حاول القضاء على موجة القلق التي ألقاه فيها ذلك الكابوس الأخير حتى انتهى من مكالمته، فارتدى ملابسه، وجلس يشعل سيجارته، ويزفر دخانها في هدوء، وهو يفكر في القضية التي تنتظره، متسائلًا عما ستكشف التحقيقات من دوافع للقتل هذه المرة؛ هل السرقة ستكون سبب الجريمة؟ أم أنها تمت بدافع الثأر والانتقام؟ أي كواليس كانت لمسرح هذه الجريمة".
جريمة قتل تقع في الحي اللاتيني تنتهي بذبح زوجة دكتور جامعي وقتل الإبنة ليتولى بعدها المقدم سامح الصيرفي التحقيق في الجريمة لإكتشاف القاتل الحقيقي. الرواية فيها إثارة وتشويق وبلوت تويست تخليك عايز تكملها وتخلصها بسرعة. ولكن عندي ٣ مشكلات رئيسية في العمل ده : ١ - حوار بالعامية و دي حاجة مش بفضلها ٢ - ألفاظ خارجة ملهاش أي لازمة معرفش ليه مكتوبة أصلا ٣ - النهاية مش أفضل حاجة من وجهة نظري وكنت أتمنى تبقي أفضل من كده
باشا باااااشا باشا بااااااشا 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻 *ده إيهاب مساعد رئيس المباحث الجنائية "سامح الصيرفى" - عايز ايه يا سيدى تليفونك مبيجيش من وراه غير المصايب - يا باشا ما انا المساعد بتاعك هكون طالبك ليه يعنى اكيد فى مصيبة 🙄 - انجز المصيبة فين وايه المرة ديه - عندنا طلعة فى الحى اللاتينى وبالمرة ممكن تعشينى 😁 - مساعد لطيف ☺️…… امممممم بس ده حى راقى وهادى وجميل هيكون ايه ياترى المستخبى فيه 🤔
طيب بينا نعرف اللى فيها ندخل العمارة من بابها 🚪 ونقابل حارسها 👳🏿
- قولنا يابنى دور دور مين ساكن ومين بيجى يزور والقتيلة اصلا فى أى دور ❓❓
- ديه ست فى حالها ملهاش صوت 🤫وجوزها راجل محترم ودكتور 👨🏻⚕️ - طيب واحدة واحدة نشوف ايه الموضوع 🤌🏻 - هاتلى الساكن اللى فى نفس الدور يمكن يكون سمع أى صوت 👂🏻 - ونحدد هدفنا 🎯 من الجريمة وبعدين نشوف - سرقة 💍 - ولا خيانة 👩❤️💋👨 - ولا ثار قديم 🔫 ونعاين كاميرات 📷 المراقبة ونشوف مين دخل العمارة غريب 🧐
- مفيش حد غير سكانها يا بيه داخلين خارجين - خلاص ديه قضية سهلة وخلصانة كمان هات كل السكان وزوج المدام اكيد واحد منهم اللى عملها يا ايهاب
- طيب ليه يا باشا ديه ست حلوة وماشية تمام وبنتها ايه ذنبها تتاخد فى الرجلين هى كمان
- اكيد كانت شاهدة على اللى قتل المدام كله هيظهر ويبان فى التحقيق مع السكان وبما أن الهدف مش سرقة يبقى الموضوع فيه حاجة مش تمام 😏 ومعروفة يا ايهاب ان كل قضية بيظهر معاها اللى كان مدارى زمان واللى حاولوا يخبوه عن الناس هيظهر فى التحقيقات…📝
رحلة لاكتشاف الجانى مع "سامح " الهمام اللى مبيهدلوش بال ولا بيعرف ينام غير لما يجيب الجانى من قفاه وكله بالذكاء من غير مد ايد ولا وشغل الأفلام شغال على الbody language والتوقيع فى الكلام .. ياترى هيجيب حق المدام 🤔 تفتكروا مين اللى عملها من السكان 🤫 وطبعا أول واحد هيتجاب جوزها الدكتور كمال 👨🏻⚕️
أبدأ يا بنى الاستجوابات 📝
حسيتها حلقة 🔁 من سلسلة جرائم ، رواية بالنسبة ليا كانت لايت ولطيفة والحلو فيها أنك مش هتعرف توصل للحقيقة لانها بعيدة عن تفكيرك ☺️ بس دوافع الجانى يمكن مدخلتش دماغى وكانت محتاجة تبقى اقوى علشان تناسب الفعل 😉
“جريمة قتل فى الحى الاتينى بمقتل زوجة و ابنتها ؟ من القاتل؟ هل من داخل العمارة أم خارجها؟ أشخاص عدة تتشابه دوافعها فى القتل إلى أن تظهر الحقيقة …
أدب جريمة /بوليسى / -اللغة جمعت بين الفصحى فى السرد و الحوار بين العامية . -رواية خفيفة ١٣٩ صفحة . -السرد و التشويق رائعون “الحبكة” تجعللك لا تترك الرواية من بين يديك . -٣ حبكات ملتوية كل ما تقرب من القاتل يظهر لنا شخص آخر . -أستمتعت بيها حقيقى -أنصح بيها بعد قراءة دسمة أو قفلة قراءة . -كل تحفظى على وجود بعض الألفاظ و أنا أعلم أحيانا” تستخدم فى الواقع و لكن إن حذفت كان أفضل . تقييمى ٤ من ٥
يعود الكاتب المبدع أحمد دويدار برواية جديدة و مغامرة جديدة "مقتل سيدة في الحي اللاتيني " و هي أخر أعماله و التي أنجزتها في يوم
الرواية من الروايات الخفيفة سريعة الوتيرة و كما يظهر من العنوان فالرواية تتناول جريمة قتل ، الأسلوب جديد الذي أتخذه الكاتب في كتابة الرواية و هي رواية مغامرتية مشوقة تأخذك في جوف المحقق "سامح الصيرفي" و كيف سيتعامل مع الجريمة الماثلة أمامه ..
الكاتب برع في وصف المشاهد و خلق شخصية سامح الصيرفي التي تصلح أن تكون بطلاً لسلسلة من الكتب البوليسية قام الكاتب بمجهود جيد و يحترم في إختيار أدوات الجريمة و كيفية حل اللغز
و لكن في إعتقادي الخاص أن الرواية كانت تستحق أكثر من هذا و ربما كنا سنحتاج للمزيد من حياة سامح الصيرفي أكثر من هذا ، الرواية تنبئ عن بداية جدية و جيدة و إن إستغل الفرصة جيداً فقد نكون أمام موهبة جديدة في عالم الجريمة. الروائية
ما أعجبني هو فكرة الرواية ، 1- الديالوجات كانت رائعة 2- أسلوب الجريمة و اللغز كانوا شيقين 3- وصف جيد للمشاعر و الأفكار
و لكن أرى بعض النقاط التي من وجهة نظري المتواضعة كانت ستكون فارقة في الرواية : 1- كانت تحتاج أن تزداد الرواية طولاً 2- فرض سرعة عالية زائدة عن الحد 3- حياة البطل الشخصية و إن كان لها أثراً كبيراً على شخصيته إلا أن مساحتها كانت تحتاج أن تزيد عما وصف في الرواية 4- الحبكة كانت تحتاج الي المزيد
في النهاية أرى أنها عمل ناجح و يستحق وقت القارئ و الكاتب متميز و لديه رواية جيدة و مشوقة !
الرواية جميلة اوي فعلا و الحبكة بتاعتها متقنة و الأحداث شيقة جدا و فعلا معرفتش اسيبها غير لما خلصتها من كتر ما كانت شداني جدا و عايزة اعرف مين القاتل و ليه قتل الست و بنتها .. اللي ضايقني اني كنت حاسة اني محتاجة تفاصيل اكتر عن المشتبه فيهم و معلومات اكتر لأني فجأة لاقيتها خلصت و انا لسه بحاول اربط الأحداث فحسيت انها كان ممكن تبقى فيها تفاصيل اكتر تخلينا نفكر اكتر و نقدر نعرف القاتل .. بس ده لا يمنع انها رواية جميلة و الوصف و الأحداث فيها كانوا فعلا حلوين اوي .. بالتوفيق يا رب للكاتب و في انتظار الرواية الجديدة ان شاء الله
كِدت أقذف بالرواية بعيدًا لولا نقطة التحوُّل الأخيرة التي صدمتني وجعلتني أُعيد حساباتي.
لا شك أنّها رواية بوليسيّة تقليديّة لكن شيِّقة، لم أرَ بطلها سوى «أحمد عز»؛ شخص ذكي ولمّاح ومحبوب ومُطلّق! فسدت حياته الزوجيّة، له ابنة لا يهتم بها بسبب عمله، وفقَد صديق عمره (الضابط بالطبع)، وأقسم أن يثأر له (كما في فيلم "الخليّة"). كل ذلك أدّى في النهاية إلى إصابته بالأرق، وظلّت الكوابيس تراوده باستمرار، إلى أن قرّر زيارة طبيب نفسي. هذا -باختصار- هو بطلنا «سامح الصيرفي».
حبكة الرواية جيّدة، اتّبع فيها الصديق «أحمد دويدار» تقنيّة "مَن الفاعل؟"، بحيث يوجّه أصابع الاتهام إلى شخصية ما، ثم ينفي التهمة عنها، ثم يتّهم أخرى، وهكذا دواليك.. إلى أن نصل في النهاية إلى المُجرم/ة الحقيقي/ة. لاحظتُ أن الجُمَل الحواريّة كثيرة بشكل مُبالغ فيه في الرواية، رغم أنّني أدرك لماذا استخدمها الكاتب على هذا النحو؛ ليُحافظ بالطبع على الرتم السريع وعُنصر التشويق، ولكن هذا قضم من حيِّز السرد والوصف اللَّذين هما عمادين من أعمدة الرواية، فأصبح العمَل أقرب لسيناريو فيلم بوليسي شيِّق.
على كلٍ، أهنّئ العزيز المُجتهد «دويدار» على روايته، وأتوقّع أن يُتحفنا بروايات أخرى من "ملفّات سامح الصيرفي" تكون أقوى وأنضج ممّا سبق، وأنا واثق من قدراته الروائيّة التي ستُفاجئنا جميعًا في القريب العاجل.
الحبكة كانت جيدة و الجاني أخر شخص ممكن حد يفكر أنه هو اللي قتل
لكن بالنسبالي موضوع الظرف المنسي كان شئ غير منطقي نوعا ما
لكن في المجمل أنها تجربة لطيفة مع قلم كاتب أول مرة اعرفه و أسم الرواية و نوعها هو اللي شدني اضفها علي قائمة القراءة و كنت سعيد جدا أما أبجد بدأ في أضافة أصدرات الرسم بالكلمات
اسم الرواية : مقتل سيدة الحي اللاتيني الكاتب : احمد دويدار ( القاتل الصامت ) عدد الصفحات : ١٤٠ صفحة دار النشر : دار الرسم بالكلمات / العليا تصنيف الرواية : بوليسي / غموض وإثارة تقييم الرواية : ⭐⭐⭐⭐
نبذة عن الرواية :
تدور أحداث الرواية عن مقتل سيدة بالحي الاتيني بالإسكندرية وهو ارقى احياء الإسكندرية و أكثرها هدوءً ، وُجدت مذبوحة فى شقتها ومن خلال التحقيق وجد أنها خُنقت قبل ذبحها وعلى الجانب الآخر من الشقة وجدت جثة ابنتها هي الأخرى مقتولة ، يحقق فى القضية المقدم المريب سامح الصيرفي والذي يخشاه الشيطان ، يستطيع الصيرفي بحنكته حل لغز القضية بعد صراع نفسي داخله لم يعلم احد عنه شئ إلا أنه فى اللحظة الأخيرة يكتشف خيط يقلب مسار الأحداث رأساً على عقب .
السرد والأحداث : استطاع دويدار ( القاتل الصامت ) أن يجعل الأحداث فى تناغم وكانها سيمفونية خاصة به وحده ، جرعة عالية من التشويق ، ايقاع الرواية موزون ، لم يتيح فرصة الملل للقارئ بل أجبر القارئ على كتم أنفاسه للوهلة الأخيرة ، جاء السرد بالعربية الفصحى والحوار بالعامية وهذا لم يقلل من شأن الرواية تماما بل أضاف لها .
الشخصيات : جاء رسم الشخصيات بحنكة قاتل محترف ، فقد استطاع رسم شخصية ( سامح الصيرفي ) بتفاصيل صادمة وكأنه قاتل يتفنن فى دراسة ضحيته ، باقي الشخصيات كانت متوازنة ولكنها كان بحاجة لمزيد من التفاصيل ومن ثم فقد تم بناء الخلفيات بشكل جيد جدا .
رائي الشخصي :
مش كتير فى مصر بيكتبوا بوليسي ويمكن فى أسامي ثقيلة .. دويدار ( القاتل الصامت ) قرر أنه يأخذ سكة لوحده كدة وعلى الرغم من أني تيمات البوليسي اتهرست فى روايات كتير بس شطارة الكاتب أنه ازاى يحكي القصة بطريقته وكأنك بتقرأها لأول مرة وهو ده اللي عمله كاتبنا فى الرواية كانت تحدي مع نفسه وأنا شايف أنه نجح فيه على الرغم من أني كنت حاسس بصراع الكاتب الداخلي كونه ما بين أنه قاتل وأنه في نفس الوقت ضحية .. فأنا شايف انها كانت مبارة تمثيلية بين الكاتب ونفسه ونجح فى تجسيد الدورين ... دويدار في الرواية دي كان بالنسبة له مرحلة ( جس النبض ) وكأنه بيرمي كارت وبيراهن عليه .. وفعلا كسب الرهان بس من وجهه نظري مكنتش جس نبض ولا حاجة انا شايف انه جاي من القمة وكأنه بيكتشف نفسك من جديد .. العيوب .. مفيش عيوب كتير بس فرش الشخصيات كان عايز يكون أكبر وده أنا واثق انه هيشتغل عليه الرواية الجاية .. غير كدة الرواية فى المجمل عالية جدا ، مشوقة ، وزي ما قولت قبل كدة " استطاع دويدار أن يترك بصمته هو فقط " 🖤🔪 #مقتل_سيدة_الحي_الاتيني #احمد_دويدار ( القاتل الصامت ) #محمد_جابر
رواية مقتل سيدة الحي اللاتيني للكاتب أحمد دويدار. من إصدار دار الرسم بالكلمات / العليا.
مقتل سيدة الحي اللاتيني ... للجريمة أكثر من وجه.
( دائماً ما يرسل القدر إشارات إلينا ، تكتمل صورتها باقتراب شظايا التفاصيل ، فعلينا أن نجيد ترتيبها و فهمها )
رحلة جديدة خاطفة مع عمل بوليسى تشويقى بإيقاع سينمائى. يصحبنا فى الرحلة المقدم سامح الصيرفي رئيس المباحث الجنائية بقسم باب شرقي الإسكندرية و الذى يتمتع بشخصية المحقق القوى ، الذكى ، يفهم جيدًا بمواد القانون و علم النفس و بارع فى قراءة لغة الجسد ، حتى أصبح مخولًا بحل الجرائم الأصعب و جرائم القتل الغريبة. تواجهه جريمة قتل جديدة ضحيتها إمرأة شابة و ابنتها الصغيرة ... فما الدافع للجريمة السرقة؟ الثأر؟ الانتقام؟ أم سبب آخر؟
( للجثث داخل مسرح الجريمة لغة خاصة دائماً انتظر مغادرة الجميع و ابقى وحدى للبحث عنها )
تبدأ التحقيقات و تتأرجح الشُبهات بين عدة شخصيات بداية من الزوج الذى يَكُبر زوجته بعدد كبير من السنوات مرورًا بالجيران و المعارف ، لتتصاعد الأحداث و تنكشف الكثير من الحقائق المذهلة ... فهل ينجح المحقق سامح بفلسفته الغريبة فى حل اللغز و كشف القاتل و تحديد دوافعه؟
عمل شيق ، سريع الأحداث ، جيد الحبكة ، يعتمد بالأساس على الحوار و القليل من السرد ، ينقصه فقط المزيد من التفاصيل ليكتمل استمتاعى بالعمل حيث شعرت بانتهائه أسرع مما توقعت رغم احتماله لمزيد من التحقيقات و الأحداث.
رحلة لطيفة و قراءة أولى للكاتب و بالتأكيد لن تكون الأخيرة ، انتهيت منها بجلسة واحدة ، ارشحها لمحبى الأعمال البوليسية و كفاصل سريع بين القراءات الدسمة.
هل هناك حقا جريمة كاملة ؟ هل كل خطأ يترتب عليه خطأ أكبر ؟ هل يقود الحقد الى أرتكاب أفظع الجرائم ؟
وفى الأخير ....
دائما ما يرسل القدر إشارات إلينا تكتمل صورتها بأقتراب شظايا التفاصيل فعلينا أن نجيد ترتيبها وفهمها
_____________________________________________🤔🤔🤔
لقد أنتهيت الأن من قرأة رواية (( مقتل سيدة الحى اللاتينى )) للكاتب / أحمد دويدار
وديه تانى مرة أقرأ فيها للكاتب بعد روايته ((باركينول)) وأنا كنت اعجبت بفكرة باركينول وبالفانتزيا الموجودة فى شخصية المدعو رامى الصوريصاار 😁😁
ولكن للحقيقة أنا بعتبر نفسى النهاردة بقرأ ولأول مرة لأحمد وأتعرف عليه ككاتب بمنتهى الأمانه . وهعتبر بمنتهى الصراحة أن روايته (( مقتل سيدة الحى اللاتينى )) هى أولى كتاباته وأعادة أكتشافه لنفسه ككاتب جريمة إجتماعية لأن الرواية جميلة والحبكة الموجوده فيها عجبتنى رغم أنى عرفت القاتل من قبل ربعها الأخير شكيت وشكى كان فى محله يمكن عشان الدائرة الى بدور حوليها فكرة الجريمة مش جديدة بس الحبكة فيها والمفاجأة حلوة وقلب الأحداث فى أخر الرواية (( وده شىء محبب لنفسى )) كان معمول صح .
التفاصيل الحلول تكمن فى التفاصيل على رأي المقدم ((سامح الصيرفى )) التويست فى الأخر كان موفق بالنسبالى كقارئة
وجميل فكرة أنك كل ما تشك فى حد بعد كام صفحة ينسفلك الشك ده وترجع من الأول
الرواية الحكى باللغة الفصحى والحوار بالعامية
شكرا يا أحمد على الرواية الجميلة الشيقة ومستنية ((سر الى موجود فى شنطة السفر)) فى الرواية الجاية بأذن الله 😁😁 ومستنية أكتر منك ومن ((سامح الصيرفى )) وشكرا ياأحمد بالتوفيق يارب والنجاح دايما
أخر مرة قرأت فيها النوع ده من روايات الجريمة كانت فيلم هندي جدا جدا ما استحقتش ولا نجمة وقتها
الرواية دي مختلفة شوية فيها فكرة ومحاولة إنها ما تكونش فيلم هندي بس كانت محتاجة حبكة أفضل من كده أو إني السبب يطلع غير كده يعني أول الرواية وبداية الجريمة عمارة ماحدش دخلها غير السكان حسب الكاميرات أكيد القاتل من الجيران مش هأنكر إني كل مرة كنت بأقتنع بالقاتل اللي بيكتشفه بس للحظة شكيت في القاتل برضه من قبل ما يقرر يكشفه في أخر صفحتين من الرواية مش هأقول مين علشان ما أحرقهاش 😁 في المجمل رواية سلسلة هأرشحها لحد بيدور على النوع ده من الروايات وتخلص في قعدة ب استمتاع مش بطال 😅 تم قرأتها والانتهاء منها في قعدة خلال اليوم 🤝
#ريڤيو_سريع عن رواية (مقتل سيدة الحي اللاتيني) للكاتب/ أحمد دويدار. ★★★★★ رواية بوليسية اجتماعية تبدأ أولىٰ صفحاتها بالحديث عن الجانب الخفي من حياة المحقق الشهير (سامح الصيرفي).. لتتوالى فيما بعد أحداث العمل وتصحبنا معها إلىٰ عالم تحقيقات رجال الشرطة من خلال قضية قتل بعينها. كما تطرقت أحداث الرواية إلىٰ جوانب اجتماعية كثيرة حيث شملت لمحة كبيرة عن حياة المحقق الجنائي والتضحيات التي يستلزمها العمل في هذا المجال الصعب؛ وتطرقت أيضًا إلىٰ حياة الضحايا في جريمة القتل المطروحة داخل العمل الأدبي مما يجعل تصنيف الرواية أدب جريمة اجتماعي.
أما عن لغة العمل فقد كُتبت بمزيج من العربية والعامية، كما أود الإشادة بالحبكة البوليسية.. حيث يصعب اكتشاف القاتل حتىٰ الصفحات الأخيرة. ★★★★★
*الرواية معقولة، مش أحسن حاجة بس شغالة يعني،يعني أديها نجمتين ونص بالظبط وده عشان كذا سبب: ١- الرواية فكرتها متكررة كتير أوي، يعني ليه لازم القالب البوليسي أو أى حد بيفكر يكتب جريمة لازم يخليها في إطار ان البطل ظابط او محقق وبيحقق في جريمة قتل واللي بالمناسبة لازم تكون بطريقة مختلفة شوية كنوع من أنواع الساسبنس يعني (نوع جديد من السموم، طريقة قتل مختلفة أو مقززة مثلاً أو يخليها تبدو كإنتحار لكن في الآخر نكتشف انها جريمة قتل عادي.. وهكذا بقى) ليه لازم الكليشيه ده ونعيد ونكرر في الأفكار دي مع انك ممكن تخرج بره الصندوق خالص وتعمل أحلى حبكة وأحلى جريمة وساسبنس من غير الحاجات اللي اتحفظت دي؟! فهنا دي مشكلتي مع الرواية دي انها مكررة في كل حاجة نفس ظابط الشرطة بنفس طريقة كلامهم اللي اتحفظت ومفيش مانع من بعض الشتائم والألفاظ على خفيف كده عشان نُحبك الموضوع، والمعاون الذكي جداا او الغبي جدااا، وجريمة القتل اللي مفهاش أي كرييتف بس نحط كام معلومة مختلفة او مش معروفة للكل عشان تبان جديدة ومشوقة، ونحط مشتبه فيهم كتير ونأكد عليهم التهمة وفي أخر لحظة هووب نطلع القاتل حد تاني خالص كالعادة!! مفيش أي جديد مفيش أي إبداع أو أي إختلاف. ٢- العامية لما بتتوظف صح بالذات في أدب الجريمة بتخدم العمل بطريقة كويسة تدخلك في المود وكأنك في قلب الحدث، لكن لما نستخدمها كنوع من أنواع الإستسهال أوعشان ظابط الشرطة لازم يتكلم بطريقة معينة ونفضل نعيد ونزيد فيها طول الرواية مع إنها مش مستاهلة تماماً، كده يبقى مش بتخدم العمل بالعكس بتذود من تكراره وبتزيد ضعفه، وطبعاً مش محتاجة أقول ان الكاتب (اللي باين أوي ان ده أول عمل له أو على أقل تقدير أول عمل من النوع ده) استخدم الحوار العامي عشان يقدر ينقلك طريقة ظباط المباحث المحفوظة، ولكن للأسف معرفش يوظفها صح والحوار كان باين كأن الكاتب قعد مع ظابط مباحث يوم كامل في القسم مثلا يشوفه بيتكلم ازاي مع المتهمين والمجرمين أو مع زمايله أو مع معاونيه وروح كتب الحوار، او ظابط مباحث صاحبه نقله اللي بيحصل بالظبط او شافه وهو بيتكلم وبيدي أوامر وتابع طريقته وروح بردو نقلها بالظبط أو أقل تقدير خالص تابع أفلام مصرية وقعد يشوف بيتكلم فيها ازاي ظباط المباحث وبيتعاملوا ازاي ونقل الحوار ده.... الطريقة الحقيقة والاسلوب مفهمش أي إبداع ولا فيهم أي مجهود مبذول الكلام معروف ومحفوظ بجد. ٣- الحبكة ضعيفة حتى لو النهاية مختلفة عن توقعاتك للقاتل اللي طبيعي متتوقعهوش، لأنه حتى ممهدش ليه بأي وسيلة ولا طريقة في خلال الرواية وممكن يكون متخيل ان ده بيخدم العمل إنه محدش هيعرف القاتل فكده يبقى منتهى التشويق والإثارة! وطبعاً ده مش صح تماماً، لأن أسهل حاجة اني اقعد اديك في معطيات كتير واحطلك مشتبه فيهم كتير وف الاخر على مزاجي اطلع القاتل حد تاني خالص حتى لو مجبتش سيرته اصلا معادي بقى أي حد ممكن يعمل كده، انما الإبداع بجد اللي فين بقى؟ ، اللي يحطلك او يعرفك على القاتل او المجرم من أول صفحة عادي ويفضل ممشيك طول الرواية معاه وانت ولا يخطر في بالك انه ممكن يكون الشخص ده اصلا ده انت ممكن تشك في نفسك ولا تشك فيه، انما فين الشطارة لما فجأة في آخر صفحة أطلعلك قاتل من الهوا انا عمري مجبت سيرته في روايتي، أو مريت عليه عابراً كده لا عيشتك في دوافعه ولا باينتلك خلفية شخصيته ولا أي حاجة؟!! عشان كده الحبكة هنا ضعيفة والنهاية بردو ضعيفة، حتى الجريمة نفسها مفهاش أي نوع من أنواع التشويق والإثارة بالعكس عادية جداا ومكررة حتى لو الوسيلة مختلفة أو حطيت كام معلومة طبية أو علمية ده مش كافي أبدا لقوة الجريمة والحبكة، ناهيك عن الجمل والحوار الكليشيه اللي بيخليك تتوقع بالظبط اللي هيحصل من قبل ميحصل بمراحل وده كافي يقتل المتعة تماماً ويفصلك من كل حاجة. ٤- فين الخلفيات؟؟ فين الشخصيات؟! يعني ايه ابنيلك رواية كاملة على جريمة قتل بس من غير أي أحداث ومحطلكش خلفيات لأي من شخصياتها غير نبذات مختصرة فقط ومش عن كل شخصية كمان، طب انت هتدخلني في الأحداث ازاي طيب؟! بلاش كل ده، ليه معرفتنيش أسباب الفتحات اللي فتحتها، بمعنى ليه سامح الصيرفي بتجيله الكوابيس بالشكل ده اصلا؟! ومتقوليش بسبب موت بنت صاحبه لأن انت موضحتش اصلا انها بدأت تجيله بس من ساعة اللي حصل ده، طب ليه دكتور فتحي اصلا قعد لحد السن ده من غير ميتجوز ايه الأسباب المقنعة لده؟! ، طب القتيلة، طب أسامه، طب المجرم؟؟ كل دول فين خلفياتهم؟ انت اختصرت زيادة عن اللزوم في الحاجات اللي المفروض تربطني وتعلقني بشخصيات الرواية، وزودت في حوارات واستجوابات محفوظة في كل الروايات والأفلام وكترها ميخدمش في حاجة! - في النهاية أحب أنوه بردو ان ده رأيي الشخصي البحت وبناءً على قراءات لا تحصى من أدب الجريمة والأدب البوليسي القديم والجديد اللي كون عندي خبرة بسيطة صغننة عن النوع ده من الأدب، وخلاني بشكل أو بآخر أعرف أحكم كويس على الروايات القوية والأعمال المختلفة والأعمال المكررة التقليدية، وأنا مقدرة جداا ان ده ممكن يكون أول عمل للكاتب بس أنصحه انه طالما اختار النوع ده بالذات (الصعب جداا بالمناسبة) من الأدب فهيكون عليه عبئ كبير من البحث والمجهود عشان يوصل لمرحلة الاختلاف او مرحلة تشويق وإثارة القارئ بجد، ومرحلة اختيار حبكات معقدة تخلي عقل القارئ يعجز عن حلها، أو حبكات سهلة ممتنعة تخلي القارئ يقول ازاي انا مفكرتش في كده أو ازاي عدت عليا؟! لأن النوع ده بالذات مليان بشكل لا يوصف بعدد لا نهائي من الجرائم والحبكات والسيناريوهات والمعلومات(أجاثا كريستي لوحدها مخلصة على تلت أربع الحبكات 😂) فعشان تتميز فيه وتكون مختلف لازم لازم تبذل مجهود فظيع في البحث ومرحلة تجميع المعلومات والأفكار أولاً، ثم الكتابة والصياغة ثانياً، ثم ثالثاً وأخيراً الفنش والنهاية اللي متقلش أهميتها عن أهمية تكوين الحبكة نفسها. - أخيراً وليس آخراً، لو انت لسه قارئ جديد ومبتدئ في أدب الجريمة.. الرواية هتعجبك وتشدك ،لكن لو قارئ مخضرم وعدى عليك كتيير فالرواية دي مش ليك. -وأخيراً حقيقي أتمنى كل التوفيق للكاتب في رواياته القادمة وأتمناله تقدم وإبداع بجد وإختلاف وتميز في أعماله القادمة وأتمنى حقيقي ميزعلش من رأيي الشخصي البحت ولا يأخذه على محمل شخصي أو أي إهانة وأتمناله التوفيق حقيقي في القادم بإذن الله.
يعني يوم عيد ميلادي حضرتك تجريني مع المقدم سامح ورا مجرم مش عارفينه ليه بس كدا 😂😂 قصة بوليسية لطيفة الحبكة مضبوطة جدا بيعجبني اوي اما توقعاتي تطلع غلط والكاتب يبهرني فالاخر بالكشف عن القاتل
جريمة قتل تحدث في أهدى حي في الاسكندريه الحي اللاتيني سامح الصيرفي ظابط الشرطة الذي يشهد له الكل بالكفاءة يعمل على القضية المعقدة رواية اعادتي لروايات اجاثا كريستي كل ما اقول خلاص لقيت القاتل يطلع مش هو لغاية ما لقيت القاتل اخر حد ممكن يكون
فكرة حلوة بتتكلم عن محقق متميز بيقع في طريقه جريمة تبان سهلة.. بس هي صعبة جدا🙈 عجبتني أوي في أن كذا حد ينفع يكون القاتل والنهاية هتكون مفاجأة فعلا.. حلوة وسلسلة وتخلص في سهراية.
الملف الأول من ملفات سامح الصيرفي حاجة كدا تحفة حرفياً هتعيشك اجواء الجريمة والتحقيقات بطريقة ممتعة جداً ، لغة السرد سلسة بشكل ممتاز مع انها كلها فصحي بس سهلة جداً بالاضافة ان سرعة الاحداث مظبوطة جداً مفيش ملل ولا في سرعة اوڤر كل حاجة مظبوطة جداً بصراحة وخلصت معايا بسرعة جداً .. ف انصحكوا بقراءتها هتستمتعوا جداً ♥️
كنت أبحث عن رواية سريعة استمع لها وأنا أقوم بالكثير من المهام اليومية، فوجدت هذا العدد أمامي من ملفات سامح الصيرفي فقررت أن يكون رفيقي لليوميين الماضيين. تبدأ قصة جريمة الحي اللاتيني بوجود زوجة دكتور جامعي مقتولة في منزلهم هي وابنتهم الصغيرة، اصابع الاتهام تشير بكل تأكيد في البداية إلى الزوج والذي سينال نصيبه بكل تأكيد من التحقيق لتبدأ الحبكة تتضح أكثر ونتعرف على مفاجأة كان يمكن أن تثبت التهمة أكثر على الدكتور ولكن ما حدث كان العكس كانت هي السبيل للإتجاه مرة أخرى للبحث عن الجاني. أحببت شخصية سامح الصيرفي وكذلك مساعدة إيهاب الذي كان هو الشخصية الملطفة لكل تفاصيل القضية وعامل الموازنة الأهم مع شخصية سامح.
النهاية جاءت بعدة حبكات ملتوية تجعلك تتوقع أنك وصلت إلى الجاني ولكن ما يحدث أنك تجد دلائل جديدة تغير منظور القضية تمامًا. ولكن في الجزء قبل الأخير وجدت أن لدي شعور بأن القاتل مختلف بالفعل وهذا ما حدث فشعرت وكأن هذا الجزء لا يخبئ كمفاجأة بالقدر الكافي لي كقارئ. ولم أفهم كيف يمكن التغاضي عن ظرف من ضمن التحقيقات في قضية سيحاكم الجاني فيها بالأعدام ولكن السبب الأخير والجاني كان مقنع إلى حد كبير استمتعت بأحداث القضية ولذلك ساستمع للملف الثاني من السلسلة.
سعادتى لا توصف عندما أجد من يستطيع كتابة الجريمة بطريقة لا يمكن حلها الا عند الوصول إلى قرب نهاية الرواية . و كل ما كانت باخرها كانت افضل لدى . الرواية تحدث الأحداث بالإسكندرية. مقتل زوجة و ابنتها فى شقتهما و كل الادلة فى النهاية تشير إلى شخص واحد . و لكن عند الانتباه للتفاصيل فقط تجد القاتل الحقيقى. استمتعت بها كثيرة . تعليقى فقط اننا ممكن منكتبش ألفاظ خارجة فى الرواية . حتى و ان كان بيحصل كده فى الحقيقى بس فى طرق تانية نعبر بيها. رائعة و ارشح قرائتها.
* الرواية دي أولي قراءاتي للكاتب أحمد دويدار. و الصراحة بردو إن أنا ما أعرفش حاجة عن الكاتب، وسبب قرائتي لهذه الراوية هي إنها بالصدفة كانت متواجدة علي رف ستغادر قريباً علي تطبيق أبجد، ضيف بقي علي كده إن وقت ما صدرت الرواية اتعمل عليها ضجة مش بطالة و ناس كتير قرأتها، فقررت إني أستغل الفرصة وأقرأ الرواية قبل ما تتشال من التطبيق.
* الرواية رواية بوليسية، عبارة عن جريمة و تحقيقات زيها زي أي رواية أخري بتنتمي لهذه الفئة. مافيش حاجة مميزة في الرواية أو القضية أو الحبكة، ولا حتي في بطل الرواية.
* واحدة من أقوي لحظات الرواية هي مشهد البداية، و حقيقي لو لم تكن أحداث ذلك المشهد مجرد كابوس كانت هتبقي نقطة انطلاق مميزة جداً للرواية. في العادي كنت هعتبر اللحظة فرصة مهدرة و آمال و توقعات محبطة من اللي في العادي الكاتب بيضطر يحاسب عليهم في وقت تقييم الرواية، ولكن أعتقد إن وجود المشهد ده كأول مشهد في الرواية وسرعة اكتشاف إن هو مجرد كابوس خلتني أتغاضي عنه و لا أحمل معي انطباع خيبة الأمل أو الاحباط من الفرصة الضائعة لآخر الرواية. أعتقد بردو إني قلت لنفسي إن ده مجرد مشهد افتتاحي و الكاتب يقدر يتنصل منه ويقول أنا ما وعدتكش بحاجة.
* استكمالاً للكلام عن المشهد الافتتاحي فالمشهد في طريقة كتابته و تكوينه و وضعه بالنسبة للرواية كأول مشهد يقابل القارئ، فكرني بالمشاهد المرئية للأعمال السينمائية والتلفزيونية. حقيقي هو مشهد مكتوب بهذا الطابع، و حسيت بيه كأنه بيتم تمثيله وتجسيده قدامي في تتابع بصري.
* زي ما قلت لا القضية ولا بطل الرواية فيهم أي شيء مميز أو مختلف يخليك تقدر ترتبط بهذا البطل أو هذه القضية دون عن كل المحققين الآخرين أو القضايا الأخري اللي بيتابعوها و بيحققوا فيها، مافيش سمة خاصة تميز هذا المحقق عن غيره. الحقيقة كمان إن الرواية عملت أكتر حاجة انا بكرهها في الروايات البلويسية الكلاسيكية – أو اللي أنا قرأتهم منهم علي الأقل – و هي فكرة إن في معلومة بتستخبي عن القارئ و عن كل اللي في الرواية ما بيعرفهاش غير البطل، اللي هو المحقق الرئيسي في القضية، و بيقدر بيها يحل القضية، وإحنا بنبقي مش عارفين إيه هي التفصيلة ولا حل القضية إزاي، ويقعد بقي بعد ما يحلها يحكيلنا هو حلها إزاي. أنا طول عمري بكره التفصيلة دي و بشوف إن نجاح الكاتب في الرواية البوليسية إنه يحط التفاصيل كلها قدام عينك ويخلي التفصيلة اللي بتحمل الحل تعدي قدامك و لكن لا تهتم بيها رغم إنها هي التفصيلة المحورية اللي بتحمل مفتاح حل الجريمة.
الكتاب : مقتل سيدة الحي اللاتيني المؤلف : أحمد دويدار الصفحات : ١٣٩ اللغة : السرد بالفصحى والحوار بالعامية التصنيف : جريمة / بوليسي الناشر : الرسم بالكلمات / العليا التقييم : ⭐️⭐️⭐️⭐️
تقع جريمة قتل مثيرة .. لسيدة وابنتها الصغيرة .. تحوم الشكوك حول الزوج وأحد الجيران .. لكنها إتهامات تفتقد للدليل والبرهان .. وكلما طرأت فكرة .. ظهرت فيها ثغرة .. تحول مسار الإتهام .. لمعاودة البحث بإهتمام ..
يعاني الضابط من كوابيس مستمرة .. بسبب حياته غير المستقرة .. وانفصاله عن زوجته وابنته الوحيدة .. التي تدعى فريدة .. فيرى صغيرته في المنام .. في صورة مؤلمة أشد الإيلام .. فيستوقفه في القضية كلها .. مقتل الإبنة مع أمها .. فيشعر لوهلة .. أن مقتل الطفلة .. هو بداية الطريق .. لحل هذا اللغز العميق ..
" دائمًا ما يرسل القدر إشارات إلينا، تكتمل صورتها باقتراب شظايا التفاصيل، فعلينا أن نجيد ترتيبها وفهمها. "
جاءت شخصية القاتل غير متوقعة .. بعد شكوك بعيدة عنه لكنها مقنعة .. فالكاتب لم يسلط عليه الضوء الكافي .. ولم يصفه ويشرحه بشكل وافي .. بل تناوله في لقطة خاطفة .. كمن التقاه بالمصادفة .. ثم أوقع به في آخر لحظة .. بمحض الصدفة !!
العمل شيق في مجمله .. وأتمنى التوفيق لكاتبه .. في قضايا أخرى لسامح الصيرفي .. ومساعده إيهاب البدري ..
رواية شيقة جدا سريعة الأحداث انهيتها في ساعتين ع البحر من كتر استمتاعي كنت اتمنى اطالتها اكثر مع مزيد من التفاصيل عن المشتبه بهم لزيادة التشويق اكثر ما جذبني لشراءها هو الغلاف الذي احيي صاحبه بشدة عليه ، فقد ظننته في البداية اعلان في الجريدة مزيد من التوفيق للكاتب احد دويدار( اول قراءاتي له)