Bajo este nombre late una colección de pequeñas obras maestras del género. Los sainetes son cuadros de ambiente popular madrileño donde la chispa y la gracia del lenguaje coloquial tienen un afán moralizante, con consecuencias de signo social. Esta edición recoge los sainetes de 1917 y añade "Los tiros".
Carlos Arniches y Barrera (Alicante, 11 de octubre de 1866-Madrid, 16 de abril de 1943) fue un comediógrafo español de la generación del 98. Fecundo autor de sainetes y comedias, se recuerda sobre todo como pintor de los ambientes populares de Madrid, cuyo chulesco y castizo lenguaje supo recrear de forma inimitable, inspirándose en la zarzuela y en el teatro por horas del siglo xix.
مسرحيات من فصل واحد للكاتب الأسباني كارلوس أرنيشيس يغلُب عليها الطابع الإصلاحي والنقد الاجتماعي وفي المقدمة يبعث بتحية محبة وتكريم لمدينة مدريد أرنيشيس مُهتم في كتاباته بالطبقات الفقيرة والمهمشة في المجتمع المدريدي ويعرض هنا صور مختلفة للحياة في الأحياء الشعبية البسيطة والفقيرة
عادةً مش بأحُط تقييم لمّا بأحِس إني مافهمتش الكتاب بما فيه الكفاية وماليش حق التقييم. بس مش ده الوضع هنا. هنا أنا تقييمي للكتاب صفر.
مش قادر أحدد هل الموضوع بسبب الترجمة السيئة للغاية، ولا المسرحيات اللي كان أنسبلها إنها تتكتب مقالات تربوية في الصحف. أعترف إن فيه كام جملة عابرة شدُّوا انتباهي وعجبوني، وإن فيه نوع من الحذاقة في الكتابة في بعض المسرحيات، لكن ده لا ينفي إن الكتاب ده من أسوأ ما قرأت في حياتي.
هذه المرة الأولى التي اقرأ فيها للكاتب الاسباني كارلوس أرنيتشيس، الحاصل على وسام الاستحقاق الاسباني عام 1935. يضم الكتاب مجموعة مسرحيات قصيرة – من فصل واحد – تتناول حياة السكان المهمشين في مدريد، المدينة التي اعتبرها الكاتب القادم من جنوب اسبانيا موطنه بالتبني.
تتناول المسرحيات موضوعات مختلفة، وغالبا ما تضم رسالة اخلاقية ومثالية نوعا ما، تدين العنف ضد الحيوانات والتعصب للآراء السياسية وتفاهة ذلك، وكثرة التنظير وقلة العمل، ونقمة الفقراء على الاغنياء وتناقضهم في واقع الأمر، وتناقضات بعض الملحدين وعودتهم للإيمان في ساعة الضيق. في الكثير من المسرحيات، لمست نزعة للنقد – وان لم تبدُ واضحة – لتقاليد السكان والعادات البالية وظروف حياة الفقراء واهمال الأغنياء لهم. يتحدث في احدى المسرحيات عن تبادل الاتهامات بخصوص الواقع المزري للبلاد بين الشعب والسياسيين. انها مسرحيات جميلة وخفيفة ولكنها عميقة المعنى. سيروق لكم الكتاب بترجمة الدكتور صبري التهامي زيدان.
اقتباسات راقت لي:
الزمن الذي لا أصدقاء له هو الذي سيضع كل إنسان دون هوادة أو رحمة، في المكان الذي يستحقه، الذي يستحقه، إما في الذاكرة وإما في طي النسيان.
إذا أرادوا القضاء على التسول فما عليهم إلا ان يأخذوا البؤساء الذين يتسولون، بل يأخذون السفهاء الذين يتصدقون فهم المذنبون.
الوصفة الوحيدة الممكنة لإنقاذ هذا البلد هي أن يعمل الجميع طوال عشر سنوات وألا يتحدث خلالها أحد. العمل والصمت، السبيل الوحيد لإتقان كل ما نفعله جيدا.
كل ما يتعلق بالرأي مجرد خدعة، فكل إنسان يعبر عن رأيه وفقا للوضع الذي يسألونه فيه.
سيظل الشعب يعتقد بأن ما ينقص هذا البلد هو السياسيين وما ينقص السياسيون هو الشعب، وأسوأ ما في الأمر أن الجانبين على صواب.
حتى يتخلى الناس عن التسلية بآلام الاخرين، بل يسعدون بأفراحهم وسعادتهم، فإن ضحكة الشعب ستكون مقززة وحقيرة.
عندما يكون الشخص سليما معافى في صحته وبدنه ويوجد في الخمارة محاطا بأربعة سفهاء يضحكون عليه ويسخرون منه، فإن الانسان يصبح شجاعا ولا يفرق بين ما هو إنساني وإلهي، ولكن عندما يتبدل به الحال ويأتيه المرض والألم يجد الإنسان نفسه جبانا ووحيدا في ركن بمنزله.. قد يكون الأنسان ملحدا تماما، لكنني أقول لك لا يوجد إنسان لا يرفع عينيه صوب السماء ويطلب الرحمة.
لو كان هذا الفقير غنيا، سيكون هناك مزيد من الفقراء، كثير من الفقراء.
مسرحيات قصيرة وعظية،مملة في أغلبها، وإن كان منها ما هو مشروع عمل جيد لو كان اهتم به مؤلفه وأفرد له الأمر، ناهيك عن مقدمة مترجمة لا معنى لها تتحدث عن كل مسرحية-إن جاز هذا التعبير- ملخصة لها بفقرات منها وكفى لا نقد لا تحليل لا شيء، فما قيمتها إذن ، نجمة للعمل، ونجمة احترامًا لكونه عمل من بواكير القرن العشرين، ونجمة لقصره وعدم حاجته لإعمال العقل كراحة بين قراءة الأعمال المميزة.
هكذا قال المؤلف:" بدأت انشر هذه المسرحيات ذات الفصل الواحد عن البيئة الشعبية المدريدية في الصحافة بناء ع توجيهات من صديقى تروكواتو لوكادى تينا. ليست لها مغزى او اهمية فنية ولا حتى اهمية ادبية . لا اعتقد انها تستحق القراءة ولا حتى الاحتفاظ بها، اننى انشرها لاننى اريد بهذه الصفحات المتواضعة ان اقدم لمدريد، هذه المدينة الغالية، تكريما حارا من جانب حب ابن لها. "" 😁 وانا اقول لك انها كال قصص قصيرة لها حكمة وتذمر ع الاوضاع... اظن تبقى خفيفة ع دارسي الادب الاسباني
hay sainetes muy graciosos y están muy bien escritos es verdad que es algo meritocrático y no le gustan los comunistas, pero denuncia la exclusión social de los pobres y como tiene unos años se lo podemos perdonar, además que son sainetes muy buenos
algunas notas del editor sobran y faltan otras tantas, supongo que porque no tendría ni idea de qué decir
. عدة مسرحيات من فصل واحد تحدث في مدريد على لسان الفقراء والمحتاجين وفلسفتهم الخاصة وكل مسرحية تحمل حكمة خاصة ربما يكون فيها الحل وربما كانت مبالغة، لكنها أعجبتني كثيرا، لكن الترجة لم تكن الأفضل.
كنت اتمني اني اقيم مدريد الاصيله باكثر من ٣ نجوم خصوصا ان كثير من مسرحياتها يمكن ان تشعر فيها بالمعاناه الانسانيه المتوفره في كل زمان ومكان لكن ازمتي مع اسلوب الكاتب هو اسلوب الوعظ واهاء مسرحياته ذات الفصل الواحد بخلاصه المسرحيه من الافكار علي لسان احد شخصياته وهو ما يفسد العمل دائما ويحوله الي مستوي من السطحيه و يحول القارئ الي متلقي ويقتل خياله في فهم المراد من العمل اخيرا كثير من المسرحيات اختلف مع الكاتب فيها وهي غالبا التي ياخذ فيها الكاتب منحني الهجوم علي اليسار والاشتراكيه وكانها هي بلاء اسبانيا وسبب كل القضايا التي يحاول مناقشتها وايضا باسلوب الوعظ يتحول الكاتب الي قديس مقدما الاجابات النهائيه لنهضه الامه لكن مسرح كارلوس ارنيتشيس في مجمله جيد جدا ومن الاجحاف اني اقول اني مستمتعتش بيه
A pesar del éxito del que disfrutó en su momento la posteridad no se ha portado muy bien con Carlos Arniches. Pero no le neguemos sus méritos: tenía un ojo excelente para el retrato, se ocupó de describir unas clases bajas a las que poca gente hacía caso y tenía un verdadero talento para los juegos de palabras -algo que ahora ha jugado en su contra.
Esta recpilación tiene joyas como 'La pareja científica', un sainete magnífico.