رائعه بل اكثر من رائعه، رحله وتجربه فريده من نوعها مليئه بالمفاجاءات الغير متوقعه من البدايه الي النهايه حكايه مليئه بالتشويق والاثاره والعمق في كافه الشخصيات والاحداث حتي انني اجد نفسي عاجزه عن العثور علي الكلمات والرموز والالفاظ اللازمه لوصف تلك التحفه الفنيه التي تأسرك في رحله فريده من نوعها الي تلك الواحه الساحره الآسره للوجدان سلمت اناملك دكتوره مني سلامه💛
Merged review:
ماذا بحدث إن فتحت مدينة ذراعيها؟؟ _ تسع الرعد والبرق والمطر.
تمت وبحمد الله الرحله الكتاب الثاني تكمله لرحله مليئه بالتشويق والمفاجاءات تثير فيك الرغبه للوصول للنهايه فتقرأ كالفهد حتي تصل واذا وصلت امتلىء القلب شجونًا وحزنًا للفراق المحتوم لإصدقاء الرحلة الجزء ده بالاخص مبهر ملىء بالحكم والمواقف والعبر خاصة فيما يتعلق بالزواج علي اختلاف الشخصيات
مثلا فلك الخياليه والتي واخيرا هبطت الي الواقع
وصدف الخافته المختبئة والتي واخيرا ظهرت ووضحت وغيرهم الكثير
انا كنت بعشق رواية رايات الشوق وحتى في نهايتها لما عرفت ان في تكملة للسلسلة اسمها غصون البندق متشوقتش اوي وكنت متاكدة ان مفيش حاجة هتبقى احلى من رايات الشوق ولما غصون البندق نزلت انا ترددت في البداية بس علشان انا متعودة اني بقرا اي حاجة تكتبها الدكتورة فقررت اقراها وساعتها كانت الصدمة صدمة حقيقية بجد ازاي انسان يقدر يكتب شيء بالجمال ده حرفيا ماشاء الله الدكتورة كل مرة بتتفوق على نفسها من اول سطر اتشديت وحسيت اني دخلت عالم تاني غير كل عوالم الروايات اللي قبل كدة كنت بتصدم صدمة عمري مع كل مفاجاة الرواية دي بالذات انا عمري ما عرفت اتوقع نهايتها فيها الغاز ومشاعر ومغامرات انا حرفيا كنت بدوب ، في معظم الروايات دايما بلاقي ناس بتنتقد او لاقية حاجة مش عايزاها بس في الرواية دي مستحيل الاقي كاره ليها بتعجب كل الاذواق ، بس فيه مشكلة حقيقية هنا اني بعد لما خلصتها مبقتش عارفة اعيش حياتي عادي تاني انا بقى حلم حياتي اروح اعيش في الواحة مع اهل الواحة بس للاسف ده مستحيل
السلسلة دي أحسن من رايات الشوق بكتير واتعلقت بشخصياتها أكتر كمان. رغم إني في الطبيعي مش هحب أقرأ رواية بتدور في واحة بأفكار وعيشة بدائية والشخصيات النسائية دورهم في الرواية الجواز وخلاص، ولكن منى سلامة بتعرف تكتب شخصيات نسائية تكون ماشية بعادات الواحة الأساسية (الجواز والخلفة) وفي نفس الوقت يكون ليهم شخصية ودور مؤثر في الأحداث.🩷🙎🏻♀️
بعد أنْ كانت تَقُصُّ علينا من«رايات الشوق» فتقول: "كان يا ما كان في زَمنٍ من الأزمان رأيتُ إنسانًا قلبه مشطور نصفٌ فوق السَحابِ محمول ونصفٌ بين الطينِ مغمور»
عادت لتقول: «كان يا ما كانْ في زمنٍ من الأزمانْ رأيتُ من البندق ثلاث حبات عند كسرهن تتناثر الغيمات».
ابتدأتُهَا وكُلِّي مُلتَفِتٌ إليها دهشةً وعجبًا وحيرةً استشعرتها لما سمعتُ ما أخفته في سرِّها واحةٌ مسحورة، اسمها زرزورة يقال بأنها موجودةٌ وغير موجودة ما حكايتها؟ ما قصتها؟ وهل هي فعلًا حقيقةٌ أم أسطورة؟
تتميز منى سلامة بتفكيرها العجيب والمميز، بقدرتها على إيهامي بأنَّ كُلِّ ما اقرأهُ خيالٌ في خيال، غير أنَّه جزءٌ من الواقع. ترابط الأحداث والأفكار، اختيار أسماء الشخصيّات، اللغة الشاعريّة الجزلة، التشويق والحماسة والإثارة؛ كلها أشياء يجب الإشادَةَ بها.
هذا ما ارتجيتهُ منها، وما كنتُ لِأَرتَابَ فيه؛ لم تُخَيِّبْني دُنيَازادُ في مَرَّتِها الثانية وأنا على ثقةٍ تامة بأنَّها لن تخيبني ثالثة أيضًا.. وكالعادة.. الشوق والحماس تكوَّنَا منذُ الآن لحكايتكِ الثَّالثة: «شاطِئُ الزُّمُرُّد» يا دُنيَازاد ❤️
في الغالب أقرأ روايات مترجمة ونادراً أقرأ لكُتَّاب عرب لأسباب كثيرة أهمها الحقد العجيب ع الدين والقيم اللي تطفح فيها كتاباتهم إلا من رحم ربي ف هذه الرواية لما شفت المؤلفة منقبة استبشرت خيراً وقررت قراءتها لأن أكيد مارح أشوف أشياء مخالفة للدين والقيم (هذا أهم سبب دفعني لقراءة الرواية).. وماندمت ع التجربة أولاً لغة الكاتبة جميلة جداً من زمان ما استمتعت بلغة عربية فصيحة عذبة .. ثانياً القصة جيدة وتتخللها مفاجآت وصدمات ويحيط بها الغموض وهذا أحلى شي بالروايات ⭐️.. الشخصيات لها كيان وعمق ماهي مسطحة اسماءها مميزة وحلوة (سراب- فلك- رماح - رعد ..الخ).. الكاتبة تذكر بالله وتكتب نصائح رائعة بين طيات القصة ⭐️.. لكن اللي ماعجبني فيها انه الرواية بطيئة الأحداث ، وانه كل الشخصيات تبغى تتزوج كل ماطلعت شخصية جديدة تطلع بتتزوج او ع وشك زواج ف ما حبيت ذا الشي .. قصة (طوفان) ماعجبتني ابداً وحتى تبرير الكاتبة ما يشفع قصة بشعة منفرة .. حتى هلال ولد عمها يقول يشوفها كأخت صغرى ف كانت قصة منفرة مبالغ فيها. وبم إن الرواية فيها فانتازيا تمنيت يكون فيها خيال أكثر..
تحفة🤍 أقبلت على الكتاب وأنا أعرف عنه أقل القليل، لكن كان مفاجأة سارّة جدا جدا، غني بالشخصيات الحية بمشاعرها وتطلعاتها ومزاياها وعيوبها، وتشابكها وتداخل حيواتها، ومتشبّع بروح الواحة والأجواء الأصيلة، ومليان بالمفاجأت
لغة السرد كذلك كانت جميلة عذبة وشاعرية متناسبة مع طابع الرواية والقصة ككل اللي زاد من جمالها كيف جاءت متوازنة بين الشخصيات وعمقها والأحداث وتسارعها، فمجتش على حساب حاجة فيهم لصالح التانية
كانت رحلة عذبة
جزى الله الدكتورة منى على وجود أدب جميل يقرأه الإنسان بأريحية من الناحية الدينية بهذا الشكل؛ لأنه قد هرمنا :"
Merged review:
4.25 تمت الرحلة الجميلة الحمدلله♥️
حبيت في هذا الجزء الرسائل المتعلقة بالزواج والمجتمع والأعراف؛ كانت مخلوطة بشكل جميل مع الأحداث خلاها في النص بين الصراحة الشديدة والتلميح فأدت الغرض
أدهشتني كذلك المشاعر خاصة في النصف الأول، وإزاي تعلقت بالشخصيات وتأثرت بمشاكلهم خاصة الشخصيتين الرئيسيتين
لكن بس الشيء الوحيد اللي قلل منها هو إني وجدت بعض الأحداث أو "المفاجآت" مش واقعية أوي، لكن لأني كنت مبسوطة عامة على كل الأصعدة الأخرى وكنت فعلا رحلة عذبة جميلة فمحستش بأزمة أوي
نجمة للأسلوب ونجمة للقيم اللي في الرواية ونجمة للقصة نفسها مش للحبكة الحبكة بالنسبة لي أشبه بفيلم هندي حرفيًا مع إن الجزء الأول منها اديته خمس نجوم كاملين وكنت متحمسة جدًا لاستكمالها إلا إنه الجزء ده بالنسبة لي مش على نفس القدر من القوة والتوقعات وعندي كذا تحفظ عليه معنديش مشكلة خالص مع الرويات الفانتازية بالعكس بحبها جدًا، لكن الرواية الفانتازية لو الحبكة مش محبوكة كويس بتتحول لفيلم هندي ومن رأيي ده اللي حصل في الجزء ده، وحسيت إنه الخيال اللي فيه كتير وطريقة ربط الأحداث عبارة عن محاولات للإبهار أكتر منها ضمن سياق الحبكة ده ميمنعش إن الكاتبة عندها خيال رائع ولكني لم أستسيغه المرة دي وبالنسبة لي لو كانت الكاتبة أنهت الرواية على جزء واحد كان هيبقى أفضل بكتير ورغم الريڤيو ده إلا إنه ده ميمنعش إني بحب كتابات دكتور منى وببقى متحمسة لأعمالها الجديدة وإن الإختلاف لا يفسد للود قضية
انا لست ممن يكتبون رأيا بأي كتاب قرأته لقناعتي التامة بالاختلاف الكبير جدا بالاذواق لدرجة قد تؤثر في قرار قارئ بامتلاك كتاب ما او لا ، وهذا ما حصل معي شخصيا حيث اشتريت كتابا وجدت عليه اقبالا ومدحا كبيرين ، وعندما قراته بكل بساطة شعرت بمضيعة كبيرة لوقتي مع نفور للكتاب والكاتب ، ولكن احيانا يقف الانسان منبهرا فلاا يستطيع ان يضع للقناعات اي قيمة ، غصون البندق كتاب اكثر اكثر من راااائع بكل ما للكلمة من معنى ، عندما يكون الكتاب مشوقا لا اضعه من يدي حتى انهيه ، ولكن مع هذا غصون البندق اختلفت الموازين ، كنت اتركه من يدي بالرغم من الاحداث المثيرة فيه ولكن خوفا من انتهائه للمرة الاولى لم ارد لكتاب ان ينتهي ، بالنسبة لي كتاب رااااائع بكل ما فيه ، لغة ، سرد ،احداث ، تشويق، هذا ولم اقرا الجزء الثاني بعد ، انصح الجميع بقراءته
Merged review:
من بدايتها بالجزء الاول لنهايتها اكثر من رائعة، قراءة مستمرة لمدة يومين ، مصارعة بيني وبين نفسي بين تركها لكي تطوول فترة بقائي بالواحة مع الشخصيات وبين التهام سطورها وكلماتها لمعرفة سر الواحة وسر الفتاة ذات البرقع ، رحلة جميلة جدا عاجزة عن التعبير عنها ، انحني امام هذا الابداع ، شكرا منى سلامة على هذا القلم الرااائع. تحمست لقراءة رايات الشوق ، وفي انتظار حكاية دنيازاد الجديدة ❤
رواية جيدة اقل قليلا مما توقعت التشبيهات كتيرة ومبالغ فيها بشكل مزعج ،كنت بتخطى كل التشبيهات البلاغية وبقرأ الاحداث فقط
Merged review:
كاتبة جيدة في قصة وحبكة لطيفة واحداث كتير ولغتها وحوارها جيدين لكن الاحداث كتير زيادة عن اللزوم كانه مسلسل تركى احداث متسارعه لجذب القارئ بس زمام الامور فلتت منها فى الاخر نهاية غير موفقه للجزء التاني بالظبط زى المسلسلات التركى
الروايه رائعه بكل تفاصيلها ، الاحداث غير متوقعه أبدًا ♥️♥️♥️ النهايه مُرضيه♥️♥️ جميع الشخصيات تم تجسيدها بشكل مبدع خاصةً الحوار والنقاشات بين الشخصيات روايه ممتعه أعادت شغفي للقراءه تستحق القراءه ✅
بعد انقطاع طويل دام لسنوات عن قلم د. منى سلامة، كانت عودتي من خلال ثنائية "غصون البندق". في البداية، ومع الجزء الأول تحديداً، حقيقة لم أكن متحمسة كثيراً؛ شعرتُ أن الدخول إلى أجواء الرواية يحتاج صبراً، فالأحداث كانت تتقدم بشكل غير مفهوم ومبهم، لكن هذا الإبهام كان يدفعني لمعرفة المزيد ويثير فضولي، وكأنني أمام قطع لغز لم تكتمل صورتها بعد. لكن هذه الضبابية كانت مجرد تمهيد؛ فمع الوصول للجزء الثاني تحديداً، بدأت الرواية تفتح "كل أبوابها المغلقة" وتكشف عن الحقائق التي كانت غائبة وغير مفهومة، وهذا ما خلق حالة من الشغف جعلتني أنهي الكتاب بكل حماس في جلسات معدودة. مما ميّز الرواية هو عمق شخصياتها؛ تعلقتُ بهم كحكايات إنسانية صادقة، خاصة مع تلك التحولات المفاجئة جدا في مسارات حياتهم واختلاف قصص الشخصيات كان يميز الرواية. لم أكن أقرأ من الخارج، بل غُصت في التفاصيل وعشت الصراعات والتحولات الغير متوقعة معهم كأنني جزء من ذاك العالم. وحتى بعد إغلاق الصفحات، لم ينتهِ الأمر؛ بل ظل أثر الرحلة في "واحة زرزورة" باقياً معي، وكأن الشخصيات تركت فيّ شيئاً منها قبل أن تمضي بسبب تعلقي بهم.. أو ربما لأنني أنهيتها للتو؟ 😅 ختاماً، أبدي إعجابي الشيديد بـهذه الثنائية تجربة جميلة ومحمسة استرددتُ بها شغف القراءة لـ د. منى سلامة، وجددت ارتباطي بكتاباتها من جديد.
انهيت الجزء الاول من كتاب "غصون البندق" لا تزال الدهشة تتخلل جميع افكاري بعد ما قرأته، فمنذُ أن بدأت بقراءة الرواية شعرت بأنها الاختيار الأنسب لبدء رحلة أخرى جديدة تمكّنني من الخروج عن الواقع والإنغماس في عالم الخيال، وهذا ماحدث بالفعل ، فمنذ الصفحات الأولى، تملكني الفضول، والرغبة في معرفة اسباب مجرى احداث الرواية، قصة مميزة ومثيرة للعجب، واكثر ما زاد الكتاب غموضًا وتشويقًا ماهو الا طريقة سرد الكاتبة لها، وإختيار الكلمات المناسبة لكل حدث، ولكل شخصية، الرواية جدًا جميلة ولا تُنسى، انصحكم بقراءتها وبشدة، تقييمي للكتاب ٥/٥ من افضل قراءاتي في الفترة الماضية، اترقب احداث الجزء الثاني
الرواية رائعة رائعة رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كما اعتدنا من روايات منى سلامة👌.
العمق النفسي والاجتماعي للرواية، وبناء الشخصيات يجعل من الغموض رداءً لها للنهاية. فمع كل صفحة تذهل بالجديد وتُبهت، حتى نقترب من النهاية وتبدأ خيوط الحقيقة في التشكيل مخيطة ثوب المعرفة الصادم. صدمات نفسية متتالية وشجاعة لامتناهية لمواجهتها وردعها للتفرقة بين الصواب والخطأ، الحقيقة والكذب. تتوشح الرواية الرومانسية العفيفة التي تظهر جلية بين طياتها، مساندة لأبطالنا، مثبتة وداعمة إياهم في رحلتهم لكشف الحقيقة.
عجبتنى أوى تقريبا دى أول مرة أقرأ رواية فانتازيا شيقة وحلوة وطريقة الكتابة حلوة جدا عشت معاها طول شهر يناير وكنت بحاول أطول الوقت عشان أفضل أقرأها دى أول قراءة لدكتور منى سلامة وإن شاء الله مش هتكون الأخيرة
تقييم مليون من خمسة حقيقي مقرأتش حاجة لمست قلبي اوي كده من مدة كبيرة الشخصية الرئيسية سراب خلتني ادوق معاها الوجع والفراق والخوف والشتات والحب والسكينة البلوت تويست اللي ف الرواية دي غير متوقع تماما ونهايتها تحفة فنية
حاسة اني ققدت حاجة لما خلصت الرواية... اول جزء زي ما سمعت عنه كان فعلا رتمه بطيئ و بيحط علامات استفهام كتيرة اوي بس على الاخر ابتدى الموضوع يسرع شوية
طبعا اول ما خلصت اول جزء جريت على تاني جزء و ال كان كل فصل بقراه بشهق و بسمع في دماغي صوت (استني يا امآل) مفجأة ورا مفجأة قنبلة ورا قنبلة لحد ما الرواية خلصت عليا حبيتها جدا جدا و حبيت الرابطة بينها وبين رايات الشوق يمكن بس الوجعني شوية الصدمة ال اخدتها في قنبلة رعد بس متفهمة ال اتكتب ال كان نفسي فيه يحصل كان صعب اوي وارجع اقول اهم حاجة النهاية سعيدة ليهم كلهم الفانتازيا ١٠/١٠ الرومانسية ١٠/١٠ (أجواء enemies to lovers) السرد ٥٠/١٠
رواية غصون البندق سلبت عقلي ووجداني بكل صدق.. لا أعلم هل هي أقرب لقلبي أم رايات الشوق! كلتاهما أعجز عن وصف ما بهما من جمال، وبهاء، وروعة، وفكرة شديدة الجمال، وذكية، ومحبوكة حبكة قوية.. كلتاهما تشعراني بمدى جمال الكلمة والقصة.. وتجددان بداخلي حبي العميق للحكايات والسرد البليغ الرائق الممتلئ بكل الكلمات الرائعة والأماكن الخلّابة.
ما أچمل الواحات.. لم أرها من قبل! لكن عشقتها في هذه الرواية.. ودائمًا أتعجب.. كيف تأخذ الكاتبة فكرة ما أو موضوع شائع كموضوع روايتنا هذه وتصنع منه حكاية تسلب الفكر والوجدان معًا هكذا؟! بطريقة أقل ما يقال عنها أنها جميلة جدًا.. أحببت الشخصيات واختلافهم وتشعّبهم وبشدة.. أسماء الشخصيات ما أچملها! يالچمال المطر والرعد.. وسلّام الرائقة الطيبة.. صدف.. قوس.. طوفان.. شخصيات مفضلة جدًا.. الوصف الذي جاء لهم طوال الحكاية كان أكثر من رائع.. كل فكرة في الرواية تمت معالجتها بطريقة مرضية والحمدلله.
الخط الرئيسي للأحداث.. الحبكة الأصلية.. ممتااازة بدون شك.. عبقرية! وأشعر بسعادة بالغة حينما أتوقع حلًّا لبعض الألغاز ويكون صائبًا.. لا أستطيع أن أوفي هذه الحكاية -والحكاية السابقة- حقها.. وأنا بانتظار كل الحكايات القادمة بكل شوق.. 💗
حينما اشتريت النسخة الورقية منها رأيت الكاتبة على أرض الواقع وسعدت للغاية بهذا اللقاء وسعدت أيضًا بكل توقيع كتبته لي.. أسعدها الله وبارك لها في قلمها الرائع الرائق. 🌹
جنَّةٌ في وسط الصحراء، لا يصل إليها إلا تائه فقد دربه وسط رمال الصحراء القاحلة، من يشرب من مائها يحكم عليه بالبقاء داخلها، وإن قرر يوماً مغادرتها فإنَّ اللَّعنة ستكون مصيره ومصير أحفاده، وإن تفوًّه بسرٍ من أسرارها فسيفقد لسانه لا محاله، وكما أن هناك جنَّة، فلابد من وجود نارٍ مجاورةٍ لها، جارةٌ سوداء نحتت وسط صخور الجبل يعيش فيها الممسوس ورجاله وساحرته الملعونة، ولسوء حظها كانت سراب حفيدة تلك المرأة التي غادرت الواحة دون رجعة، تاركةً ورائها زوجها الذي فضل البقاء على مرافقتها، وعندما تقرر سراب العودة الى الواحة للبحث عن جدِّها وفكِّ لعنتها، تجد نفسها في مواجهةٍ لم تحسب لها حساب مع ماضٍ لا تتذكر منه شيء.
Merged review:
رعد، برق ومطر ثلاث حباتٍ من البندق نبتن على غصنٍ واحد، تجهل ذات البرقع أيهم الأقرب إلى قلبها، تحاول بشتَّى الطرق استعادة ذاكرتها المفقودة علَّها تجد فيها ما يريح قلبها، ويفنِّد الادعاءات الموجَّهة إليها من قبل القاضي وابنه، رحلةٌ طويلةٌ بوتيرةٍ متسارعةٍ نحو الحقيقة، تكشف فيها أسرارا مخبوءه، يكون المرء فيها عدواً لنفسه، ويفقد السحر فيها سلطته المزعومة، في مواجهة الإيمان الراسخ الذي تتحلى به ذات البرقع، وتسعى لتعلميه لأهل الواحة ليتخلّصوا من سطوة السحر وطغيانه.
"كان ياما كان في زمنٍ من الأزمان رأيتُ مِن البندق ثلاث حبات عند كسرهن تتناثر الغيمات! كيف نفهم ما نريد، إذا كنا لم نعرف قط مَن نكون؟" 🌰🌰🌰 . .
تتكون الرواية من جزأين وتأخذ القارئ في رحلة بين الواقع والخيال في سياق الأحداث الغامضة التّشويقيّة .
الجزء الأول :
هناك حيثُ تقَع زرزورة ، تعبقُ بالحكايات المَبتورة ، بين الحُبّ و القَدَر ، لا احد يجرُؤ على الخروج بعد ظهور القمر ، رحلتنا لكشف الاسرار المعلّقة !
تدور أحداث الرواية حول واحة مسحورة في الصحراء الغربية، تتناول غموضًا يتعلق بـ "الممسوس" وعلاقته بأهل الواحة، بالإضافة إلى رحلة مليئة بالمخاطر تقوم بها "سراب " للتخلّص من لعنة رافقتها مدة كبيرة. فورَ دخولنا الواحة تأخذنا معها في قصص أهلها وخبايا أرواحهم وما تحتويه قلوبهم ، بين معتقداتهم والحقائق التي لا مهرب منها.
[ الرواية مليئة بالغموض والإثارة ، رغم الوتيرة البطيئة للأحداث ، تنجح الكاتبة في خلق روح التشويق حتى تجد نفسك تتعطش للمزيد لمعرفة الحقائق والكشف عن المستور ]
رواية بلون الرمال لا أدري كيف أتكلم عن هذه الرواية بدون أن أحرق حدثا من أحداثها أو مفاجأة من مفاجآتها.. لذلك لن أتكلم سوى عن المشاعر التي تضاربت داخلي أثناء القراءة .. صدمات متتالية .. حب وشغف .. استغراب وانبهار .. خيبات وأحزان حب وأفراح دموع متلألئة وضحكات متناثرة .. باختصار ستجد في هذه الرواية كل ما تحتاج إليه لتنفصل عن عالمك وتعيش في عالم موازي .. تألف أفراده وتحب شخصياته .. تحزن مع الحزين وتفرح مع السعيد و تعشق مع العاشق وكأنك هو بل هو أنت .. تعيش حياة الصحراء .. وتتابع أكثر من قصة وتتطلع إلى كيف ستنتهي ... وتشهدها حتى النهاية وفي الأخير تتمنى أن لا تنتهي.
أكثر ما أعجبني أو الأصح جذبني في الرواية هو أسماء شخصياتها .. تلك التي تجد في كل منها من اسمها نصيب .. وأؤكد لك أن هذه الرواية ترعد وتبرق وتمطر في كل فصل من فصولها .. فتسلح جيدا قبل الدخول الى عالمها.
كنت حلفت اني ماعد أقرا شي لهل كاتبة بعدما تجاكرت بنهاية رواية جثة في بيت طائر الدودو ،صدفت وقرأت رايات الشوق وكانت من امتع الروايات اللي لمست قلبي ، اما غصون البندق ف زلزلت كياني ،لمست قلبي بكل حرف ،حسيت بمشاعر رومنسية نضيفة ولطيفة بعيدة عن الحب الشهواني الحب الحقيقي ومعنات الحب انو ينحب الانسان لشخصيتو لذاتو لصفاتو الحسنة ، حبيت كيف صبرو الشخصيات على بعضهم رغم الظروف القوية ،حبيت الصداقة المتينة اللي ماتبدلت ،أعجبت بشخصية مدينة كتير ،قلال النساء اللي بكون بهيك شخصية قوة وحنية ،لطافة وصرامة ،ذكاء وسرعة بديهة والثبات على المبادئ ، أعحبت ب رعد الشهم النبيل الاصيل الرجل بكل معنى الكلمة اللي رغم الظروف ماتغير ،اخدت قلبي حرفيا ،صرت طول لأقراء منها مابدي ياها تخلص من شدة جمالها
كيف لرواية وقصة واحدة ان تجمع بين طياتها قضايا نفسية ودينية عقائدية علاقات اجتماعية و زوجية ليس فقط عرض المشكلة بل معها خيوط وطرق الحلول وكأن هذا ليس كافياً لدى كاتبتنا ولكنها جمعت معهم -كعادتها- روعة التعبير والوصف والاحساس مع جمال السرد وقوة الحبكة والقصة لتخرج لنا قطعة من الجمال تسمى غصون البندق
أول كتاب قرأته للكاتبة منى سلامة وخلصته حرفيا في اقل من يومين من كثر ما شدتني الاحداث وحتى الجزء الثاني كنت متحمسة له ولكن بسبب الظروف انهتيه في مدة اكثر.. القصة جميلة ورغم اني انهيت الجزئين من اسبوع الا اني مشتاقة جدا لشخصيات الرواية وأحس بفراغ كبير بعد الرواية.. حتى انني لم استطع البدء في رواية اخرى بسبب تعلقي بالشخصيات.. اسلوب الكتاب جذاب وممتع ومتحمسة ةدا لقراءة باقي اعمالها ..