نوبة حراسة الاحلام: يُشبِّه المُخرج «فيديريكو فيلليني» الذهاب إلى السينما، بالعودة السحرية للرحم، تعود بإرادتك إلى ظُلمة تأمُّلية، مُنتظرًا بين لحظة وأخرى للحياة أن تَحدُث. يُثمِّن هذا الكتاب فِعل العودة إلى الرحم، واستعادة الذات لما حدث لها منذ البدايات، لِما كان من ماضيها، عبر السينما، التي لا تُمثِّل للكاتب مُجرد دعوة إلى السحر، إنما يراها جديلةً مضفور في ثناياها الخيال السينمائي، والذكريات الواقعية، وبعض الأحلام. يروي الكاتب حكايات ذاتية، محمولة على أجنحة المجازات والقصص السينمائية، عبر وسيط الأحلام، الذي يكفُل حرية في استعادة الأشياء، لا تجعلها الذاكرة -بمحدوديتها- ممكنة، ولا توفرها الأكاذيب بحبائلها اللانهائية.. وبين الصدق والأكاذيب، نستعيد مقو
كتاب من احلى الكتب اللي قرأتها مؤخرا.. حقيقي مش عاوزة أكتب حاجة عنه عشان هتبقى اقل من الإحساس اللي وصلني..
كتابة آسرة مزج فيها الكاتب بين تجاربه الشخصية وأعمال سينمائية شاهدت بعضها، لكنه حللها بطريقة أدهشتني وجعلتني اود أن أشاهدها مرة اخرى لأتذوقها بشكل مختلف.
للكاتب علاقة مميزة للغاية بوالدته، يتحدث عنها كثيرا بلغته الشاعرية، تبهرني هذه العلاقات القريبة وأخشاها في الوقت ذاته، لا يكون الفراق سهلا وربما لا يندمل الجرح أبدا..
اتساءل أحيانا هل أريد أن أكون هذه الأم الحاضرة بقوة في حياة أبنائها، أم أخفف من حضوري لكي يسهل عليهم تقبل فراقي...
كتاب ترتشفه على مهل وتستمتع به ويؤثر في قلبك وعقلك.
❞ لم تكف أمي عن المحاولة لأجلي يومًا، لم تكف عن الظهور في اليوم التالي بلا كلل. عندما تشتري فاكهة، تظل كل مرة تتفحص عنقود العنب حتى تُمرِّر إلينا أطيب ثماره. تلك استراتيجيتها الأساسية: تتفحص ممكنات العالم كل مرة بحثًا عن أطيب طريق، وإذا أخفقت، تدير عنقود العنب في يديها مرة أخرى بحثًا عن ثمرة أكثر نضجًا وأقل لذوعة. تصنع أمي الندبة، وبتفانٍ ساحر، تزيلها بفعل حب في اليوم التالي. ❝
"أخبرت صديقي مرة أنه في كل مصارحة تخبر فيها أحدًا أننا لا نكن له الشعور ذاته تخاطر بأن نحطم أحدهم دون قصد، نحطم قصور الوهم لديه وتصطنع جرخا قد ينزف طويلا، لكننا نطلق سراحه في اللحظة ذاتها من قيد يحمل صورتنا".
لا يمكن لإنسان أن يختبر الخلق جميعًا والأزمنة كافة والتجارب كلها، لكن الحب هو الرحمة الوحيدة التي تعدك أنك باختبارها تكون اختبرت طيفًا من كل ما يبحث عنه البشر في كل بقعة وزمن؛ فمن أحب إنسانًا فكأنه أحب الناس جميعًا ❝
كتابة حسام الدين تمثل كل ما أحب عن الكتابة. حميمية، ذكية، رائقة، مكثفة، ومربكة. شوفت تعليقات كتير بتقول ان ده كتاب لمحبي الأفلام، وأتصور ده فيه شيء من الحقيقة، ولكنه كتاب للي بيحبوا الكتابة الحلوة، الانتصار هنا للكتابة نفسها. بيظهر ده مش من خلال تحيزي وانما في خيارات الاقتباسات والاحالات اللي الكاتب بيضمها.
❞ في الأحلام، يتحرر المرء من رقابة وعيه، من إرادته في خلق الصورة التي يتبدى بها للعالم، يطفو اللاوعي بحقيقة المرء، وبهواجسه، وبمخاوفه، وبأمنياته. الأحلام مملكة تؤوي ذاتنا الحقيقية. ❝
- كتاب جميل وددت لو لم ينتهي وتلكأت في الفصول الأخيرة حتى لا انتهي منه اليوم ولم أستطع.. كتاب تحتاج معه لفواصل تتأمل في الأفكار والمشاعر والتجارب التي تقابلك هنا والتي حتمًا ستمَسُّ وترًا حساسًا أو شعورًا دفينًا ظننت أنك نجحت يومًا في إخفاءه.
- النصوص هي أحلام الكاتب حلم بها فجاءت أشبه بجزء من سيرة ذاتية ربما.. رغم أنها تنطوي على الكثير وأكثر من مجرد سيرة أو تفسير لمشاعر دفينة. وجدتها شجاعة من الكاتب أن يقرر مشاركة أحلامه معنا بكل ما تحتويه من خوف وندم وحنين ورغبات منطقية ولا منطقية ورموزا لمشاعر تم كبتها بعد أحداث مؤلمة مر بها .
-بعض الجمل والمواقف وتحليل الكاتب لها؛ تضرب على الوتر الحساس لدرجة تجعلك تقول "انا اعرف هذا الشعور" وللأسف ليس شعورًا جيدًا دائمًا .. تحتاج لوقفة بعد بعض الفصول لتستوعب صدمة المشاعر التي ينقلها الكاتب. الفصل الأقرب إلى قلبي ودمعت فيه عيني هو "أن تحمل قمرًا أزرق في عينيك". ايضا يمتلك الكاتب نظرة تحليلية أحببتها جدا جدا جدا.. ماهر في تحليل النصوص روايات كانت أم كتبًا وتحليل الأفلام والمسلسلات ووصف المشاعر التي تناولها بدقة .. كان من الممتع رؤيته مسلسلاتي وأفلامي المفضلة وأبطالي المفضلين بعين شخص آخر ومن وجهة نظر كاتب.
- شعرت أن الكاتب ربما كتب الكتاب في محاولة منه للتعامل مع حزنه وفقده لوالدته وتأثرت بذلك جدا وأحببت والدته جدا والأثر الذي تركته بداخله والحب الذي يفيض بين سطور كتاباته .. ذكرى والدته وطباعها وحنان أفعالها (رحمها الله) كانت حاضرة وبشدة من أول حلم لآخر حلم..
- أعجبني الكتاب لأنه كان بمثابة رحلة ممتعة جدا برفقة الأشياء والأشخاص الذين أحبهم. كتب وكتّاب غيروا العالم أو على الأقل نظرتنا للعالم.. شخصيات مؤثرة وتحمل كل تناقضات ونقائص الجنس البشري.. أفلامي وأبطالي المفضلين ومسلسلات عظيمة شاهدتها وأخرى لدي رهبة تمنعني من مشاهدتها لأني ربما لن أجد شيئا أفضل بعدها.. شخصيات في أفلام او مسلسلات مفضلة ولكن كانت مهمشة أعجبني تناول الكاتب لهذة الشخصيات بالذات .. بعض الفلاسفة وأقوالهم المؤثرة.. التحليل المميز للشخصيات وشعورها من قِبل الكاتب كان أفضل شيء بالنسبة لي وأكثر ما استمتعت به. ستكون هنا على لقاء مع عمالقة الأدب والفن والخيال بداية من كافكا وماركيز، وودي آلان وسكورسيزي، ستيفن كينج و دوستويفسكي، ارفين يالوم وفرويد، مورجان فريمان وآل باتشينو، نهاية بأبطال العوالم الخيالية وأشرارها باتمان والجوكر، هاري بوتر ونيڤيل لونغبوتوم والمجنونة بيلاتريكس.
-ذِكر الكاتب لروايته السابقة "إنجيل بيسوا" ولم كتبها وما الذي رآه وشعر به وأراد تجسيده وقتها جعلني أرغب في إعادة قراءتها بعين أخرى او بمشاعر أخرى! أشعر أن هذة النصوص ستكون ممتازة لمن يعانون من التفكير المفرط فهي بمثابة تجميعة لكل ما يجري بداخل هذة العقول والقلوب المرهقة بطريقة سينيمائية صادقة. (ربما علي أن أكتب أحلامي أنا أيضًا 🤔😁)
أحب الكتب التي أخرج منها بترشيحات لكتب وعوالم أخرى وهذا الكتاب خرجت منه بترشيحات لقراءات وأفلام ومسلسلات ووثائقيات أيضًا على أن أشاهدها. فشكرًا على هذا المخزون الفني والأدبي 🙏❤️
-اقتبس آخر كلمات للكاتب لأنهي بها المراجعة لأني لو وددت كتابة الاقتباسات التي أعجبتني سوف أضع الكتاب كله هنا 😅
❞ لا أعلم هل تتبُّع الأحلام بالكتابة والنشر والتوثيق قد يقتل حضورها أم لا، هل سيغضب ناسج الأحلام لفضحه علانية في وثيقة أدبية، هل سيُبطِل تراخيص الزيارة من الماضي ومن أمي ومن كل ساكني الظلال. كل ما أعلمه أنني، بوضع الكلمة الأخيرة، بتُّ أكثر خفة، انتهت آخر نوبات حراستي لدواخلي، وصار السجن فراغًا، مثل طفل أطلق كل بالوناته إلى السماء، لم يعد يمتلك مادة للعب والأنس، لكنه تخلص أيضًا من واجب الحراسة الدائم لكيانات هشة، قد تنفجر إذا ما لمسها طيف من واقع. ❝
الكتاب فيه أجزاء انجذبت إليها و استمتعت بها جدا و ذلك بسبب معرفتي للأفلام و أجزاء أخرى لم تستهويني لأني لم أشاهد أفلامها بإلإضافة للكلام عن والدة الكاتب جعلني أشعر بالملل ،أعلم أنه يفتقدها و لكن في المجمل زيادتها جعلت يوجد بعض الفتور في الكتاب
.تطبيق الفلسفة في المقاطع كان عبقري و دمجها مع الأفلام و الكتابة الذاتية .في المجمل ، كتاب جيد يقرأ للفصل من الضغوطات اليومية
كتابة حلوة، وكلمات معبرة، وأحلام حان موعد حكايتها ممزوجة ما بين القصص والأفلام، وجدت نفسي كثيرا بين ثنايا الكتاب واتفاجأت بأشياء حكى عنها الكاتب ووجدت بداخلي أني شعرت فيها أو مريت بيها، لم أكن أريد أن انتهي منه قط. ♥️
جندي نحيل بزي عسكري لم يختره، يدعي الرجولة والخشونة كـ"كاموفلاج" ميري يداري طفلاً رقيقاً، يحمل سلاحاً بارداً، يحرس صندوقاً من القطيفة، ربما يحتوي علي شوكولاتة، ربما جواهر، ربما رسائل من البحر، وربما لا تحتوي شيئاً. الصندوق الذي حاول الكثيرون فتحه، من فرويد الي دالي، الي إرفين يالوم الي كل الفنانين والشعراء ولكن الجندي سيحرس الصندوق بكل ما أوتي من قوة ووهن، خدمة عسكرية إلزامية، كما تحمي الضلوع قلباً دامياً نابضاً كعصيان نحيلة وعيدان مثنية. تجنيد اجباري، مهمة كلفته بها القائدة الاعلي، إمبراطورية إمبراطورية ميم.
كتاب جميل جدا ومؤثر جداً، والواحد تواصل معاه اوي ودخل في أعمق حتت روحك، جزء من دا التجربة الإنسانية المشتركة طبعا، بس حسام عنده حس وقدرة علي التعبير والوصف، حقيقي حادة وذكية. باين أنه كتب الكتاب دا لنفسه، ولكن شكراً عليه برضو
انا قريت نوبة حراسة الاحلام بتشجيع من رنا الي أكدتلي انه كتاب حلو، قريت الكتاب بدون اي معلومة عنه او عن الكاتب، الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص في شكل احلام، كل حلم هو سرد عذب محبب للنفس يتداخل فيه احداث ذاتية للكاتب مع مشاهد سينمائية وفنية. الكتاب ينم عن كاتب مثقف ومحلل جيد لما يتلقاه، افكار واراء هنا وهناك عن الافلام والروايات، رؤى واعادة صياغة وعالم حالم يتطلع اليه. شخصيا استمتعت بالكتاب، ممكن جزء كبير من استمتاعي معرفتي بكل الاعمال الفنية الواردة في العمل، وده اكبر عيب في الاعمال التي تكثر الاشارة لاعمال اخرى. اعتقد انه ربما عليك ان تكون مطلعا لتحب هذا الكتاب معرفش حسام كتب حاجة تانية ولا لا، بس اعتقد ان حسام عنده موهبة. اتمنى يفضل يشتغل على نفسه ويطور ادواته. واتمنى كمان نبقى صحاب لانه راجل ذوقه عالي. وده ترشيح لاي حد بيحب السينما
كتاب ماكنتش عايزاه يخلص كل صفحة كانت بتلمس ف حاجة جوايا. معانيه عميقة وبسيطة في نفس الوقت، وقفت عند جمل كتير وقريتها أكتر من مرة ، من كتر ما لغته حقيقية وصادقة، مش بيتكلف أو يحاول يبهرك لكنه بيحكي بصدق هيدخل ف أعماقك . الكتاب خلص بس أثره لسه موجود فالواحد ممتن لمثل هذا النوع من الكتب ..💙
انتهيت من كتاب #نوبة_حراسة_الأحلام للكاتب #حسام_السيد وإصدار ديوان للنشر يأتي كتاب نوبة حراسة الأحلام كأحد تلك الأعمال التي يصعب وضعها داخل قالب واحد فهو مزيج رقيق وغزير في آن واحد من التجارب الشخصية، والأحلام، ومشاهد السينما، وندوب الفقد، وأفكار تشبه ما يحدث داخل عقلٍ شديد الحساسية تجاه العالم. هو واحد من تلك الكتب التي تقرأها فتكشف عن طبقات داخلك لم تكن واعيًا بها، كتاب «تجد نفسك فيه» حتى وإن لم تعش كل ما ورد فيه هناك كتبٌ تشعرك منذ الصفحات الأولى أنك لست “تقرأها”، بل تدخل في منطقة شديدة الخصوصية من نفسك، وكأن أحدهم يفتح لك صندوقًا داخليًا كنت تخشى لسنوات أن تفتحه. نوبة حراسة الأحلام واحد من هذه الكتب النادرة؛ الكتب التي تُمسك بك من يدك وتجعلك ترافق الكاتب في رحلته، ثم تكتشف مع الوقت أنها رحلتك أنت أيضًا. منذ البداية، شعرت أن كل محاولة للكتابة عن هذا الكتاب ستكون أقل من الإحساس الذي وصلني، أقل من تلك الخفة الثقيلة التي تركها في قلبي، لكني سأحاول. حسام السيد يمزج في هذا الكتاب بين أحلامه وتجربته الشخصية ونظراته السينمائية وملاحظاته الفلسفية في توليفة آسرة. هي كتابة حميمية، ذكية، رائقة، مكثّفة، لكنها مربكة أيضًا — بالمعنى الجميل للإرباك: ذلك الذي يفتح نافذة في داخلك ويتركك تفكر طويلًا بعد كل فصل. النصوص أحلام فعلاً، لكنها أحلام تكشف دفائن النفس أكثر مما تكشف أحداثًا واقعية وهناك شجاعة واضحة في مشاركة خوفه، ندمه، رغبته، ورموزه اللاواعية مع القارئ أحببت بشدة طريقته في قراءة الأعمال السينمائية. كثير من الأفلام التي شاهدتها قبله أردت أن أشاهدها مرة أخرى لأرى ما رآه، لأتذوقها بعينه. وبعض الأعمال التي لم أرها من قبل أصبحت فجأة ذات حضور في قائمة مشاهداتي. وهذا بالنسبة لي من أجمل ما يمكن أن يقدمه كتاب: أن يفتح لك عوالم جديدة، أو يعيد تجميل عوالم قديمة كنت تظن أنك تعرفها. لكن الجانب الأكثر تأثيرًا في الكتاب هو حضوره المستمر لوالدته — حضور دافئ، مؤلم، صادق، ورقيق. علاقة شديدة الجمال وشديدة القسوة في آن. عشت معه لحظات الحنين والوجع، وشعرت في الوقت ذاته بخوفي الشخصي من العلاقات القريبة التي قد يصبح الفراق فيها جرحًا لا يندمل. كنت أردد بين الصفحات: هل أريد أن أكون هذا الشخص الحاضر بقوة في حياة أحبائي، أم أكون أقل حضورًا ليخف ألم الغياب؟ الكتاب جعلني أفكر، وأراجع، وأتساءل، وهذا وحده يكفي ليجعله كتابًا مهمًا بالنسبة لي. هناك الكثير من الفصول التي كانت قريبة لقلبي وأعترف أن قدرة الكاتب على التحليل — سواء للنصوص أو الشخصيات أو التجارب — كانت مذهلة بالنسبة لي. من الجميل أن ترى أفلامك ومسلسلاتك وأبطال خيالك المفضلين بمنظور مختلف، بمنظور كاتب يلتقط التفاصيل الصغيرة ويحوّلها إلى مفاتيح لفهم المشاعر والقصص. كما أحببت كثافة الإحالات في الكتاب: من كافكا إلى ماركيز، من ستيفن كينج إلى فرويد، من آل باتشينو إلى نيفيل لونغبوتوم وبيلاتريكس. شعرت فعلًا أنني أسافر برفقة أشياء أحبها، كتّاب وأعمال وشخصيات صنعت نظرتنا للعالم. حضور الأم جميل ومؤثر ويشكّل العمود الفقري العاطفي للكتاب فالعلاقة الشاعرية بين الكاتب ووالدته تضيف مستوى عميقًا من الصدق و شعرت بأن الكتاب محاولة للتعامل مع الفقد، وأن “الحب الذي يفيض بين السطور” هو ما منح الكتاب روحه. اللغة سهلة وناعمة، آسرة، مكثفة وشاعرية، دون مبالغة أو افتعال لكنها قوية ومشحونة بالمعنى في المجمل، هو كتاب يُقرأ على مهل، كتاب تحتاج معه إلى فواصل صغيرة لتتأمل ما قرأت، لتستوعب فكرة، أو شعورًا، أو خوفًا يشبه خوفك. كتاب يسمح لك أن ترى نفسك، ويخبرك — دون أن يقولها — أنك لست وحدك في كل ما تشعر به. خرجت منه بترشيحات لأفلام وكتب ووثائقيات، وخرجت منه بنسخة أعمق قليلًا مني. وهو نوع الكتب الذي إذا أحببته، ستتمنى لو لم ينتهِ. ولو انتهى… ستفكر في قراءته مرة أخرى يومًا ما. شكراً لحسام السيد لأنه جعلني أؤمن — مرة أخرى — بأن الكتابة الصادقة تغيّر العالم، حتى لو بمقدار صفحة واحدة.
⭐️⭐️⭐️⭐️ مراجعة: شهيرة ابراهيم التركماني نوفمبر ٢٠٢٥
اقتباسات 💫يمكن للمرء أن يكتب أجمل قصة في العالم ،أكثر النصوص عذوبة و خيرية ،و تلك مغامرة العقل في تعقيده و قدرته ، أما أن يحيا وفق ذلك كل يوم فهو سؤال القلب وحده 💫لا يتعلق الحب أبدا بأن نحب الأشياء ذاتها ، إنما نحب إشراقة وجه من نحب 💫كل امرئ في العالم يحمل صورته البشرية ،و صورته المرسومة بيد طفولته،التي مهما بدت غرائبية الأبعاد و النسب فهي أكثر الصور التي نصدقها عن أنفسنا مهما قدم الآخرون تعريفاتهم لنا 💫إننا يمكن أن نمتلك القوة لنقف في وجه أعدائنا ،لكننا نحتاج إلى قوة أكبر للصمود في وجه أصدقائنا -على لسان أحد شخصيات هاري بوتر – 💫قد لا يبدو الأمر عادلا،لكن الفنان هو المرآة التي تتجلى عليها هواجسنا ،أمنياتنا ،رمزياتنا الثقيلة،انتصارنا،هزيمتنا ،صوت قصص الحب،هو الصورة التي نحتاج إليها من الواقع لنكمل سيناريوهات المخيلة ،و بموت الفنان ،يموت جزء فينا 💫بعد موت أمي ،سكنت قلبي الفكرة نفسها قبل الحزن ذاته: ماذا تفعل بفيض حب لا يبلى و لا ينتهي لشخص لم يعد هنا ، فيض حب ،بمرور السنوات ،لم ينقص،بل زاد و أفاض حتى كاد يغرق صاحبه ؟
أتعرفون تلك الكتب التي تدفعكم دفعًا لكتابة شيئًا ما عنها؟ تلك التي تترك داخلكم شعورًا أو فكرة تظلون تتبعونها حتى بعد الانتهاء من قراءتها لتصلوا في النهاية إلى معنى أعمق، لتلتقوا بنسخة أخرى منكم لم تكونوا على علمٍ بوجودها، لنشارك الكاتب لحظة خوف، قلق، خزي، أو ربما حب، تلك اللحظة التي يعود كل منكم إلى ماضيه عن طريق دهاليز الذاكرة الوعرة مفتشًا عن ذكرى بعينِها، وما أن تجدها، حتى يبدأ الكاتب في السرد، والقارئ في المضي قدمًا في دروب ذاكرته، عاقدًا مقارنة بين قصة الكاتب وقصته الشخصية، التي عادة ما تتجاوز نسبة التشابه بينهما ال٩٠٪.
كنت لمدة طويلة من الزمن أفصل بين الأدب والسينما، أجدهما شيئين مختلفين تماما عن بعضهما البعض، ربما كان ينبع ذلك من ميلي الشديد نحو الأدب بينما أضع السينما في المرتبة الثانية، وربما مجرد انطباع سيء داهمني مع أعمال عديدة انتقلت للشاشة فضاع رونقها تماما؛ ولكن هذا الكتاب قد جاء ليثبت لي أن الأدب والسينما لطالما كانا متضافرين، وأن الإلهام الذي يستمدّه الواحد منا من السينما سوف يجد له منفذا في الأدب والعكس صحيح.
على مدار صفحات الكتاب، ظل سؤال واحد مؤرق يراودني، ولحسن حظي، كانت الإجابة تتشكّل على مهلٍ مع كل صفحة أطويها، حتى توصلت إلى إجابة نهائية مع الفصل الأخير، السؤال يقول: ما الذي يجعل الكاتب حكاءً بارعا؟ أظن أن مهارة الحكي تكمن في قدرته على ربط العديد من الأفكار التي تملأ رأسه ببعضها البعض، أن يجد ذلك التشابه أو التناقض الخفي بين اقتباس في رواية قرأها حين كان في الثامنة عشر من عمره ومشهد من فيلم شاهده في ثلاثينياته! وأظن أن هذه الفكرة تظهر جليا في فصليْ (أن تثأر هوليود لليلى مراد) و (كيف تقتل هتلر بفراشات خيالية؟)
إن أجمل أنواع الكتب هي تلك التي تحمل بين طيّاتها ترشيحات لكتب أخرى، وكأنه وعدًا مبطنًا بأنك ما أن تنتهي من هذا الكتاب، ستعثر على ٱخر على نفس القدر من الجمال، لا داعي للقلق. كما يؤكد لي هذا الكتاب تلك الفكرة التي طرحها فيلم Tick, tick boom وظلت ترافقني منذ ذلك الحين، أن القصصَ الصادقة التي تولد من رَحِم تجاربنا الخاصة، تخرج أجمل، تصل للمتلقي بسلاسة أكبر، وتسكن ذاكرته زمنًا أطول. ويعبّر الكاتب عن الفكرة نفسها تقريبًا حين يحكي عن القصة المثيرة خلف أغنية "شبابيك" (التي أحبها كثيرا بالمناسب��) حيث كتبها محمد نجيب بصدق بالغ، فنجحت بعدها في استوطان حكايا شتّى.
انتهيت من آخر كلماته الآن ... كتاب مليء بالجمال والشاعرية، يشبه صاحبه. ورغم أنه قائم على تجارب شخصية للكاتب، إلا أنني وجدت نفسي حاضرة فيه مع كل سطر، أشاركه الشعور والألم، كأن الحكايات كُتبت عني أحيانًا. علاقتي بالأحلام ليست جيدة؛ كلها كوابيس تُرعبني، وما إن أستيقظ حتى أنساها سريعًا. لكن للمرة الأولى أرى كيف يمكن للأحلام ورؤاها أن تصنع تناغمًا مدهشًا مع الأدب والسينما، فكرة مبتكرة وممتعة على نحو غير متوقع. أسعدتني تحليلات الأعمال، الكثير منها أعمال أحبها بالفعل، كما أسعدني ذكاء اختيارها وتلاؤمها مع طبيعة الحلم، ومع شعور الكاتب تجاه والدته (رحمها الله). لطالما تمنيت امتلاك كتابٍ مفضل يكون دائمًا في حقيبتي، يرافقني في السفر والطريق، كتاب لا أحتاج معه إلى سماعاتي، هو ذاته لحن من زمن قديم أعرفه جيدًا، ومع ذلك لا يكف عن إدهاشي بجماله ومتعته. كتاب سأعيد قراءته كثيرًا وسأرشحه بحب لكل شخص أعرف أنه سيقدر جماله.
من أجمل ما قرأت من الممتع أن يعيد الشخص قراءة أفلامه المفضلة بقلم شخص آخر. خاصة ودا مش أي قلم ولا أي كاتب، أسلوب الكاتب مميز وحلو جدا، حقيقي استمتعت بالقراءة.... وأتمنى اني ألاقي كتب تانية زي الكتاب ده
رحلة برفقة حارس الأحلام حسام السيد.. حسام المحب للسينما، واسع الاطلاع على عوالمها، الذي لا يغفل التفاصيل أستطاع - بلغة هادئة دون تكلف - كشف المستور من الذات الإنسانية بجمالها وقبحها، وتناقضاتها وأحلامها، عن طريق ما تخبرنا به أحلامنا عن أنفسنا..
الكتاب يأتي كاقتباس طويل جميل بلغةِِ عذبة شاعرية، وإحالات لكتب وأفلام ودراسات عزز بها حسام أفكاره ومررها للقارئ بشكل يؤكد سعة اطلاعه وهضمه لهذه الأفكار
حسام السيد، أتمنى أن يكون لديك المزيد من الأحلام شكرا لأنك جعلتني على ما أنا عليه بعد قراءة هذا الكتاب الذي يستحق أن يقرأ كورد يومي كي تحل على روحي هذه الخفة وهذا الطموح الملائكي الذي ذكره نجيب محفوظ
هذا كتاب تتمنى الا تنتهى منه كتاب تتمنى لو تمتلك الوقت لتعيد قراءته مرارا تستمتع بكل جزء فيه تنساب افكار حسام بسلاسه عبر لغه سهله و قويه ولطيفه جدا يجعلك تبحر معه فى سيل من افكاره ويأخذك عبر قلمه لرحلة داخله ، صديق يدردش معك و يخبرك عن فلسفته الخاصه اتمنى لو امتلك لغته لاستطيع التعبير عن جمال مايكتب لكن تخونني الكلمات والله
يمزج حسام السينما بالاحلام وفى بعض الفصول يطرح رؤيته لأفلام لطالما شاهدتها فاقرر مشاهدتها ثانية لكن برؤيته هو تلك المره
فى فصل من فصول الكتاب يخبرنا حسام ان قراءة القصه المثاليه تجعلنا نرفض واقعنا الهش وتلك سمة عامة لاحظتها فى القراء بشكل عام هو رفض واقعهم رغم محاولتهم المستميته لتقبله احيانا بعضهم من يتمرد ويخلق له طريق خاص منفرد والبعض الاخر يجبر نفسه على تقبله فيقع فى براثن الاكتئاب والعزله والغربه عما يدور حوله
فى فصل اخر يتحدث حسام عن ذوبان الافراد وسط الحشود تلك فكرة مرعبه لى كأمرأة فالمرأه تتغذى على فكرة ان تُرى ،أن ينظر اليها تحدث ميلان كونديرا فى "الهويه "عن عزلة الحب ، تلك التى ترى فيها المرأه بعين شريكها فقط بينما كتب خوان خوسيه مياس فى رواية "هكذا كانت الوحده" عن فكرة أن تترك المرأه فى عزلة الحب وحيدة ان ينقطع الوصال بينها وبين شريكها ، وتحتاج الى من يراها من الخارج ويراقبها كى تجد نفسها مرة اخرى
الكثير والكثير من الافكار يطرحها حسام واتمنى حقا لو اعلق على كل فقره اعجبتنى لكن سيطول الحديث جدا ، لكنى مع نهاية كل فصل كنت اردد "انا فاهماك جدا ومدركه جدا جدا كلامك " 🙏
سأنهى كلامى بكلمات حسام السيد
❞ لا يدور «حيوات سابقة» حول ما حدث، بل يدور بالكامل في ظلال ما لم يحدث، ما كان يمكن أن يحدث، كيف يمكن أن تُنسَج حياتنا كلها حول ذات قديمة لم تتحقق، وتطل برأسها عبر أحلام بلغة منسية، أو محب يطل برأسه من الماضي ليسائل نسختنا الحالية وواقعنا بحنين مرعب: هل تحيا الآن نسختك التي أردتها؟ هل نكمل ما بدأناه في حياة سابقة؟ هل ستجبر حياة تالية ما لم يكتمل هنا والآن؟ هل من يحبك الآن يحتل بحضوره أحلامك، أم أن أحلامك وذاتك وديعة في كنف من رحلوا؟ ❝
يقول بيكاسو: "إن الفن يمسح عن الروح غبار الحياة اليومية". هذا الكتاب هو فرصة، ليس للهروب من الأيام، ولكن لتجاوزها في محاولة خلق عالم مختلف تختلط فيه الحقيقة بالخيال، ليكون مجازًا لطريق مفتوح وسط الكثير من الطرق المسدودة.
هذه ليست مراجعة بقدر ما هي افتتان بهذا الكتاب وامتنان لوجود هذا النوع من الكتابة، الذي يمزج اللغة الشعرية بشيء من الحميمية، لتكون هذه الانعكاسات التي ستجد فيها حتمًا شيئًا مشتركًا يشعرك أن بعض هذه الكلمات تخصك أنت.
في كتاب بنات أوى، يخبرنا هيثم الورداني: "ان الكتابة هي إعادة صياغة الواقع وفقًا للخيال المدفون بداخله". هذا الكتاب لا يقوم بإعادة صياغة الواقع فحسب، وإنما يتجاوزه ليعيد صياغة الخيال من خلال خيال آخر، في سلسلة من الاقتباسات من شخوص وسرديات عديدة، والانتقال والتبديل بينها، والإضافة إليها بسلاسة، مما يعطي النص حياة فريدة تحقق مقولة بيكاسو وتمسح عن الروح كثيرًا من ثقل الأيام.
أنهي رحلة جميلة في قراءة هذا الكتاب، وأبدأ رحلة أطول في إعادة اكتشاف الكثير مما ذُكر فيه بعيون أكثر بحثًا عن التفاصيل، وعقل أكثر انفتاحًا لاستقبال معانٍ مختلفة.
❞ لا أعلم هل تتبُّع الأحلام بالكتابة والنشر والتوثيق قد يقتل حضورها أم لا، هل سيغضب ناسج الأحلام لفضحه علانية في وثيقة أدبية، هل سيُبطِل تراخيص الزيارة من الماضي ومن أمي ومن كل ساكني الظلال. كل ما أعلمه أنني، بوضع الكلمة الأخيرة، بتُّ أكثر خفة، انتهت آخر نوبات حراستي لدواخلي، وصار السجن فراغًا، مثل طفل أطلق كل بالوناته إلى السماء، لم يعد يمتلك مادة للعب والأنس، لكنه تخلص أيضًا من واجب الحراسة الدائم لكيانات هشة، قد تنفجر إذا ما لمسها طيف من واقع.❝ بتلك الكلمات العذبة يختتم الكاتب المبدع والأديب الشاب حسام السيد، كتابه ((نوبة حراسة الأحلام))، من أجمل وأعذب ما قرأت في الفترة الأخيرة، كتاب يمس دواخل القاريء ويثير فيه الشجون والذكريات، يجمع الكتاب بين السرد الذاتي للقطات ذاتية من حياة كاتبه، والنقد السينمائي البديع والفني لأفلام تُحاكي هذا السرد الذاتي وتدفعك للتفكير ومشاهدة الفيلم بعين أخرى هذه المرة. يمتلك الكاتب ذلك الإسلوب الراقي في صياغة كلماته وتعبيراته بما يجعلك تفكر وتتأمل وتعيد قراءة عباراته الأدبية الرشيقة مرة بعد أخرى. في كتابه الثالث يؤكد حسام السيد حضوره بقوة ككاتب وأديب وناقد سيكون له بصمته الخالدة في عالم الكتابة والنقد. #نوبة_حراسة_الأحلام #حسام_السيد
خرجت من الكتاب بانطباع متباين؛ فالمقالات تتفاوت في جودتها تفاوتًا ملحوظًا. بعضها يحمل ثقلًا شعوريًا وأصالةً واضحة، وبعضها لا يبتعد كثيرًا عن أسلوب مقالات الكاتب على فيسبوك (بل ربما قرأت بعضها هناك مسبقًا)، وكأن إضافة حلمٍ في البداية كانت مجرد إطار جديد للنمط نفسه.
أما الأحلام نفسها، فبرغم جمال بعضها، فقد بدت لي ملائمة أكثر من اللازم، وكأنها صيغت خصيصًا لخدمة المقال لا العكس. لا أتهمها بانعدام الصدق، لكنها بالتأكيد تحمل شيئًا من إعادة التشكيل الأدبي.
مع ذلك، وجدت نفسي متصلًا بالكثير من أفكار الكاتب، خصوصًا حين يتحدث عن أمه، وذكرياته الأولى، وفترة التجنيد، وكل تلك الانكسارات الصغيرة التي نعرفها جميعًا ونخفيها. أما ما لم أتفق معه، فقد مرّ بسلاسة؛ لأن الكتاب في جوهره شاعري أكثر منه فكري، وبالتالي لا يشغل القارئ بالاتفاق والاختلاف بقدر ما يدعوه لأن يشعر ويتأمل.
باختصار: قراءة خفيفة، صادقة أحيانًا ومصنوعة أحيانًا، لكنها ساحرة في لحظاتها الأجمل.
4.5 كتاب جميل جدا أنهيته في يوم واحد لكن علي عدة جلسات، اقرأ كل بضعة فصول واستوعبهم علي مهل ثم أعود لتكملة بضعة فصول أخري وهكذا. اري أنه من نوعية الكتب التي سيحظي ��ل قارئ بتجربة مختلفة معه، تجربة شخصية ومميزة ومختلفة لأنه عبارة عن مقالات شخصية للكاتب يربطها بأحلامه الغريبة وحبه الشديد للسينما ويعبر عن نفسه من خلال أفلامه المفضلة واعتقد أيضا أن كل منا سيري في سطور هذا الكتاب شئ يلمسه بشكل شخصي لسبب أو لأخر لهذا اري ان الكتابة عنه صعبة قليلا لكني احببت مشاركة الكاتب ارائي بنفسي عند مقابلته في معرض الكتاب وسعيدة أنني حظيت بتلك الفرصة 💜
إننا جميعا كبشر نقدم الخلاص لبعضنا بعضا، لا يمكن للانسان أن ينجو وحيدا، كما لا يمكن ولا يصح أن يغرق الأفراد في أحزانهم دون أن يلحظهم أحد أو يمد لهم العون، وربما من أجل ذلك يكتب البشر، وتحديدا لأجل ذلك يقرأ الغرقى. ❞ أخبرته المعلمة أنني خائف معظم الوقت، مال عليَّ وأخبرني بما بدا أنه سر لن يخص أحدًا سوانا: «أنا أخاف طوال الوقت، لكن، كل مرة، تنتهي الأمور على ما يُرام.» ❝
أما الحلم فهو لغة خطاب عقلنا لنا، كل ما رأيناه وتحاشينا التحديق فيه يطاردنا في أحلامنا، لا فكاك من مواجهة ما أخافك ورؤية قلبك يتفتت ويعيد رتق نفسه، وعندما تستيقظ تعض لسانك لئلا تروي وتعود من جديد. وما فعله حسام هنا أنه روى وأسهب، وسمح لنا الدخول لعالمه علنا جميعا نجد خلاصا ما. يقول: ❞ مهما بحثنا عن ماهية أنفسنا خارجنا، سيظل اللهاث بلا طائل؛ المعنى في داخلنا، ليس كنزًا نصل إليه، بل تحفة نصطنعها على مهل بجهد يومي قوامه اختيارات صغيرة نجترحها كل لحظة. ❝ عند قراءة الكتاب سترى شخصا ثريا، يمتلك عالما خاصا ركائزه الأفلام والكتب والجمال الظاهر والخفي، كل ما يسرده يخلق الونس والألفة، فتطل على قلبه وتصافحه وأنت تعلم أن هذا جمال صادق، وأن قلبه أخضر وروحه نادرة. وأؤمن أن هذا هو جوهر الكتابة، أن تكتب بصدق دون أن ترى كيف يمكن للعالم أن يراك، أن تكتب كما لو أن الكتابة فعل روحاني، وأننا بذلك نتقرب من الله، أن يكتب أحدهم عل آخر في ضفة أخرى ينجو ولو قليلا قليلا.
في الختام اقتبس الكاتب في إحدى مقالاته اقتباسا عظيما للبوطي رحمه الله، وأظن أنه لو لم يقتبس غيره لكفى وفاض: ❞ بحسب التعبير البديع لـ«البوطي» فالعقل ملكة كاشفة، ضوء قد يرينا أبعد بكثير من مكاننا، قد يغري الآخرين بالظن أننا نرى أبعد بكثير منهم بينما القلب دومًا هو ما يحمل صاحبه. ❝
"لا أريد لهذا الكتاب أن ينتهي" – اقتباسٌ درويشي تبادر إلى ذهني عندما أوشكت على إنهائه، وكأنني أودّع حديثًا ممتعًا مع صديق. صديق تحدثت معه عن أي شيء وكل شيء، عن الفرح والحزن، عن الجمال الذي يكمن حتى في أكثر اللحظات صعوبة. كتاب وجدت نفسي بين صفحاته، عشت بعض المواقف، وشعرت بأخرى لم أمر بها. كان هذا الكتاب احتفاءً بالجمال وإدراكه في كل التفاصيل، حتى في الأوقات القاسية.
ذكرني هذا الكم الهائل من الرقة، والجمال، والحب بكلمات تميم البرغوثي: "إنك متى رسمت لوحة أو كتبت قصيدة فقد غيرت العالم .. لم تُغيره تمامًا، لكنك غيرته .. لقد صار أجمل بمقدار لوحة .. وصار مستحقًا أن نقاتل من أجله أكثر، ولو بقدر بيت شعر. لهذا، تذكر كلما واجهت ظلمًا أو قبحًا .. أن تدافع عن نفسك بأن تخترع جمالًا ما .. وخذ صورة لذلك الجمال، وثّقه، وثبّته، ودافع عنه .. فإن كل "حُسن" مقاومة." كان هذا الكتاب رحلة شعورية غنية، تأثرت به بعمق، ابتسمت، حزنت، تعاطفت، وتفهمت. تنقلَت نصوصه بسلاسة بين الأدب، والفلسفة والتجارب الشخصية، متوغلة في أعماق النفس البشرية بأسلوب سردي جذاب جعلني أحرص على عدم تفويت أي تفصيلة. ورغم أنني كنت أحيانًا أتبع ترتيبًا عشوائيًا في قراءة الفصول، مدفوعةً بعناوين تجذبني أكثر، إلا أنني في كل مرة أعود إلى الترتيب الأصلي، ولا أندم أبدًا، إذ أجد في كل فصل قيمة وجمال يستحقان القراءة والتأمل. 💞🕊️
عشقي لكتابة حسام لا تشوبه شائبة. سعادتي لما لقيت الكتاب على مكتبة إثراء في lippy لا توصف. كان بودي أقتنيهم جميعا في مكتبة. شكرا لإثراء وأتمنى توفر بقية الكتب. ಥ_ಥ أما فيما يخص الكتاب، أغرورقت عيناي بالدموع في فصول كثيرة، خاصة فصول العائلة، تعاطفت مع الخال، واشتقت لرؤية الأم، أشفقت على الأب، ربما يرجع هذا لتروما عائلية خاصة. في كل الأحوال، لا أجد ما أضيفه سوى أن قلم حسام دائما ما يترجم عجمة لساني. حسام ده روحي روحي روحي، حتى وإن حرق ٣٥ فيلم +/- رواية +/- مسلسل. انتظرونا أنا وحسام بكره فى المسامح كريم. ರ╭╮ರ
عايزة أخرج عن النص زي ما كان موجود في الكتاب وأكتب ريڤيو هنا بالعامية لصالح جمال هتخفيه الفصحى " الكتاب تحفففة حسيت أن أنا عايزة أفضل أقراه كذا مرة وأستمتع بالمعاني الجميلة اللي فيه ، سواء عن جمال عدم الكمال والخروج عن النص ، أو عن روعة الاستعانة بقصة نجيب محفوظ ومحاولته لاستعادة الكتابة بعد حادثة القتل اللي اتعرضلها ، أو سواء عن معاناة الطفولة وتأثيرها على تعامل الإنسان في حياته وسرد دا بشكل شاعري ، الكتاب برفكتو
الكتاب حلو أوي ، فكرة أنه دمج الأفلام مع الأحلام فكرة حلوة جدًا ، في افلام اتكلم عنها شفتها وكانت عجباني ومش لاقية تفسير ليها زي gone girl تحيليله للفيلم ساعدني افهمه وفيلم Shawshank redemption ومقارنته للشخصيات وحبها للحياة والأمل وفي افلام مشفتهاش هروح اشوفها ، الجزئية بتاعة صديقه اللي أهله نسيوه في الملاهي ٤٠ دقيقة أثرت فيا كذا يوم ورا بعض ، حب الكاتب الشديد لوالدته وتذكره لكل تفاصيلها ولوالده وحبه ليه بشكل مختلف ، واسلوب الكتابة جميل جداً بالتوفيق وفي انتظار كتب اكتر بالجمال ده
مش فاكره امتي آخر مره خلصت كتاب في مدة قصيره كده وخلصت ٦٠٪ منه في قعده واحده :) يمكن من ساعة قلب الليل لنجيب محفوظ وده محصلش مش قادره أقيمه ومش قادره اصيغ رأي عنه في كلمات،الكتاب كان أتقل مني من مشاعري ومن كل حاجه،أتقل من اني اقرر اخلصه في قعده واتقل من اني اقدر اصيغ مشاعري تجاهه،مع كل حلم كنت ببتسم،بدمع ومع كل حكايه كنت بتمالك عشان منهارش،مش قادره حتي اتقبل اني خلصته.. اعتقد انه جاب كل المشاعر والتعريفات الي بحاول اصيغها وخبطني بيها لدرجة اني مش مستعده لمواجهة مشاعري ونفسي اكتر من كده :)
النصوصُ مُربِكَةٌ ولكنها مُمتِعَةٌ كطعمِ الشيكولاتة المُرَّةِ مع القهوةِ الساخنةِ ، ولا بُدَّ مِن بخار القهوةِ الرقيقِ الذي يُضفِي جماليةً إضافيةً على المشهدِ الساحرِ ...