الكتاب هو الجزء الثاني من السلسلة ، ويتحدث عن ما جرى في القرية قبل ثلاثين عام من ظهور سفاح الجبل الأسود ، وتبدأ أحداث القصة بذهاب توماس وأخيه إلى القرية للبحث عن ضالتهم في السيرك . ويكتشفون أن السيرك قد أختفى من الوجود في ليلة وضحاها …
بعد مرور ثلاثة عشر عاماً على حادثة الحريق الماضي في مدينة الجبل الأسود الذي امتلأ بالغموض واسرار. عندما نسترجع أحداثاً حصلت في الرواية السابقه ( مفاتيح الموت الأربعة ) يتضح لك عزيزي القارئ أن من نجى من تلك الحادثة التي وقعت في الجبل الأسود هما شخصان على قيد الحياه يمكثان في المدينة ، قاما بالذهاب إلى السوق لشراء بعض الهدايا لزوجتيهما ، و هناك التقيا بفتاه تقوم بمساعدتهما. من تكون هذه الفتاه ؟ وهل تحمل لهمامفاجاة لم يتوقعاها ؟ هل سيكتشفان سر الجبل الأسود ؟ ماهي القصة المدفونه في الجبل الأسود؟
و ماهو سر الوردة الحمراء ؟
ظهر لنا رقم في الرواية السابقه - ولكن في الجدي الأحمر نرى الرقم ينقسم إلى رقمين 546-861 ؟ فهل يتضح لنا سره في هذه الرواية ؟
الرأي:
عزيزي القارئ إذا قرأت الجزء الأول من هذه الرواية و أحسست بالمتعة و التشويق فمن واجبي إعلامك بأن تستعد لمواجهة صدمات في رواية الجدي الأحمر لان الكاتب افصح باسرار قد تجعلك تعيش في حيرة من أمرك. سرد الرواية وتسلسل القصة ابداع بحد ذاته. شكرا أستاذ محمد آل ربح على الرواية الجميلة والرائعة أتمنى لك كل التوفيق لإصدارات القادمة والسداد.
الرسالة ( ماذا لو خان الصديق، وإذا خان الصديق فبمن نثق؟)
لان الكتاب حيل حلو ممتع فعلًا والـ plot twists حلوة ومفاجئة و بهالكتاب زاد كرهي لسكان قرية الجبل الأسود و خلاني أقول يستاهلون اللي صارلهم في الجزء الأول و بهالكتاب تأثرت بالشخصيات و الاحداث عكس الكتاب الاول كان بس الاحداث و لكن بنفس الوقت رغم إن بعض الأسئلة عرفنا اجابتهم إلا إن أسئلة أكثر زادت ونهاية الكتاب خلتني أحس إني تايهة ومو فاهمة الصورة كاملة للحين.
للأمانه الكتاب يهبل و قوي و حيل يشد و فيه أشياء و اقتباسات حلوة وتشجع على الاستمرار، لكن الإحساس للأن “ناقص” لان في اشياء و الغاز و اسئله ما وضحت أحس إني ماراح استوعب السلسلة إلا بعد قراءة الجزء الثالث والرابع.
أحببتُ حوارات الكتاب، ولديَّ رغبة عارمة في السفر إلى الجبل الأسود بسبب طقوس الرواية الباهرة، ما شاء الله. من أكثر الأمور التي أضافت واقعية للرواية هي كثرة الشخصيات. ولدينا فضول شديد تجاه القلادة، ونبتة صانعة الأوهام، وبيت الساعة الذي سيكون عنوان الجزء الثالث. من هو الجدي الأحمر؟ ولماذا لديه قرن واحد؟! في كل جزء، تكون نهايته مقدمة للجزء الجديد وتوضيحًا لما سبقه.
اقتباسات:
“أنك تعيش وحيدًا، لا أحد سيكون معك، ستغدو وحيدًا في هذا العالم. حتى تأتي لحظة تغيّر مجرى حياتك.”
“الخراف تخشى الذئب فهي فريسة سهلة له، لكنها لا تخاف من الراعي، مع أن الراعي له توجه الذئب ذاته… لكنها غريزة الثقة.”
“إن القصص يا سيد توماس، مثل القطعة النقدية لها وجهان. وأحيانًا تكون مثل زهر النرد، لها أوجه عدة.”
“إذا توافقنا وانجذبنا بعضنا إلى بعض، فلا أجد مانعًا في ذلك؛ فالزواج يعني استقرارًا وبناء عائلة، يعني وجود شخص يحبك وتبادلينه الشعور.”
“لا تيأس يا أخي، سيفتح أمامنا طريق جديد.” قال وهو يشير بأصابعه نحو السماء: “وكما تلوّن الشمس السماء بلون ذهبي يخطف الأنظار، فإن أيامنا ستتلون أيضًا وتغدو زاهية.”
“أشعر أنك مختلفة، وأن فيك شيئًا لم أعهده عند البشر، أشعر بطهارة قلبك، فليس فيك ذرة من خبث. وهذا شيء نادر الوجود.”
“إن بعض القلوب مُقفلة، لا مفتاح لها.”
“فنحن لا نعلم ما الذي يخبئه لنا الغد. ابتسمي ودعي للأمل مجالًا في قلبك، وإلا فلن نستطيع أن نكمل حياتنا"
صراحة افتقدت الى هذا النوع من الرويات فترة طويلة ماقرات رواية بهذا الابداع ترابط الاحداث من الجزء الاول واحب كيف الكاتب مايستخف بل قارئ لانه واثق راح نربط الخيوط حيل ممتع وطريقة سرد والكتابة حرفيا تخليك تنفصل من الواقع ، حبيت طريقة الاجابات على بعض الأسرار وفتح اسرار جديدة بدون يكون ممل الموضوع ، الصفحة فيها كلام ملائم مو حشو صفحات بدون معنى ، حبيت حيل خيال الكاتب وحيل مبهور كيف قدر يكتب كذا ماشاءالله ، بس شي مهم لازم في نوت معاك تكتب فيها بعض تفاصيل عشان تستمع اكثر ، صدمات حيل كثير لكن ممتعة انتظر بحماس الجزء الثالث