الكتاب قديم نسبيا ولكنه يقدم فكرة وافية عن الإدمان ؛ ماهيته وأسبابه وطرق الشفاء منه. ورغم الإطالة والإزادة والتكرار في كثير من النقاط، يصل القارء إلى أن الإدمان ،اياً كان نوعه، مرض قد يكون في أي شخص منا له مسببات ربما ناتجة عن عقدة ذنب أو تجربة غير قويمة أو خلل وظيفي ما. يضطر المدمن لكي يهرب منه بأن يلجأ إلى مايلهيه وينسيه ويؤدي به إلى الإدمان.. وكي يتخلص المرء منه -الإدمان- لابد أن يمتنع عنه امتناع كامل كمرحلة اولى دون الالتفات لأي شي آخر، ومن ثما وكمرحلة ثانية يبدأ الشخص بالعلاج من خلال مواجة المسببات التي أدت به إلى وضع الإدمان، فنحن حين نواجه مخاوفنا نكون أكثر قوة وابتعاد عن مرض الأدمان.