مجموعة قصصية متنوعة ويصعب على القارئ معرفة البيئة التي ينتمي لها الكاتب إن لم يكن يعرفه حيث أنه يكتب بطريقة إنسانية عالمية فيها الكثير من الطريقة الغوغولية الروسية إذا صح التعبير والقليل من الفانتازيا التي لا تفسد البناء القصصي
زوجاتي" عمل ممتع .. يستحق القراءة ولكن لا أدري ما هو سبب اصرار الكاتب على ترك الأخطاء اللغوية والاملائية كما هي .." هذا طبعا اعترافه الشخصي " لكن إجمالا القصص جميلة وتقدم لمواضيع إنسانية واجتماعية بأفكار مختلفة .. تمنياتي للكاتب بكل التوفيق
نجمة للغة الكاتب البعيدة عن الترهل، ونجمة لبعض قصص المجموعة. المجموعة تضم 14 قصة قصيرة، يحاول الكاتب فيها أن يكتب بأسلوب ساخر. لغة محمد في المجموعة مباشرة، وخالية من الحشو إلى حد كبير، لكن ذلك ليس كافياً لخلق قصص جيدة دائماً. بعض قصص المجموعة قد تصلح للناشئة، مثل الموت في العسل، وأظن أن محمد قادر على مخاطبة هذه الفئة العمرية بصورة جيدة. بعض القصص غير مقنعة في أحداثها وبنائها، مثل قصة أدغال نفسية. قصة واحدة في المجموعة وجدتها تحمل شيئاً من الرمزية المرتبطة بالسياسة. وهي قصة الأصلع. لكني أراها مكتوبة بأسلوب أقرب إلى قصص الناشئة. آخر قصص المجموعة - وكانت أطولها- تتحدث عن شخص يحصل على صندوق صغير يحقق الأمنيات، لكنه يكتشف عدم جدواه، فيحاول التخلص منه، لكنه يفشل في ذلك لأنه يعثر على الصندوق في جيبه بعد كل مرة يتخلص فيها منه. هذه القصة تذكرني بأجواء قصص بورخيس. لكني أعتقد أن محمد خميس كان بإمكانه معالجة فكرة هذه القصة بأسلوب أفضل. أخيراً هناك بعض الأخطاء الإملائية التي أتمنى الانتباه إليها في الطبعة القادمة من المجموعة.
كانت تجربة جميلة قراءة هذه القصص،، ابتسمت ل إقتحام محمد خميس مناطق لم أتخيل ان يفكر بها أحد مثل الموت في العسل و الأصلع ،الأولى يحكي لنا فيها عن فرعون و الأخرى قصة من زمن قابيل و هابيل مع تصرف كبير للكاتب الذي بدا لي ان لديه قدرة على الولوج في عالم القصص المختلفة و تخيل نهايات تخصه ،، مثل أدغال نفسية التي كنت أرى فيها ماوكلي أو طرزان ،، أحزنني شئ واحد في المجموعة ان محمد كان يحتاج فقط للعمل على بعض النصوص و إعطاءها حقها من التفاصيل لتظهر بصورة أجمل،، بشكل عام تجربة تستحق القراءة
يغزل لنا مبدع القصة محمد خميس في هذه المجموعه القصصية ابعادا جديدة لذواتنا بإيقاع لا يتقنه الا كاتب متمكن من فهم النفس البشرية مثله، في كل قصة نكشف عن كنه زاوية في ذواتنا او محيطنا لم نكن لنعترف بوجوده او لنلتفت اليه في حياتنا ولكن ياتي خميس ليميط عنه اللثام ويجعلنا نقابله وجهاً لوجه. مجموعه رائعه لكاتب الروعه.