كريم ثابت شخصية مثيرة للجدل، لا يعرف على وجه الدقة كيف نجح كصحفي لأن يصبح مستشارا صحفيا للملك فاروق في الفترة من 1942 إلي 1952 ؟ وقد شهد علي سقوط الملك – والحقبة الملكية - بل وراح ضحية موقعه وقربه من الملك إذ قبض علية الضباط الأحرار وسجن لفترة طويلة ، وأثناء السجن كتب مذكراته عن في القصر الملكي والملك فاروق وأخلاقه وطباعه ، وبالرغم أن هذه المذكرات لم تنشر في حينها، وإنما نشرت في نهاية التسعينيات من القرن الماضي، إلا أنها أثارت جدلا واسعا نظرا لتشكيك البعض ممن عاصروا الأحداث ذاتها فيما ذكره فيها ، وقد صدرت عام 2000 ، بتقديم الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل ، مما وسع من دائر الجدل والتشكيك في صحة ما جاء فيها . وفي هذا الكتاب الذي نعيد إصداره يتناول ثابت بداية معرفته بالملك فاروق ورحلاته الصح
التلات نجوم مش للكتاب دول لتجربتي مع الكتاب. الحقيقة الكتاب كان مسلي ومضحك رغم إني أحيان كتيرة كنت باتخنق من المغالاة في المديح وإحساس النفاق الساري في الكلام. لكن عامة حاجة لذيذة ان الواحد يشوف شكل المغالاة دي مع الملك بعد ما اتعودنا على شكلها مع حكام مصر من رؤساء الجمهورية. لكن أكتر حاجة مضحكة في الكتاب هو تعريف الكاتب العجيب للديمقراطية حيث إنه كان بيوصف الملك بالديمقراطية لأسباب عجيبة جدا زي إنه وقف في احتفال ياكل من البوفية مع الناس عادي أو أنه في حفلة راس السنة في فندق كاتراكت قال للناس احتفلوا عادي ومتعملوش اعتبار مختلف لوجودي! الموضوع دة فكرني لما أحمد مظهر كان شايل الوزة في فيلم الأيدي الناعمة واتسأل إية اللي سموك عامله في نفسك دة؟! فرد عليه وقال له دي الديمقراطية 😃
عادة يفضل البحث عن الكاتب قبل القراءه. عشان تعرف انت داخل على ايه وتفهم السياق وده اللى عملته هنا.. للأسف من أول سطر وأنا عارف إن ده هبد مفتخر ونكتشف ان الملك فاروق جولوجى.. وميكانيكى.. وحبوب.. وديموقراطى اى متواضع.. ورامى ماهر ينشن على حته صفيحه على أعلى سارى مركب فى النيل ويجيبها)))) وبيعرف يفك القنابل وبيصطاد حيوانات ويعمل متحف وبيتكلم ٣ لغات بطلاقه ومعاه مصحف فى جيبه علطول وكل ده وانا لسه فى صفحه ١٠ واسف مش هأكمل الراجل خرق مجال التعري...