محمد رياض: جغرافيٌّ مصريٌّ معاصر، يُعَدُّ واحدًا من أبرز أساتذة الجغرافيا السياسية، وله إسهاماتٌ علمية وفكرية وأكاديمية جليلة، وذلك من خلال أبحاثه ومحاضراته ومقالاته وكُتُبه.
وإلى جانب اهتمامه بالجغرافيا وتداخُلها مع الاقتصاد والسياسة، وعلاقتها بالتاريخ وانعكاسهما معًا على شكل العمران وخصائص السكان، أولى رياض القضايا المصرية اهتمامًا خاصًّا، فصرَفَ الكثيرَ من الجهد والوقت للبحث في مَعالِم الهُوِيَّة الوطنيَّة وتوكيدها، وتحليل المشكلات التنموية والجيوبوليتيكية اللصيقة بالواقع المصري.
ممكن تعيش مع الديوان ده فترات طويلة.. مش للقراية، هو للتعايش معه.. في رأيي أصدق ما كتب عن الثورة.. قدامنا كتير عشان نلاقي حاجة بتقرّب منه. محمد رياض شاعر مدهش وكبير، ويسعدني إني عاصرت ديوانه.. هذا هو الشعر الذي يكتب تاريخا للوجدان.
ستزهر أجسادكم في يوم من الأيام وقلوبكم ستصير خالية من الجدية والألم، ومن صراعات العمل، وكراهية النساء، سيقبل كل منكم حبيبته في طوابير التذاكر، وفي القطارات والبواخر في الإجازات، ستعبرون بفرح في هذا العالم، ولن تجدا أثراً للأغاني الحماسية أو الخوذات في الشوارع، هذه الهتافات ستختفي للأبد..."
كنت ف زيارة للبيت الوادى وكانت ندوة تعقد كتلك الندوات ..وجلسنا لفترة على امل الرحيل ..وتكلم الاساتذة النقاد وقلت : كثيرا ما يجامل النقاد الكتاب..الشعراء او القصاصين ولكن عندما قرأ رياض ..ادرك اننى امام ابداع مختلف ومفارق ..شعر جديد ومزاق حقيقى ..وصادق ..اذكر اننى كتب قصيدة قبل فى يناير 2013 والقيتها فى مؤتمر النص الثالث ..كانت تعزف على نفس اللحن الجميل لشعر رياض .. اعتز بهذة القصيدة ..كان اسمها "عامان" ديوان رياض كله حميمى ثورى عنده هواجس يعانى ويتألم يثور ويجرى .. يواجة الشرطة ويحتفى بالغربة والمدينة ..والحق لقد تأثرت بهذا الديوان الجميل ..روحه مختلفة ..ومن حسن الحظ ان رياض اهدانى نسخة منه ولقد كتب عنه الكبير علاء الديب وان كان فى رأيى لم يفه حقه .. ولعله من الحوف ان يكرر رياض نفسه ..اتمنى ان لا يفعل ذلك .ننتظر جديدا .