«ما يغضب إلياس المقدسي في أثناء جلوسه في المطعم الآن، أن سارقه الجديد لم يكتفِ بوضع يده عليه كما فعل الجنرال الإنجليزي من قبله، بل شوَّه هويته تمامًا. غيَّر تصميم خداديات المقاعد التي كانت يومًا مزينة بتطريزة الجليل الفلاحي المبهجة، واستبدل خشبًا قاتمًا لا روح فيه بالأرائك التي كانت مُطعمة بالصدف العكاوي.
لم يتوقف التشويه عند الديكور، فقد استبدل أيضًا فرقة جاز عبرية بالتخت الشرقي الذي كان يطرب القلوب ويعطي مساحة للمستمع، ليدندن بالعلياي والأوف والعتابا والميجانا وهو يؤرجل.
على الرغم من نفور إلياس من تغييرات شوَّهت ذكريات عائلته، التي كانت تتغدى كل أحد في هذا المطعم العريق، فإن تدني ذوق المستوطن خدم خطته بمثالية. فلولا أن الأرائك مستطيلة من خشب داكن معتم كالتابوت، لما استطاع أن يزرع فيها قنبلته، ولولا أن الفرقة العبرية تعزف ضوضاء عالية، لما كان نشازها تغطية ممتازة لصوت تكتكة مؤقت القنبلة التي يحيط بها ما لا يقل عن أربعين عضوًا من عصابتَي الإرجون وشتيرن، محتفلين بنجاح مذبحة ارتكبوها في قرية صغيرة منذ بضعة أيام.»
روائية مصرية شغوفة بفئة التشويق والغموض والجريمة منذ كانت بالثامنة من عمرها. نشرت روايتها الأولى (تحقيقات نوح الألفي) بعام ٢٠١٨.
An Egyptian novelist who dreamed of getting published since she was eight. Her debute novel (The Investigations of Noah Al-Alfy) was first published in 2018.
بدأت في أغسطس ۲۰۲۳ التحضير لرواية من المفترض أن تكون أول تجربة جاسوسية لي، وليست رواية ألغاز كأغلب أعمالي، ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر ۲۰۲۳. آلمتني تلك الأحداث، وألهمتني وهيمنت على كياني. لم أعد قادرة على التفكير في روايتي بأي شكل، التي كان من المفترض أن تتناول تاريخ العملية نمسيس الأرمنية في عشرينيات القرن الماضي، بل تركت تخطيطي للرواية تمامًا، ووجدت نفسي لا أفعل شيئًا سوى القراءة والتعرف على تاريخ فلسطين منذ الحرب العالمية الأولى وحتى نكبة ١٩٤٨.
أمضيت الشهور أشاهد الوثائقيات والأفلام التسجيلية والسينمائية الفلسطينية، أقرأ عن تاريخها وسياستها واقتصادها وفلكلورها وعاداتها، وأحضر الندوات الثقافية ومعارض الفن والصور والوثائق والطعام، وأتواصل مع أهل فلسطين من خلالها.
تعمقت في الأدب الفلسطيني، قرأت للعظيم إبراهيم نصر الله الذي أدين له الآن بالكثير من الفهم والوعي عن القضية من خلال أدبه الراقي، وكذلك للجليلة الدكتورة رضوى عاشور من خلال درة أدبنا المعاصر التي أبكتني ليالي (الطنطورية)، كما اختتمت جميع أعمال شهيد الكلمة غسان كنفاني بعد أن وقعت في غرام حروفه الأبية.
هكذا وقد انصب شغفي وكلماتي وأفكاري كلها صوب تلك القضية الشريفة، قررت أن أتمسك بدوري كإنسانة مَنَّ الله عليها بموهبة الكتابة، ورزقني قبول القراء ومحبتهم، فجاء قراري بأن أنقل ما تعلمته إلى قرائي الأعزاء، خصوصًا اليافعين منهم، ليس من خلال عمل تاريخي أو توثيقي كأعمال العمالقة السابق ذكرهم الذين أثروا كثيرًا في ثقافتي، بل من خلال اللون الأدبي الذي أخلص له، وأرى أنه قادر على التعبير عن أي قضية وأي شعور إنساني بطريقة تثير العقل، وتستفز التفكير.
لذلك، كتبت رواية جاسوسية تشويقية تدور أحداثها في فترة النكبة، لأنني أؤمن بالمقاومة وبحق أصحاب الأرض. أؤمن بأن الأدب بمختلف ألوانه قادر على الهيمنة على القلوب وتغذية العقول. وإن كان هذا العمل سيسهم في إثارة عقل قرائه ودفعهم إلى التعمق في البحث عن القضايا المذكورة فيه، سأكون قد أديت رسالتي على أكمل وجه.
يمكنكم الاطلاع على المصادر التاريخية والأكاديمية التي استعنت بها في كتابة هذا العمل من خلال رابط لها في نهاية الكتاب، وإن وددتم قراءة أعمال أدبية توثيقية شديدة الإنسانية عن القضية - لا تقع ضمن فئة الجاسوسية والتشويق - فأرشح لكم بشدة جميع أعمال الأساتذة العظماء: غسان كنفاني، وإبراهيم نصر الله، و«الطنطورية» لرضوى عاشور.
من اول الكتاب انا فهمت ليه ميرنا مشهورة اوى على السوشيال ميدا، الكتاب اسلوبه قوى، مكتوب كانه سكيربت، كانه فيلم، مش بشكل روائى بيتعمق جوا الشخصات، احداث الراوية سريعة، وعقد الاحداث بتتحلل بسرعة جدا، اوقات فى نفس الفصل او الصفحة. الكتاب بسيط بحيث انه يكون مستساغ لليافعين، لكن لغته مش ركيكة او مكتوب بشكل عامية (وديه حاجة انا ممتن ليها جدا، وكنت مرعوب انه يكون عامية)
الكتاب عن النكبة، والكاتبة اخدت كذا مخاطرة فى قرارتها.
فالراوية رغم انها عن فلسطين والنكبة، إلا انها تبدأ وبتنتهى بصوت واحدة غير فلسطينية، بل غير عربية. فأول الكتاب، استغربت جدا، لان ده شيئ جديد، مش متعودين عليه. الواقع ان ده نجح جدا لانه بيخلى صوت القضية صوت عالمى، صوت انسانى، اكتر منه عربى او إسلامى (النمط او النغمة المعروفة)، وكمان بيخليك تخرج برا نفسك وتشوف القضية من وجهه نظر تانية. ولولا مرة حسيت ان القضية مجرد ستار او خلفية بسبب الصوت الغير عربى ده. الصوت كمان كان أرمني، وبيطرح كمان جزء من تاريخ الأرمن، إللى احنا فى حاجة اننا نتعرف عليه اكتر (انا شخصيا كان نفسى اقرأ عنه اكتر)، ومدى تشابه تاريخ معاناة الأرمن بالتاريخ الفلسطينى.
الكتاب لانه لليافعين، طرح النكبة والقضية بشكل مبسط جدا وسط احداث سريعة عبر مدن فلسطين الكبرى، ديه المخاطرة التانية. ولمفأجاتى، الكتاب مش سطحى نهائى او متبذل خالص، رغم بسطاته. وديه صعبة اوى انك تعملها، ازاى تطرح تاريخ معقد ومفصل، بشكل بسيط، لسن صغيرة، قد تكون غير عالمة بأى شيئ، لكن فى نفس الوقت بدون ما البساطة توصل لسطحية متبتذلة؟ ربما الكاتبة عبقرية، ربما القضية بالنسبة لها بسيطة. انا ميال للفرضية الأولى. (هقول ليه تحت) اكتر شيئ كان مبهر هوا تتابع المدن والقرى الفلسطينية، سقوط عكا ويافا وقرى زى الطنورة وتل الكروم، وازاى من خلال القصة السريعة ديه، القراء هيعرفوا ازاى فلسطين ضاعت، بشكل يقارب للى حصل فعلا. (اتضح ان فيه بحث حصل). لكن الأهم، ان القراء هيعرفوا ان كان فيه مقاومة، وانها لاتزال مستمرة. وإن إلياس لسه عايش وموجود فى غزة وفى الضفة، حتى لو له أسماء عديدة ومختلفة. وعلى عكس الخرافة المترددة فى كل انحاء إعلامنا المزيف، الفلسطينيين ماباعوش ارضهم.
المخاطرة التالتة، وإللى بيقع فيها للأسف كتاب كبار، ان الصهيونية فى الرواية ليها صوت، وصوت مش وحيد الاتجاة او شرير بشكل كارتونى سخيف. (وهنا انا بعتقد ان كل ماسبق مش مجرد مصادفة، وإنما بداعة من الكتابة وعبقرية) وهو ان الصهيونية ليها صوت حقيقى، مركزى، وإنسانى. و فى مواجهه مع الصوت الفلسطينى. الصهيوينة مش شر فضائى مؤمراتى، وإنما بشر، زينا زيهم، ولو اعتقدنا كدا فعلا، هنعرف نهزمهم. وده شيئ نادر الحدوث فى الراوية العربية. إما ان الصهيونية متجاهلة تماما، كأنها زلزال او طوفان طبيعى، صامت، ليس له وجود وإنما أثر تراه فى الفلسطينين، وإما فى روايات اخرى، يتمثل فى شخص احادى الاتجاة، سطحى، كارتونى او كاريكاتيرى. الكتاب هنا بيعرفك ان الصهيانة بشر، من لحم ومن دم، ليها اخوات، و ازاى بسهولة البشر ممكن يخسروا انسانيتهم، وليه ممكن يخسروا انسانيتهم، ومدى الانحطاط اللى احنا كبشر، اى بشر، ممكن يوصل له. ونقتل اقرب الناس لينا فى سبيل اوهام او مطامع او محاولات التخلص من تاريخ مشين.
وجدت صعوبة في الإندماج في أحداثها.. في الأول كنت حاسة كل حاجة بعيدة عن بعضها كده ومفيش خيط قادر يربط لي الأحداث ببعضها.. زهقت وتركتها! ربما أعطيها فرصة أخرى لاحقًا!
رواية جاسوسية؟ بل هي رحلة سياحية أكثر منها رواية...لكنها رحلة صعبة ومؤلمة رغم جمال الاشياء الصغيرة التي ستتمتع برؤيتها وتتذوقها في الرحلة حنون القدس أو شقائق النعمان وشجر كافور ناتنيا وزهور أذن الفأر الرقيقة الأرمنية تذوق فلفل عكا المقلي بالثوم وبندروة بيت لحم بزيت زيتون بكر معصور عليه ليمون غزة مع بكاكين دنشواي ثم حلّي بكرز موش ولوز حيفا الأخضر المخملي مع مشمش جبل موسي ومارأيك برمان طولكرم وموز أريحا ، كرز موش وكروم الخليل...مستمتعا برائحة سوسن الناصرة
كل هذا جميل وممتع كرحلة سياحية.. ولكن هناك وسط كل هذا قنبلة...قد تكون بدائية ولكنها للأسف زرعت وسط كل هذا الجمال لسبب
والرواية منذ كلمة المؤلفة "الرسالة" في المقدمة وحتي كلمتها في نهاية الرواية تشعر انها كُتبت فعلا مدفوعة بحب الوطن الذي يعاني ويلات الاستعمار والأحتلال من قِبل قتلة الأطفال... ولكن للأسف كاد تقييمي لها يكون متوسطاً بثلاث نجوم لأني شعرت بأنها فعليا "بامفليت" او منشور دعاية لكل تلك الاشياء الجميلة مع التركيز في السرد كل سطرين او ثلاث علي "رمان ارمينيا" و"لوز حيفا" وبلح الشام وعنب اليمن وحتي الملائات الفلسطينية ذات "النقوش الحيفاوية" والتطريزة العكاوية ...هذا الامر كان يشعرني بأن الرواية "دعاية سياحية" اكثر منها رواية... كان يمكن الأكتفاء بفكرة العناوين "الممتازة والتي تستحق الخمس نجوم" التي تم استخدامها لنعرف ان اللوز من حيفا والكرز من موش دون ان يتم ذكر الامر في الحوار طوال الوقت -تذكرت المزحة الشهيرة انك في فرنسا لا تطلب ال"فرينش فرايز"الا لو كنت سائح تقليدي، هل تفهم مقصدي،-
ربما ان ما ضايقني هنا هو ان حتي ما قبل الربع الأخير من الرواية لم اشعر بتوحد مع الشخصيات كما ينبغي ربما لهذا السبب..كل شئ نمطي بعض الشئ، يتحدث الشخصيات بشكل "روائي جاسوسي" او "روائي شجني عن الوطن"..هناك مباشرة اغلب الوقت جعلتني اشعر اني اقرأ رواية جاسوسية عادية
ولكن ربما لولا المفاجأة الجيدة جدا التي قلبت الاحداث في ربع الرواية الأخير -وان كنت اشعر باني خُدعت فيه بشدة- اعتقد هذا ما جعل القصة افضل ... كما أن الذكاء في التماثل بين الفصل الأول والأخير هو ما رفع تقييمي للرواية في اخر لحظة
ولكن لا تدع حديثي هذا تتردد في البدء في تلك الرحلة... احضر خبز بكاكين وأقلي بعض الفلفل الحار والطماطم مع الثوم وتناوله وانت تقرأ الرواية الحارة تلك بالأخص في ربعها الأخير... الذي كالقنبلة قنبلة للأستخدام الشخصي
"لأجلك يا بهية المساكن، يا زهرة المدائن، يا قدس، يا قدس. يا قدس، يا مدينة الصلاة، أصلي." هكذا كان يتردد في مخيلتي، أثناء القراءة، صوتُ فيروز الشجيّ العذب. هكذا كانت جارة القمر ترثي أهل الأرض، هكذا كانت تنعى الشهداء. هكذا اصطحبني صوتها الآسر الحزين من بداية الرواية حتى نهايتها.
تتحدث عن فلسطين، ومهما قرأت يا صديق، ومهما سمعت يا رفيق، تبقى غصة الحلق، وقهرة القلب، ودمعة العين على ما تعرض له أصحاب الأرض من قمع، وعذاب، وتهجير، وتدمير، وذل، ومهانة... هي هي!
تبدأ الرواية إبّان النكبة، حيث الأشلاء ملقاة في كل مكان، والديار تُنسف، والجثث تُحرق، ورؤوس الأطفال تُهشَّم بالعصي، والنساء يُنتهكن في غرف نومهن، وتُبقر بطون الحوامل ويُقتلن. حيث سفك الدماء، والأشلاء، والخراب، والصراخ، والبكاء. حيث الإبادة عن بكرة أبيها.
تتحدث عن فقدان الوطن، وفقدان الهوية. "كيف للمرء أن يتقبل أن يستيقظ ليكتشف أن جواز سفره لم يعد معترفًا به، وعملته غير قابلة للصرف، وخريطته ابتلعها الكون وأخفاها عن الأنظار، وعنوانه لم يعد عنوانه، وتراثه لم يعد تراثه، وتاريخه لم يعد تاريخه، حتى أكلاته لم يعد طباخها! كيف يستوعب أنه سيصير شاردًا مشردًا يطوف بين حدود الأوطان على غير هدى، إلى أن يحل ضيفًا ثقيلًا على أحدهم، بعد أن كان صاحب دار، وأرض، وزرع، وطير، ومسجد، وكنيسة، ودير."
برعت ميرنا في تجسيد معاناة ومأساة الفلسطينيين في قالب روائي بارع، تناولت فيه قضية الأمة العربية.
ما هذا السرد؟! ما هذه السلاسة والانسيابية؟! ما هذه المفردات الثرية المبهرة؟! ما هذا الوصف الرائع للأماكن والشخصيات والتفاصيل الرقيقة؟! افتتنت باللغة الغنية والوصف البديع، اللذين مكّناني من تخيل كل كلمة، وكأنني أراهم، وأسمعهم، وأعيش معهم!
لفتني تعدد الجنسيات في منظمة "الزيتون المسلح" إلياس الفلسطيني، وأيوب المصري، وسفيان العراقي، وجاسر السوري، ونصر الله الفلسطيني، وكيراز الأرمني... هنا يتجلى حب العرب لفلسطين الأبية. مصري، سوري،عراقي، لبناني....
أحببت جميع شخصيات منظمة "الزيتون المسلح". إلياس المقدسي الغاضب الثائر، الذي يريد أن يثأر لدير ياسين، وأبى أن يترك أرضه تُنهب أمام عينيه ويتواطأ. جاسر المدلل، هجين اللهجة بين السورية والفلسطينية، رغم صبيانيته، والتسكع في كل مهمة لجلب السلاح من مصر إلى المسارح، والسينمات، والمطاعم، و... و... و...، إلا إنه فدائي أصيل، على استعداد كامل للتضحية بروحه فداءً لأرضه. سفيان العراقي، ضخم الجثة، الذي ترقب عشر سنوات، يبحث ويتفقد الوغد الذي فجّر زوجته الفلسطينية الحسناء وابنه، لينتقم لهما، فانضم إلى المنظمة يدافع عن الأرض، وينتظر ليثأر لصاحبتها. أيوب المنوفي، المناضل الفدائي بدوره في بلده مصر، وأشاء القدر أن يكمل دوره فداءً وتضحيةً للبلد الحبيبة. نصر الله الحيفاوي، الذي لن تكبح لملمة أشلاء ابنه عمار، فلذة كبده، عزيمته على الدفاع عن وطنه، فعزم على ألا يوقفه عن الفداء سوى ارتقائه ولحوقه بابنه عمار. وبالطبع أحببت غيدا، والخالة تمام، وجريجور، وكيراز، وكل من كان على استعداد للموت فداءً لفلسطين الأبية.
وقفت حائرة أمام شخصية إيلي، "اليهودي الكاره لنفسه". هذه الشخصية مثيرة للاهتمام بالنسبة لي! إيلي اليهودي المتدين المثقف، الذي يأبى أن يشترك في ارتكاب تلك المجازر البشرية. يريد أن يقول: "لا، أنا يهودي، ولست صهيونيًا." شاب في مقتبل العشرينيات، يحارب هلاوسه، ويعيش في صراع دائم بين ما تعرض له اليهود على يد النازيين، وما يفعله الصهاينة في الفلسطينيين. أراد أن يثبت لهم أنه يأبى أن ينسب الأرض، والبيوت، والثقافة، والعادات، والتقاليد إلى نفسه. "- لم أحمل السلاح. لكنني أقيم في دار أعرف أنها مسلوبة من صاحبها. لست فردًا في عصابة مسلحة، لكنني أنعم بالغنائم التي ينهبونها، ثم أقول لنفسي كل ليلة: أنت لم تطلق رصاصة على فلسطيني واحد، عسى أن أتمكن من النوم. ولكني لم أذق نومًا هانئًا ليلةً واحدةً منذ سبع سنوات."
أحببت كثيرًا رسائل إيلي إلى نايري. أحببت مشهد جنازة "ميلاد"، كان مؤثرًا في الوجدان، زفة عريس بحق. بكيت لبكاء جاسر عندما كان في مصر، وتلقى خبر قيام دولة "إللي ميتسموش" كالصاعقة. بكى في الشارع كالطفل الذي يبكي على فقدان أمه، ولكنه كان يبكي فقدان وطنه! "- هل أضعت حذاءك يا بني؟ - أضعت وطني يا حاج. - اهتف يا بني، اهتف. الله ينصرنا على القوم الظالمين. القدس لنا، الأقصى لنا. عاشت فلسطين حرة عربية."
هذا العمل الروائي المناضل يستحق أن يُترجم إلى جميع لغات العالم؛ ليكشف عن المجازر البشرية والإبادة الجماعية التي يتعرض لها أصحاب الأرض، وليفضح فداحة الجرائم وشناعتها التي ارتُكبت بحقهم أمام العالم أجمع.
تنتهي الرواية نهايةً تليق بأبطالٍ مقاومين، تليق بالمحاربين. أرادت أن تخبرنا النهاية أن "فلسطين ولّادةُ الفدائيين"، وتهتف لنا بأنه سيظل هنا محاربون، ومجاهدون، وأبطال يدافعون عن الأرض. "أجيال تُسلِّم أجيال"، وكأن النضال يُورَّث في جيناتهم مع الصفات الوراثية! نهاية لا تقل فيها العزيمة عن صوت فيروز، حيث: الغضب الساطع آتٍ الغضب الساطع آتٍ الغضب الساطع آتٍ وأنا كلي إيمان الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان مُهددون بغضبهم الساطع الآتي، الذي سيمر على كل الأحزان، ويقتص من كل المجرمين.
كانت هذه القراءة الثانية لي، لكن والله لا تختلف كثيرًا عن الأولى. نفس الانبهار ببراعة العمل، وفصاحة مفرداته، وتكامل أركانه. نفس قهر القلب، وذرف الدموع، ولوعة الحزن على الأرض وأصحاب الأرض. ونفس الكره، (إن لم يكن زاد)، والاستنكار لبشاعة الجرائم وشناعتها، المرتكبة من قِبل المنبوذين المستوطنين الناهبين. لعنةُ الله عليهم.
في الختام، رد الله الأرض لأصحابها، ولعن من سلبوها عنوة. عاشت فلسطين حرة أبية. عاشت فلسطين حرة عربية.
شكرا جنة وجينا على القراءة المشتركة الرائعة. اتمنى العديد من القراءات المشتركة بيننا.🤍
الرواية دي غير اي رواية كتبتها ميرنا قبل كده مش بس عشان القضية اللي بتناقشها قضية رغم اهميتها الا ان في تفاصيل كتير عنها مش معروفة بس عشان كذت حاجة تانية اولا عشان ميرنا خرجت برا قالب الجريمة وقررت تكتب رواية عن الجاسوسية وانا شايفها خطوة موفقة جدا،يعني لو ناقشنا الجانب اللي بيتكلم عن الجاسوسية في الرواية ف ميرنا كوّنته بامتياز انا مش عارف خد منها وقت قد ايه عشان ترسم خريطة بكل الشخصيات دي والخلفيات والبلاد والازمان والتحركات مجهود ضخم جدا ومش سهل يتعمل ويكون محبوك ومنطقي بدون اي فجوات كده ندخل على جانب الشخصيات كل الشخصيات تفاصيلها حقيقية اوي ليها تاريخ مدمج بتاريخ البلاد وبوقائع حصلت فعلا من غير زي ما بقول فجوات وعشان نعمل حاجة زي كده ف دي حاجة معقدة ومحتاجة مجهود جبار الشخصيات اتقدمت صح واتبنى لها في الرواية نفسها بعيدا عن تاريخها صح فانت خلاص اتعرفت على كل شخصية وبقيت عارف هي بتفكر في ايه وبتبص للامور ازاي وسهل تتوقع تصرفاتهم لأنك خلاص عرفتهم ف مفيش شخصية بتخرج عن اللي اتقدم لها او بتعمل حاجة مش منطقية بالنسبة للي اتقدم عنها الدراما اللي في الرواية من اكتر العناصر المميزة خصوصا انها بتحرك مشاعر القارئ من غير استخفاف بالقضية او ابتذال عشان تخليك تعيط وخلاص الرواية بتنقل الثقافة الفلسطينية والاماكن كأنك شايفها وبتعرّف الناس عن الاكل والاقمشة والعادات والحياة الفلسطينية بتوثق كل دول عشان تعرف العالم ان فلسطين هي الدولة الحقيقية بتراث وتاريخ يمتد لكتير اوي اخر حاجة بقى التفاصيل تفاصيل الرواية عبقرية من اول رمزية الاشجار اللي ظهرت في الاحداث في الاول كنت بستغرب هي ليه مهتمة بذكر نوع الشجرة او اسمها لحد ما اكتشفت ان كل شجرة بترمز لحاجة كمان تفاصيل في تكوين الاحداث وظهور شخصيات بترمز لحاجة في وقتها الحالي من غير ما تكون بتتقال صراحة ده الفن ودي الطريقة اللي بيعبر بيها عن الكلام اللي لازم يتقال ومقدرش انهي الريفيو من غير ما اجدد اعجابي بمدى ثراء لغة ميرنا المهدي واللي دايما بتحسسني اني بقرا عمل ذو قيمة
مبدأيا الرواية الي تقيمني مش انا ايه يا ميرنا ده!!!!!! هل بجد بجد ميرنا الي كتبت تحقيقات نوح الالفي هيا الي كتبت قنبله؟ ازاي بتقدري تبقي مبدعه في كل حاجه بتكتبيها وتفصليهم عن بعض كده. عارفين الكتب الي بتعيش ونقراها لسنين كتير؟ دي رواية منهم. عمري في حياتي ماعيطت من كل قلبي زي ما عيطت في الرواية كده معنديش حاجه اوصف بيها الروايه غير انها دمرتني و وجعتني و خلتني فخور بميرنا المهدي جدا جدا ونفسي واتمني الروايه تترجم للغات مختلفه وتحصل علي جائزة نكرم بيها مجهود ميرنا الواضح في الرواية. (ممكن اول 50 صفحه ف الروايه صعبين شويه بس كملو الروايه هتتعودو وتفهموا كل حاجه) شكرا يا ميرنا علي وجودك شكرا ياميرنا علي كتابتك شكرا علي ابداعك.
حرفيا عشت مع الرواية مشاعر كتير اوي ومتوقعتش ال plot twist يجي بالصدمة دي
الرواية بالنسبالي تستحق خمس نجوم لكن عشان في سؤال عندي ملقتش اجابته اديتها اربعه دلوقتي ايلي عارف شكل نايري وعارف شكل أخته ازاي لما جت البيت عنده مقالش حاجه؟ ازاي راح و حضنها قبل ما يموت ويقولها الصور معاه عادي كدا؟ و كمان أداها رسايل الحب كأنها نايري كنت فاكره دا هيتشرح بعدين لكن ملقتش جواب و دا كان غريب جدا ازاي يعني ملمحش حتى بحاجه
غير كدا الرواية بيرفكت صراحة تقريبا دي كدا روايتي المفضله ل ميرنا
This entire review has been hidden because of spoilers.
المعاناة بجد في الرواية هي السواد الحالك والدمار الشامل اللي حل بالبلاد والعباد وقت النكبة لما تلاقي إبادة جماعية حقيقية لقرى كاملة وعائلات بتموت تحت الأنقاض والبيوت بتتنسف فوق رؤوس أصحابها من غير أي رحمة أ / ميرنا المهدي بتحدفك في قلب الكابوس المرعب ده وبترسم صور تدمي القلوب عن الوحشية والبربرية السادية اللي حصلت للضعاف العزل اللي ملهمش أي ذنب ولا قوة الوجع بيظهر في تفاصيل قاسية تزلزل الوجدان زي الأشلاء الممزقة الملقاة في كل زاوية وشارع والحرائق اللي بتاكل الأخضر واليابس وتلتهم الذكريات ورؤوس الأطفال الأبرياء اللي بتتهشم وتتحطم بالعصي الغليظة قدام عيون أهاليهم العاجزين من غير ما تملك أي قوة تحميهم دي مشاهد بتخلق صدمة نفسية مروعة وقهر أبدي ملوش آخر بيسكن في روح القارئ كمان الرواية بتغوص في أبشع وأحقر أنواع الانتهاكات لما تصف إزاي النساء والفتيات بيتم ترويعهم وهتك حرماتهم وانتهاك غرف نومهم وهما آمنين نايمين وحتى الأمهات الحوامل اللي بطونهم بتتبقر وتتشق بدم بارد يعني قمة الغدر والخسة والنذالة اللي بتتحول لخراب ممتد وصراخ شق السماء وبكاء مستمر ونحيب يقطع الأنفاس في كل شبر من الأرض الظلم الرهيب ده كله هو اللي بيولد الغصة والكسرة المرة في الحلق وقهرة القلب والذل والمهانة والتشهير والتهجير اللي عاشه أصحاب الأرض الحقيقيين وهما بيشوفوا الدم العربي الطاهر بيلطخ الجدران والخراب والرماد بيحل محل حياتهم المستقرة وبيوتهم الدافية المعاناة هنا واضحة وصريحة ومفيهاش أي تجميل هي مأساة حية وإبادة شاملة ومحو للوجود عن بكرة أبيها بتخليك مش قادر تاخد نفسك من كتر الوجع والقهر اللي بتتشربه الشخصيات دائما وابدأ 10000000/10⭐ عاشت فلسطين حره وبشكر جنه وشيرين اللي شجعوني أعيدها تاني وبقولهم دمتم لي اصدقاء ❤️🫶🏻🫶🏻🫶🏻
تجرُبَتي الآولى مع هذه الكاتِبة كانت مع (صديقي السيكوباتي) الّتي كانَـت جيّده و تجرُبَتي الثانية كانَت مع هذه الرواية الشيِّقة... التَحدّي الأقوى هوَ أن تكون الكاتِبة مصريّة و تكتُب قصّة فلسطينية بَحتة تدور أحداثها طبعاً عن فِلسطين المُغتَصَبة .
صراحةَ انا مِن القُرّاء الذين لا يُحُب أن يقرأ عن حرب فِلسطين لِسَبَب واحِد و هوَ لا أُحِب التَفكُّر في المذابِح و المآسي على وطَنِنا المنكوب نَكَّبَ الله كُل مَن ساعَد في هذه النكبة . و لِكن هذه الرواية غَدَرَني عِنوانُها و غِلافُها و قد اشتريتُها مِن معرَض دون إلقاء نظرة على تقييمِها على ( جود ريدز) وتوقَّعت من صورة الغِلالف أنّها تَتَحدّث عن الجاسوسية أو المُخابرات المصريّة بِما أنَّ الكاتِبة مصرية لاكِن كانَت طُعم جميل و تَرَك أثَر حزين و جميل في آنٍ واحد.
ما معنى الوطَن سوفَ تجِد معناه في هذه الرواية... ما معنى البيت المَسلوب سوفَ تجِد معناه في هذه الرواية... ما معنى القَهر سوفَ تجِد معناه في هذه الرواية...
عِشنا مع ابطال هذه الرِواية صورة مُصغّرة عن ما حَدَثَ و ما زالَ يحدُث في فلسطين نَعَم إنّها مليئة بالآلام و المآسي و لاكِن ايضاً مليئة بالنِضال و الإصرار للنَصر و رُجوع الدار. أرتنى الكاتِبة صوره عن النَفس الصهيونيّة الحقيره كيفَ يحاولوا بكُل عزيمة أن يِظهِروا أنفُسَهم بأنَّهُم اصحاب حق تحتَ شِعاراتهم السخيفة و هُم بالدّاخِل يبغُضون بعضَهُم بغضاً . نعَم اليهودي مُستَعِد أن يُضَحّي بإبنِه و زوجِه و أُمِّه بإسم كيانِه الركيك الغير مُعتَرف فيه دينياً على عكس الفِلسطيني الحُر الذّي يقِف أمام الموت لِفِداء و طنِه و عرضه . هذا الفرق بينَ اليهودي و الفِلسطيني مثل الفرق بينَ النجاسة و الطّهاره . كل الاحترام للكاتبة ميرنا المهدي .
لكي لا ننسى. هذا الكتاب كُتب لنا لكي لا ننسى. مقدسي، عراقي، نابلسي، منوفي، حيفاوي وماردينية. ستّة اجتمعوا ليُدنسوا من نهبهم وسرق أرضهم وعذبهم وأثبت لهم أن الإنسانية ليست في كل انسان. فلسطين أرض نُهبت من أهلها، هي بيوت سرقت ومساجد دُنست وكنائس دُمرت، أجيال قُتّلت في سبيل قيام دولة لا ماض لها ولا حاضر . كيف لقلبِ إنسان أن يفتك ويخون من أحبه؟ كيف لناسٍ هُجّروا من بيوتهم لفلسطين أن ينهبوا بيوت من رحب بهم وآواهم لبيته؟ المقاومة ضد الصهاينة جزء لا يتجزأ من فلسطين، ولدوا وفي عُروقهم ودِمائهم ثأرًا لآبائهم الشهداء. أريد أن أسمع قصة كلِّ فردٍ منهم، أريد أن أحفظ أناشيدهم وأمجّد انتصاراتهم، أريد حفظ اسم كلِّ شهيد قُتل على يدٍ صهيونية عديمة كرامة. لأنني إن نسيتُ خنتُ.
بقدر جدا الكاتب الي بيقدر يستخدم معلوماته و ثقافته و قدرته في انه يذكر معلومات تفيدنا او يذكر مشاكل و مأساة شعب ثاني استمتعت بكتب ميرنا قبل كده ولكن الكتاب ده قدر انه يبهرني اكثر وأكثر خاصه ان سني ٢٠ معلوماتي عن القضيه الفلسطينيه مهما زادت مش هقدر اني اتخيل بشاعه المنظر والأحداث غير الاحداث الي مش كله بيتكلم عنها وانها قدرت تعرف ناس بالطريقه الي بيفضلوها و هي الكتابه قدرت تختار كلمات كويسه و ادب مناسب للوضع قدرت تشرح كل المشاعر الي مش شرط نبقي مرينا بيها بس قدرنا نتأثر بيها قدرت اتاثر بحزن الام علي عيالها ولكن كبرياء الشعب في انه ميبينش حزنه و الاب انه يعيش من بعد عياله وأحفاده بعد ما دفنهم والزوج الي فقد ونيسته ويعيش لوحده مشاعر الأطفال الي حسه بولاء عمر ما هيحس بيه صهيوني وثقتهم في ان الارض هترجعلهم و انهم هيدافعوا عنها مهما كان سنهم و مهما حصل للاسف بسبب كثر الاحداث اعتدنا ونسينا لكن الكتاب فكرني بمشاهد شوفتها من ٧/١٠/٢٠٢٣ و الاطفال الي بنلم أشلائها والنساء الي محدش كان بيرحمهم وكانوا بيغتصبوهم و يرموهم ويعذبوا الشعب كله من رجاله و العواجيز و مسلمين و مسيحين و أطفال و ستات بأبشع الطرق بكل بجاحه من غير رحمه ولا عهد الكتاب خلاني اعيش ده ثاني بموت ناس قديمه مننسهاش ويفكرنا بالقضيه و شعبها و ازاي قدروا يستحملوا كل ده الارض راجعه راجعه كانت تجربه جميله جدا بشكر ميرنا عليها و علي اختيار الكلمات و الكتب و اللغه و المعلومات حتي لو مش كلها حدثت
لا اعلم هل انهيت الرواية ام الرواية من انهتني الرواية التي كلما قرأتُ بضعة فصول منها احتجتُ إلى هدنةٍ بينهم لأستوعب قسوة ما يحدث. الرواية التي كلما أحببتُ رفيقًا فيها وجدته ميتًا بعد بضع صفحات. فكم يحرق الموتُ الأفئدة. شعرتُ وكأنني صاحبة القضية، شعرتُ بغصة الظلم وكره النهب. حين وقف الشعب صامدًا أمام شهدائه، يزغرد بنصر الشهادة، كنتُ أنا المتفرجة الباكية. حتى الشهداء لم يحظوا بشيء سوى شعائر الدفن. شعرتُ بالضياع ، ضياع الوطن. تجمدت مشاعري، كان قلبي يتأرجح خوفًا مما قد يحدث، وهل يُبتلى الإنسان إلا فيمن يحب؟ كم أن هذا العالم قاسٍ يلبسون قناع الشرف وهم المحتالون، المحتلّون. وكم من رفيق مخلصٍ للآخر بروحه، وكم من خائنٍ للرحم الذي أنجبه بطبعه. سوّلت لهم أنفسهم القتلَ والنهبَ والخيانة. كلما اقتربتُ من النهاية، كلما انعقد لساني عن الكلام، وتوقف عقلي عن الاستيعاب، وازداد نبض قلبي توجسًا وخوفًا. رُفعت الأقلام وجفّت الصحف، فما من شيء يستطيع التعبير عن هذا الألم. فوق التقييم...
تحفة فنية بالمعنى الحرفي !! انا كتير بحب روايات ميرنا المهدي بس هي الرواية كانت غير
الرواية بتشدك من أول صفحة لآخر سطر كلشي فيها محسوب من الشخصيات للأحداث للسرد
ميرنا المهدي ما كتبت رواية كتبت عن وجع شعب كامل مهدور حقه كل سطر كان مليان بالحسرة بالحكايات يلي العالم بطل يسمعها
ما حكت بس عن تهجير الناس حكت عن بيوت عم تنادي أصحابها وما حدا عم يرجع عن قرى انمسحت عن الخريطة وكأنها ما كانت حتى الشجر يلي كبروا تحته وركضوا حواليه ما عاد إلهم غير عن مشاهد القصف والتفنن بالتعذيب والخيانة
الشخصيات الي بالرواية مو مجرد حبر على ورق كل شخصية فيها ألم حقيقي
والأصعب من هيك إنو يلي صار بالرواية مو مبالغة ولا خيال هو الحقيقة بعينها والحقيقة لسا اسوء من هيك
من الآخر الكاتبة ميرنا المهدي أبدعت صارت من كتابي المفضلين رسمياااا
حطمت قلبي هالرواية كان لا بُد من اعطائها تقييم كامل وتستحق اكثر.. (فقط اللي بيفهمها رح يحبها) شعرت وكأنه ميرنا عايشة معنا! مؤلمة، موجعة، قاسية، وواقعية هالرواية.. ميرسي لـ شيري وجينا حمّسوني اقرأها وخلّوني احكي "وينني عنها من زمان!؟" *مش للقلوب الضعيفة.. وفعلًا كيف ذكرت ميرنا بالنهاية انه كل قساوة الاحداث الا انها قليلة على شو "بعض السُعوب التي تعاني" تعيش.. كل الحُب لميرنا وتعبها على هيك عمل ودراساتها ومعلوماتها الدقيقة حتى لبعض الكلمات والمصطلحات♥️
دي اخر اعمال ميرنا بالنسبالي بس حقيقي معنديش كلام اقوله غير ان دي اقوى بلوت تويست عايشتها في اخر تلت سنين سواء في فيلم او رواية من احسن الكتب اللي قرأتها بجد شكرا يا ميرنا🩶
روايه أقل ما يقال عنها masterpiece ✨ عمري ما كنت اتخيل ان روايه تخليني ادمع و الاحداث السرد الtwist النهايه الشخصيات تعلقت بيهم اوي و زعلت علي الي بيحصل الاحداث سريعه و محستش بأي ملل خالص رغم انها روايه كبيرة نسبياً . شابو ميرنا المهدي 👏🏼👏🏼
صدمة كبيرة الساعة ٢ بليل من النوع الذي أحب🤌🏻 البريڤيو فكرني بالحادثة اللي حصلت على المسرح في رواية روك آند رول🥹❤️ منتظرة إصدار الرواية بفارغ الصبببرررر
٥ نجوم مش كفاية على تلك الملحمة التاريخية و الوطنية عن كفاح و معاناة إخواننا الفلسطينيين 💔
الرواية هى محاولة توثيق لمذابح و جرائم العصابات الصهيونية فى فلسطين عام ١٩٤٨ ، و التوثيق دة جاه فى إطار قصة بوليسية جاسوسية مشوقة بامتياز عن حرب الجواسيس الصهاينة إللى أسّسوا فيما بعد الموساد فى دولة فلسطين المحتلة .
شخصيات الرواية مرسومين بإتقان شديد ، كل شخصية بتأثرك داخل معاناتها و آمالها و أحلامها ، بعض الشخصيات تربكك و بعضها تحطمك .
من أكتر الإقتباسات إللى عجبتنى ؛
" - أريد أن أتفاوض معك حتى نتوصل إلى طريق نحيا به معاً فى سلام . - تتفاوضين معى على سلام و أنا سجين فى زنزانتك و مقيد بأغلالك !"
" استوطنتمونا بالرشاشات و الدبابات و المدافع ، أتريدوننا أن نقاومكم بالزهور ؟! "
الرواية دي دليل على ال بيحصل في عالمنا!!!! احنا عايشين في عالم عقليته ان الإنسان القاتل و السفاح هو ده الصح! الناس محتاجة تصحى و تفتح عيونها على ال بيحصل في العالم!!!
بصراحة انا معنديش كلام يتقال غير ان الكتاب كان رائع. و طريقة الوصف كانت مبدعة.
"مسدس تمسكه يد صاحبة حق لأقوى من ألف دبابة يقودها معتدٍ."
"لا يوجد خير أو شر في هذا العالم، توجد قوة غاشمة تجعل منك سيدًا وتجعل الآخرين عبيدك."