تطمح هذه الرواية إلى أن تعانق التاريخ الإنساني من خلال رؤيا متقدمة، وتحلم بأن تعانق الحقيقة الكلية، وأن تتجاوز الوجود المليء بالرداءة والسقوط والواحدية، لتخلق عالماً رمزياً مليئاً بمفرداته المتجادلة، ومستوياته المتداخلة. الرواية تتقطر فيها كثافة العالم في محاولة للتبشير بوضع إنساني مغاير؛ إنها رؤيا تعيد النظر في كل ما يحيط بنا
نحن أبناء الإنسانية السارية في أحضان الزمن نحن أنباء الحضارة التي تجلت من أحضان الروح الكلية المبدعة للبشرية نحن أبناء الأنهار والشجر نحن أبناء البحار والمطر نحن أبناء لحظات إدراك اكتشفت الظواهر وأنتجت المعرفة نحن أعمار محددة بين قوسين انصبت فيها ملايين السنين ورياحين البساتين وتوسلات الصابرين ودعوات المؤمنين واستعارات الحالمين ومائية الألوان وإيقاعات الألحان نحن أبناء لحظات اندمجت في متوالية التوهج حلقاتها متداخلة بجاذبية القرابة العابرة للحواجز والجدران نحن أبناء الزمن الآخر الذي يحتفظ بوعي المتاهات وفيض الاحتمالات هنا إدوار الخراط ابن الحضارة المائية الجرانيتية ابن البحر المتوسط وجبال الصعيد والوادي الأخضر في حضن قاهرة لها ألف عام تحتضنها آلاف الأعوام من التجلي والخفاء زمننا النفسي المصدوم بالاجتماعي زمننا الوجودي الحر المواجه لرمادية الانسياق إدوار الخراط الرائع في وصفه العبقري الذي يستنطق الأفعال المتحفّزة في خزانة الطباع متعة القراءة لإدوار هي لحظة تناديها الأوركسترا وهي تحتشد للوصول إلى دروة الإيقاع الخفي تحت الصمت الداكن كتابة الخراط ليست تمثيلا لأفكار مجردة ولا إحالة إلى واقع ولا سيرة لحياة استهلكتنا إنها إشارة لعالم بعيد كامل قائم بذاته خفي عنا مع أننا في قلبه وعلى عتباته ونظن أننا نتأمله نحن الآخر الذي لا يرانا من حولنا ولا تعرف أنفسنا على هذا النحو لكننا في السرد فقط نرسم صورا تسيطر علينا ونتمنى أن نظل ساكنيها حتى لو لم يجدنا أحد
هذه رواية للعمر الذي يتركه نهر الزمن في مضارب الحلم، عالم يبدو بعيدا، تسرب من ينابيع اللحظات ليستقر في أعماق بئر غرقت بعيد، تمتد جذورنا إلي تلك الأوقات، أين هي الآن؟! السؤال الحائر الذي يطرحه إدوار دائما عن الجمال الهارب من واقع يمضي في قافلة لا تتوقف، إنها الحياة الحقيقية التي نحيا فيها وحدنا بعد أن عشنا فيها معا، انصرفنا لنبحث عن أحبتنا في أطلال الوعي، الذكريات المنسابة توقظ فينا حاسة غريبة، حاسة استعادة الوقت على نحو أروع وأكثر كثافة ، غابات تغمرنا فندرك أن الألوان الباهتة التي مرت أمام نافذة قطار السعي تظهر من جديد واضحة جلية ناصعة بدرجات من الاتساق لم ندرك جمالها، الزمن الآخر تيار الإدراك الذي يفوق اللاوعي، إنه قمة الوعي برحابة الثواني والدقائق التي لم نمنحها حقها في صفحة واقعها فمنحت نفسها حق اللجوء الجمالي في مخيّلة تحمل شتات أعمارنا
"The other time/other era/age-depends on how one would translate the title-" is Edward Al-Kharrat's chef d'oeuvre hands down. He definitely was targeting a Nobel while writing this one. Its a sequel to "Rama and the Dragon", where we witness the reunion of Mikhaïl and Rama, when they reached mid age, after the disastrous events that had lead to their break up in "Rama and the Dragon". This novel is slightly different from "R&D" in that its less symbolic and abstract, here the writer fleshes out their encounters, relationships, events and experiences. Though it still has its non linear and collage style of stream of consciousness, I found it less abstract. We also find a lot of the writer's commentary on politics-especially his critical take on the Sadat era-, leftist militants and activism, revolution, terrorism, change etc. What was absolutely mind boggling was how Rama in this novel is more human and 3 D character than the mythical figure we found in "R&D" and yes it was made on purpose. Because now, Mikhaïl is getting to know her more, respect her and understand her in a way that he couldnt do in his youth when he was idolising her. Here the writer makes us, with the protagonist, know Rama, in the same way that he made us in the previous novel see her as a mythical entity. Intertextuality in the novel man is just poignant. Well, Al-Kharrat's whole schtick was intertextuality but really, I couldn't help but think of the grand inquisitor in the political terrorism debate sequence. And the end pages man, when the protagonist was having an ecstatic spiritual vision of Marina the monk was just ....
الكتاب ممل، هذا انطباعي الأول وهذا سبب استغراقي وقت طويل أثناء قرائته، يكثر فيه الكاتب من الوصف الممل. صحيح أنه غني بمصطلحات جديدة وفصيحة بالنسبة لي ولكن كنت أتجرعه ولا أكاد أستسيغه.