«كان يا ما كان، في سالف الذِّكرى، في الطرف القصيّ من البحر الأبيض المتوسّط، جزيرةٌ هامَ في حبِّها الرحَّالة والحجّاج والتجّار وفرسان الحروب المقدَّسة، فكانوا لفرط جمالها وزُرقتها إمَّا لا يطيقون فراقها، أو يحاولون أن يجرُّوها معهم بحبالٍ متينةٍ إلى بلادهم. لعلَّها محضُ أساطير. غير أنَّ الأساطير ما وُجِدت إلَّا لكي تقصَّ علينا ما تسلَّل من ذاكرة التاريخ». يونانيٌّ وتركيَّة، يكبُر الحبُّ بينهما على أرض قبرص عام ١٩٧٤م، غير أنَّ منطق الحرب لا يُبقي على شيءٍ دون تدميرٍ أو تقسيم. يفترقان، يلتقيان، ويبتعدان، لكنَّ التاريخ يأبى إلَّا أن يفرض نفسه على الحاضر.
Elif Shafak is an award-winning British-Turkish novelist and the most widely read female author in Turkey. She writes in both Turkish and English, and has published seventeen books, eleven of which are novels. Her work has been translated into fifty languages. Shafak holds a PhD in political science and she has taught at various universities in Turkey, the US and the UK, including St Anne's College, Oxford University, where she is an honorary fellow. She is a member of Weforum Global Agenda Council on Creative Economy and a founding member of ECFR (European Council on Foreign Relations). An advocate for women's rights, LGBT rights and freedom of speech, Shafak is an inspiring public speaker and twice a TED Global speaker, each time receiving a standing ovation. Shafak contributes to major publications around the world and she has been awarded the title of Chevalier des Arts et des Lettres. In 2017 she was chosen by Politico as one of the twelve people who would make the world better. She has judged numerous literary prizes and is chairing the Wellcome Prize 2019. www.elifshafak.com
ان كنت تبحث عن الحب أو فقدته، فتعال الى التينة وحدها، لا غيرها. 🤍🥹✨️ كانت تعشق الحرية كانت أمك تحبك كثيرا اكثر من اي شيئ في هذه الدنيا كانت مليئة بحبك وبحبي انا كما اعتقد
الكتاب حلو لدرجة أكاد اصنفه للخمس نجوم بس!! علاقة لوطـ ـية بنص الكتاب ك جزء لا يتجزء من أبطال الرواية ليشش؟؟ أحس بقهر لأني حبيت أليف ياريتني لو مابدأت اقرأ لها..
ي رواية للكاتبة التركية ألف شفق وأخر ما صدر لها لتاريخه، تحكي طبيعة العلاقة التي تجمع الكاتبة بالعالم الأصلي الذي تنحدر منه.
نشرت للمرة الأولى باللغة الانجليزية في عام 2021 وتعود إلى فترة الصراع التركي اليوناني في عام 1974. تدور أحداث الرواية في طرف البحر الأبيض المتوسط، حيث تلتقي ديفني (البالغة من العمر 18 عامًا) وكوستاس (البالغ من العمر 17 عامًا) في إحدى الحانات في قبرص. تنشأ علاقة غرامية بين ديفني التركية وكوستاس اليوناني، على الرغم من الصراع المستمر بين اليونانيين والأتراك في تلك الفترة. الرواية تستكشف موضوعات مثل التاريخ والقبرص والعلاقات الإنسانية. يُعتبرها البعض من أعمال الأدب العالمي المميزة.
صدرت النسخة العربية من الرواية عن دار الآداب للنشر والتوزيع عام 2022، بترجمة أحمد حسن المعيني.
نبذة عن الرواية كان يا ما كان، في سالف الذِّكرى، في الطرَف القصيِّ من البحر الأبيض المتوسّط، جزيرةٌ هامَ في حبِّها الرحَّالةُ والحجّاج والتجّار وفرسان الحروب المقدَّسة، فكانوا لفرط جمالها وزُرقتها إمَّا لا يطيقون فراقها، أو يحاولون أن يجرُّوها معهم بحبالٍ متينةٍ إلى بلادهم لعلَّها محضُ أساطير.
غير أنَّ الأساطير ما وُجِدت إلَّا لكي تقصَّ علينا ما تسلَّلَ من ذاكرة التاريخ. يونانيٌّ وتركيَّة، يكبُر الحبُّ بينهما على أرض جزيرة قبرص، غير أنَّ منطق الحرب لا يُبقي على شيءٍ دون تدميرٍ أو تقسيم. يفترقان، يلتقيان، ويبتعدان، لكنَّ التاريخ يأبى إلَّا أن يفرض نفسه على الحاضر.
تَهاجِرُ الأوصافُ والتعبيراتُ من لساني، كأسرابِ طيورٍ تعبرُ المحيطات والجزر، كلّما حاولتُ أن أصفَ هذه الرواية.
تتحدثُ روايتُنا عن قصة حبٍّ في الماضي بين فتاة تركية (دِيفْنِي) وشابٍّ يونانيٍّ (كُوسْتَاس) في جزيرةِ قبرص التي كانت آنذاك في أزمةٍ كبرى، بسبب رهطٍ من اليونانيين الذين حاولوا ضمّ القبارصة الأتراك تحت سلطةِ اليونان. نرى ثَمَرَةَ الحبِّ الممنوع وهي بطلتُنا (آدَا)، لتبدأ بعدها الذكرياتُ تتسارع كي تكشفَ عن نفسها.
لا أرى لوجود يوسف ويورغورس أيّ داعٍ، لم يضيفا إلى مشاعري غير الاشمئزاز، لكن على عكسهما أُغرِمتُ بشجرةِ التِّينِ، أُفكّرٍ باحتمالية أن النباتات بكلّ أشكالها وألوانها وأحجامها تنصتُ لحديثنا! ليكن فذلك في نظري أخفُّ تجسُّس.
أُولِعتُ بالحبكة التي تدمج أوجاعَ الماضي ببهجةِ المستقبل والعكس، ودور الطبيعة كالتِّينِ في إكمال مناقبِ القصة بمساعدة بعض الحيوانات، واستحسنتُ أيضًا سلاسةَ الأحداث، مع أنّها في زمنَين بعيدين.
"فَالذكريات كالشظايا الساكنة تحت الجلد بعضها ينتأ، وبعضها يظلّ مخبوءًا عن الأعين"
"لا يوجد مكانٌ أغرب من العقل البشريّ، إذْ يُصبح وطنًا ومنفى. كيف يمكن له أن يتمسَّك بشيءٍ عابرٍ غيرِ محسوسٍ كالرائحة، بينما يستطيع أن يمسح أجزاءً ملموسةً من الماضي، قطعةً قطعة؟"
"الحزنُ ينخرُّ الروح، كَالدودِ فِي الخشب"
"ففي مقابل كلِّ ذرَّةٍ من رضًا ، لا بدَّ من أن تأتي ذرَّةُ معاناة وفي مقابل كلّ ضحكةٍ تجلجلُ، ثمَّة دمعةٌ تستعدَّ للنزول"
رواية ممتعة وافضل ما فيها رواية شجرة التين للأحداث من منظورها ، وعلاقة البطل بتينته العزيزة . اسوء مافي الكتاب والي نقص تقييمه هو العلاقة اللوطية الي ماكانت تخدم القصة ومالها داعي! وذكر كلمة "اسرائيل" على أنها دولة !. أليف خيبت الظن ..
بعد هذا الكتاب تعلمت احترام كل نبات أمر بجانبه وتقدير جميع الحشرات "الجندي الخفي" لنظامنا البيئي. وأيضًا وضعت بخطتي المستقبلية تجربة تينه لعل وعسى تنتقل إليّ بعض الذكريات التي تحملها