ثلاثمائة يوم من الحرب أعادت من جديد القضية الفلسطينية إلى الواجهة، ثلاثمائة يوم من الإبادة أظهرت للعالم الوجه الحقيقي للاحتلال السارق القاتل، ثلاثمائة يوم عرف خلالها الكثير من البشر الحق الذي تمت سرقته منذ قرابة الثمانين عامًا، ولكن كما هناك الكثير ممن عرف حقيقة القضية وتعاطف مع الفلسطينيين، فهناك الأغلبية من منافقي الغرب الذين يساندون الاحتلال، ويغضون البصر عن جرائمهم؛ بل وينشرون الأكاذيب ويصدقونها. لكن قصص الإبادة في غزة توثق وتظهر لك مدى وحشية ذلك المحتل القاتل.