هل يمكنُ أن تكونَ شخصيَّةٌ واحِدَةٌ قد أثَّرت في عدّةِ حضاراتٍ ودياناتٍ، رغم اختلافِ الزمانِ والمكانِ؟ سؤال يطرحه الكِتابُ في رحلةٍ بحثيةٍ مثيرة لاستكشافٍ أثر النبيِّ "إدريسَ" عليه السلام والذي أتى ذكره في القرآنِ الكريم، وظهرت أثاره في نصوصِ التوراةِ والإنجيلِ وحتّى في الأساطيرِ المصريةِ القديمةِ. تساؤلاتٍ هامة عن التشابُه بينَ النبي إدريسَ وشخصياتٍ مثلَ "أخنوخ" و"هرمس" و"أوزوريس"، مُستعرضًا كيفَ ارتبطَت تعاليمهُ بالتوحيدِ والعِلمِ ونقلِ المعرفةِ. في هذا الكتابِ: ما الذي حدث في الأرض بعد عهد آدم عليه السلام؟ مقارنةٌ هامة ومثيرة للتساؤل بينَ ذِكْر "إدريس" في الرسائل السماويةِ والرّموزِ الأُسطوريةِ. ما هي "متون هرمس" أحد أهم النصوص المحيرة في التاريخ؟ نظرة عن كثب لكلّ الغموضِ الذي يدورُ حولَ النبي إدريس في مختلف ِالأديانِ والعقائدِ. لماذا ربط الكثيرون بين تمثال "أبي الهول" الأثري ونبي الله إدريس؟ "أخنوخ"، "هرمس"، و"تحوت المصري".. هل هم تجلّياتٌ مختلفةٌ لشخصٍ واحدٍ؟ رِحْلةٌ فِكريةٌ تَسبِر أغْوارَ التاريخِ والدِّينِ والأسطورةِ، تدقق النظرَ في أحد أقدَمِ الشخصياتِ الرّوحيةِ وأكثرهَا تأثيرًا.
كاتب وباحث في التاريخ القديم والحديث، مهتم بإلقاء الضوء على الوقائع المغمورة في التاريخ، وتصحيح بعض المعلومات والمفاهيم ، المغلوطة، كما أقوم بهذه المهمة ايضاً على اليوتيوب وكذلك على الفيس بوك.
منذ فجر التاريخ وحتى اللحظة التي تقرأ فيها هذه الكلمات؛ ثمةَ أسئلة مهمة دارت على مرِّ العصور؛ في عقل الإنسان ذي الفِطرة الفضولية الدائمة: - ما هي أسرار الكون؟ - ماذا يحتويه العالم من أسرار خفية؛ عاشت أجيال وتبدّل غيرهم؛ ولم يتعرفوا إلا على جزءٍ لا يساوي شيئًا من بين أجزائها الغامضة؟ - هل هناك من اطّلع على بعضها؟ تتداول القصص التاريخية والحكايات الشعبية - المصبوغة غالبًا بصِبغة دينية – قصةَ حكيم عالِم؛ أنقذ الإنسان من براثن الجهل والظلام؛ إلى نور المعرفة والنَّجَابَة، وانتشله من ظُلمات الكهوف والبراري، وجهالاته الحياتية، ومصارعته للحيوانات طوال الأيَّام الخَوالي؛ كي يقتات على بعضها ويرتَدِي جلودها سترًا لعورته؛ وارتقى به بعد تلقينه بعضًا من الحكمة والمعرفة، وقذف في عقله أفكارًا ثاقبةً تساعده على استثمار البيئة التي كتبها الله عليه - مع اختلاف الإله والدين في كل قصة - كي يفهمَ أسرارها وألغازها؛ حتى تكون مطواعةً بين يديه، فأصبح يرتدي المَخيط، ويأكل الطَّيب، ويبني البيوت، وأسس حضارته الإنسانية التي قَلّدته ساميًا عن باقي مخلوقات الأرض، وسيدًا على بيئته، مُسخِّرًا إياها لخدمة احتياجاته؛ قادرًا على إعمار الأرض والاستخلاف فيها بالعقل والمعرفة؛ وزارعًا مصباحًا منيرًا في دياجير جهله. وتقول القصة: إن هذا الحكيم المكلَّف من الله؛ والمشهور بأنه عرف الأسرار وفك شفرات الغموض، امتلك نظرةً ثاقبة على الطبيعة والكون المادي والعالم الروحي؛ وعلوم لم يطَّلِع عليها الإنسان العادي، ومن مُقتضى حكمته وعلمه: أثَّر في البشرية وعلَّمهم أمورًا عرفوها - لأول مرة - على يديه؛ كالحِكمة والعلم والطب والفلك والهندسة؛ وغيرهم من العلوم، إلى جانب الفهم العميق للحياة الدنيا، وعبادة الله والإيمان بالقَدَر والبعث - رغم اختلاف المعتقدات والثقافات - وأقرُّوا أنه المعلِّم الأوّل للبشرية الذي أرشدهم إلى طريق الحق. ورغم اختلاف الإله لدى الكل وكيفية العبادة وكذلك تباين الشخصية نفسها؛ فقد اتفقوا جميعهم على وجود هذا الشخص المؤثر بصفات شِبه موحدة؛ لكن بأسماء مختلفة. فهل "إدريس" هو "أخنوخ" هو "دنانوخ" هو "هرمس المثلث" هو "أوزوريس" هو "إمحوتب" هو "أبو الهول"، هو حكيم مصر الذي بنى أهراماتها وعلم أهلَها الحضارة؟ هل هو مثالٌ إعجازي للعالِم العامل والحكيم المُلهم الذي جمع بين العِلم والعمل؛ وأثر في حياة "بَنِي آدم" وعلَّمهم الحضارةَ وإعمار الأرض؛ وكسر جهالاتهم وشقائهم الدنيوي؛ ثم رُفع إلى السماء بعد أداء مهمته؟ أم أنه مجرّد مزجٍ لنسيج من الصفات الأسطورية التي قدَّستها الشعوب؛ ومن ثَم تم تأليهه ورفعه كإلهٍ لدى بعضهم؛ دون وجود ملموس له من الأساس؟ يحاول هذا الكتاب الإجابة عن كل هذه الأسئلة، بعد البحث في كل المصادر المتوافرة؛ والمعتقدات والثقافات التي آمنت به: - لنرى لماذا ارتبط اسمه بالحضارة والمعرفة والحِكمة والعلوم السرية؛ وكذلك السِّحر والتنجيم والخيمياء ومعرفة الغيب، ولماذا عبده البعض؟
موضوع الكتاب مميز جدا والحقيقة ان أول مرة أقرأ عن سيدنا إدريس خارج نطاق القصص القراني هل هو هرمس هل هو أوزوريس هل هو أخنوخ هل قبضت روحه في السما ؟ هل رفع مثل سيدنا عيسى عليه السلام؟
هل هل هل ؟؟؟ والعديد من الأسئلة التى لا إجابة عنها الى الان مجهود كبير الحقيقة في البحث ومجهود مشكور ويحترم وطريقة سرد بسيطة تسهل على أمثالي من العامة معرفة أشياء لم يتطرقن اليها من قبل
حاجتين ضايقوني
الاستشهاد برأي د. وسيم السيسي وهو مع احترامي الشديد لحبه للتاريخ وبحثه فيه لكنه ليس متخصص والاستشهاد برأي المفتي السابق وهو مع احترامي وتبجيلي له لايؤخذ برأيه في مسألة تاريخية لأنه كذلك ليس متخصص
لدي اقتراح بسيط ربما أحد يقرأ هذه المراجعه ويضع الاقتراح في عين الاعتبار وددت لو روجع الكتاب من أحد المتخصصين الكبار أو نخبة منهم لابداء رأيهم فيه ومراجعة المعلومات الوادرة في الكتاب
فأنا وغيري مهما زادت معارفنا لسنا متخصصين ولا نستطيع الحكم على الكتاب حكم علمي موضوعي
في النهاية شكرا للكاتب على الجهد المبذول ليست المرةا لأولى التي أقرأ لشريف سامي وأعتقد انها ليست الأخيرة
اسم الكتاب: إدريس النبي – رمز الحكمة الخالدة الكاتب: شريف سامي دار النشر: دون للنشر والتوزيع عدد الصفحات: 319
*****
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ٥٦ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ٥٧﴾ صدق الله العظيم
لطالما كانت قصص الأنبياء مصدر إلهامٍ لي.. أحب الاستماع إليها والتعمق في تفاصيلها.. فهي تشغلني دومًا بما تحمله من عبرٍ وتحديات واجهها الأنبياء في سبيل تبليغ رسالاتهم. وكان نبي الله إدريس عليه السلام من أكثر الأنبياء غموضًا بالنسبة لي.. إذ لم أكن أعرف عنه الكثير. ربما جهلًا مني أو تقصيرًا في البحث.
وهنا جاء دور كتاب «إدريس النبي: رمز الحكمة الخالدة» للكاتب شريف سامي وهي أول تجربة قراءة لي له وبصراحة نال الكتاب إعجابي إلى حدٍ كبير.
يبدأ الكاتب بتناول قصة سيدنا آدم عليه السلام، ثم ينتقل إلى الحديث عن ابنه شيث عليه السلام، موضحًا نبوتهما كما وردت في الديانات السماوية الثلاث كلٌّ على حدة. وهنا كانت نقطة النور بالنسبة لي.. إذ لم يكتفِ الكاتب بما ورد في القرآن الكريم فحسب، بل قدم لنا وجهات نظر متعددة من الديانات الأخرى، بل وحتى من الاختلافات الداخلية داخل الدين الواحد!..
بعد ذلك انتقل الكاتب للحديث عن نبوة سيدنا إدريس عليه السلام وطرح مجموعة من الأسئلة المثيرة للتأمل.. مثل: هل كان إدريس نبيًا أم رسولًا؟ وهل هو نفسه إلياس؟ وهل جاء قبل نبي الله نوح أم بعده؟
ثم تناول وصف سيدنا إدريس عليه السلام مستندًا في ذلك إلى ما ورد عن سَمُرة بن جندب وهو أحد صغار الصحابة ورواة الحديث بالإضافة لعدد من المصادر الأخرى
كما عرض الكاتب ما عُرف عن علوم إدريس وعبادته وتطرق إلى علاقته بالملائكة.. قبل أن يناقش ما قاله المفسرون في تفسير قول الله تعالى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ ٥٧
بعد ذلك بدأ في مقارنة عدد من الشخصيات التاريخية وتساءل إذا كان لها علاقة بسيدنا إدريس أم لا ومن ضمن هذه الشخصيات كان اخنوخ و هرمس
وبالحديث عن هرمس.. خصص الكاتب فصلًا كاملًا لتناول الديانة الهرمسية الباطنية وتحدث فيه عن النصوص الهرمسية المقدسة وكل ما يرتبط بتلك الديانة.. بل وقارن بينها وبين الديانات السماوية الثلاث.
لكن في الحقيقة لم يُعجبني هذا الفصل كثيرًا.. ليس لضعف محتواه.. بل على العكس تمامًا فهو غني بالمعلومات والتفاصيل الدقيقة إلا أنني شعرت بأننا بدأنا نحيد قليلًا عن موضوع الكتاب الأساسي. ومع ذلك لا يمكن إنكار أهمية هذا الفصل لما يقدمه من خلفية معرفية شاملة حول الفكر الهرمسي. كما أن الأسماء والمصطلحات التي وردت في هذا الجزء شديدة التعقيد مما يجعل القارئ يحتاج إلى قراءته أكثر من مرة لاستيعاب كمّ المعلومات الهائل الذي يحتويه.
بعد ذلك.. تطرق الكاتب إلى الحديث عن احتمال وجود نبي الله إدريس عليه السلام في مصر وتساءل: هل جاء إليها لاحقًا أم أنه وُلد فيها؟ وطرح عدة أسئلة أهمها هو " هل يوجد علاقة بين سيدنا إدريس وأوزوريس" أم هو مجرد تشابه بعيد في الأسماء.
في النهاية استمتعت كثيرًا بقراءة هذا الكتاب. فقد برع الكاتب شريف سامي في إيصال المعلومة بطريقة سلسة وجذابة دون أن يتسلل إليّ أي شعور بالملل حتى بدت الصفحات وكأنها رواية تُروى
يتميز الكتاب بثراءٍ كبير في المصادر والمراجع..بعضها موثوق ومعروف، وبعضها الآخر محل نقاش، لكن يُحسب للكاتب جهده الواضح وبحثه الواسع والعميق الذي استغرق منه بالتأكيد وقتًا وجهدًا كبيرين ليقدّم لنا عملًا متكامل الأركان يستحق القراءة فعلًا. وقد بدا واضحًا مدى حب الكاتب لما يقدمه وشغفه الحقيقي بما يكتب فخرج لنا بهذا القدر من الإتقان والعمق.
الكتاب ده كعادة كل كتب شريف سامي فاق مستوى توقعاتي في كم المجهود والبحث اللي قام به الكاتب حول شخصية سيدنا إدريس .. كنت فاكرة نفسي عارفة كل تفاصيل قصص سيدنا إدريس وعلاقته بالشخصيات الأخرى زي أوزوريس وأخنوخ وقتلت الموضوع ده بحثا لكن اكتشفت ان لسه في معلومات وتفاصيل مكنتش اعرفها .. منها تفاصيل الهرمسية وتاريخها.. الكتاب اتميز بعرض كل الآراء والقصص المنقولة من مصادر مختلفة.. وفي النهاية رأي الكاتب الشخصي وتعليقه على كل ما ذكره من آراء سواء صحيحة او غير موثقة بأدلة .. كتاب فيه مجهود كبير وواضح يضعه في مصاف الكتب الكبيرة والمهمة. 👏🏻
كتاب يبحث عن شخصية تاريخية مقدسة في التاريخ وهي النبي إدريس، ذكر فقط في آيتين في القرآن الكريم، ولكن له امتداد تاريخي قديم وله قدسية عظيمة، يحاول الكاتب جمع الشخصيات عبر التاريخ التي قد يكون خلفها النبي إدريس، ويسطر المنظمات و الديانات التي قامت على فرضيات حول شخصية النبي إدريس او شخصية تشابة مواصفات النبي إدريس، و يذكر الرابط بين النبي إدريس وابو الهول والحضارة المصرية ثم يخبرك بالخلاصة.
كتاب رائع لمن يريد أن يفهم غموض شخصية النبي إدريس، والشخصيات التي قد تتقاطع مع مواصفات النبي في التاريخ، وصفه الله بصفات عظيمه بدون ذكر قصته لتكون لغز قد يفك في المستقبل أو يبقى لغزا للأبد. @nusaibah92
ياريت نكتر من الكتب اللى بتتكلم عن النوع دة من الكتابات علي الاقل عشان الجيل الصاعد كتاب حلو اووووى ومفيد وارشحه لاى حد منغير ماحدد سن معين وفالواقع مش اول مره اقرا لشريف سامى لكن لو مكتبش غير الكتاب دا لكفي والله شابوه
مجهود رائع من الكاتب و الحقيقة هو مجهود و قدرة كبيرة من الكاتب على تجميع كل المعلومات و الادلة على بحثه و هو مجهود ليس بغريب على الكاتب. يحسب للكاتب قدرته على توصيل المعلومة بسلاسة و بدون تعقيد.
ليست المرة الأولى أقرأ فيها لهذا الكاتب الرائع شريف سامي الذي يبذل قصارى جهده بحثا ودراسة ليصدر كتابا. كل احترامي وتقديري لجهده الكبير . استمتعت بالكتاب ولكن لا يخلو من بعض الأجزاء المملة والمتكررة.
استمتعت جدا بالكتاب و استفدت بمعلومات منكنتش اعرفها بس الفصل بتاع هرمس يعني 🥲 محبتهوش حسيت أنه كان ممكن يتشال من الكتاب و مش هاياثر اوي بس بجد اسمتعمت بيه
كتاب قيم جدا ، وجميل وممتع وا/ شريف سامي ، اتناول كل جوانب قصة سيدنا ادريس( عليه السلام ) ، في كل الاديان السماوية ، وانه كان في الحضارة المصرية القديمة ، واستفدت بجد من كل معلومة جديدة عرفتها
🗝 أسم الكتاب : إدريس النبي ( رمز الحكمة الخالدة سؤال للتاريخ) 🗝 أسم الكاتب : Sherif Samy 🗝 عدد الصفحات :319 صفحة ورقي 🗝صدر عن دار : دون للنشروالتوزيع
❞ «إِلَى مَن يَسْعى للنَّهْلِ من يَنابيعِ المَعرِفَةِ؛
كَي يُثرِي رُوحَهُ ويُنِيرَ دُرُوبَ حَيَاتِه»
شريف سامي ❝
🗝 عن الكتاب /
انتهى إليّ أيها الحاضر الأمين، ذو الفهم الثمين، أن وراء حجب الزمن البعيد، حيث لم تزل الأرض تخطو خطواتها الأولى، وقبل أن يُعرف القلم مساره، كانت حكاية تُروى عن رجل حكيم، اصطفاه الالهه الأعظم ليكون مُعلّم البشرية وأول فلكيّ رأى النجوم بعين العارف، ليست قصص تُحكى ، بل هي أسرار تكشف مدفونه تحت رماد النسيان،سر النبي إدريس عليه السلام، صاحب الكتب والعلوم الخفية. لنمتطي أجنحة الدهشة، إلى حيث تُبنى المدن الأولى وتُولد الأفكار العظيمة، ونري صراع الحكمة ضد قوى الجهل، وجهاد رجل حمل أمانة الخلق والتنوير على كتفيه، وسعى للارتقاء بروحه وجسده إلى عليين. فهلَّا أتيت معي في رحلة لا تُشبه غيرها، لنبحر سويًا في عالم الحكاية ، وننظر كيف نسج شريف سامي خيوط الأسطورة القديمة، وكيف أحيى شخصية إدريس النبي كـالمُعلّم الأكبر الذي ما زالت أصداء حكمته ترن في أركان الكون إلى يومنا هذا. لا بأس.. تفضّل بطرح ما يجول بخاطرك ماذا.. ؟ هل يمكن لشخص إدريس صاحب الحكمة والقلم، أن يكون قد أثّر في كل الحضارات، من الأساطير المصرية القديمة إلى الرسائل السماوية؟ هل «إدريس» هو «أخنوخ» هو «دنانوخ» هو «هرمس المثلث» هو «أوزوريس» هو «إمحوتب» هو «أبو الهول»، هو حكيم مصر الذي بنى أهراماتها وعلم أهلَها الحضارة؟
تريّث.. تريّث لنكتشف الغموض الذي يدور حول دور إدريس في مختلف الأديان والعقائد. ستتبع الخيط الذي يربط بين التاريخ والدين والأسطورة، وتعرف سر هذا المُعلّم الأكبر الذي كان أول من خطّ بالقلم
🗝️ ما بين دفّتيه/ إن الإجابة التي تبحث عنها تتطلب منك عبور خمسة أبواب، كل منها يقودك إلى محطة نور جديدة. َ
🗝 الطريق الأول: مِيراثُ النُّبوة (من مَنظور الدِّين) هنا تنطلق من أرض الوحي، حيث يبدأ اليقين وتتجلّى الحقيقة الإلهية بداية من ميراث آدم عليه السلام الي ما ورث بنو شيث. عليك أن تستنطق الأديان ،النصوص المقدسة لتعرف أيَّ منزلةٍ خُصَّ ️بها.
🗝 الطريق الثاني: إدريس أبو الحكمة وقلمُ التوحيد الأول ها قد وصلت إلى الاسم الذي قُدِّرَ له الخلود في ذاكرة الأديان! هنا تكتشف أصول الكتابة، ومهد العلوم، وكيف كانت دعوته للوحدانية أول ضوءٍ شقَّ عتمة الجهل في هذا الطريق، تَتَعرَّفُ على نبيٍّ رُفِعَ مكانُهُ.
🗝️ ️الطريق الثالث: أخنوخ الرائي المُبارَك ومُدوِّنُ الأسرار عبورٌ لا بد منه إلى عالم الأسرار! اخنوخ هو المُرادف الغامض؛ هنا تُطالِعُ متوناً قديمة، وتكتشف الأسرار التي نُسِجَت حوله.
🗝️ ️الطريق الرابع: هرمس المُثلَّثُ بالحكمة وشيخُ الفلاسفة الآن، أدخُلْ عالَمَ الفلسفة السحيق! هنا يلتقي الدين بالفكر البشري. هرمس (تارةً التريسميجستوس) هي شخصيةٌ ليس لها وجودٌ ملموسٌ، ولم يقف التاريخ على توضيحها بالضبط؛ لذا تُعدُّ لدَى الكثيرين شخصية أسطورية، أطلق عليه القدماء لقب «صاحب ثلاث العَظَمة» (باليونانية: طريس - ميجيسطيس). وفسَّر البعضُ سبب هذا الاسم أنَّه أوّل مَن وصَف اللهَ بثلاثِ صفاتِ ذاتيةٍ هي: الوجودُ - والحِكمةُ - والحياةُ. الاسم الذي ارتبط بكل علمٍ غامض اكتشف متونَه، وغُصْ في تأثيره الذي شكَّل مدارس الحكمة القديمة.
🗝️ ️الطريق الخامس: نبي مصر خاتمة العبور في أرض الحضارة الخالدة كيف ارتبطت هذه الشخصية العظمى بالآثار المصرية، ولماذا نُسِبَ إليه تأسيس علومها، وما هي العلاقة بينه وبين تمثال أبي الهول الشامخ؟
وفي نهاية تلك الطرق الخمس سوف تتجلَّى الخُلاصةُ أمام ناظريك كالشمس في رائعة النهار.. وَلَوْ كانَ بيدي، لاستفضتُ في الحديث ذاكراً كُلَّ تفصيلةٍ ستعرفها من فرط إعجابي، ولكني أخشى أن أسلُبَ منكَ مُتعتَكَ في الاكتشاف.
🗝️قبسات من الحكمة/ انت تقف علي أعتاب مفترق الطرق بين الأسطورة والحقيقة عمل بين صفحاته نلتقي بـ نبي الحكمة نغوص في الأسرار، متسائلين : هل كان إدريس، وأخنوخ، وهرمس، وتحوت المصري تجليات لشخصية واحدة عبر العصور أم مجرد شخصيات مترابطة؟ ما بين الدين والأسطورة، حيث يجمع الكاتب بين النصوص المقدسة (مثل روايات قصص الأنبياء) وبين الأساطير القديمة والنصوص الهرمسية الغامضة ليرسم صورة مميزه وغاية في الدقة موضحا دور إدريس النبي في نشر التوحيد والمعرفة ودعوته لعبادة الله الواحد، وهو من عُرف عنه العلم مرورا بـ الأسرار المكنونة في "متون هرمس" إلى الربط بينه وبين تمثال أبي الهول العظيم ولقاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم به في السماء الرابعة ليلة المعراج
❤️رأي الشخصي / كتاب ممتاز ومُلهِم رحلة فريدة من نوعها، حيث يمزج بذكاء بين حقائق الدين وأسرار الأسطورة الكاتب نجح في تسليط الضوء على الأهمية الكبرى لإدريس كـأب للتوحيد والمعرفة، وكشف عن الغموض الذي يربطه بشخصيات أخري ، إنه عمل عميق وجريء، سيثير فضولك حول أصول الحضارات والمعارف القديمة. الحقيقة أن شهادتي لـ شريف تعد مجروحة : لأني من محبي كتاباته جدا جدا وعندي أسبابي منها 🗝️إختيار مواضيع تستحق 🗝️طريقة العرض المميزة 🗝️الإهتمام بالتفاصيل 🗝️وذكر المصارد 🗝️الهوامش 🗝️الفهرس كم الجهد المبذول يستحق الاحترام والتقدير. الكتاب حقيقي كنز بمعلوماته الوفيرة ، احتجت وقت كبير لقراءته، لكني لم أشعر بملل ،رغم احتياجي لإعادة قراءه فقرات أكثر من مره. احببته بشده ❤️❤️و استمتعت جدا جدا جدا بصحبته وارشحه لمحبي التاريخ وفي إنتظار إبداع جديد #ادريس_النبي #شريف_سامي #ريفيوهات_عبير شريف سامي - sherif samy
This entire review has been hidden because of spoilers.
كعادة الكاتب والباحث المميز شريف سامي الذي اعتدنا منه دومًا الطرح غير التقليدي والغوص في أعماق التاريخ والفكر؛ استطاع أن يُشعرني عند قراءة هذا العمل، أنه لا ليس مجرد سرد تاريخي، بل رحلة في مختبر أفكار نُسج بخيوط من الدهشة والتساؤل والبحث عن الحقيقة.
كتاب مميز يُعيد تشكيل صورة الحكيم الأول، ويفك شفرة تساؤلات كثيرة جدًا إجاباتها غير متداولة، ورغم كل ذلك، الكتاب ليس بحثًا أكاديميًا جافًا، ولا سردًا أسطوريًا هائمًا، بل هو محاولة ذكية ورشيقة لسرد التاريخ والبحث في الفكرة المطروحة بمعادلة مدروسة، وهي الجدية الأكاديمة ولكن في نفس الوقت بساطة الطرح والتزود بمتعة الرحلة، يقودنا فيها الكاتب بأسلوبه الخاص الذي يجمع بين العمق والبساطة، بين التحليل والتساؤل، بين النصوص والتأملات.
ما يميز شريف سامي حقًا، هو قدرته النادرة على تحويل المراجع القديمة إلى وقائع نابضة بالحياة، وإعادة طرح الأسئلة الوجودية الكبرى بروح الباحث لا الواعظ، والعاشق لا المتعالي، في طريقة وأسلوب بسيط وممتع وكأنه يدردش معك.
عمل رائع وممتاز انتهيت منه للتو، وجاري قراءة العمل الآخر : الماسونية
كعادة الأستاذ شريف سامي، دراسة شاملة مستوفية لشروطها مجيبة عن كل الأسئلة حول ( إدريس عليه السلام - أخنوخ - هرمس - أوزيريس) . وكما قال في خاتمة الكتاب.. لا تسأل التاريخ عن إجابة، بل أسأله أسئلة جديدة.. عمل ممتع جدا.