Jump to ratings and reviews

الظل الكبير

132 pages, Paperback

Published January 24, 2025

Loading...
Loading...

About the author

سميرة عزام

14 books61 followers
كاتبة وصحفية فلسطينية ولدت في شهر أيلول سنة 1927 في مدينة عكا بفلسطين وهي صاحبة لقب رائدة القصة القصيرة في فلسطين, وتلقت دراستها الابتدائية في مدرسة الحكومة في عكا ثم في مدرسة الراهبات في حيفا, وأتمت دراستها الابتدائية ومارست مهنة التدريس في مدرسة الروم الأرثوذكس من عام 1943 حتى 1945.

درست اللغة الإنكليزية حتى أتقنتها وتابعت دراستها بالمراسلة الورقية في عملها وأصبحت مديرة المدرسة التي تعمل فيها.‏ هاجرت مع عائلتها إلى لبنان بعد نكبة 1948م لفترة قصيرة ثم سافرت إلى العراق وعملت في مجال التدريس في مدرسة للإناث بمدينة "الحلة" لمدة عامين، عادت بعدها إلى لبنان وباشرت بالكتابة لبعض المجلات.

وفي عام 1952 عملت بمحطة "الشرق الأدنى" للإذاعة العربية كمذيعة ومحررة , واستمرت في هذا العمل حتى عام 1956 وذاعت من إنتاجها الخاص ما يقرب من 300 حديث.‏

تزوجت من الأديب يوسف الحسن في بيروت عام 1957عادت معه إلى بغداد تعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت حيث شغلت منصب مراقبة للبرامج الأدبية من عام 1957 حتى عام 1959، كما شاركت في تحرير جريدة "الشعب" مع بدر شاكر السياب ,


وفي عام 1959 أُبعدت مع زوجها إلى لبنان وتعاقدت مع شركة للترجمة والنشر وقامت بترجمة طائفة من الأعمال الأدبية عن اللغة الإنكليزية.‏

توفيت في الثامن من آب 1967 أثر نوبة قلبية مفاجئة
مؤلفاتها‏

ـ أشياء صغيرة ـ دار العلم للملايين بيروت 1954‏

ـ الظل الكبير ـ دار الشرق الجديد ـ بيروت 1956‏

ـ وقصص أخرى ـ دار الطليعة بيوت 1956‏

ـ الساعة والإنسان ـ المؤسسة الأهلية للطباعة ـ بيروت 1963‏

ـ العيد من النافذة الغربية- دار العودة – بيروت 1971‏

-فصل من رواية "سيناء بلا حدود" مجلة الآداب ـ آذار 1964‏

ـ قصة "الحاج محمد باع حجته" مجلة الآداب ـ حزيران 1966‏

آثارها المترجمة‏

ـ جناح النساء ـ بيرل باك‏

ـ ريح الشرق وريح الغرب مؤسسة فرانكلين 1958‏

ـ كيف نساعد أبناءنا في المدرسة ـ مكتبة المعارف 1961 (ماري ولورنس فرانك)‏

ـ القصة القصيرة ـ راي وست ـ دار صادر 1961‏

ـ القصة الأمريكية القصيرة ـ دانفورت روس ـ المكتبة الأهلية 1962‏

ـ توماس وولف ـ مختارات من فنه القصصي ـ دار مجلة شعر 1962‏

ـ أمريكي في أوروبا ـ دزوارت ـ المؤسسة الأهلية 1960‏

ـ حين فقدنا الرجاء ـ جون شتاينبك ـ دار الطليعة 1962‏

ـ حكايات الأبطال ـ اليس هزلتين ـ المؤسسة الأهلية 1963‏

ـ عصر البراءَة ـ أديث وارتون ـ المؤسسة الوطنية 1963‏

ـ فن التلفزيون كيف نكتب وكيف نخرج ـ وليم كوفمان ـ الدار الشرقية 1964‏

ـ رائد الثقافة العامة ـ كورنيلوس هيرسبرغ ـ دار الكتاب العربي 1963‏

ـ كانديدا مسرحية لجورج برناردشو ـ دار العلم للملايين 1955‏

ـ أعوام الجراد ـ لولا كريس اردمان ترجمة رباح الركابي ـ مراجعة ـ سميرةعزام

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
6 (66%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for zahraa esmaile.
1,246 reviews232 followers
January 25, 2025
#رفقاء٢٠٢٥
#الظل_الكبير
مجموعة قصصية للكاتبة الفلسطينية"سميرة عزام" بتدور كلها عن طبقة المهمشين والكفاح من اجل فرصة حياة، منها قصص حلوة قوي، منها المؤلم للغاية زي "الندابة"، ف المجمل كلها جميلة
الكاتبة عندها قدرة بديعة على الوصف، اللغة حلوة فعلا
شكرا كتوبيا للنشر والتوزيع على مشروع إحياء التراث...لولاكم مكنتش هوصل للجمال دة
#قراءات_حرة
#قراءات_يناير
١/٢
Profile Image for Sima Hattab.
157 reviews6 followers
August 20, 2026

ليس بالضرورة أن نقرأ رواية كاملة كي نقترب من معاناة الآخرين، أو نعيش تفاصيل حياتهم وأحلامهم وانكساراتهم؛ فقد تكون مجموعة قصصية صغيرة، في كتاب صغير، أكثر قدرة على أن تترك أثرًا عميقًا في نفس القارئ.

وهذا ما شعرت به وأنا أقرأ الظل الكبير لسميرة عزام، وهي مجموعة قصصية تحمل بين صفحاتها حكايات أناس بسطاء، وأحلامًا مؤجلة، وحيوات أثقلتها الظروف الاجتماعية والنفسية، وفي مقدمتها حكايات النساء الفلسطينيات اللواتي لا تختلف أحلامهن، في جوهرها، عن أحلام النساء في كل مكان؛ حياة كريمة، وأمان، وحب، ومساحة صغيرة لتحقيق ما يتمنينه.

تركز سميرة عزام في كثير من قصص المجموعة على المرأة، وعلى التفاصيل التي صنعت حياتها وأحاطت بها؛ ظروفها الاجتماعية، ومخاوفها، ووحدتها، وأحلامها التي كثيرًا ما تصطدم بواقع أقسى منها. تكتب شخصياتها من الداخل، وتمنح لكل واحدة منها ما يجعلها أكثر من مجرد شخصية عابرة في قصة؛ تمنحها حياة كاملة، بكل ما فيها من ضعف وقوة، وانكسار ورغبة في الاستمرار.

وفي خلفية هذه الحكايات يحضر الوطن الفلسطيني، حاضرًا في الغياب كما في الحضور. تكتب عزام عن الغربة والشتات، وعن شعب تفرّق في مناحي الأرض، وعن الأهل الذين فرّقتهم المسافات عن أبنائهم ووطنهم، وعن ذلك الحنين الذي يبقى مقيمًا في القلب مهما ابتعدت المسافات.

ورغم بساطة الحكايات وابتعادها عن الحبكات المعقدة، إلا أن هذه البساطة هي واحدة من أجمل نقاط قوة المجموعة. تصف الكاتبة شخصياتها وحياتها بهدوء، فتجعل القارئ قريبًا منها، يلمس تفاصيلها الصغيرة، ويتسلل إلى أعماقها ليرى ما تخفيه من مشاعر وتركيبات نفسية واجتماعية.

قد لا تكون المجموعة كبيرة من حيث عدد الصفحات، لكنها كبيرة بما تتركه في النفس. فبعض الكتب لا تحتاج إلى مئات الصفحات كي تقول الكثير، وبعض الأقلام تستطيع، في صفحات قليلة، أن تفتح أمامك أبوابًا كاملة على حياة لم تعشها.

الظل الكبير من الكتب التي تجعلنا نتذكر أن الحكايات الصغيرة ليست بالضرورة أقل شأنًا من الحكايات الكبيرة؛ أحيانًا تكفي امرأة وحيدة، أو حلم مؤجل، أو بيت فرّقته الغربة، كي نحصل على صورة كاملة عن وطن، وعن زمن، وعن بشر يحاولون فقط أن يعيشوا حياة تليق بأحلامهم.
Profile Image for Aliaa Ashraf.
250 reviews13 followers
August 8, 2025
"ما أعظم شوق يافـا لأن ترى عرسًا لأحد أبنائها. مات طعم الفرح في أفواه الناس، وصارت جباههم موسومة بالأسى.."

هي مجموعة قصصية بقلم فلسطيني عن المواطن الفلسطيني، المرة الأولى التي أقرأ فيها لسميرة عزام المُلقبة برائدة القصة القصيرة في فلسطين..برغم تنوع القصص واختلافها إلا إنها في معظمها حملت هوية الشعب الفلسطيني ومعاناته على مر السنين.

ففي قصة "الغريمة" نرى صناع الإنسان مع الآلة، مع التطور ومع الزمن الذي يمضي ويتقدم بينما بقى بعض الناس حبيسي الماضي، يشعرون أنهم يجابهون عدوًا لا طاقة لهم لمواجهته.
في قصة "زغاريد" و"عام آخر" نرى كيف يعيش الإنسان ممزق بين عالمين..بين وطنه وأرضه التي لا يستطيع الحياة دونها وبين أهله وأحباءه. عن معاناة الفلسطيني وضياعه والتشتت الذي لم تسلم منه عائلة..فالجميع مُجبر على الاختيار بين اختيارين أحلاهما مر.

أما عن أكثر القصص التي أعجبتني : الغريمة/ سأتعشى الليلة/ دموع للبيع/ زغاريد
في النهاية، هي تجربة مختلفة..ليست كتجاربي المعتادة مع الأدب الفلسطيني، بالرغم من أن بعض القصص لم تُثر اهتمامي إلا أن للكاتبة أسلوب مختلف وغير تقليدي وسأحب القراءة لها من جديد.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews