تصحبنا الروائية مي حمزة في هذه الرواية عبر خطوط فاصلة من الزمن، لنعرف بأنفسنا جذور الحكايات. فيتجول كرم في الليل داخل بيوت الحارة القديمة بين جدته نادرة وجدته سعدية وبين جدران المقام، يأكل ويلهو والأهم يسرد ما يعرفه عن هذه العائلة التي امتدت من حيث وُلد سيد من جديد حتى زينهم الذي تنكر في غير اسمه وصفته رضاء للحب والشعور بالأمان. كما تدهشنا بالتفاصيل بين حياة ياسين ونادرة وتخبط وشطوح كريمة وطه، فنتتبع لاهثين مصيرهم وهم يتأرجحون وسط الأقدار التي تجمعهم وتفرقهم على مهل. إنها رواية عن جذور العائلة وعن المقام ومريديه وعن كيف تتشابك المصائر لتغير التاريخ الشخصي لكل فرد على حدة، وتجعلنا نحن القراء لا نفلتها من بين إيدينا حتى الوصول إلى النهاية.
الفكرة جميلة وتشد، في أولي الصفحات كنت مبسوطة بقرأتها ولكن في نص الرواية شعرت بالملل وان كان في رغي لحد ما وصلت لنهاية الكتاب، النهاية هي الي أعادت الشغف الذي فقدته في منتصف الرواية..
وانتهيت والدموع داخل عيني وكلمة " الله" علي لساني 🥹🧡 رواية اجيال بلمحة فانتازيا لشخصيات متشابكة من عائلة صاحب المقام سيد القطقوطي. شخصيات عيشت معهم 4 ايام لعائلة تمتلك صبر ورضا الدنيا . لون جديد علي الكاتبة وضعت به نفسها وسط الكُتاب العظماء . شكراً علي هذه المتعة 🐱
الكتاب رقم، سبع واربعون من العام 2025 مقام سيدي القطقوطي مي حمزة تطبيق ابجد كان طرحُ الأسئلة من وجهة نظره يفتح أبواب الشرِّ، وأن المؤمن الحق عليه الاكتفاء بالسَّمْع والطاعة لما يقوله الشيوخ؛ لأنهم أعلم منهم بما يحقُّ لهم معرفته وما لا يحقُّ، وما يستطيع العامَّة فَهْمه من علوم الدين وما لا يستطيعون، وأن العلوم الوحيدة المسموح للمُسلِم تعلُّمها هي التففه في الدين، مُشيرًا، بصورة غير مباشرة، إلى الخطأ الجسيم الذي يرتكبه هؤلاء الذين يرسلون أبناءَهم للتعلُّم في المدارس والجامعات المدنية. كتب على غلاف الرواية تصحبنا الروائية مي حمزة في هذه الرواية عبر خطوط فاصلة من الزمن، لنعرف بأنفسنا جذور الحكايات. فيتجول كرم في الليل داخل بيوت الحارة القديمة بين جدته نادرة وجدته سعدية وبين جدران المقام، يأكل ويلهو والأهم يسرد ما يعرفه عن هذه العائلة التي امتدت من حيث وُلد سيد من جديد حتى زينهم الذي تنكر في غير اسمه وصفته رضاء للحب والشعور بالأمان. كما تدهشنا بالتفاصيل بين حياة ياسين ونادرة وتخبط وسطوح كريمة وطه، فنتتبع لاهثين مصيرهم وهم يتأرجحون وسط الأقدار التي تجمعهم وتفرقهم على مهل. إنها رواية عن جذور العائلة وعن المقام ومريديه وعن كيف تتشابك المصائر لتغير التاريخ الشخصي لكل فرد على حدة، وتجعلنا نحن القراء لا نفلتها من بين إيادينا حتى الوصول إلى النهاية. تعد الرواية "مقام سيدي القطقوطي" عملاً نقلنا الى الخلفيات الغير مرئية والابواب المقفلة عبر أسلوب فانتازيا ساخر نقداً لتحول الخرافات إلى أداة للسيطرة الاجتماعية، مما يمنح الرواية عمقاً معرفياً ويتيح للقارئ مساحة للتأمل لنقد الخرافة، والتساؤل حول الحقيقة والأسطورة المخترعة من العبث الخرافة والعادات الخرافة في المجتمع المصري هي جزء من الموروث الشعبي المتأصل الذي يمزج بين العادات القديمة، بما في ذلك بعض التقاليد الفرعونية، والمعتقدات الدينية والشعبية الحديثة. وقد حصرت بعض الدراسات مئات الخرافات التي لا يزال المصريون يتعايشون معه مثل القط والشتائم وبعض العادات الغريبة التي يحاول المصريون الابتعاد عنها يقول العامة عادة: "شيء لله يا قطقوطي". كنوع من الايمان بالخرافة لكن ان بحثنا في التاريخ ودوائر الحكم نجد ان الفئات المتعلمة أيضا تؤمن بالخرافات والتنجيم وكان الامر معروفا منذ لفراعنة الذين برعوا به كعلم معتمد فهذا الاهتمام كان شائعًا في دوائر الحكم والطبقة العليا، ويُنظر إليه أحيانًا كمظهر من مظاهر الترف أو محاولة لفهم المجهول في فترات القلق السياسي أو الشخصي. الحارة المصرية عرفت من خلال الادب المصري والمسلسلات والأفلام اكثر من معرفة ناسها على الطبيعة في سحرها، من خلال تلك الرواية ، تتحدث عن جانب خفي من المعتقدات الشعبية فهي تتكلم عن معتقد معروف وهي التخفي وفهم الاسرار من خلال التجسيد في حيوان ما وقدرة التخفي تلك تمنح حكايات الحارة، وتاريخ عائلة القطقوطي لسانًا وصوتًا ثم تفسيرًا.
الحارة، والمولد بخيامه، الأحلام وتفسيرها، الأمومة الغريبة لسميرة، واللعنة التي بدأت بنية طيبة، والزار والأقدار التي تأخذ شكل الأسطورة أو العلامة أو الكرامة كما يحلو للزمن ولتفسيرات أهل الحارة، وغرابة وتداخل علاقات الأخوة وزوجاتهم ببعضها، وتشابك أقدارهم الغريب، وكرم، الذي يسرح قليلًا كقط، فيقص علينا ما يراه ويكتشفه من أسرار يسمح له به التخفي البريء، فنعرف ما الذي اخفته القلوب وظلمة الليل، أو يستحضر من الذاكرة حكايته، وإذا به يسرد سيرة عائلته، وحكايات أفرادها الغريبة.. . تحضر الواقعية السحرية مع السطور الأولى في بوح الطفل الوليد كرم الذي اختارت له الكاتبة أيضاً البدء من لحظة الميلاد، تلك اللحظة التي أدت لموت أخته التوأم، ومنذ ذلك الحين حصل كرم على لقب قاتل أخته، وتمنح بطلها حمزة دور السارد العليم للرواية ولأسطورة عائلة القطقوطي، فهذا الراوي الصغير تسرح روحه ليلاً في هيئة قطة سوداء، وتستلهم الكاتبة ما يحدث له من حكايات منثورة في الموروث الشعبي في أكثر من ثقافة إنسانية تؤمن أن القطط مسكونة بالأرواح، لنقرأ "لا يُصدق كثير من الناس أني، والعديد من الأطفال، تسرح أرواحنا في الليل وتحل في أجساد القطط لنمرح ونتمتع بالحرية فهي ليست مجرد قصة عن مقام، بل عن من سكنوا بجواره، من آمنوا بركته، ومن خافوا لعنة الكلام شخصيات الرواية: الرواية: بسيطة، لتروي حكايات الأجداد بروح الخرافات، من الجد الأكبر حتى أصغر الأبناء. ومن خلال شخصياتها نكتشف كرم... الرواي العليم الذي ياخذنا في جولاته كاشفا وحكايات الدور وأهلها وأسرارهم التي ما حييوا لا خفاؤها، عاش كرم منبوذًا من قبل أمه سميرة لأنه خرج للدنيا وقتل اخته التوأم لأنه لم يسمح لها بالخروج قبله لكنه من خلال جولاته الليلية حيث منازل والاسرار، من يكرمونه بوجبات سخية شهية، وعبثه بالعمة داخل المقام واستغلال الشيخة عدولة لسره. وحضرة ياسين الابن الأكبر لسهم القطقوطي وزوجاته. أم سعد التي تود أن تطلب لها الرحمة والدعاء لها بالربط على قلبها ويوسف الذي قد يتمزق فؤادك وأنت تجد تلك النظرة التائهة وقد شُلت قدمه للدفاع عن فلذة كبده وعن إحساس الفخر حين تجد زينهم الذي هو ليس بزينهم وقد أعلنها صريحة جهوريًا أمام مرأى ومسمع كل سكان الحارة وللمرة الأولى يشعر بالانتماء لشخص ما.وحين تتعقب جوهرة وسقطاتها ستدهشك بجنونها وجنوحها كما يدهشك قدرة متولي على التلاعب والحيطة، لكن لا بأس، فهناك عدولة ! مثلا في حارات نجيب محفوظ واحسان عبد القدوس وكتاب الادب المصري كان دومًا هناك الفتوة والتكية كأبطال متضادة تمامًا؛ الفتوة بإنسانيته وجشعة وتقلبه وموته، والتكية بكونها جمادًا، وبطل مستتر يحضر برمزيه لا بفعله، وشاهد صامت وملجأ، وبقاء يدوم مهما تغير الفتوات، وفي حارة مي حمزة أصبح هناك سلسال نسل الشيخ القطقوطي من ناحية، ومن الناحية الأخرى المقام الذي دارت حوله الحكايات، وأحيانًا كان سببًا في حدوث الحكايات، وفي رأيي هذا ذكاء من الكاتبة، إذ دخلت الحارة المصرية بطريقتها هي، ولم تغرق كثيرًا في دوامة حارة نجيب التي ترسخت في أذهاننا، وابتلعت كثيرين ممن حاولوا الكتابة عنها. اللغة لطيفة وسلسة بشكلٍ لما أتخيله، مناسبة لخيال أن هناك قطًا ظريفًا يتحدث وينطق ويحكي القصص، ظريفة بدرجة تنسى معها أنك تقرأ، ظريفة وذكية بدرجة تشعر وكأنك بالفعل داخل المشهد في زاوية جانبية من الحارة، ويجلس بجانبك قطٍ أليف يُفسر لك ما تراه، ترى الألوان والبيوت والناس والشارع وعائلة القطقوطي والمقام، وقبل أن تُدرك أن تقرأ تجد نفسك أمام النهاية التي تُفسر غرابة البداية، لكن هل ينتهي السحر بمجرد أن تغلق الراوية؟ أعتقد صعب، ستترك أثراً لطيفاً على غرابة الحكاية، وسيعود إليك كلما مررت بحارة قاهرية، أو بقطٍ لطيف يتمسح فيك بألفة من يعرفك.
في روايتها الجديدة "مقام سيدي القطقوطي" الصادرة عن دار العين ٢٠٢٥، تؤطر الروائية مي حمزة علاقة الخرافة بالإنسان سردًا على لسان حفيد يقص سيرة أجيال عائلته.
رواية الأجيال والواقعية السحرية
تَكرَّر الحديث الروائي عن الخرافات والشعوذة تكرارًا لا يُغفل؛ يلوذ الروائي بتسليط الضوء على قصة فلان الذي سار على الماء، ويجعلها رواية تلقى مديحًا محسوبًا مسبقًا، لأن للخرافة ثقلًا في نفوس المثقفين. لكن مي حمزة استهدفت خرافتها في بنيان روائي متكامل، لا يجعل الخرافة بطلًا بل عنصرًا بارزًا قامت عليه حكاية أجيال. ومزجت رمزيتها بواقعية سحرية تجسدت في "سيحان" كرم، اللمحة التي جمعت بها بين الواقعية السحرية العالمية والخرافة العربية جمعًا ذكيًا.
بروفايلات
رواية الأجيال كثيرًا ما تصبح فخًا، إما لمطٍّ لا داعي له ولا طائل منه، وإما لترهل لا يمكن تخطيه، وإما لاقتضاب قُصَّ من الحكاية فذابت ونُسيت. قلم مي أفلت من هذا الفخ ببراعة، فكتب حكاية آل القطقوطي كلهم، بداية من سيدهم "سيد عبد الرحيم" وزوجته وابنهما الوحيد، ثم سلسال أحفاده وأبنائهم. أسقطت الضوء على كل الصراعات -داخلية وخارجية- ولم تُهمل بلورة الشخوص كي لا تفقد حياتها بين الورق. أشبعت رغبة القارئ في الاقتران بالأسرة منذ سطوع نجمها وحتى أفوله، وكذا لم تتناسَ عقارب الزمن التي معها تغيرت العادات والمشاهد المكانية والأحوال الزمنية لتتوازن رقعة حكيها.
خمسة عشر شخصًا حكى لنا كرم عنهم، هم جده الأكبر وزوجه ناهد كحيلة -المُعمّرة ابنة فتوة الحارة- وجد أمه سهم، صاحب السيرة الطيبة، ثم جده الأول ياسين الطاغية الذي يُحار في تحليل شخصيته وتعقيداته وزيجاته، وأخوا جده طه ويوسف، ثم أمه وأبوه المهاجر، وعجائب خالتيه وأخواله. خمسة عشر "بروفايلًا" رئيسًا تشابكت حيواتهم مع شخوص فرعية خُصص لها كذلك نصيب من الحكاية، فغيّرت جواهر وجه العائلة، وأسهم العطار في حيونة ��دّولة.
بوصلة الخرافة تخبرنا الرواية أن حياة القطقوطي قصيرة وأسطورته ممتدة، ولعجب الأمر، بُنيت الأسطورة على خرافة نجاته من عجلات عربة، فحولت يد الخرافة سيد عبد الرحيم الجاهل، بائع شطائر اللحم مجهولة المصدر، إلى الإمام الولي القطقوطي، وفي يده ويد سلساله من بعده بوصلة الدين وعصا الخير وحذوة البركة. وتحكمت الخرافة في مصائر أبنائها، ففارق ياسين حبيبة قلبه نادرة، وأُجبر طه على ما كرهه، ولاقى التوأمان صابر وجاير بشاعة مصير الارتكان إلى تفاسير الشعوذة فوق يد الطب المغلولة. حتى يوسف، الذي حاول الهرب من براثن القطقوطي، لم يفلت من براثن إرث خرافته.
صحيح أن العائلة جنت ما جنت من ثراء على إثر خرافة جدهم، وبنت المقام، وأقامت المولد، وصار منزل آل صاحب المقام منزلًا مباركًا وقلعة يتبتل على أبوابها الغني قبل الفقير، لكن كما بُنيت الأسطورة على شعوذة، زالت ومعها زال سلسالها بسبب شعوذة الشيخ عدّولة، حاملة نبراس الخرافة.
مي حمزة.. قلم يكتمل "مقام سيدي القطقوطي" قطعة فنية متكاملة، رواية تناقش الخرافة وفلسفتها وكيف تُصنع الأسطورة، تذمها دون مباشرة سخيفة أو وعظ مهترئ؛ رواية أجيال بديعة حِيكت كغزل النول. تابعت قلم مي منذ بدأت رحلته. "لأجل تلك الليالي"، الرواية الخفيفة القريبة إلى القلب، البسيطة في مُجمَل حبكتها، تشبه بلا شك نسمة صيفية حلوة؛ ثم "ميلاد هادئ" التي أظهرت تطورًا سريعًا في طرق طرح مي لأفكارها، وأبرزت حبها للتجريب واللعب بالرواة.
"مقام سيدي القطقوطي" أراها جوهرة التاج -وإن كانت مي ستكتب حتمًا أعمالًا جديدة باهرة- لأنها توّجت محاولات مي الواعدة لتصبح أديبة متمكنة من أدواتها، وأظهرت نضجها الكامل في العرض والطرح دون إخفاق واحد، ووضعت إطارًا لصوت أبطالها الواعي.
الكاتبة لها خيال خصب و لغة جميلة ، ربما لم انجذب لمجريات القصة أو بالاحري لم اتعاطف مع الشخصيات او ربما التشابك الأسري ارهق ذهني ، ربما لم أجد للفكرة او للمغزى داعياً لمثل هذا الترابط او الجهد لتوضيحه رغم انني احترمت جهد الكاتبة بل وقد ادهشني في بعض المرات ، الفكرة في حد ذاتها غنية جدا و رائعة حيث سرحان كرم هو أمر لم يخطر على بالي ابدا في بداية تكهناتي للرواية ، والنهاية جميلة جداً و منطقية ، بينما كان ربط البداية بالنهاية من خلال حلم سميرة الأم كان اروع ما في الأمر.... ربما كل هذه الأمور التي وجدها لا داعي لها بسبب ذوقي فقط او اني لم اجتهد في قرائتي بالقدر الكافي او لقصر ما في نظرتي لمغزى الرواية لكتي احترمت جدا الكاتبة و ما أرادت أن تقوله ، في النهاية انتظر المزيد من الكاتبة بالتوفيق ❤️❤️
لذيذة اوي 😀 قراتها عشان عجبني عنوانها واي غلاف عليه قطط بيبقا نقطة ضعفي 🙈
المقام هنا مش مجرد مكان، لكنه رمز للذاكرة الشعبية والحكايات اللي بتتوارثها الأجيال. الرواية بتنقلنا لجو الحارة المصرية القديمة بكل تفاصيلها، من الناس اللي مؤمنة بالكرامات لحد اللي شايفينها خرافة.
أحيانًا بتحس إنك ماشي في حلم أو حكاية من الحواديت اللي كنا بنسمعها وإحنا صغيرين. مي حمزة قدرت تخلق عالم فيه الغموض والواقع الاجتماعي في نفس الوقت بشكل كويس وإزاي الموروث الشعبي والخيال الجمعي ممكن يحدد مصير أفراد وعائلاتها
قالك ولى من الاولياء👳♂️ نجاه صدقه 🤲🏻 فى يوم من الأيام يلا نعمل له مقام 🪦 يجي له الناس من كل مكان ياخدوا البركة 📿 ويدعوا الدعوة وبإذن الله تستجاب 🤲🏻 ونجوزه ست البنات ناهد كحيلة زينة الحارة وبنت معلمها كمان يا سلام يا " سيد " على حظك التمام 👌 من سريح ليل ونهار بتجرى ورا رزقك فى كل الحارات لصاحب مقام وحكايتك هتسمعها أجيال وأجيال مش بس ولاد الحارة لا ده القراء كمان اللى بيقروا قصتك دلوقتى فى الصفحات وتابعوا أولادك والأحفاد ما هو " كرم " حكالنا القصة بالتمام ما عداش عليه حدث وإلا ما ذكره فى السطور والفضل يرجع لـ " فاروق " أبوه. شوف العلام حلو ازاى ما هو لولاه مكانتش الحكاية ظهرت لينا فى المذكرات ولا عرفنا حياة الأخوات ياسين وطه ويوسف الغلبان بزواجاتهم كمان نادرة وكريمة وجوهرة اللى جات متأخر عن الآخريات وولادهم اللى مش هتعرف مين مودى على فين 😄 لازم هتكتب وترسم شجرة ليها فروع كتير هتنزل علينا بالاولاد والأحفاد وكل ورقة شجر 🍃 منهم ليها حكاية وقصة كمان فمستعد تدخل حارتهم وتعسكر كده عند مقامهم ولا اقولك احجزلك غرفة فى نزل " ياسين " اهو منها تسمع الحكاية من قلب مولد سيدى القطقوطى وفى booth 😄كل واحد هناك هتعيش حكايات وتسمع بالتفصيل من غير ملل ولا تطويل بالعكس حكاية بالرغم من تفرعاتها الكتبر إلا أنك هتخلصها فى مفيش وهتبقى مستمتع بكل الـdetails 😄 رايح جاى بين أزمنة كتير وشخصبات مختلفة بس مش هتوه ولا هتحتار اسمع منى ورقة وقلم 📝 واكتب الأسماء وارسم شجرة الشخصيات هتحب الموضوع قوى 😍 و هتلاقى نفسك بتكتب كمان وراهم حكايات وتحلل الشخصيات ومش بعيد توفق رأسين فى الحلال 🤝😄 رواية أجيال مختلفين فى الطباع لكن متحدين فى التصديق فى الخرافات إلا كام واحد كده فى العيلة عاق 😄 ومنهم أكيد " كرم " راوى الحدوتة من الألف للياء السارح فى ليله 🌙 بهيئة مختلفة عن نهاره ☀️ وهتعرفوا ازاى لما تسمعوا حكايته مع المقام وعيلة القطقوطى اللى احتار فيها الناس💙
📌فكرة أن تكون عبقرياً، أو عالماً، أو حتى مثقفاً، فى وسط يملؤه الجهل والخرافات، يجعلك تبدو كوردة فى مستودع نفايات.
مش باحب روايات نجيب محفوظ ماعدا اتنين الحرافيش و حديث الصباح و المساء. لان بيعجبني جو الولادة و الحياة و الموت. واجيال بتسلم اجيال. احداث بتحصل و حياة بتمشي. رواية مقام سيدي القطقوطي ماشية بنفس الخط مع حتة صغيرة فانتازيا وده اللي شجعني اشتري الرواية في البداية. اول مرة اقرا لمي حمزة وممكن اكرر التجربة تاني. الرواية حلوة سلسة السرد وتقدر تعيش جوها بسهولة ده غير الوصف الدقيق لمشاعر واحساس الابطال.
معالجة جديدة، لغة عربية ممتازة (غلطة املائية واحدة) كثرة الشخصيات كانت مرهقة بالنسبة لي، و سببت لي تشويش، استمتعت بالقراءة و لكني لم استوعب مغزى الرواية.
للصدفة الغريبة حين انهيت قراءة رواية مولد سيدي القطقوطي أجد تريند "صاوي" يتربع علي منصات التواصل كافة.. ولولا اني مدرك ان الرواية مكتوبة منذ فترة لتخيلت ان لعدولة يد في تريند صاوي او ان صاوي من فرد اساسا من العائلة الكريمة والذي جعل مي حمزة تستقي الفكرة منه.
الرواية علي مستوى الفانتازيا للخفيفة مع واقعية سحرية ممتعة بشكل جميل وسهل الاحداث والحكي مختلفين وهذا ليس بجديد ع مي حمزة حيث انها في الرواية السابقة جعلت السرير هو الراوي فلا عجب من راوي هذه الرواية وكيف نسج خيوط الاحداث بين الواقع و-السرحان- وبين ما حدث في مخيلته هو او هكذا كان.
لاول مرة في القراءات الحديثة اري تنوع الشخصيات داخل العائلة الواحدة مما يدفعك لفك التشابك بورقة وقلم مثلما اعتاد قراء الادب الغربي او المترجمات فهذه زوجة ذاك وهذا تزوج زوجة اخية والعكس ايضا حدث وان كنت غير مدرك للخيوط الدرامية لكل منهم فستعود من اول الرواية عند بداية ذكر كل منهم..اعتبر هذه نقطة قوة وفرد عضلات حميد في كتابة رواية متعددة الابطال والشخصيات فكما جعلت مي الخيوط متشابكة الا انها فكت البكرة كل لون ع حد وغزلت علي النول منسوجة رائعة جميلة لا تخلو من الخيال ولا شحذ التفكير طوال مدة القراءة.
عادة حينما تقرأ رواية مزدحمة بالشخصيات فتهرب منك شخصية او تسقط من حسابات الكاتب كأنها ثانوية ويركز علي اكمال خطوط مع الابطال الهامين لكن علي العكس تماما فمع هذه الرواية لكل منه خطه الدرامي ولكل خط عقدة ونهاية لن تتركك مي في وسط الرواية تستغرب لو تتعجب لا ستباغتك بعودة الغئبين كل منهم في مكانه وتاريخه كما تتمنى وكما ينبغى لسير الاحداث وان كان لا يخلو ذكر احدهم من تح ل درامي مهم لكنه مذكور بشكل متداخل مع الاحداث بتنسيق حَذِر وتوظيف منمق.
ربما يصيبك الملل من تكرار فكرة القطقوطي وذكره او لتمحور الاحداث حوله لكن مهارة الكاتبة تجعلك تتحرك من كل زاوية تجعل كل شخصية تنظر له من ناحية رغبتها سواء ان كان توظيفها للخرافة او استخدام الدجل من ناحية وحين كان الموضوع من التربح من جهل الناس او إلقاء القصص والاساطير التي تغيِّب عقل المستمع وتجعله يبذل ويدفع فقط من اجل البركة او النذور ليصل لمراده ببركة صاحب المقام.
تتطور الفكرة بذكر المكان بشكل مبهم وذكر الزمان بشكل بسيط لتوضح ان الخرافة متكررة ومستمرة مادام الجهل يسيطر ومادام هناك من يتقن الحكي وتشكيل الاساطير ليجني منها الارباح دون الالتفات للاصل التاريخي او للبُعد الديني او لصحة مايمارس في هذه الموالد من اعمال منافية للدين وللآداب او للعلاقة مع كل قطقوطي في ربوع البلاد.
رواية ساخرة بشكل مبطن فحين تقرأ وتصل لفصل للعنامة التي تُلقى علي رأس او رجل الرجل لتحدد مصيره من الحياة او الموت بغض النظر عن طريقة الإلقاء او من ور��ءه لكنك تدرك لعبة مي في السخرية من طرق اتصال الدجالين او المتربحين وراء المقامات من طرؤقة اتصالهم بصاحب المقام او الولي من وجهة نظرهم.. ابتسمت لحنكتها في ذكر الطريقة وطريقة سردها بشكل ذكي.
الكتابة عن الشخصيات وكيفية مراقبة كل منهم في المواقف الحياتية المختلفة طريقة الوصول للخباية ولعبة الخلوات وكيف اظهرت الجانب الخفي لكل شخصية علي ميزان الخير والشر او الصواب والخطأ.. التركيبة الإنسانية وصياغة الالاعيب حلو الادمان او الدعارة او لحظات ضعف الانسان عند الحاجة تجعله يخرج من اطارة السليم او الفطري فيتجه للادمان او لاخرافة وكلاهما سواء في امتهان الانسان لتكريم الله له في جعله معافى وعاقل للتمييز بين ما ينفعه وما يضره لكن للزمن صروف ومواقف والحكم لمن يلاطم امواج الماء وليس لمن ينظر علي الشاطئ.
رهان رابح علي رواية جديدة ممتعة وظريفة باحداث مختلفة حتى في وصف الموت وسهولة تصدير الاهل للاولاد في حالات الجهل وكيف للخرافة ان تضع عقل الانسان في ادنى درجات الوعي حتى يضحي بمولوده لمجرد معتقد او فكرة او توجيه من اشخاص لهم سطوة الخرافة او الدجل او حظوة الاهمية من خلال ما يملكوه من اتصال بالعالم الآخر او ما وراء الطبيعة.
رغم ان الرواية صدرت قريبا إلا انني انتظر بشدة فكرة مي القادمة وما من الاشياء سيصبح - الصاوي القادم - او الراوي القادم في رواية مختلفة كما عودتنا او في كتاب جديد يفتح افق مختلف يمنحك رحلة ظريفة بين صفحاته تجعلك سعيدا عن ما بدأتها وتخرج منها مبتسم متشبع بالافكار والالغاز جيدة الصنع ذكية التركيب ممتعة للعقل.
احترم الكاتب الذكى وقطعا مى حمزة منطبق عليها هذا الوصف تماما لانى متابعة من البداية وملاحظة التطور الحقيقى اللى واضح فيه انها كاتبة بتشتغل على ادواتها بشكل كبير أجلت قراءة الرواية لانى عاوزه اكون فكرة حقيقية وتقييم حقيقى بعيدا عن الزخم والدعايا المصاحبة للاصدار وعندما اتخذت القرار بقراءتها ادهشتنى للغاية اولا اطلاق الاحداث على لسان الراوى الاقل تفاعلا الغير مرئى للابطال تقريبا والذى لديه القدرة على الاحاطة بمشاعرهم وشخصياتهم تعتبر بصمة شخصية للكاتبة فى اكثر من عمل وذكرتنى الى حد ما بالراوى فى ميلاد هادئ مع الفارق طبعا ثانيا لمحة من أسلوب خيرى شلبى بطريقة نسائية سريعة ومختصرة ومتطوره ومحببة ومش عارفة ليه جالى الاحساس ده بجد يمكن برضه ترتيب الفصول وتلقف الشخصيات باداء لاعب الكره الذى يراوغ حتى يصل للهدف 😀 ثالثا النهاية الغير طبيعية نهاية معلمين حقيقى رواية ممتعة للغاية وخيوط كثيرة لفت ودارت وجمعت لتصنع حبكة رائعة وجديدة لم تخذلنى مى حمزة واعتقد انها لن تفعل وفى انتظار الجديد باذن الله
تأخذنا رواية "مقام سيدي القطقوطي" لمي حمزة إلى عالم الكرامات وفك العقد والجماهير المغيبة التي تصنع الأسطورة وتعيش بالوهم وتصنع الولي أو المدعي ثم تنتقل الولاية في العائلة. هناك.. حيث الكذب يصير علمًا يورث والسؤال مفتاح للشر لأن الطاعة أولى. نعيش مع سلالة القطقوطي وأجيالها المختلفة الممتدة عبر الزمن. كرم هو الراوي لكنه كالراوي العليم. نسرح معه في عالم المقامات والموالد والأوراد والأعمال. نشهد الكذب والخداع والسحر والقتل في حارة القطقوطي التي سُميت على اسم جده الأكبر صاحب المقام، فمنذ بلوغ كرم السادسة وهو يسرح بروحه في القطط بما يؤهله لدخول البيوت ومعرفة أسرارها. هنا، في الحارة، الجميع تقريبًا يرحب بالقطط التي لها علاقة ما بسيدهم الشيخ سيد القطقوطي. يقول العامة: "شيء لله يا قطقوطي". والخاصة لا يختلفون كثيرًا. لمحة تاريخية عن الملكة نازلي واهتمامها بالغيبيات ذكرتني بامرأة قيصر روسيا ذات الاهتمام نفسه وعلاقتها بالراهب الشهير جريجوري راسبوتين. الاهتمام بعالم الماورائيات كان شائعًا في دوائر الحكم والطبقة العليا، ويُنظر إليه أحيانًا كمظهر من مظاهر الترف أو محاولة لفهم المجهول في فترات القلق السياسي أو الشخصي. الفصول الأولى من رواية القطقوطي خاطفة، لكن السرد ذو الوتيرة الواحدة قد يزعج في المنتصف مع كثرة الاسترجاع في الحكي أو الفلاش باك، فإن وصلت للنهاية عشت خلاص كرم الشخصي وخلاص الحارة بعد انكشاف أمره أو هكذا تصور. لكن الحارة وهي تودع أسطورتها القديمة، تصنع أخرى جديدة وكأن الخرافة لا تموت بل تلبس ثوبًا آخر لتقتات على العقول. أما كرم فربما يُحبس في جسد القط إلى الأبد. ❞ حين يسود ظلام الجهل، لا يجب على العاقل تضييع الوقت في اللوم على الجاهلين. ❝
لكن القصة نفسها، كمية التفاصيل المرعبة والمتشعبة، والخطوط الزمنية المتشابكة، كل حاجة تتحكي في الأول وبعدين تقول حايحصل بعدين كذا، وفي الاخر نفهم حاجات من أول الرواية (انا كنت بابقى فاكر نفسي أنا اللي سرحت ومش فاهم)
كنت حاسس ان مخي بيتعصر في تفاصيل كأنه puzzle
وبعدين انا باحب قوي القصص الكثير قوي اللي مربوطة بخط واحد دي.
قصة كل شخصية بذكرياتها ومخاوفها وعلاقتها بباقي الشخصيات بشكل متشابك بذكاء وحرفية خطيرة جدا جدا ما شاء الله.
رواية من عالم ماركيز وحديث الصباح والمساء. نفس الستايل يعني بدون مقارنة.
والظريف انه كل الكلام الكثير دي في ٢٠٠ صفحة بس! ودا أساسا صعب جدا، عشان نحكي قصة كذا جيل بتفاصيلهم واخبارهم وعلاقاتهم، والقصة مليانة فانتازيا، ومليانة حاجات نفسية كثير، غيرة وكدب وحب وتضحية وأحزان ... في ٢٠٠ صفحة!
رواية دسمة، وبتجيب دوخة من التركيز.
النهاية فيها master scene رائع، مش حاقوله عشان الحرق.
رواية عبارة عن رحلة مُرهِقة وممتعة للقارئ رغم قصرها.
رواية كوميدية سوداوية اجتماعية بطابع الفانتازيا تدور أحداثها في فترات زمنية مختلفة لطفل يسرح ليلاً على هيئة قط لاكتشاف خبايا الحارة التي يسكنها مع عائلته المعقدة جداً والمتداخلة الأطراف.
رواية ممتعة ولكن شعرت أن الفصول على طولها إلا أنها كانت تُبتر بشكل مفاجئ بدون استكمال تسلسل الأحداث الزمني في الفصول المقبلة أو أن الراوي كان يقفز بين فترات زمنية مختلفة في آن واحد وهو يروي لنا تفاصيل القصة مما جعلها مبعثرة وعشوائية وصعبة الفهم قليلاً.
دائماً ما يبحث الانسان علي الخرافة ويصدقها و يؤمن بها من جيل لجيل …. رواية اجيال رائعة تُبهرنا بها الكاتبة مي حمزه لنُدرك اننا امام موهبة جبارة تتطور في كل عمل بشكل كبير و ملحوظ كي تمتعنا و تبهرنا في نفس الوقت …..
للأسف كانت تجربة مش لطيفة انخدعت بالفكرة و بالغلاف الكيوت 🥹 ياخسارة الكام ساعة اللي ضيعتهم فيها لم استطع ان أكمل هذا العبث وصلت ل نصف الرواية و رغى رغى بلا هدف من تزوج من - من طلق من - من ابن من
فقررت اختصر وروحت لآخر فصل ف الرواية اعرف النهاية لقتها الي حد ما عاوزة تقول فيها حاجة
يا ما ناس لابسة أقنعة مزيفة و لما بتشوفهم علي حقيقتهم بتبقي حرفيا عاوز تولع فيهم من كتر النفاق
النهاية فقط تستاهل تاخد نجمة واحدة أما باقي الرواية حرفيا عبث
تمنحنا الكاتبة المبدعة "مي حمزة" روايتها الساحرة "مقام سيدي القطقوطي"، بعد أن أودعت فيها لغة أدبية بارعة، وحبكة روائية مدهشة، وسرد عبثي متدفق، ثم أضافت إلى كل ذلك نَفَس تجريبي جذاب، يشد القارئ ويورطه، ثم يربكه ويجعله لا يستطيع ترك الرواية من بين يديه إلا بعد أن ينتهي من قراءتها بالكامل.
هي رواية عن آل القطقوطي صاحب المقام، عندما تجوب بين صفحاتها، ستشعر أنك داخل نص رمزي فلسفي رفيع، نص عبثي من طراز فريد يضاهي عبث الحكاية نفسها، على الرغم من مقدمته بعبارة سورين كيركغور عن أن العبثية مقصورة على أفعال واختيارات البشر ومنبعثة من حريتهم، فإنه بعدها ترك القارئ بعد أن يكتشف الحقيقة يرى ما إذا كان ينوي أن يقفز على طريقة قفزة كيركغور.
"كرم" حفيد حفيد صاحب المقام، يروي لنا الحكاية كلها، كرم ابن سميرة بنت ياسين ابن سهم ابن سيد القطقوطي صاحب المقام، وصاحب كرامات السبعة أرواح وحبس الجان وتسخيرها وتعليم الحيوانات التسبيح، شهدنا عندما بدأ كرم الحكي قبل لحظات من ولادته، وعندما كرهته أمه وأنقذته جدته، وعندما كان تائهًا وغريبًا بين آل القطقوطي، وعندما مارس "السَّرَحَان" وكانت روحه تحل في قطط، فتكشفت له كل الحكايات والأسرار، وعندما أعادنا إلى بدايات الحكاية كما سمعها ممن حوله، وعندما كان شاهدًا على جانب منها، وعندما قرر أن يضع لها نهاية في آخر الرواية.
كنا نشم رائحة التاريخ ورائحة المكان ورائحة الناس ورائحة أفكارهم، ربما كانوا حرافيش من نوع آخر، الجد الأكبر سيد عبد الرحيم، الفقير الأمي، تتبدى كراماته، أو ما يظن الناس أنها كرامات، يطلبه المعلم الفتوة شدَّاد كحيلة لزواج ابنته ناهد، ينجب منها ولدهما الوحيد سهم، ثم يموت ويُقام له مقام سيدي القطقوطي، سهم يتزوج من امرأة لا يعرفها أحد وينجب أبناءه الثلاثة، ياسين وطه ويوسف، بعدها تظهر في الحارة الأخَوات الثلاث، نادرة وكريمة وسعدية، وتبدأ متاهة العائلة.
أقسمت ناهد كحيلة أن تذبح لكل صبي من أحفادها عجلًا بيدها، لم تف بالنذور، فبدأت اللعنة تضرب الجميع، أولاد حارتهم وكل من حولهم.
عرفنا شجرة تلك العائلة المتشابكة الفروع والملتفة الأغصان، الخالين سرور وسامي والأم سميرة (من ياسين ونادرة)، الخالة عدولة (من طه ونادرة)، الخالين صابر وجابر (من ياسين وكريمة)، الخال زينهم أو محمد سابقًا (من ياسين وسعدية)، أما العم يوسف فلم يكن في نصيبه سوى زوجته جوهرة وولده زينهم الأصلي. ❞ كل شيء في هذا البيت يتم تبادله؛ النساء والأطفال والملابس والأزواج ❝
تجولنا بين حكايات أفراد هذه العائلة المباركة، أو الملعونة، وعرفنا كل رذائلهم، ورذائل أهل الحارة، شهدنا كل ما كان يدور حول مقام سيدي القطقوطي، الأفكار والخرافات، الحقائق والأكاذيب، الفضائل والرذائل، المعاني والجنون. ❞ جنون لا يتحدث عنه أحد، والجميع به راضون ❝
في سَرْحته الأولى شهد مقتل سعد دارس الفلسفة قبل أن يُعَلِّمه كما وعده، وطاف في سَرَحاته العديدة بأم سعد والخال سرور والجدة نادرة وسعدية وناهد كحيلة وغيرهم، ثم مضى في سرحات لعبة العمامة في مقام القطقوطي، عرف علاقة سيد القطقوطي بالقطط، ودفعته الشيخة عدولة للمضي في اللعبة، فجاءت السرحة الأخيرة بعد أن قرر إنهاء الحكاية.
لم يستفد كرم من أبيه فاروق صاحب المعرفة والرؤية، ولم يدرك تلك المعرفة التي وعده بها سعد قبل أن يموت، لكن شذرات التبصر كانت تتسرب إلى نفسه عندما تكشفت له كل الحكايات المجنونة، كان عليه إما أن يصدقها أو يكذبها، وجد أنها في الحالتين سوف تقوده إلى نفس النتيجة، وسوف تنهار الأسطورة فوق رؤوس كل أهل الحارة. ❞ حين يسود ظلام الجهل، لا يجب على العاقل تضييع الوقت في اللوم على الجاهلين ❝
حكايات كثيرة لم تكن آخرها حكاية سرور وعزيزة، أو سامي وچيهان أخت متولي وأم سعد وسيف الدين، أو جابر وصابر، أو فاروق وسميرة، أو يوسف وجوهرة، أو العجلاتي القاتل، أو شيوخ الرواية الرملي وحمادة الأزهري، أو الشيخة عدولة صاحبة مفتاح السر، أو سعدية التي لعنت كل أنواع الصبر. ❞ كانت تلعن صبر كريمة على المرض، وصبر نادرة على تحديد المصير، وصبر طه على وجع قلبه، وصبر ياسين على البُعد عن محبوبته برغم وجودها أمامه، وصبر الصغار على التفرقة في المعاملة، ولم تنسَ بما أن لا أحد سيدرك أنها أيضًا كانت تلعن صبرها على اليأس الذي يحيط بها من كل جانب!! ❝
في النهاية يأتي الفصلان الأخيران، لنعرف أصل الحكاية من ناهد كحيلة في ليلتها الأخيرة قبل وفاتها، يخشى كرم من السَّرَحَان مرة أخرى، لكن في سرحته الأخيرة الغاضبة، لم يعد هناك مكان آمن بالحارة، لا مقام سيدي القطقوطي ولا زاويته، ولا عمارة ابن يعقوب، ولا المنزل الجديد الذي سكنوه، ولا كل بيوت الحارة، ما عدا النُزُل وبيت سرور، فكل من صدَّق الكذب آثم، وكل من قدَّس الخرافة آثم، وكل من رضيَّ بالظلم آثم. ❞ لكني انتهيت إلى حقيقة أن هذا الوليَّ لا يستحق أن يكون سيدنا ❝
لم نعد بحاجة إلى المزيد من الأدلة أو الحقائق أو حتى الأكاذيب، لم نعد بحاجة إلى الحكايات والأساطير، فكل شيء بات واضحًا جليًا، كيف يمكن لحكايات تافهة وساذجة أن تسيطر على حياة الناس بهذه الطريقة، كيف يقبل الناس ذلك، ها هم أخيرًا سوف يكتشفون الحقيقة، وسوف يتحررون.
انتبهنا مرة أخرى، فوجدنا الناس ينظرون إلى سرور، ذلك الوليُّ الجديد، ربما سيقيمون له مقامًا آخر، هل لابد لهم من ولِيّ، أما اكتفوا من الأولياء، أما اكتفوا من الخرافة التي تعيش داخل رؤوسهم كل تلك السنوات، أهذه هي حريتهم التي يبغونها، تَذَكَرنا عبارة كيركغور القابعة في بداية الرواية.
أرادت مي حمزة في روايتها تحديد الخط الفاصل بين الحقيقة والخرافة، فاكتشفنا أنه رغم وضوحهما الساطع، فهما شديدا التداخل ويصعب على الناس الفصل بينهما، وأنه ما زال أمامهم الكثير حتى يحققوا ذلك، كما أرادت أن تبحث عن معاني العدل والحرية، فاكتشفنا أن العدل لا يوجد بصورته الأولية في هذا العالم، وأن حرية الإرادة في أفضل أشكالها هي اختيار بين أمرين، أحدهما حتمي والآخر مستحيل.
اسم الروايه/ مقام سيدي القطوطي اسم الكاتب/ مي حمزة دار النشر/ العين القراءة الكتروني/ابجد عدد الصفحات/ ١٠٧ التصنيف/غموض وتشويق التقييم/ ⭐⭐⭐⭐⭐ ....
🏵️ نبذه عن الروايه
في "مقام سيدي القطوطي" تأخذنا الروايه في رحلة داخل الزمن والذاكرة، حيث تتشابك الحكايات الشخصية مع التراث الشعبي.
الرواية تدور حول "كرم"، الطفل الذي يتجول ليلًا بين حواري الحارة القديمة، فيبحث في حكايات أجداده ويستمع ل حكايات تمتد عبر أجيال، وكلها مرتبطة بالمقام الغامض مقام سيدي القطوطي.
---
🏵️اللغة والسرد:
اللغة في الرواية تسرد بأسلوب طفولي بريء بما يناسب شخصية كرم. السرد يتنقل بين الحاضر والماضي بسلاسة، حيث الأساطير عن المقام التي تدفق من الروايه بشكل تفصيلي ، أشبه بحلم جميل لا تعتمد على الأحداث المتسارعة، بل على التأمل والتفاصيل الصغيرة في كل مشهد يحاط ب سلالة القطوطي --- 🏵️الشخصيات:
كرم: البطل ، يشبه المرآة التي تعكس ما يحدث دون أن تفسير.
سيدي القطوطي: ليس شخصية فعلية، بل رمز لكل ما هو غامض، مقدس، خرافي، راسخ في الوعي كثرت الشخصيات في هذه الرواية لكل منهم حكايه وطابع شخصي يحتاج الي سيل جارف من التحليل
---
🏵️الأفكار الرئيسية:
الرواية تحفر في الذاكرة خاصة تلك المرتبطة بالنسوة، المعتقدات، الطفولة، والمقامات.
تطرح سؤالا غير مباشر: هل الحكايات هي ما تصنعنا؟ أم نحن من نصنعها؟
تضع المرأة في قلب التاريخ الشعبي، لا كمجرد راوية، بل إن الانثي هي الأساس علي مر القرون ناقله زمنيه براعه
---
🏵️ نقاط القوة:
أجواء الرواية دافئة، حميمية
اللغة وسردها أشبه بلذة جنونيه
المزج بين الخرافة والواقع
الرؤية النسوية ناعمة وذكية، تظهر خاصة في التفاصيل .
---
🏵️ وجهة نظر قارئ:
"مقام سيدي القطوطي" ليست رواية تقرأ بعقل القارئ ، بل بقلب الطفل الذي لا يزال يؤمن بالحواديت. إنها ليست مجرد قصة عن مقام، بل عن من سكنوا بجواره، من آمنوا بركته، ومن خافوا لعنة الكلام. الرواية تشبه طبقا من طعام الجده: بسيطة، لكن كل قضمة تحكي حكاية، وتترك في النفس دفئا لا ينسى. ما زالت مسحورة بلذة غامرة، نشوة تسللت إلى شراييني كأنها دم جديد ينبض من جنونها جرأتها الخارجة عن المألوف. في كل تفصيلة حميمة، وفي كل غوص سردي، شعرت أنني لست قارئة، بل أشبه بـ"المجذوبة" التي ابتلعها مقام سيدي القطوطي دون مقاومة.
ذاك العشق المتوهج الذي يفيض على صفحات الرواية، لا يخص شخصًا بعينه، بل يسري في أوصال عائلة القطوطي كلها... من الجد الأكبر حتى أصغر الأبناء. حديثي عنها لا يفي، ولا شعوري يكفي... فهي من وجهة نظري، الأشد عمقا والأقوى تأثيرا من كل ما سبقها.
وفي النهاية، لا يسعني إلا أن أختتم بكلمات من القلب: مدد يا سيدي القطوطي... مدد.
تغرقنا الحارة في سحرها، من خلال رواية غرائبية ورائعة، تتحدث عن جانب خفي من المعتقدات الشعبية (شخصيًا لم أكن أعلم بوجود الاعتقاد الشعبي في السرحان بداخل جسد قط، والرواية أضافت لي هذه المعلومة)، وقدرة التخفي تلك تمنح حكايات الحارة، وتاريخ عائلة القطقوطي لسانًا وصوتًا ثم تفسيرًا.
الحارة، والمولد بخيامه، الأحلام وتفسيرها، الأمومة الغريبة لسميرة، واللعنة التي بدأت بنية طيبة، والزار والأقدار التي تأخذ شكل الأسطورة أو العلامة أو الكرامة كما يحلو للزمن ولتفسيرات أهل الحارة، وغرابة وتداخل علاقات الأخوة وزوجاتهم ببعضها، وتشابك أقدارهم الغريب، وكرم، الذي يسرح قليلًا كقط، فيقص علينا ما يراه ويكتشفه من أسرار يسمح له به التخفي البريء، فنعرف ما الذي اخفته القلوب وظلمة الليل، أو يستحضر من الذاكرة حكايته، وإذا به يسرد سيرة عائلته، وحكايا أفرادها الغريبة.
في حارة نجيب محفوظ كان دومًا هناك الفتوة والتكية كأبطال متضادة تمامًا؛ الفتوة بإنسانيته وجشعه وتقلبه وموته، والتكية بكونها جمادًا، وبطل مستتر يحضر برمزيته لا بفعله، وشاهد صامت وملجأ، وبقاء يدوم مهما تغير الفتوات، وفي حارة مي حمزة أصبح هناك سلسال نسل الشيخ القطقوطي من ناحية، ومن الناحية الأخرى المقام الذي دارت حوله الحكايات، وأحيانًا كان سببًا في حدوث الحكايات، وفي رأيي هذا ذكاء من الكاتبة، إذ دخلت الحارة المصرية بطريقتها هي، ولم تغرق كثيرًا في دوامة حارة نجيب التي ترسخت في أذهاننا، وابتلعت كثيرين ممن حاولوا الكتابة عنها.
اللغة لطيفة وسلسة بشكلٍ لما أتخيله، مناسبة لخيال أن هناك قطًا ظريفًا يتحدث وينطق ويحكي الحواديت، ظريفة بدرجة تنسى معها أنك تقرأ، ظريفة وذكية بدرجة تشعر وكأنك بالفعل داخل المشهد في زاوية جانبية من الحارة، ويجلس بجانبك قطٍ أليف يُفسر لك ما تراه، ترى الألوان والبيوت والناس والشارع وعائلة القطقوطي والمقام، وقبل أن تُدرك أن تقرأ تجد نفسك أمام النهاية التي تُفسر غرابة البداية، لكن هل ينتهي السحر بمجرد أن تغلق الراوية؟ أعتقد صعب، ستترك أثراً لطيفاً على غرابة الحكاية، وسيعود إليك كلما مررت بحارة قاهرية، أو بقطٍ لطيف يتمسح فيك بألفة من يعرفك.
طبعا ٥ نجوم، اومال ايه اللي يستحق ٥ نجوم لو مش القطقوطي!
عاجز عن الكلام ومش لاقي كلام يتقال لوصف المعجزة دي الصراحة، موضوع إني مبقاش قادر أسيب رواية لغاية الصبح ومش مهم الشغل ولا الدنيا دة محصلش بقاله فترة طويلة جدا. رواية أجيال مش عادية، مكتوبة بطريقة عجيبة، مش بالطريقة المعتادة اننا نجيب خامس جد ونفضل نمشي بالزمن لقدام وخلاص لا... شجرة العائلة بتتكشف قدامنا من خلال علاقات الأفراد ببعضها، من الأم للخال للجد ونرجع ننزل لحفيد ونطلع لجد الجد تاني، بخيوط زمنية متشابكة، الفصل الواحد تلاقيه بيسحلك ورا ٥ شخصيات ورا بعض، كل شخصية واخدة يادوب فقرة وننقل عاللي بعدها، وتلاقي الفصل منتهي بشخصية غير الأولانية خالص. العجيب أن كل اللعبكة اللي في العائلة الوضيعة دي ملضوم في بعضه بسلاسة عجيبة تخليك مش محتاج ورقة وقلم عشان ترسم شجرة العيلة وكدة، رغم أن أنا بطبعي لو الرواية فيها أكثر من ٤ أسماء بجيب ورقة وقلم 😅 فصل ورا فصل ورا فصل وانا مش مصدق هي ازاي سهلة كدة رغم انها معقدة! دة غير بقى قصة العائلة الحقيرة دي اللي عايزين الحرق من كبيرهم لصغيرهم 😂 برضو القدرة على أن الكاتبة توصفلك الشخصيات في سطور قليلة وتوصلك لدرجة انك تكرههم في كلمتين، دي مهارة تفوق الخيال.
دي رواية جوائز دي مش رواية عادية، أنا من دلوقت عارف إن سيدي القطقوطي خلاص قفلت السنة ودي أحلى رواية ٢٠٢٥ بالنسبة لي.
من أول ما خل��ت قراءة آخر سطر في الرواية وانا بحاول أستجمع أفكاري لكتابة مراجعتي للرواية اللي أقل كلمة تتقال عليها إنها عظيييييمة مكانها في مصاف الروايات الكبيرة لأديبة صغيرة سنا ولكن كبيرة جداااا في أفكارها وعبقريتها في نسج الشخصيات وتفاصيلها الصغيرة والدقيقة ودخول شخصيات بأبنائهم وأحفادهم وأزواجهم وكل شجرة العيلة المعقدة من أبطال الرواية فعلا خلى عندي مجهود في الأول اني أربطهم ببعض وكل فصل تتكشف فيه خيوط وأحداث بتفكرني بالعلاقة ما بينهم جميعا وتؤكد عليها للحد اللي كنت خلاص مجمعة كل شخصيات الرواية وعارفاهم كلهم أبا عن جد عن اخت عن اخ 😃 .. لكن الأهم من ده كله التسلسل الروائي العبقري جداااااا ... اللي بدأت بيه الكاتبة من مشهد معين.. وبعدين فلاش باك لما قبل القصة دي وبعدين نرجع تاني لزمن المشهد الاولاني .. وعلى طول خط الرواية تبدأ الخيوط والشخصيات تتربط ببعضها واحدة واحدة لحد لما توصل لمرحلة الكمال في النهاية .. مش قادرة أقولك يا مي روايتك عملت فيا ايه وازاي سايبة أثر وكمية مشاعر مختلطة من إنبهار لمتعة لأسى على الواقع البائس اللي صورتيه وموجود للأسف لحد دلوقتي عند ناس كتير .. وطبعا عنوان روايتك العبقري والغلاف المبدع مخيبوش ظني أبدااااااا ❤️.. براااافوووو براااافووووووو يا مي 👏🏻👏🏻👏🏻
الناس تعشق الخرافات لدرجة الايمان بها واذا استطعت ان تعطيها الصبغة الدينية اللازمة ، بهذا تملك زمامهم وتبني لنفسك مستقبل مشرق قائم على نعيم الجهل وضعف الايمان
لا شك ان الرواية كاشفة لعورة مجتمعية ينكرها الجميع ، بل يصل الأمر في الكثير من الأحيان إلى اتهامك بالكُفر والخروج عن المِلة لو حاولت نزع ورق التوت من فوقها
نحن أُناس لا نقبل بالحقيقة العارية ابداً لان هذا يكشف عن مدى هشاشتنا النفسية ، الاخلاقية والدينية
* الفكرة / الحبكة *
مدد يا سيدي القطوطي مدد !. ذكرتني بالجملة الشهيرة ( مدد يا سيدي العريان ) في الفيلم الشهير لعادل امام حيث خلع الناس ملابسهم وانطلقوا على الفور للحاق بركب المولد المتوهم !. لا احد يعقل ، لا احد يفكر ، لا احد يسأل قبل ان يؤمن
تدور الرواية حول عائلة القطقوطي التي تنحدر من سلسال صاحب مقام نُسجت حوله الكثير من الكرامات والقصص المأثورة التي يتناقلها سكان الحارة جيل وراء جيل
نتعرف على حكاية صاحب المقام من خلال عيون احد احفاده الذي يمتلك قدرة غريبة بعض الشيء ، تتماشى مع طبيعة ما يدور حول هذه العائلة من اساطير وقصص مأثورة
البراءة والنقاء في مواجهة مع الخرافة والجهل. لمن ستميل الكفة في النهاية ؟
* السرد / البناء الدرامي *
الحكاية بأكملها اعتمدت على الراوي المتكلم ( كرم ) حفيد الشيخ القطقوطي ، الذي من خلال قدرته الغريبة التي اكتسبها لحظة ولادته ، نغوص معه داخل اسرار عائلته المطموسة عمداً لأسباب وجيهة حقاً ولها من الأهمية الكبيرة ما يستحق ان تظل في طي الكتمان
تداخل السرد بين الماضي البعيد والحاضر واخيراً المستقبل الذي ينتظر هذه العائلة ومعها أهل الحارة بالطبع
البناء الدرامي للأحداث سبب القليل من التشتت نظراً لعدم تراتبية الأحداث بشكل زمني محدد
* الشخصيات *
في رأيي الخاص ، كثرة شخصيات الرواية اثر بالسلب على قدرة القارىء على تتبع الحكاية بشكل واضح. عائلة القطقوطي كبيرة جداً ومليئة بالتفاصيل الصغيرة التي كانت مربكة في بعض الأحيان. احتاج الأمر مني الى كتابة شجرة العائلة في شكل مخطط حتى لا افقد طريقي
المشكلة ليست في كثرة الشخصيات بحد ذاتها. المعضلة كانت في بناءها والقدرة على تشكيل قالب بصري وسمعي يميز كل واحدة عن الأخرى بشكل واضح
شخصية ( كرم ) الراوي هي المتميزة بدون شك لانه الحاضر طيلة الوقت باعتباره العين التي نرى بها الحكاية. اما باقي الشخصيات كانت مُختصره بشكل كبير شكلاً وموضوعاً لصالح اضافة الكثير منها وهذا ادى الى قصور في كيفيتها
لم اتفاعل معها باستثناء ( كرم )
* اللغة / الحوار *
العادية هي الوصف الأمثل. سرداً وحواراً لم اجد ما يثير الاهتمام. لغة آحادية الصوت. الكل يتشابه. لا توجد بصمة لغوية واضحة تثير شغفك
* النهاية *
نأتي للختام والذي جاء بشكل ممتاز. العدالة الشعرية هي شعار النهاية. الناس تستحق ان تُخدع بكل أريحية وبدون ذرة حزن او شفقة على حالهم
انتم من صنعتم الصنم وانتم من تأكلوه واخيراً هلموا لتصنعوا غيره. هنيئاً لكم !
أيقنت منذ فترة لكثرة و تنوع قراءاتي انني لن اعثر بين الأقلام الكثيرة المنتشرة على ما يفاجئني حتى اصطادني اسم الرواية و غلافها الجذاب و ميلي إلى جلد جديد مع قلم جديد و فتحت أولى الصفحات داعيا الا تخذلني و قد كان. انخطفت مع اول مشاهد الرواية بحلم البطلة الحقيقية الهامشية ثم تقلبت بين صفحاتها شاحذا عقلي لاستقبال بحور التيه العاتية محاولا ربط مين مع مين و مين اخ لمين فضلا عن تتبع الأحداث التي تتقافز لأربع أجيال لعائلة القطط هذه. تركت نفسي لدفة الكاتبة مستمتعا باسلوبها الرائع و لغتها البراقة و خيالها الجامح متبلوربن بداخل حبكة محكمة بعناية متضافرة عبر الازمنة ذهابا و ايابا شاعرا بتحدي احجية القطقوطي نسبا و زمنا. حتى كانت النهاية الجميلة التي اقشعر بها بدني تأثرا بالحدث و الحبكة في آن فتنغلق دائرة القطقوطي بتفسير حلم البداية و تأكيد ان الخرافة دائمة طالما وجد الجهل و تهمش فاروق. تحية لكي مي حمزة من كل قلبي ❤️
“مقام سيدي القطقوطي".. إبداع وعبقرية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ❤️
ماكنتش متخيلة إني هقدر أنتهي من قراءة رواية أجيال فيها هذا الكم من التفاصيل والشخصيات والعلاقات المتشابكة دي كلها في يوم واحد بس!!
لكن الحقيقة إني فعلًا ماقدرتش أسيبها من إيدي إلا لما خلصتها، وده إن دل على شيء فهو تمكُّن مي الشديد جدًا من أدواتها وقدرتها الاستثنائية على جذب القارئ في عالم ساحر خلقته بنفسها بمنتهى الاحترافية عشان تخلّيني أنفصل طول مدة القراءة عن كل حاجة حواليا وأنغمس تمامًا في الحدوتة ومع أبطالها وكأني عايشة وسطهم..
أنا بجد مبهورة وفخورة بكِ جدًا يا مي وعايزة أشكرك من قلبي على العمل الرائع ده، اللي مع قراءة أولى صفحاته وأنا تأكدت إني قدام رواية مميزة جدًا هتكون من أقرب الروايات لقلبي بلا شك 💕
مقام سيدي القطقوطي رواية إجتماعية فيها لمحة فانتازيا لذيذة شدتني من أول لحظة. كنت متشوقة أعرف حكاية عيلة القطقوطي ومن غير ما أحرق الأحداث الرواية عجبتني جدًا من بداية سرد شجرة العيلة لحد النهاية. أكتر حاجة لفتت نظري هو تسليط الضوء على الخرافات وتصديق الناس الأعمى وعيشهم في وهم بيجروا وراه وبيتحكم في حياتهم. في الأول اتلخبطت شوية في شجرة العيلة لكن لما كتبتها قدرت أجمعها وفعلاً هي عيلة غريبة جدًا😂 استمتعت بالأحداث والعِبرة في إن ازاي ممكن الوهم و الجهل و الخرافات يحول حياه الناس لجحيم "فكره أن تكون عبقرياً أو عالماً أو حتي مثقفاً في وسط يملؤه الجهل و الخرافات يجعلك تبدو كورده في مستودع نفايات و إذا كان المحيطون بك لا يعدًون أنفسهم وروداً فأنت بلا شك ستصبح في نظرهم القمامه."
رواية أجيال ممتعة ، ذكية ، شخصياتها مؤثرة ، و أحداثها جذابة ، رغم بعض التشتت اللي حسيته بفصولها الأولى إلا إن الكاتبة استطاعت ضبط الحبكة بشكل مميز بعد ربعها الأول ، و قدرت تضع القارىء في حالة من الترقب و الحماس لحكايات عائلة القطقوطي بعلاقاتها المتشابكة ، و شخصياتها الغريبة ، و أسرارها التي لا تنتهي .
رتم العمل سريع ، لغته جميلة سهلة ، أحداثه متنقلة ما بين الماضي و الحاضر بسلاسة و جاذبية ، ربما جاءت النهاية أسرع من توقعي لكنها تفتح باب الخيال للقارىء لينسج نهايته الخاصة كيفما أراد .
حبيت الرواية دي جدا في البداية هتحس إن في شخصيات كتير متشابكة بس شوية شوية هتتعرف عليهم الكاتبة بصراحة فاجأتني لأن العمل ده تحديدا انا مأجله من بدري لما بدأت فيه كان عندي تخوف إنه مبيبقاش حلو لكن لاقيت العكس تماما عمل تحسه كلاسيكي كدة مكتوب بطريقة متقنة شخصيات مرسومة بعناية مفاراقات طريفة جدا والأهم من كل ده بتاخد بايدك لنقاط كتير غريبة بنعيشها كل يوم بتلعب جوا النفس البشرية
واقعية سحرية تذكرنا بجماليات الراحل خيري شلبي في كتاباته قدمت مي حمزة الحا��ة المصرية بشخوصها في قالب روائي ممتع و بالرغم من خضوع الحبكة لتأثير خرافي إلا انك تريد ان تصدق و تتعايش في الأحداث لتعرف ماذا سيكون مصير ياسين و نادرة و هم يتقلبون في دوائر القدر المحتوم رواية إجتماعية إنسانية من طراز مميز
أنا منبهر من كمية الأفكار العابرة للزمن و المجهود الخرافي في رسم الشخصيات المعقدة و سلاسة الحكايات مجهود عظيم يا مي و رواية متفردة تستحق القراءة مرتين بدون اي ملل