جريمة قتل لدبلوماسي متقاعد تقلب الأحداث، وتفتح الباب للكشف عن عدة جرائم قتل، والتي تكشف عن رابط غريب بين أستاذة في عِلم الجريمة كثيرة الشك، وثريٍّ غريبِ الطباع، ومذيعة برنامج ترفيهي فضولية، ومحقِّق شرطة عنيد، أربع شخصيات لأربع قصص في أزمنة وأماكن مختلفة، يرتبطون بشيء واحد وهو.... جريمة هاردلي هاوس
حاصل على بكالوريوس كلية تجارة جامعة الأسكندرية قسم ضرائب وجمارك مصري الجنسية ولد عام 1984 أعماله: رواية "ساهساهومي الشيطان المُلحد" إصدار عام ٢٠١٦ رواية "من أجلِك أُضحي " .. إصدار عام ٢٠١٨ رواية "اعترافات جثة " .. إصدار عام ٢٠١٩ رواية "طقوس الظلام" .. إصدار عام ٢٠١٩ رواية "اعترافات جثة ٢" .. إصدار عام ٢٠٢٠ رواية "إيليت لا تدخل منزلي" .. إصدارعام ٢٠٢٠ رواية "7 مراحل لتصبح قاتلًا" .. إصدار عام ٢٠٢١ رواية "الحفل الأسود" .. إصدار عام 2023
This book left me genuinely disturbed — and not in a clever, haunting thriller way. The premise had potential: highlighting how modern misogyny has evolved from overt violence to more subtle, systemic abuse through media, behavior, and societal criticism. That concept could’ve made for a powerful, thought-provoking story.
But instead, I had to endure 330 pages of relentless, aggressive woman-hating before we got anywhere near that message.
The characters were completely devoid of depth. Women were written as impulsive, shallow, and easily manipulated. Men were portrayed as arrogant, sadistic, insecure, and mentally unstable and both groups shared one trait: a complete lack of critical thinking. It was like watching empty vessels bounce off each other in a void of toxic dialogue and dehumanizing perspectives.
The writing leaned far more into shock value than storytelling. At times, it felt like the author was indulging in the very misogyny they were supposedly trying to critique. The sadistic, narcissistic overtones were so heavy, it crossed the line from dark fiction to deeply unsettling fantasy.
What’s worse is that the message — the only meaningful takeaway — arrives far too late, buried beneath layers of cruelty and soulless characters. By the time it emerged, I was already emotionally exhausted and frankly disgusted.
Yes, I get the idea that was meant to be discussed. But the execution was so warped, it ended up doing the opposite of what it intended. It didn’t challenge misogyny — it mirrored it.
رواية دمويَّةٌ ، تتوقَّع القتلة بسهولةٍ ! هناك خللٌ بعض الشيء من جهة المحققين وهذه نقطة ضعفٍ كبيرة في الروايةِ للأسف كما أنها ، الرواية ، وكأنها لم تخضع لتدقيقٍ لغويٍّ ؛ فهي مليئة بالأخطاء الفادحة سواء الإملائية أو النحوية!!
❄️بالنسبة لحلِّ اللغز الأخير ؛ H Mob With HOM ARN ولكنني لستُ متأكدةً من الإجابة بالطبع ...
عجبني في الرواية انها بتتكلم في مختلف الأزمنة..في كل فصل بترجع ل فتره معينه ولأحداث حصلت مع شخصية معينة وترجع للحاضر تاني..ف بتفضل تجمع ف معلومات وتحاول تربطها مع بعض لغايت م توصل ف الاخر للنهاية اللي توضحلك كل ده .. الرواية خليتني شاكة في أغلب الشخصيات ...مشكلتي الوحيدة بس إن في أخطاء لغويه كتير طول قرائتي للكتاب .
انتهيت من جريمة هاردلي هاوس للكاتب محمد حياه، وكانت تجربة استثنائية بكل المقاييس! ترابط الأحداث عبر الأزمنة كان مذهلًا، والحبكة محكمة لدرجة جعلتني أشعر وكأنني أشاهد فيلمًا سينمائيًا لا أقرأ رواية. السرد كان نابضًا بالحياة، والتفاصيل شدتني حتى آخر صفحة. صحيح أنني كنت أتمنى نهاية أكثر سعادة، لكن حتى في قبح بعض الأفكار، كان التبرير منطقيًا حين خرج من عقول مريضة. الرواية أثرت فيّ بعمق، وأثبتت أن القلم حين يُبدع، يستطيع أن يزرع الحياة في الكلمات. رغم اخلت الرواية بجانب التحقيق رغم اهميته الا انه ناقص
رابع رواية للكاتب محمد حياة بعد اعترافات جثة والحفل الاسود و٧ مراحل لتصبح قاتلا
وللاسف كانت الاقل حبكة واثارة وقصة فيهم استخدم اسلوب السرد الانتقال بين الازمان والشخصيات بين كل فصل وفصل ولكن الجريمة غريبة تفاصيلها غريبة التحقيق كان غريب جدا. النهاية حزينه شعرت بالقهر لما حصل لحنين
الروايه حلوة شيقه تداخل الاحداث بين اربع ازمنه ممتع جدا عكس ما كان متوقع بعد التقديمه اللي عملها الكاتب الجريمة الاساسيه مش هي محور الأحداث ولكن موضوع الروايه نفسه كان مضايقني الشخصيات مستفزة اراءهم و فكرتهم اللي هي اساس الروايه مستفزاني جدا فعلا لدرجه مش عارفه اعمل ريفيو تفصيلي فكرة التعصب والكراهيه و ابتکار اسالیب للانتقام من حد لمجرد فكرة متبنيها اشخاص منحرفين فكريا الكاتب فعلا قد يعيشني الاحداث لدرجه انها أثرت فيا لازم يخاف علي نفسه من جمهوره القارئات 😁😁 .... بس في اخطاء املائيه ولغويه كتير
فكرة التنقل بين الشخصيات مشتتة للقارئ او ليا على الاقل.. يعني اوصل لطارق انسى صديق اوصل لصديق انسى هاله و هكذا غير انها بتقلل الاندماج في الحكاية النهاية بقى كان عندي امل تنسيني التشتت ده و كام حاجه تانية .. بس للاسف نهاية مريبة جدا و مش منطقية لآن في الاخر كان السؤال.. طيب انا قرأت كل الرواية عشان اوصل لأيه؟
اسم الرواية: #جريمة_هاردلي_هاوس تأليف: محمد حياه دار النشر: دارك للنشر والتوزيع عدد الصفحات: ٣٥٢ صفحة تصميم الغلاف: بلال محمد سنة الإصدار: ٢٠٢٥ التقييم: ⭐⭐
⭐ فكرة الرواية: تطهير الأرض من ذنوب وآثام النساء العاهرات، أو حتى اللواتي لا يحترمن رجالهن الاحترام الذي يليق بهم، وذلك من خلال مجموعة من الرجال من شتى الأعراق والأجناس الذين آمنوا بهذه الفكرة واعتنقوها، بل وعملوا على تأسيس كيان سموه "أخوية الهيصر"، يهدف إلى تنفيذ هذه الأفكار والمفاهيم، والعمل على نشرها على نطاق واسع، وتقديم كافة المسوغات والمبررات لمن يُقدم على قتل إحدى هؤلاء النسوة في شتى ربوع العالم.
⭐ الحبكة: من خلال هذه الفكرة الرئيسية، تبدأ الأحداث بجريمة قتل تطال دبلوماسيًا متقاعدًا داخل فيلته الواقعة ضمن كومباوند مغلق لا يضم سوى سبع فيلات. غير أن هذه الجريمة ليست سوى الشرارة الأولى لسلسلة من الجرائم البشعة والمقززة التي حدثت في أزمنة مختلفة، وارتكبها عدد من القتلة المتسلسلين الذين تبنّوا هذا الفكر الشاذ.
تتسع هذه الشبكة المريضة وتنتشر في شتى بقاع العالم، وكأن أفرادها منحوا أنفسهم حق إصدار أحكام الإعدام أو ممارسة القتل البطيء ضد النساء، بدافع الحقد والتعصّب والانتماء لفكرة ملوّثة بالكراهية.
بطبيعة الحال، تحوم الشبهات حول ساكني الكومباوند، لا سيما أن علاقتهم بالدبلوماسي القتيل كانت من سيّئٍ لأسوأ، لكننا نفاجأ في نهاية المطاف بأن الجريمة لم تُرتكب بدافع السرقة أو الانتقام، وإنما نُصرةً ودعمًا لمبادئ "أخوية الهيصر"، التي توغّلت أكثر وأكثر في مختلف الأوساط الاجتماعية محليًا وعالميًا.
⭐ النهاية: جاءت النهاية مؤلمة وصادمة، لكنها شديدة الواقعية، وفقًا لموازين القوى التي رسمتها الرواية من بدايتها لنهايتها، في ظل فشل المنظومة الأمنية في فك طلاسم هذه الجرائم والإيقاع بمرتكبيها الحقيقيين. بل الأدهى والأمر من ذلك، نجاح هذه الجماعة المنحرفة والمنتسبين إليها في خداع الشرطة في أكثر من جريمة قتل، وتوجيهها بطرق متنوعة للإمساك بالشخص الخطأ.
⭐ الغلاف: جاء غلاف الرواية متماشيًا مع أحداثها التي تدور معظمها في كومباوند هاردلي هاوس، بفيلاته السبع وأجوائه المريبة الغامضة.
⭐ الجوانب المضيئة في الرواية: من أبرز نقاط القوة عنصر الإثارة والتشويق الذي غلّف صفحاتها؛ إذ نجح الكاتب في رسم أجواء من الغموض والتوتر من خلال مجموعة من الجرائم المختلفة، فضلًا عن بعض الاضطرابات والهلاوس النفسية التي أصابت عددًا من أبطال العمل، وجعلتهم يؤمنون بوجود أشباح وأرواح شريرة وقوى خفية في أماكن متعددة، أهمها بطل العمل الأساسي: "كومباوند هاردلي هاوس".
كذلك كان الانتقال عبر الخطوط الزمنية المختلفة سلسًا غير مربك، إذ نجد الكاتب يعود بنا إلى نهايات القرن الثامن عشر للتعرّف على حكاية صديق عوني باشا، أحد المؤسسين الأوائل لما يُعرف بـ"أخوية الهيصر"، والذي كان يمتلك قصرًا بحي الزمالك، بُني على أنقاضه كومباوند هاردلي هاوس، ومعه يُفتح باب لمزيد من الكشف عن الجرائم الدموية وسر ارتباطها بهذا القصر.
⭐ اللغة: من المنطقي أن يتبادر إلى الأذهان تساؤل حول أسباب هذا التقييم المنخفض، على الرغم من الحديث الإيجابي عن فكرة الرواية وحبكتها. والإجابة تكمن في أهم عناصر العمل الروائي، وهو اللغة.
كان من الممكن تقييم العمل بأكثر من نجمتين، لولا كمّ الأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية التي لا تُغتفر، أخطاء ساذجة تصل إلى حدّ البشاعة، ناهيك عن ركاكة الأسلوب في كثير من الفقرات. وما يزيد الأمر غرابة أن الرواية خضعت للتدقيق اللغوي، فما بالكم إن لم تخضع! ربما حينها كنا سنحتاج إلى "جوجل ترانسليت" ليترجم لنا النص إلى العربية السليمة. أتمنى من دار النشر أن تُراعي ذلك مستقبلًا، لأن مثل هذه الأخطاء من شأنها أن تؤثر على جودة العمل برمته، والأهم أنها تنعكس سلبًا على مزاج القارئ.
وفي واقع الأمر، لا يمكن تقييم أي عمل روائي بمعزل عن اللغة المستخدمة في كتابته؛ فاللغة هي التي ستجعلك تشعر بأن هذا النص أو ذاك إمّا نصًا نابضًا بالحياة، مفعمًا بالمشاعر والأحاسيس، أو نصًا بائسًا وفقيرًا، تستكثر عليه حتى الحبر الذي أُسيل لكتابته. ولا أدري إن كانت أعمال الكاتب السابقة تحوي نفس القدر من الأخطاء اللغوية الكارثية، أم أن هذا أمر تتفرّد به هذه الرواية وحدها.
رواية للكاتب محمد حياة، تنتمي إلى أدب الجريمة الكلاسيكي، وتعتمد على البناء الهادئ لا الصدمة السريعة. المكان هنا ليس مجرد خلفية، بل هو المحرّك الأساسي للأحداث: منزل قديم، مغلق، تحيط به الأسرار أكثر مما تحيط به الجدران. الجريمة نفسها لا تُقدَّم كذروة صاخبة، بل كشرخ صغير يتّسع تدريجيًا مع تقدّم السرد.
يتحرّك السرد بخطوات محسوبة. الكاتب يراهن على التراكم لا المفاجأة، وعلى الشك لا اليقين. الشخصيات مرسومة بعناية، فلا تمنح القارئ حلًا سريعًا أو مخرجًا مريحًا. لكل شخصية دافع محتمل، وكل تصرّف عابر قد يتحوّل لاحقًا إلى دليل. لا أبطال واضحين، ولا أشرار معلنين منذ البداية.
لغة الرواية عربية فصيحة، واضحة ومكثّفة. لا تميل إلى التعقيد اللفظي أو الزخرفة، بل توظّف الأسلوب لخدمة التوتر والحبكة، لا للاستعراض اللغوي.
يعتمد الكاتب على التنقّل بين خطوط زمنية متعددة، مع الحفاظ على سلاسة السرد وعدم إرباك القارئ. هذا الأسلوب يتيح كشف الخلفيات الخفية للشخصيات ودوافعها العميقة دون تشتيت أو افتعال.
الإيقاع بطيء نسبيًا، وفصل الختام كان ضعيفاً للأسف وفيه الكثير من الأخطاء في الحبكة وطريقة الوصول للنتائج وكشف الغموض كان غير منطقي! كما أن النهاية كانت في غاية السوء!
الخلاصة - الرواية مناسبة لمن يفضّل الغموض الذهني على الإثارة السطحية، والتحليل النفسي على الدماء، واللغز المتماسك على الحبكات المتكسّرة.
اقتباسات
"الواقع المُر أصدق من الخيال الزائف"
"الشوكة في الحلق أذى كبير، إما أن تُنزع أو تُبلع، وفي النزع ألم واحد وفي البلع عشرة"
"قرارك أن تصارع الأغبياء هي خسارة مؤكدة لك حتى لو فزت بالمعركة."
حقيقة هذه ليست أول مرة اقرأ فيها رواية لمحمد حياة، واتمنى اقرأ له دايما ..
من بداية استفزتني أنا كأنثى وهذا لأنه هناك من الحديث الذي ابتدأه صديق عوني باشا الذي كره المرأة ويراه ما هي إلا أقل من ... لينتهي حديثه بقتل دبلوماسي في ظروف غامضة من بين ٧ بيوت غاية في الجمال ويبدأ المحققين بسماع الشهود لكي يعلموا من هو. القاتل وكانت تلك الرواية مليئة بالشخصيات الكثيرة التي كان لها عداء مع الدبلوماسي ولتتولى الأحداث وتحدث الطامة الكبرى.
التقييم: الحبكة: كانت الرواية مليئة بالألغاز،وتشابك الأحداث بطريقة تجذبني إلى النهاية، وجود ألغاز متقنة وتلميحات ذكية تدفع القارئ لمحاولة حل الجريمة.. وكان هناك توازن بين التشويق وكشف الأدلة بطريقة غير متوقعة.
الشخصيات: تطور الشخصيات ودوافعها المقنعة، والتميز في بناء الشخصيات البناء النفسي.. التشويق والغموض: تم بناء التوتر وتصاعده خلال الرواية بشكل ممتاز، استخدام الأساليب السردية مثل التلميحات الكاذبة (Red Herrings) والمفاجآت، ووجود لحظات صادمة أو غير متوقعة تحافظ على اهتمامي كقارئة. الأسلوب السردي واللغة: الكاتب استخدم اسلوب سردي لديه جاذبية،استخدم اللغة في نقل الجو العام للرواية استخدام غامض مشوق، واقعية الكاتب ومساهمته في نقل ما يحدث في المجتمعات بطريقة سردية ولغة خفيفة.
النهاية جاءت منطقية وواقعية وصادمة وكانت الرواية رائعة وحقيقة دائمًا ما يبهرني الكاتب بتميزه في نقل ما يحدث واقعية وليست دائما بالنهايات المبتزلة بالبنهايات الصادمة ولكن واقعية
اولا رواية هذه سببت لي ضغط نفسى لدرحة انى كنت زى المجنونة بحث عن Heaser أو محفل الهيصر لقتل النساء واعتقد أنهم مش موجودين في مصر أو انضموا إلى محفل الماسونية للانهم مراتبطين بعض. * موضوع الإشارات أو الشيفرات اللى بين الاخوات دى حاجة حلوة للان معتقدتش أن فى اى احد ممكن يفهمها غيرهم 😶🌫️ رواية جريمة في هاردلى هاوس للكاتب محمد حياة هى مزيج رائع من الغموض والاثاره والتشويق. 😶🌫️ حيث يأخذنا فى رحلة داخل قصر أو المجرم أو السفاح صديق عونى مليء بالاسرار والجرائم الغامضة ضد النساء فى فترة الحرب العالمية الأولى والثانية حتى مطلع حكم جمال عبد الناصر. 😶🌫️ الكاتب نجح في رسم شخصيات غامضة من اول شخصية السيد كروس مرورا بصديق الخادم ومساعده فى جرائم إلى السيد رشيد وآخرين فى ابطال رواية جريمة هاردلى هاوس ✨ أسلوب السرد:كان ممتعا وسلسا مع توظيف جيد للبيئة الزمنية والمكانية مما أضفى طابعا كلاسيكا يذكرني بأجواء روايات أجاثا كريستي ✨كما أن الحبكة كانت محكمة ومليئة بالمفاجات والإثارة ✨ التقييم ⭐⭐⭐⭐
رواية بتحكي قصة قصر ملعون مهجور الناس بتشوف فيه خيالات وبتسمع اصوات وعليه كم اشاعات رهيب لحد ما جت مذيعة بتعمل برنامج واقعي قررت تصور حلقة فيه عشان تقول ان القصر مفيهوش حاجة وانه مش مسكون ولا فيه عفاريت👻👹 ومن هنا بقا بدئت اللعنة الحقيقية عشان ياخدنا الكاتب في سلسلة من الاحداث الغريبة والمريبة اللي هتدور احداثها ما بين الماضي والحاضر في فلاش باك عشان نكتشف كم جرائم مرعب 😬😬 مابين جرائم دموية وجرائم نفسية بتتنفذ بأحترافية لكن مين بينفذها ضد مين ده اللي الاحداث هتكشفه وهنكتشف معاه سر حرف ال (H) ومعاها جرعة الادرينالين هتعلي والفضول هيكون في اعلي حلاته 🙈🙈 اه تحذير ⚠️ حذاري حذاري تشرب عصير البرتقال 🥤 او تشم بوكيه الورد💐 انا حذرت وكل واحد حر الاحداث سريعة محتاجة تركيز و مليانة الغاز محتاجة تاخد بالك منها عشان هتحتاج تفكها وتحلها وابقي خد بالك من المجلة 📰 ،، النهاية مستفزة وهتصدمك ورغم انها خالفت كل توقعاتي تماما بس اقدر اقول انها هتكون منطقية جدااا لما تكتشف السر ورا كل الجرايم
الرواية بتحكي عن جريمة قتل ومعاها شوية جرايم تانيين، كان واضح جدا مين المجرم… محبتش آن المحقق ملوش في الشغلانة ومقدرش يوصل لحاجة، وأخت المتهمة هي اللي بتعمل كل حاجة تقريبا… وكذلك الأجزاء الخاصة بصديق.. حكايته كانت مزعجة!
كان ممكن تاخد نجمتين.. لكن بصراحة محتاجة تدقيق لغوي، أو بمعنى أصح.. التدقيق اللغوي محتاج إعادة تدقيق لغوي، لأنها مليانة أخطاء لغوية -سواء في بنية الجملة أو في صحة النحو- لدرجة بتفصل عن الاستمتاع بالقراءة!
كالعاده الكاتب محمد حياه مبدع الروايه تحففففه فكرة وجود أبطال من أعمال تانيه فى الروايه بيشدنى جداا وبيخلينى ارتبط اكتر بالابطال و انى اخمن حاجات وتطلع صح خلانى متحمسه انى أكملها اللغز فى اخر الروايه حبيته وحليته صح 😍 والتواصل مع الكاتب كان من أجمل الحاجات اللى حصلت 🥰 خلصت فى يومين معايا وزعلانه انى خلصتها مستنيه العمل اللى جاى جدااا ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
خلصت الروايه في 4 او 5 ساعات تقريبا كنت متشوقه اعرف النهايه اللي صدمتني بس مختلفه عن المتوقع بس طول الروايه وتقريبا عماله اربط الاحداث والاشخاص ببعض واتوقع و توقعي يفشل مش اول روايه للكاتب قريت قبل كدا الحفل الاسود وبرضه تقريبا خلصتها في يوم اعتقد تنفع تتعمل مسلسل قصير او فيلم هتبقي مشوقه جدا للمشاهد
انتهيت للتو من قراءه جريمة هاردلي هاوس أنا مش عارفه الكاتب الصراحه بيجيب الأفكار دي ازاي؟ أنا منبهره بالألغاز وطريقه حلها الغير تقليديه من اول الحفل الأسود للكاتب ومن غير حرق أحداث لحد
استمتعت بالألغاز كالعادة وطريقه حلها الغير تقليديه
انبهرت بدمج الأحداث الحقيقيه وأسماء وصور السفاحين وصورهم علي مختلف بلادهم
رواية اكثر من رائعة كما تعودنا من الكاتب الاستاذ محمد حياة .. تسلسل الاحداث مع اربع شخصيات وربطهم ببعض فى النهاية بمنتهى السلاسة .. لكنها رواية واقعية اى لا تنتهى نهاية سعيدة بل نهاية مآساوية والشر ينتصر كما هو واقعنا المرير ابدعت يا استاذ محمد وفى انتظار المزيد شكرا لحضرتك 🥰🥰🥰🥰🥰
بصراحة انا مش عارفة اقول ايه غير اني ضيعت وقتي في قراءة حاجة زي كده. لسه فاضلي الفصل الاخير بس بصراحة الموضوع ممل جدا. رواية زي كده تكره الناس في القراءة و الحياة . بجد ايه فايدة الرواية دي في الحياة؟؟؟! بجد حرام الواحد يدفع فيها جنيه انا قبل ما اقرا الرواية دي كنت قريت كذا رواية جريمة و كلهم بلا استثناء كان اسلوبهم مسلي و مشوق و حبكة كويسة و فكرة كويسة لكن بجد الشئ ده كارثة في مجال كتابة ادب الجريمة بداية من القصة و طريقة سرد الاحداث اللي فيها ملل رهيب لا اتمني شئ الا ان تتوقف امثال هذه الروايات او علي الاقل يتقال علي الغلاف انها رواية مملة للمرضي النفسيين بجد خسارة الوقت و الفلوس