المساء ظلّي وأنت عمود حلم مطفأ في الظهيرة ... إن أهمّ ما ابتكرناه نحن -العراقيون القدامى- الكتابة الصورية. كنّا نرسم على الطين ما يدور بأَذهاننا وكنّا سعداء في ذلك أمّا اليوم وقد استُبدلت الصورة بالرمز فلا يمكنني إلّا أن أَصمت.
كنت أتمنى اني لو قرأت كلمات هذا الشاعر الجميل قبل هذا الوقت لأن كلماته تصف الاشياء كلها دفعة واحدة وبنفس الوقت وتجعل الذكريات المطوية تحت غبار تاريخ الزمن تظهر وتقف منتصبة ومليئة بالدموع.!!
This entire review has been hidden because of spoilers.
(إذا القوم قالوا : من فتى) قولوا لهم أن يتركوا هذا الطريق يمر منه إلى أصابعهِ البعيدة أن يعيدوا خاتمي وأصابعي لِيَدي وأن يلقوا على فرحي القديم القبض فأنا الفتى وهم الذين على يدي قطعوا الطريق
المقدمة التي كُتبت بقلم "حسين علي يونس" التي تحمل عنوان "عندما نتأخر في تقييم منجز" لم تكن موضوعية في طريقة كتابتها، بل كانت ذات انطباع شخصي ، حميمية وجريئة، منصفة لجرص وحده، ما أفسد بعضها او بعضها الكثير هو التعميم الخاطئ الممل ، وتلافي تجارب شعرية مهمة في ذاك الوقت.
- كثيراً ما سبقني الذبابُ إليك أيتها الأيام الحلوة كلامك الحلو، سوس حياتي
ربما لا سن ّ في فمي إلا وفي غير موقعه الشاعر في المقهى، يعد الساعات -أبو داود ضع سكراً في الوقت ودع حياتي تتساقط فيها الأيام هكذا سناً سناً
-
كنتُ أعدكم بأصابعي أما أنتم، فلا تعدون سوى أصابعكم
-
كثيراً ما نختلف على لون القميص واسم الذئب، الذي لم يأكل يوسف...
-
قرأتُ سورة النساء كنت أشكّ بعذريتي"
-
وكيف حال الله في الأهوار؟ هل ما زال يغرق...؟ كلما "بردية" مرت أو كلما "بنية" مرت كيف حالك أيها الرب الجنوبي؟ يا رفضنا العالي ....
أنت أكبر من جوامعهم وأكبر من مآذنهم وأكبر من منارات حفظنا صمتها عن ظهر قلب... الرفض أكبر الرفض أكبر الرفض أكبر... لا اله سوى الجنوب!
-
أستاذ الدروس الكثيرة لم تزدني سوى إصبع أظنّه سيظلّ مرفوعاً وإلى الأبد
- في غربتنا حيثُ تنمو الأشجار وحيثُ الأنهار تجري بلا أمل وحيث تزهر العذابات والأشواق اللعينة
في غربتنا أي موت ممكن أن نموته ربما السرطان أجمل ربما التصلب: أمراض القلب والشرايين