أراد مؤلف هذا الكتاب أن يبحث فيما وراء بطولة الأبطال من أسباب ، فانتهى إلى المورد الذي صدر عنه والمنزل الذي نهلوا منه ؛ فإذا محمد صلى الله عليه وسلم هو الذروة العليا التي طمحوا إليها، والمثل الأعلى الذي سموا إليه، وكان مصدرا لبطولتهم ومبدأ سيرتهم. يقول المؤلف "حدثت نفسي أن أبدأ بسيرة معلم الأبطال وإمامهم، فأجللت الرسول الأعظم أن أسميه بطلاً، وأتناول سيرته في حديث الأبطال. ثم قلت: إنها أحاديث، تخاطب المصدق والمنكر، والمسلم وغير المسلم، فلا بد أن أتحدث عن سيد البشر، كما أتحدث عن البشر، ليصغي إلى الحديث ضروب الناس، على اختلاف أديانهم، وتفرق مذاهبهم. وسترتقي هذه السيرة، لا محالة، بمستمعها إلى الغاية التي ينقطع دونها كل بطل- إلى الرسالة التي تسمو بصاحبها عن البطولة وحديث ا
درس الدكتور عبد الرحمن عزام بجامعة أوكسفور. وفرت له خلفيته العلمية القدرة على الوصول إلى المصادر العربية والغربية على السواء ليقدم لنا صلاح الدين والعالم الإسلامي في تلك الفترة.
لعل أكثر ما شدني الي الكتاب هو عبد الرحمن عزام أردت أن أتتبع روح ذلك البطل وقبسه وكيف ارتوي من سيرة بطل الأبطال عليه الصلاة والسلام , عبد الرحمن عزام شأنه شأن كثيير من الأبطال الوطنيين والمسلمين المنسيين عمدا من ذاكرة التاريخ التي لا تلوي تحدثنا عن السلف والأزمنة الغابرة وتتناسي أن تحدثنا عن أولئك قريبي العهد بنا من بدأت من بين أناملهم ارهاصات ثورة الشرق واستفاقته لعل عبد الرحمن عزام ذاك صاحب الحلة الجميلة والطربوش كان صادقا حقا في كل كلمة كتبها عن رسول الله صلي الله عليه وسلم امتزجت روحه بالكلمات التي خطها , هو من بدأ الكفاح في شبابه مع الدولة العثمانية ضد الروس ثم ضد الإنجليز في مصر وضد الطليان في ليبيا وأسس (جمهورية طرابلس ) رجل استثنائي حقا هو من أسس جامعة الدول العربيه لكي تكون نواة للجامعة الاسلامية التي حلم بها السلطان عبد الحميد الثاني عبد الرحمن عزام هو من حرك الجيوش العربيه والمجاهدين ضد عصابات الصهاينة نسأل الله أن يجعل كل رصاصة أطلقت من حينها ضد الصهاينة وكل خنجر شق قلب أحدهم في ميزان حسناته عبد الرحمن عزام من الأبطال المنسيين ولكن أعلم أنه حين تستقيم الأمور ستحكي سيرتها كثيييرااااا