الآن.. وهذا هو المهم فى الموضوع، تظننى مجنوناً عزيزى.. أنت لم ترى الجنون بعد، هناك لحظات أكاد أجزم أنى لا أستطيع أن أفرق إن كنت مستيقظاً وواعياً لما حولى، أم أنا نائم أحلم أجد نفسى فى إنتظار الحلم أن ينتهى أو أن يأتى أحد ليوقظنى من هذا الحلم الذى إتضح أنه كابوس.. لكن لا أحد الآن أنا فى حيرة إن كان قلقى من الجثة المسجاة على سجادتى أم من كون سجادتى أصبحت فى حاجة للتنظيف