابة كلمة واحدة فى حق رواية ، من المرات التي أعلم أن كلماتى ستقلل من قيمة ما قرأت . بعض الأعمال لا يجب أن نتحدث عنها ونثرثر ، بعض الأعمال الأدبية يجب أن نقف فى حضرتها لنتأمل ما بها من " حياة " . لا أستطيع أن أتحدث عن رواية " ربما تطعمنا يد الله" للرائع صاحب القلم الراقى دكتور تامر عطية Tamer Attia قرأت الرواية اربع مرات متتالية ، اقسم بالله اني قد قرأتها وكلما انتهيت بدأت رحلتى معها من جديد ، فى كل قراءة أشعر بأنها القراءة الأولى لها ، تابعت رحلة ميلاد على لسان راويها وايقنت بأننى من المحظوظين لقراءة عمل على هذا القدر من الروعة . لن أكتب أى كلمات أخرى عن الرواية لأنها رحلة لابد لمن أراد الإبحار معها أن يتهيأ لمثل تلك الرحلات الأدبية التى ستبقى فى ذاكرته لفترة طويلة جداً. دكتور تامر عطية شكراً جزيلاً لك الف الف مرة على تلك الرحلة التى منحتنى إياها .
رواية ربما تطعمنا يد الله لتامر عطية صدرت عن دار حروف منثورة للنشر الإلكتروني في طبعتها أخرى إلكترونية، وهو العمل الأول الذي ينشره الكاتب مع الدار، ويقع العمل في 102 صفحة ويدور حول قصة شاب يجيد فن الرسم ويتعاقد على رسم لوحة مقدسة بأسقف إحدى الكنائس وفي خلال هذا الإطار العام للرواية تدور عدد من الأحداث والتي ينشب فيها صراع بين الجوع وذلك الرسام ورسالته السامية النبيلة من أجل رسم اللوحة المقدسة، تابعوا الأحداث المثيرة للعمل. يرجى تقييم العمل بعد قراءته من أجل تطوير أداء الدار كما يمكنكم تحميل العمل من خلال الرابط التالي: http://www.mediafire.com/file/5srx238...
هذه الرواية كان يجب أن تكون أطول! أعلم تمام العلم أن إطالتها كان سيزيد الأمر صعوبة على الكاتب نظرا لطريقة التي اختارها في كتابتها، لكن الرواية نواة ملحمة فعلا. لست من محبي العامية في أغلب الأدب، لكن (ميلاد) ناسبته العامية تماما. أكثر ما ضايقني الأجزاء التي تدخل فيها الكاتب في الروي، لا أحب أن يكسر علي الكاتب حاجز الإيهام هكذا. الرواية رائعة في المجمل، وتترك في المرء شعورا مؤلما يميز الروايات الجيدة جميعها.
هل دعاء المحتاجين كاف لكي يرزقهم الله، هل الايمان وغذاء الروح يغني عن غذاء الجسد، رواية عميقة تبحث في معاني الجوع، تستحق القراءة أكثر من مرة ولكن طيلة القراءة كنت أسأل لماذا، لماذا قرر الكاتب أن يروي الأحداث بهذه الطريقة الغير مرتبة التي تشق على القارئ، لماذا يكتب عمل عميق ورائع كهذا في أقل من مائة صفحة، قرأت العشرات من الأعمال الرديئة التي أفراد مؤلفوها مئات الصفحات لكي يعبروا عن أفكار ساذجة فضلاً عن عدم امتلاكهم قلم قوي كقلم الدكتور تامر، اغتاظت كثيراً من هذا الكاتب الكبير الذي خنق أفكاره وعالمه الروائي وقام بجبس روائعه في حجرة ضيقة فقيرة الأثاث ، كان يستطيع افراد عمل ضخم يسهب فيه ويصول ويجول عارضاً بجلاء واستعراض هذه الأفكار العميقة والفلسفية ولكنه أبى للأسف وضن على قراءه، سامحك الله يا دكتور تامر بقدر ما أسعدتني بهذه الرواية الصغيرة بقدر ما أزعجني هذا المنحى العجيب
و في مواسم الحصائد اراقص السنابل النحيفات و أسألها رغيفا للموسم القادم و في مواسم الحصاد اقبل جبين الشمس و أسألها خيوطا تستر عار "شاعر مجهول" --------------------------------------------------- " يَقودك الجوع إلى الكُفر أو الإيمان الشَّديد، و الأثنان يقودان إلى الموتِ جوعًا " . يَكمُن جمال هذه الرواية في قُدرة الكاتب على التَّقمُص و رسم الشخصيات بوضوح .. " ميلاد " لم يكن سوى شخصٌ قتله القدر عن طريق الجوع و أمه التي لم يراها . و على هذا فإنَّ هذه الرواية صغيرة الحجم كبيرة القدر و الكثافة الفنيّة .. هي مِن أعظم ما قرأت هذه السنة . *** السَّرد و اللغة الفنية للنَّص :
السّـهل المُمتنع، أن تكون الألفاظ المُستخدمة سهلة تفي بغرض تَوصيل رسالة الكاتب مع مُراعاة المُطابقة و الفصاحة .. مُعادلة صعبة التحقيق و التواجد عِند أي كاتب . و لذلك جاءت اللغة شعريّة جدًا، و كأني كُنت اقرأ قصيدة نثريّة بطلها شابٌ جائع و عالمٌ قبيح .. *** الحبكة : في صفحاتها المائة، و فصولها و شخوصها و أحداثها القليلة، إلى أنَّ هذه الحبكة و الفكرة كانت لتُكتب في أكثر مِن ذلك .. و لكنها البلاغة أن تقول فلا تُخطيء و أن تُجيب فلا تُطنب . الحبكة عظيمة بأختصار، لتُدركها لا تأكل ليومٍين كاملين .. هكذا فعلت . ***
أول حاجة لازم أقولها على الرواية دى إن العامية أفسدت قدسيتها الرواية دى كانت ممكن تكون ملحمة ... مش عارف ليه اتحطت جوه صندوق ضيق جدا واتقفلت عليه ... الشخصيات والأحداث ضيقة جدا ... النقلات سلسة بس ضيقة الرواية عنوان للوحة مرسومة شديدة الروعة بعنوان " ألم الجوع " ... انا جعت واتوجعت بشكل غير طبيعى وانا بقراها بس ضيق الأحداث خلانى حتى مش قادر اتعاطف مع ام مينا أو أحس باللى ميلاد كان حاسه من حكايات عم ابراهيم الرواية اتضغطت بشكل عجيب وانا مش قادر افسره
ايجابيات الرواية أكثر من انى احصرها فى ريفيو بس كلغة وكسرد فأنت أمام أديب يملك ناصية اللغة ... مع تحفظى الشديد على الحوار العامية بالتوفيق
(ميلاد) ذلك الشاب الذي أنهي علي مراهقته بمبدأ فلسفي مريب قسّم الجوع فيه إلي جوع مادي و جوع نفسي ... أحيانا تأتي له الفرصة ليشبع ماديا و له في ذلك فرصتان ، أما النفسي فاقتصره علي إرادة (يسوع) طالبا منه أن يمد له يد العون ..... رواية غريبة ، عميقة ، مريبة بجميع المقاييس جاءت لتبين أن شراهة الجوع النفسي أقوي بكثير من شراهة الجوع المعوي وقيس علي ذلك الآثار المترتبة .... وبالنسبة لغلافي الطبعة الأولي و الثانية فبينهما منافسة في الجمال والإلفات
حين قرأت هذه الرواية للمرة الأولى التهمتها في جلسة واحدة وأنا أغرق في عالمها .. هذه الرواية هي أفضل ما قرأت لهذا العام .. ومازال إحساسها داخلي لا يغادر