يأخذنا الكاتِب والباحِث "شِريف سامي" في رِحلةٍ تاريخيةٍ وفكريةٍ مشوّقةٍ، يستَعرض خلالَها كيفَ نشَأت نظريات المؤامرةِ وأصبَحت جزءًا لا يتجَزّأ مِن العقل الجمعيِّ الغربيِّ؟ مستندًا إلى وثائِق ومَخطوطاتٍ نادرةٍ وتحليلاتٍ فِكريةٍ عميقةٍ من المجتمع الغربي. في هذا الكتاب: كيفَ يرَى الغربُ فكرةَ المــاسونية ونظريةَ المؤامرةِ؟ - ما هي حقيقة المـاسونية والمؤامرات العديدة التي تحدث في العالم من وراءِ السِّتار؟ - أصل نظرياتِ المؤامرةِ في التاريخ قديمًا، كيفَ بدَأتْ؟ ولماذا ارتبَطتْ بالمـاسونيةِ؟ - فرسان الهيكلِ والماسونية والعلاقَةُ بينَهما.. حقيقة دور الماسونية وراءَ الأحداثِ الكُبرى، من الثورةِ الفرنسيةِ إلى ظهورِ الأوبئة العالمية. المـاسو نية في الفِكرِ الغربيِّ، هل يرونها مجرد قُوة للمعرفةِ أم أنها أداة للسيطرةِ؟ رحلة بحثية يخوضها الكاتب جامعًا عددًا كبيرًا من المصادر الغربيةٍ المتعددة التي ناقشت هذه الأفكار، وكيف ينظر الغرب إلى المـاسو نية وتاريخها؟ ليكشِفَ ما تم تداوله عن واحدةٍ من أكثر القضايا إثارةً للجدلِ في العصرِ الحديثِ. العالَمُ كلُّه يسيرُ في ناحيةٍ والماسونيةُ يبدُو أنّها تسيرُ في اتّجاهٍ آخرَ خفيٍّ يحمِلُ الكثيرَ من الأسرارِ؛ ولهذَا يُحاولُ الكاتبُ شريف سَامِي الطَّرْقَ على كلِّ بواباتِ الفِكرِ الغربيِّ بهذا الشأنِ، حتى يقدِّم لنا صورةً خالصةً لكلّ ما تمّ تداولهُ عن نظرياتِ المؤامرةِ العالميةِ وأثَرِ الماسونيةِ في تكوينِها..
كتاب المـاسو نية والمؤامرة كما يراهما الغرب. دار دَوِّن للنشر والتوزيع.
كاتب وباحث في التاريخ القديم والحديث، مهتم بإلقاء الضوء على الوقائع المغمورة في التاريخ، وتصحيح بعض المعلومات والمفاهيم ، المغلوطة، كما أقوم بهذه المهمة ايضاً على اليوتيوب وكذلك على الفيس بوك.
إذا كنت تتوقع استقبالك في مدخل هذا الكتاب بعبارات مثل: أهلًا بك في عالم الغموض، ومثلها من الجمل الاستعراضية؛ فهذا الكتاب لن يناسبك ...
هذا الكتاب لا يهدف إلى تقديم مادة مشوقة للتسلية أو أي إثارة مُفتعلة؛ بل هو محاولة استكشاف وجمع وتحليل ما تم تداوله عبر الثقافات الغربية والعالمية حول موضوع الماسونية ونظرية المؤامرة، كدعوة للتأمل والتساؤل بعيدًا عن التصورات السطحية، ويرنو إلى تفكيك الخفايا التي أحاطت بالماسونية؛ من خلال نهج تحليلي يجمع بين الدقة والتفكير النقدي، بعيدًا عن خطابات الإثارة المصطنعة أو غبار الغموض المختلق.
هو ببساطة محاولة لصنع بحث استقصائي جاد عن الماسونية من وثائق وملفات الغرب أنفسهم، سواء مناهضين صارخين، أو مناصرين متحمسين؛ وحتى المحايدين الصامتين، لوضع الماسونية تحت عدسة الدراسة، بغرض الكشف عن أسرارها وحقائقها، لكن دون تقزيم شُبهاتها من ناحية أو التهويل بغرض الإثارة من ناحية أخرى، فموضوع الكتاب نفسه لا يحتاج تكلفًا أو مبالغة...
✨ كتاب: #الماسونية_والمؤامرة_كما_يراهما_الغرب المؤلف: #شريف_سامي 🇪🇬 الصفحات: 397 صفحة 📕 التقييم: 5/🌕🌕🌕🌕🌕 📚📚 #رأيي:🖋️ - مراجعة جديدة، وعودة بعد غياب طويل عن النشر! - كان من غير المنطقي عدم كتابة مراجعة عن هذا الكتاب المهم، لعلها - على بساطتها - تعطي للكتاب القيمة والتقدير الذي يستحقه. - نحن أمام كتاب من أهم الكتب العربية التي تناولت الحركة الماسونية على الإطلاق. كتاب شامل لتاريخ هذه الحركة منذ نشأتها وصولاََ لما هي عليه الآن، مروراََ بكل التحولات والأساطير التي دارت حولها، من وجهة نظر ومصادر غربية. - الشيء المميز في هذا الكتاب هو النظرة الموضوعية والمحايدة التي تناول بها موضوع الماسونية، والبعيدة كل البعد عن النظرة التجارية الشائعة المليئة بالغموض والتشويق الرخيص. - يحب ان نحيي الكاتب شريف سامي على الجهد الجبار الذي بذله في تجميع المصادر ووضعها في هذا الكتاب بتسلسل زمني رائع وأسلوب سلس للغاية. - كان هذا الكتاب أفضل ما انهي به هذه السنة القرائية بإمتياز، أنصح به بشدة. 🤍 📚📚 🚨 هذه المراجعات البسيطة هي آرائي الشخصية وقد تختلف من شخص لآخر ❤️ ______ #كتب #الكتب #كتاب #رواية #روايات #مراجعة #قصة #أدب #اكسبلور #قراءة #ليبيا #مصر
عنوان الرواية اوحى لي ان الكاتب سيتحدث عن المؤامرات و المكائد من وجهة نظر الغرب إلا أن ما وجدته كان تاريخ و بداية المحافل الماسونية في بلدان العالم الغرب منها و الشرق و بتواريخ و أسماء القائمين عليها لم اجد عن المؤامرة سوى جزء بسيط من الكتاب كله و آخر جزء الآتي لا تتعدى صفحاته عن ٢٠ صفحة فقط من ٣٩٧ صفحة بصراحة خاب ظني فيها
هذا الكتاب من وجهة نظري هو علامة فارقة في أبحاث هذا الملف الشائك، بل لعلّه الأفضل والأكثر نضجًا بين ما كُتب عنه. ففي الوقت الذي تلهث فيه الأغلبية وراء الإثارة والنتائج أو الأحكام الجاهزة، اختار شريف سامي أن يشارك القارئ بنفسه بالبث في الأمر دون تنظير، فمنذ السطر الأول أقر الكاتب الانحياز لمنطقة المتفرج؛ تلك المساحة التي لا تحتمل صلف الأحكام المطلقة أو زيف الادعاءات، فلم يحسم الكاتب الجدل بناءً على أهواء شخصية، ولم يبتدع قصصًا درامية مفتعلة كما اعتاد "صقور المؤامرة" إزعاجنا به، بل قدم رؤية هادئة استقاها من ملفات الغرب مباشرة. وقد التزم الكاتب بشريعة البحث العلمي التي أعلنها في فاتحة كتابه؛ حيث تعهد بالتحقيق لا بالتنظير، وبالتشريح التاريخي لا بالخطابة. من أعظم ما وجدت في هذا الكتاب، هو تتبع تاريخ الماسونية في سياق التاريخ وليس العكس، فوجدت لأول مرة كتابًا يتتبع تفرعاتها في كل الأنحاء في أزمنة متعاقبة بحرفية شديدة وغير مشتتة، حتى وضع لي خريطة تفاعلية مع التطورات التاريخية بالترتيب وفي أماكن متفرقة، كما ابتعد الكتاب من حكمته، عن فخ الإسهاب الساذج والمفتعل في "الألغاز والرموز" والتكهنات السخيفة التي يسهب فيها الآخرون بملل، وحتى حين تطرق لها، فعل ذلك بوضوح معتدل يضع النقاط على الحروف دون مبالغة وأيضًا دون تقليل منها، هو شرحها كما يفهمها الغرب بما فيهم أصحاب نظرية المؤامرة الماسونية. هذا الكتاب لن يروق لأولئك الذين يلهثون خلف القول الفصل، أو يبحثون عن تسلية درامية مغلفة بالأسرار. فالكاتب كان صريحًا منذ البداية بأنه سيعرض المسألة "كما يراها الغرب" وليس كما نراها نحن؛ وهو اختيار ذكي، فكلنا ندرك أن الغرب ليس كتلة واحدة، فليس الجميع هناك يراها جمعية "متآمرة" بالضرورة، مع عدم تقليل الكاتب من وجهة نظر المتخوفين منها، لذلك كان معتدل الطرح. لقد برع الكاتب في عرض كافة زوايا الرؤية؛ فلم يغفل الأفعال التي تورطت فيها الماسونية فعليًا، ولم ينجرف خلف الشائعات التي لا دليل عليها، مقدمًا تشريحًا تامًا لتطورها وتأثيرها في التاريخ عبر ميزان حساس لا يميل مع الهوى.
من وجهة نظري، نجح هذا الكتاب في تحويل ملف "الماسونية" من مادة للقصص الخيالية إلى مادة للبحث الرصين، محترمًا عقل القارئ ومقدمًا له الحقيقة بموضوعية تجعل من الكتاب مرجعًا لا غنى عنه لكل من يريد أن يفهم لا أن ينبهر فقط.
بداية أحب أن أثمن جهد المؤلف في جمع مادته والتوغل في الكثير من أجزاء الموضوع، إلا أنني لم أستمتع بالقراءة، فقد خيل لي أن الكتاب سوف يكشف أستار الماسونية ذلك العالم الغامض، أعتقدت أن العمل بصدد التعرض لجميع النشاطات والأسرار بشئ من الاسهاب والايضاح، ولكن ذلك لم يحدث، فجل الكتاب يتعرض لنظرية المؤامرة، العمل أكثر من تسعون بالمائة منه قائم على الأقاويل أو الاشاعات التي لم ينفها الكاتب ولم يثبتها، وله الحق بالطبع في ذلك إن كان كل ما قيل حقائق غير مثبتة، ولكن ما الفائدة التي تعود علي كقارئ يبغي التعلم في قراءة كل هذه الأقاويل الغير مثبتة، ما الذي استفادته وأنا أقرأ أكثر من تاريخ للماسونية من الوارد جداً أن تكون كلها ملفقة، لقد استنفذ الكتاب طاقتي في الأقاويل المرسلة، أما عن المحافل وأنشطتها فلم أعلم وقد فرغت من القراءة ما هي أنشطة المحافل المعلنة، ما الذي تفعله الماسونية في جميع الدول تبريراً لوجودها، لم أجد هذا في الكتاب، ومقابل الاسهاب والاطناب الشديد في نظرية المؤامرة والتاريخ الغير مثبت قام الكاتب بتخصيص القليل من الصفحات لكي يتكلم عن الرموز والطقوس الماسونية رغم أنني شرعت في القراءة بحثاً عن هذا، لقد حاول في نهاية كتابه أن يضع تصوراً أخيراً بعد كل هذه التراهات ولكنه أيضاً لم يقطع بشئ وتركنا أكثر حيرة ولم أخرج إلا بالقليل من المعلومات والأفكار
جمع المؤلف سرديات مختلفة ومتناقضة حول نشأة المحافل الماسونية، والتي تراوحت بين جمعية أشبه ما تكون بنقابة مهندسين، إلى جمعية مؤامراتية شبه أزلية منذ عهد النبي نوح إلى يومنا هذا، ومسؤولة عن سقوط الإمبراطوريات ونشوء الحروب والأزمات والأوبئة والتحكم بمستوى الأوكسجين في الغلاف الجوي... لم يقدم الكتاب جواباً قاطعاً حول صحة الادعاءات واكتفى بنقل القول ونقيضه بين الماسونيين وأعدائهم تاركاً القارئ في حيرة فكرية حول هذا الموضوع.