"كيف تصبح الأبعاد الأكثر خصوصية في حيواتنا عرضة للحسابات الخوارزمية، في عالم يعمل فيه الذكاء الاصطناعي على تشكيل وإعادة تشكيل فهمنا لأنفسنا ولمجتمعاتنا؟ ما هي الشروط التي يجب تحقيقها قبل أن تغدو عواطفنا وحياتنا الحميمية معطيات يمكن تحليلها حسابيًّا وإعادة ترتيبها في تفاعل معقد بين الناس والآلات؟ هل سينشأ شيء ما مميز على مستوى الحياة الشخصية والعلاقات الحميمية من هذه الخوارزميات التنبُّؤية؛ شيء ربما لم تتوقع برمجة الكومبيوتر ظهوره؟" * يقدم الكتاب عرضًا فلسفيًّا مُشوِّقًا للتغيُّر الذي طرأ على حيواتنا الحميمية بواسطة وسائل التواصل، وكيف تُحدِث مشاعرنا تجاه الآلات تحولًا في مشاعرنا بعضنا تجاه بعض، مستشهدًا بأحدث التجارب العلمية والأعمال الأدبية.
كتاب عظيم ويستحق القراءة هذا العمل العميق في ابعاده من ضروري جدا وجوده في كل منزل تحدث عن الصداقات الالكترونية والفرق بينها وبين الصداقة الانسانية في الواقع المباشر وكيف اصبح النوع الثاني من الصداقة بالتلاشي رغم انه الاصح والأفضل للجميع وتم استبدال العلاقات الاجتماعية بالإلكترونية حتى اصبح الانسان في هذا الوقت يعيش اشد عزلة اجتماعية و وحده وكذلك فراغ وجودي بسبب فقدان التواصل البشري القائم على الحضور وجهاً لوجه .. بصراحة هذا الكتاب قدم لي صحوة ذهنية جديدة عن هيمنه الميديا على السلوك البشري
أعجبني في الكتاب تناول المؤلف في الفصل الرابع لموضوع اندفاع الناس وتهافتهم على استخدام برامج الذكاء الاصطناعي للحصول على استشارات نفسية، كما شدني طرحه للمقارنة بين مراجعة العيادة النفسية واللجوء إلى تلك البرامج في عرض المشكلات والبحث عن حلول