في قلب المحروسة؛ أوائل القرن الماضي، حيث تنبض الأرض بالمقاومة، وتموج بالمكائد والمؤامرات، واضطهاد المحتل الإنجليزي لأصحاب الأرض، يجد "كامل" نفسه في رحلة هروبٍ طويلة طمعًا في النجاة. في هذه الرواية: ما الذي يحدث عندما يكشف "كامل" سرّ صلته بالباشا؟ هل يستطيع الهروب من قبضة الإنجليز التي تلاحقه بلا رحمة؟ كيف سيواجه مشاعر الحب الممنوعة التي جمعته بحبيبته الأولى تحت سقف قصر الباشا؟ ما مصير حُلم الانتقام الذي سيطر على حياته في أحلك اللحظات؟ من مدينة "طنطا" إلى "أسيوط"، يجد "كامل" نفسه وسط حياة جديدة؛ تشتبك فيها السياسة والحب والندم مع مطاردات المُحتل.. أسرارٌ عائلية قديمة يضطر للكشف عنها أمام أقرب الناس إليه؛ ليُدرك فجأةً أنه جزء من لُعبة أكبر مِن أن يفهمها؛ فهل يأتي عليه يوم تلقَى روحُه السلام بعد كل هذا الصراع الطويل مع الحياة؟ أم أنه سيظل تائهًا حتى في أحلامه الأخيرة؟
متخرجة من كلية ادارة الأعمال بالجامعة الألمانية بالقاهرة حاصلة علي ماجستير الاقتصاد و السياسة من جامعة فرايبورج بألمانيا أعمل في مجال إقتصاديات التنمية.
الروايات: جلالتها عام 2013 طرد يصل متأخراً - معرض القاهرة الدولي للكتاب 2016 فتاة من الشرق - معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020 أيام ميري الشركسية - معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 غريب في قصر الباشا - معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025
وصلت رواية "أيام ميري الشركسية" للقائمة القصيرة لجائزة الناشر العربي (جائزة الدكتور عبد العزيز المنصور) مجال الرواية للمؤلف الشاب للعام 2023.
القراءة هي أفضل وسيلة للهروب من الواقع و الكتابة هي أفضل وسيلة للانخراط في الواقع
بتتكلم عن عصر الاحتلال الإنجليزى لمصر وكمال الى غير أسمه عشان يهرب من ماضيه فى القاهرة ويتخبى فى أسيوط مشوقة ومليانة احداث محتاجه تركيز ومتابعة وتخلص فى يوم من كتر الحماس وفيها معلومات كتير عن فترة الاحتلال فى مصر.
من كذا سنة ظهرت رواية ١٩١٩ لأحمد مراد وكانت آخر رواية أقرأها للكاتب، لإني حسيت انه بعيد قوي عن ذائقتي الادبية، وتوالت بعدها أعمال كتير بتتكلم عن نفس الفترة الزمنية وكانوا أغلبهم بنفس الجو، ناس بتقاوم الاحتلال وضروري رقاصة او بائعة هوى لزوم الفترة الزمنية. الرواية اللي بأكتب عنها من إصدارات دار دون المعرض اللي فات، غريب في قصر الباشا لنوران خالد اللي قريت لها قبل كده فتاة من الشرق وتكملتها ايام ميري الشركسية وقلمها لفت نظري. نوران اتكلمت عن نفس الفترة بس بلا راقصة او بائعة هوى، ولغتها في منتهى الجمال حتى الحوار بالفصحى وده لوحده كاف اني أحييها لإنها شجاعة منها. مش عايزة أحرق الأحداث بس الرواية كتلة مشاعر والمشهد الختامي مكتوب برقة وعذوبة رغم انه مشهد حزين جدا. أنصح بقراءتها وشكرا نوران لسه فيه أمل في الأقلام المصرية.
في العادة أجد نفسي حائرا في تقييم او التعليق على بعض الكتب، ليس لأني لا اجد ما اقول ولكن لكثرة ما يمكن ان يقال، وبالتأكيد تلك الرواية هي واحدة منهم.
اولا هذه ليست التجربة الأولى لي مع الكاتبة ولازال يبهرني قدرتها الرائعة على الرسم والتصوير لكل مشهد من مشاهد الرواية، ليس فقط بتفصيل جميل وسلس ولكن أيضا بلغة عربية بليغة تحرك الذهن وتثير بداخله الرغبة في أن يرى هذا المشهد الذي يقرأه رأي العين وحين يدرك انه لا يستطيع يرضى حينها بان يعيش الحدث بنفسه ويصور نفسه كأنه هو من يتفاعل مع الاحداث داخل الرواية.
الرواية تصف لنا قصة من قصص كثيرة عاش أبطالها احداث عظيمة مرت بها مصر قبل واثناء وبعد الحرب العالمية الأولى وثورة 1919، قصة اختارت الكاتبة انت تخيطها في نسيج هذه الأحداث تتأثر بمجرياتها وتؤثر فيها.
ما أثار اعجابي هو رسم البطل وصراعه النفسي الناتج عن كل الاحداث التي مر بها وكيف وصل لكل ما وصل اليه، تصوير كل افكاره بدقة والبحث في اعماق الشخصية بشكل جعلني اتصل مع تلك الشخصية وأرى بعض افكاري وخواطري فيه.
ولكن ما لم يثير اعجابي هو التشويق الذي خرج عن حده بعض الوقت في معرفة سر البطل واطالة الانتظار إلى أخر الرواية حتى نعرف ما جرى، خاصة وانه كان من الممكن توقعه قبل النهاية بعدة فصول، فلم أجد له بدا في الحقيقة ولكني بالغرم من ذلك تفاعلت مع الحقيقة حين قالها أخيرا عم عطا الله، كأني أردت ان لا يحدث ما توقعت ولكنه حدث.
ختاما كانت تجربة قرائية مميزة كما اتوقع دائما من الكاتبة، ذقت فيها دراما ورومانسية وتشويق كل هذا في سياق تاريخي رائع لمحنا فيه لمحات عن مصر وكايف كانت يمكن ان يعيئ فيها غريب "بالفعل" في قصر الباشا.
ايه الرواية القوية دي … بجد من أجمل ما قرأت مؤخراً
رواية جميلة ورائها جهد كبير مبذول خصوصاً في المعلومات التاريخية القيمة …..و هي القراءة الثالثة للكاتبة بعد روايتي "فتاة من الشرق" و "أوراق ميري الشركسية"
الرواية تتناول فترة الاحتلال الانجليزي في فترة ما بين الحرب العالمية الاولي و ثورة ١٩١٩ ….لكن الجميل من وجهة نظري هو تناول أحداث المقاومة الشعبية للاحتلال بعيداً عن القاهرة و هذه المرة تحديداً من قلب و نبض الصعيد : أسيوط ….
اسلوب سرد الرواية جميل و مميز و أعجبني التوازي في السرد ما بين الماضي و الحاضر مع الربط بينهما في حبكة مميزة
الرواية بها الكثير من المشاعر الجميلة سواء من علاقات عاطفية او صداقة او وفاء ….
شخصيات الرواية غنية و استوفت حقها بالكامل في الرواية و أخص منها كامل و ثابت ….
رواية جميلة تدور في ٣٦٠ صفحة و لكن احداثها كاملة الدسم …..
تتخيل انك في قلب الحدث يحكي عن حكم احتلال الانجليز لمصر و ثورة سعد زغلول و عن بطل الروايه كامل و هروبه الي اسيوط هروب من الباشا و ماضيه و ما مصيره!!! هل هو نذل ام جبان
لا أقرأ عادةً الكتب العربية، لكن هذا الكتاب أعجبني حقًا، فقد أسرتني شخصياته. انتابني الفضول لمعرفة سر كمال، ما الذي فعله هذا الرجل، ولماذا يلوم نفسه هكذا، وما الأمر الفظيع الذي جعله يصف نفسه بالوغد.
لكنني اكتشفت أنه في الحقيقة ضحية، ضحية والديه وعائلته ومجتمعه. عندما عرفت ما فعله، لم أجده فظيعًا إلى هذا الحد، صحيح أنه لم يكن موقفًا جيدًا، لكنه كان خطأً، خطأً خرج عن السيطرة بسبب سلسلة من الأحداث المؤسفة، وليس لأنه كان مسؤولًا عنه بالكامل. ومن وجهة نظري، فإن وصف رؤوف بأنه صديق عزيز، والذي قال كمال إنه خسره إلى الأبد، لا يسعني إلا أن أقول إن كمال كان طيب القلب لدرجة أنه لم يرَ حقيقة رؤوف، فرغم كل ما يُفترض به من أخلاق، لم يكن صديقًا حقيقيًا. كان رجلاً صاحب رؤية أراد تحقيقها، نعم، كانت نواياه حسنة، لكنني أعتقد أن كمال كان بالنسبة له مجرد أداة لتحقيق غاية ما. الطريقة التي عامله بها لمجرد خطأ بسيط، ثم تخلى عنه بهذه الطريقة، لم تُعجبني. من موقف واحد حكم عليه وتخلى عنه. الصديق الحقيقي بالنسبة لي كان ثابت، ومن المفارقات أن كلاهما كانا يتشاركان نفس الوطنية، لكن هذا يُظهر أن الوفاء لا يُكتسب بالتعليم.
أما بالنسبة للخطأ نفسه، فأعتقد أن الفتاة كانت هي المشكلة. كان عليها أن تُراعي الظروف قبل أن تُدلي بهذا التصريح الصادم، فلا عجب أن انفجر الرجل غضبًا هكذا. أعتقد أنه لو قيل له ذلك في وقت آخر، عندما كان عقله صافيًا ومتحكمًا في مشاعره، لما كان رد فعله هكذا.
لم يعجبني الختام، شعرتُ أنه غير عادل، والصفحة الأخيرة، مع الأسف، كانت عاطِفِيّة بِزِيادَة بالنسبة لي.
كان السرد ناجحًا لدرجة أنه جعلني أشعر وكأنني أعيش الأحداث في ذلك الزمان والمكان، وشعرتُ أن الشخصيات حقيقية، وأحببتُ اسمي "عبد الواسع" و"العمة بحر النيل". (google translated from the coming English review, Arabic is not easy to write. RESPECT "
I don't usually read Arabic books, but this one I truly liked, the characters won my heart I was intrigued by Kamal's secret, what did this guy do, and why he is self blaming himself like that, what awful thing happened to call himself scoundrel. but I find out that he is actually a victim, for his parents, family and community. when I find out what he did , I didn't think it was awful to that extent , yes it wasn't a great moment, but it was a mistake, a mistake that went out of hand because of unfortunate chain of events, not because it was 100% his fault. and from my point of view calling Raouf his dear friend that LKamal said he lost for ever, I can only say that Kamal is too kind to see the true nature of Raouf with all his morals , is not truly a friend, he was a man with a vision who wanted it to be complete, yes his intentions were pure, but I think for him Kamal was a tool, for a purpose, the way he treated him for a mistake to cut him out like that, I didn't like it, from a single situation he judged him and tossed him away, a true friend for me was represented in Thabit, ironically both shared the same patriotism but it shows loyalty is not to be taught.
as for the mistake itself , actually I think the girl was the problem. like literally READ THE ROOM before coming out with such shocking declaration, no wonder the guy burst out like that. I think if it was told in another time, when he was having a clear head and clamed emotions he wouldn't even react like that.
I didn't like the ending though, felt unfair, and the last page sorry to say a little cheesy for me/
the narrating was successful to make me feel like I am there in time and space, and the characters felt true loved the names of "3m Abdul Al was3 , and aunt b7r el nile"
رواية مليانة بالمشاعر والتفاصيل اللى تخليك تتعلق بيها .. وصف مشاعر البطل اكتر حاجة أثرت فيا وعلقت معايا .. التنقل ما بين أحداث الحاضر والماضى كان حلو ومدى متعة للرواية وتشويق اكتر انك تعرف السر والحقيقة ورا البطل اللى بنفضل ندور عليها ونكتشفهم واحدة واحدة على مدار احداثها
يمكن شوية كنت حاسة بملل بسيط فى بعض الاحداث وده خلاني طولت فى فترة قرأتها خصوصا فى النص الاول من الرواية لكن ده ممنعنيش من انى اكملها كنت برجعلها وانا حابة اكمل بداية من النص التانى والأحداث بقت افضل وخلتنى اتفاعل معاها اكتر وعيطت كمان 😭 وكنت مستمتعة لدرجة خلتنى اخد الجزء الأخير كله مرة واحدة .. وصف احداث الاحتلال والصراعات مع الانجليز كان كويس جدا وواضح انه متعوب فيه وفى تفاصيله..
الرواية أثرت فيا ومتأكدة انها هتفضل شاغلة ذهنى فترة 🩷 اجواءها كانت بتفكرني بمسلسل " اهو ده اللى صار " وشوية فيلم "كيرا والجن" لو حبيتهم اكيد هتحب الرواية 🤍
الرواية بدأت بداية كويسة والأحداث كانت ماشية تمام... بس للأسف الكاتبة وقعت في فخ الإطالة والتكرار لدرجة إن الفصل الأخير كان هايبقى أفضل بكثير جداً لو انتهى في نصفه بالضبط... في اللحظة اللي قال فيها إنه بيعرف يمضي
تأخذنا رواية غريب في قصر الباشا في رحلة زمنية إلى مصر خلال فترة دقيقة ومضطربة من تاريخها، تمتد ما بين الحرب العالمية الأولى وثورة 1919، حيث تتشابك الحكايات الشخصية مع سياق الاحتلال الإنجليزي ومظاهر المقاومة الشعبية. نرافق بطل الرواية "كامل" منذ نشأته في طنطا، مرورًا لاضطراره للانتقال القاهرة والعيش في قصر الباشا، وصولًا إلى أسيوط التي يلوذ بها هاربًا من مطاردات العدو وأسرار العائلة. وهناك، يضطر إلى التخفي تحت اسم "عبادة"، منتحلًا صفة ابن أخت المعلم بدران القادم من كفر الزيات، في محاولة لحماية نفسه من المصير المجهول. وفي أسيوط، تبدأ مرحلة جديدة من حياته، حيث يعمل في مكبس تابع للإنجليز، ويكوّن صداقات إنسانية صادقة مع "ثابت" و"حافظ"، تضيف إلى الرواية بعدًا اجتماعيًا دافئًا. تميزت الكاتبة بلغة عربية قوية وسلسة، تجمع بين الرصانة والانسيابية، كما نجحت في توظيف المادة التاريخية بشكل لافت، خاصة في تناولها للمقاومة الشعبية في أسيوط، وهو طرح غير تقليدي يخرج عن مركزية القاهرة المعتادة في هذا النوع من الأعمال. إلا أن البناء الدرامي للرواية لم يسلم من بعض المآخذ؛ فقد بدت الحبكة في بعض جوانبها أقرب إلى الطابع الميلودرامي، خصوصًا في خط العلاقة العاطفية بين "كامل" و"هدى". إذ تتأسس هذه العلاقة على خلفية عائلية معقدة تعود إلى الجد "طاهر الأرناؤوطي" الذي تزوج من امرأتين: إحداهما تركية أرستقراطية، والأخرى فلاحة مصرية، ينتمي كامل إلى نسل الزوجة الثانية، بينما تنتمي هدى، التي يقع في حبها، إلى نسل الزوجة الأولى، كونها ابنة الباشا أحمد بك. هذا التشابك العائلي، رغم ما يحمله من إمكانات درامية، جاء في معالجته أقرب إلى النمطية التي تذكّر بأجواء المسلسلات التركية. كما وقعت الكاتبة في فخ الإطالة والتكرار في بعض المواضع، وهو ما أثّر على إيقاع السرد وأفقد بعض المشاهد كثافتها وتأثيرها.