تمنيت لو أن الباحث أوضح بجلاء أن التدبر عام لجميع الناس بدليل قوله تعالى (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) وأنه ليس خاص بأهل العلم من المفسرين، ثم إن الضوابط التي وضعها جيدة في مجملها ولكن بعضها ليست شرطا يجب تحققها في المتدبر بل هي شرط يجب تحقق في المفسر.
وببعض هذه الضوابط التي يشترط تحققها للمتدبرين يصبح التدبر صعبا لا يقدر عليه أي أحد، والقرآن الكريم نادى المؤمنين والكفار المنكرين والجاحدين بأن يقرأوا القرآن الكريم ويتدبروه ويتأملوا ما جاء به.