كما قالت الست: واذا الدنيا كما نعرفها.. او بالأحرى كما كنا نعرفها كجيل ما قبل الألفية.. ثم تسربت مع تطور العصر.. كان ابي هو بوابة هذه الدنيا وهذا العالم الذي اندثر ولم يتبق منه إلا الحنين إليه.. ما بين افلام الثمانينيات ومسلسلات التسعينيات، مصروف الخمسين قرشا، وحلقات الباور رنجرز، الاتاري الفاميلي ومجلة بلبل، صيحات مازنجر، و غداء الساعة الرابعة.. الركض فوق سطح بيتنا القديم.. واللعب بمدخل عمارة جدنا الراحل.. حيث كل ذكرى ولدت ولم تمت.. حيث أبي وغرفة أبي وحكاياته