بوكيه الورد في يدي يرتجف رعباً .. واوراق وروده الحمراء تتراقص من رعشات اناملي والطرحه البيضاء تتلوى فوق رأسي ترجو مني نزعها .. فهي الاخرى ايضاً لم تكن راضيه عن تلك الزيجة التي أرغموني عليها .. اسمي فجر .. في ربيعي الثاني والعشرون ذنبي الوحيد في هذه الحياة إنني اوقعت نفسي في غلطة لم يغفرها لي بشر !!
مستحيل العمر الحقيقي للبطل هو ٥٢ وشكله ٢٧ ! احس نفسي غبيه اذا كملتها للاخر .. حبيت اول الروايه وقفشات البطله مع صديقتها الممتعه والكوميديه ولكن حسيت باستخفاف بعقلي على اخر الروايه
للأسف لم استطع تكملة القراءة. وصلت لصفحة ٣٧ واسفت على حالي وضياع وقتي في قراءة هذه الصفحات. "الكتاب باين من عنوانه" ممكن التكهن بمسار احداث الرواية ونهايتها من سياق المحادثات البائسة والطويلة المملة بين الشخصيات والتي لا ارى لها جدوى واستصعاب استخدام اللغة العربية بتفاصيلها ومفرداتها الدقيقة والجميلة واستبدالها بشكل اسهل باللهجة العامية (لاستهداف الشباب) وكأني امام سيناريو لمسلسل خليجي.
تعودت ان ارى القراء ينتقدون روايات الكاتب محمد النشمي .. الا انني ارى متعتي و سعادتي في قراءه رواياته .. اجد فيهم البساطه .. الحب .. العفويه .. و لاسيما الجو "التوتري" ... بنات الثنويه كانت من الروائع و لكن "رجال من حرير" بالنسبه لي اروعهم .. احببت فجر و كذلك عبدالله .. وان كان يفعل ما يفعل .. الا ان فكره عدم تواجده مع فجر في اي جزء من الراويه كان يزعجني .. تمنيت لو ان الروايه كانت اطول .. خاصه الجزء الثاني .. انهيت من الجزء الآول و الثاني في يوم و نصف .. لم استطع ترك الجزء الثاني ليوم آخر .. لازال قلبي محطم لما حل بالاثنين ... لا اريد افساد الروايه .. عليكم .. قد لا تعجب البعض .. ولكن بالنسبه لي رااااااائعه بمعني الكلمه .. ذهبت للبحث عن كتبه .. لكن للاسف صعب ايجاد كتبه في الامارات :( ...
رواية لا باس بها تميل أحداثها للخيال اكثر من الواقع
تبدأ بصدفة عشوائية قد تكون مستقصدة تكبر الى قصة حب و كثير من الأحلام المزعجة تبين طبقات مختلفة من المجتمع بعضها نرجسي سطحي و اخر بسيط تنتهي بمفاجأة بعمر الشخصية الرئيسية و التي من رأيي لا تبت للواقعية باي صلة وليس لها اي صحة فمهما يكون الشخص محافظا على نفسه فليس من الممكن ان يبين هيكله كله اصغر ب اكثر من ٢٠ او ٣٠ سنة فلا يعقل ذلك البتة تنتهي بالسفر الى كالفورنيا للدراسة و سؤال مطروح عن هوية الفتاة الشقراء
This entire review has been hidden because of spoilers.
هذي الرواية قرأتها تقريباً قبل سنتين.. ما اتذكر الكثير منها ولكن اتذكر إني استمتعت بصحبتها رغم لغتها الركيكة بعض الشيء والحوارات السطحية ولكن حبكتها كانت اكثر من رائعة. العنوان هو ما لفتني لاختيارها.. عنوان ذكي جدا، يعطيك خيالات مغايرة عن اللي بتقراه. عالعموم المحتوى شبه سطحي.. لكن جذبتني الحبكة والأحداث.
اسم الرواية جذبني لاقتنائها و لكن ماتحويه لا يوجد وصف له ... في البداية كانت جميله و مليئة بالواقعية ثم بدات تتحول الى خيال مع كثير من الاوصاف السيئة بنظري ... لم اهرب من الرواية الاجنيبه التي تصور ادق التفاصيل الرومانسيه حتى اصطدم بها هنا في رواية عربيه مما اثار صدمة بداخلي ...
أي واحد راح يقرى هذي الرواية راح يفهم انها غير واقعية وخيالية الى ابعد مدى، لان مستحيل البطل يقدر يعدل من نفسه ويصير عمره ٢٧ بمجرد اجراءه لعمليات التجميل، اسلوب الكاتب كان بسيط فهذا الشي خلاني انهي الكتاب ب٣ ايام فقط..!