تصادفت قرائتى للكتاب ...ذكرى وفاة الشيخ الشعرواى رحمه الله......عالم ال 100 عام الاخيرة من حياة الامة الاسلامية و مجدد فهمها للاسلام.... ذلك الرجل الذى لم يختلف عليه اثنان
الكتاب 5 نجوم ببساطة ..... ليه ؟ حينما تقرا كتاب لهذا الرجل العلامة و تفاجأ بانك تفهم كل شىء بصورة شديدةا لوضوح و ببساطة ...لذا يجب ان يأخذ 5
حينما يبدا معك من الصفر...منذ خلق ابليس و خلق ادم...و توضيحه و وضبطته لمفاهييم كثيرة خاطئة.... ابليس هو شيطان ليس نوع ثالث و انما هناك مخلوقين فقط ...البشر و الجن....غير الملائكة النورانيين عابدوا الله ليل نهار....ف ابليس هو جن و ليس هناك جنس شياطين منفصل.... ادم لم يكن فى جنة الخلد و انما مجرد حديقة غناء هو و زوجته ....ابليس لم يوسوس ل حواء و هى وسوست ل زوجها تلك الحجة الواهية التى نخاطب و نذل بها جنس النساء حتىا ليوم و انهم السبب فى خروجنا من الجنة اولا لم تكن هناك جنةب املعنى المتبادر للذهن ثانيا وسوس ابليس ل ادم و ل حواء معا......فيتحمالا الوزر معا.... ابليس كائن عادى من مخلوقات الله و لولا طلبه من ربه ان يستبقيه لنهاية العالم لكن مات ببساطة حينما جاء اجله..... ابليس لما يفعل كل ما فعل الا بوحى من الله عز و جل ف اختبار الله عز و جل للجنس الجديد ذو العقل و القدرة على الاختيار كان يتطلب مكان للاختبار "الارض" و يتطلب فتن و اختبارات و يتطلب من يوسوس للانسان و يجلى المعصيات فى عينه....ف عداوة ابليس لبنى ادم كانت ضرورية ....الله عز و جل قبل ان يمتحن الانسان ..علمه و نصحه و دربه ....على ما يفعل و ما لا يجب ان يفعل ..... لم يترك الانسان و فقط فى وجه الشيطان بل افهمه انه عدوه و انه سيحاول ان يجعله يخرج عن المنهج السوى...... اختبار الله عز و جل لادم و حواء فى الجنة بالا ياكلا من الشجرة...اختبار فى عبرة و عظة لادم و حواء و نسلهم من بعدهم ...كانت الجنة مليئة ب الخيرات وا لفواكه كذلك دنيانا....كنا الخير كثير و كان الشر قليل جدا وواضح و تم تحذير ادم منه مسبقا كذلك دنيانا انت تعرف نا كل المشروبات بل اغلبها حلال الا القليل جدا و هو الخمر ...تعرف كل ذلك مسبقا و لك الاختيار...بل و لك ايضا حق التوبة فى حالة الاختيار الخاطىء.....
تاب الله على ادم و لم يتب على ابليس على الرغم من انها كانت الغلطة الاولى لكل منهم ابليس خطأ و كابر و جادل و لم يعتذر او يتاسف او يندم ..... و على العكس كان ادم تاب و ندم فسامحه الله....كان اختبار لابد منه لادم و لنا......
ابليس يخاف الله نعم يخافه ...ابليس يوسوس للانسان من ناحية اضعف جوانبه البشرية فلو كان محب للنساء وسوس له الزنا و لو كان محب للمال و سوس له السرقة..الخ وف النهاية يواجه ابن ادم و يقول له لما اتبعتنى انا كل ما فعلت هو انى حبب لك فعل المعصية و لم اكن اقدر ابدا على اجبارك على فعلها بل كان لاب ان تفعلها انت بمفردك و بكامل ارادتك الحرة...نعم ارادتنا الحرة هلى ما تستطيع ان تجعلنا اكبر و اقوى و اهم منا لملائكة لو فعلنا الخير و هى ايضا ما تجعلنا اسوء من الشياطين لو فعلنا الشر بها..بارادتنا....
الكتاب القادم : مسرحية كاليجولا البير كامو