للأسف لم استطع تكملة القراءة. وصلت لصفحة ٣٧ واسفت على حالي وضياع وقتي في قراءة هذه الصفحات. "الكتاب باين من عنوانه" ممكن التكهن بمسار احداث الرواية ونهايتها من سياق المحادثات البائسة والطويلة المملة بين الشخصيات والتي لا ارى لها جدوى واستصعاب استخدام اللغة العربية بتفاصيلها ومفرداتها الدقيقة والجميلة واستبدالها بشكل اسهل باللهجة العامية (لاستهداف الشباب) وكأني امام سيناريو لمسلسل خليجي.