محقق سابق يريد استعادة عافيته للرجوع إلى عمله و مساعدة السلك العسكري و يلتقي حينها على الحكيم المسؤول عن ملفه الصحي و حالته العلاجية و يبدأ رحلة العلاج معه حيث يروي مواقفه التي حصلت معه و عاشها ما قبل الحادثة و من المهم أن تدرك أن الناس ليسوا مهتمين بسماع مواقفنا و نحن نشرح فيها فلسفتنا الخاصة حول تلك المواقف، لرُبما مواقفه قد تكون خُلاصة الكلام لأحدِ منكم.
- لأنها مثل الفراشات الملونة تمتلك وجهًا في كل لون، لدرجة أنها كانت تتلاعب وتتراقص بألحان مشاعري، ولم تفِ بوعدها.
- أنا لا أنسى من جعلني يومًا أضيء في عتمتي، أو أضحكني بالرغم من شُحوب وجهي، حتى ولو فرقتنا الأيام والأماكن، فالقلوب شواهد لا تنسى يدًا مدت لها حين شارفت على سقوطها من الحافة.
((إذا أراد المرء أن يحقق نتائج مُرضية، فعليه أن يسعى إليها بنفسه»
((عندما يعزف الوجدان لحن حزنه تصبح الكلمات مدينة من الوجم"