خلف قضبان صدماته النفسية، يبني فكرة مدينته الفاضلة. وعلى خطى الآليين، تداعت حياته، ومن خلال آلة "الكرونوفايز" يرى طوق نجاته. ولكن مهلاً، هل سيتمكن نديم من تلبية طلب مندوب المتجر العالمي للأخلاقيات السامية؟ أم سيسرع لإنقاذ فتاته الأرجوانية قبل زجها في أرض التيه؟
أم سيطوي صفحة الماضي وراءه ويستخدم تلك الآلة، لعلها تصلح ماضيه الكئيب؟ كل ذلك، ولا يزال يشغله السؤال: من هو سيد درويش؟ ومن هي تلك السيدة التي تدعى أم كلثوم؟ وأخرى باسم فيروز؟ بينما لم يجد لهم أغنية واحدة خارج تلفاز أبيه المهترئ.