بداية الكتاب قوية سواء من لغة وأسلوب، وحتى محتوى, كان الحديث رائع والفكرة رهيبة.
الشياطين ما هم إلا نحن ومن حولنا، اللذين قد يطلبون مننا وينصحوننا ولكن كل ذلك لغير مصلحتنا، أو قد يجعلنا نبالغ في كل ذلك ونصل إلى درجة الهوس بالأمور.
وكل هذه الشياطين رأيتها دليل على إن الإنسان يغوى بسهولة، وتستطيع تغييره بكل سهولة لذلك الطريق لقلب موازين الإنسان لا أسهل منه.
وما حياتنا إلا من صنع أيدينا، حتى البدع التي تظهر لنا من جديد وكل المساؤى ما هي إلا من صنعنا كما فعلوا الشياطين في قصتنا وغيروا الناس وجعلوهم يفعلون كل أمر بكل سهولة وبلا أي تأنيب للضمير.
وما تلك القصة إلا إسقاطات للكثير من الأمور فالفصل الأول هو عن التوبة. وكان انتقاد أو الحديث عن الكثير من الأمور كالمظاهر عند الناس، ومفهوم الزواج، تاريخ الدين والكثير.
فما تلك القصة إلا صالحة لجميعنا مسيح ومسلمين وغيرهم.
وأما موضوع الخمر وجدته موضوع عادي، وكأن به الكثير من التدخلات. أو كأنه كتاب مواعظ وديني.
والمواعظ الأخيرة جميلة لو اسقطت على شخصيات وأحداث من روايات تولستوي.