مرحبًا بك في الكومپاوند الأفخم في مصر والعالم (پالم تاون).
لا تشغل بالك بجرائم القتل التي بدأت في الحدوث٬ ولا ذلك القاتل الذي يتخذ من الفيل رمزًا٬ فعلى كل حال لدينا فريق أمني على أعلى مستوى٬ كما أن هناك لص سابق من جيرانك يبحث عن القاتل٬ وفي خط متوازي تسعى وراءه شابة كفيفة بكل طاقتها كي تنتقم منه.
استرح واسترخ بجوار المسبح أو في ملاعب الجولف٬ فهنا نتحكم في كل شيء خارج تلك الأسوار. خذ جولة في البلازا أو الحديقة الضخمة وتعرف على جيرانك من الممثلين ورواد الأعمال -ولا تسأل عما حدث في حديقة الحيوانات٬ لمصلحتك الشخصية- وحتى لو احتجت يومًا لرؤية البسطاء والفقراء كي لا تعيش منعزلًا عن الواقع٬ لدينا هنا حارة شعبية في قلب الكومپاوند٬ يعيش بداخلها حفنة من الفقراء المهمشين -لكن لا تسأل عن خلفيتهم كثيرًا٬ لمصلحتك أيضًا-
كل ما اطلبه منك فقط هو أن تغلق بابك جيدًا وأن تنتبه٬ لأنك قد تكون الضحية التالية للفيل.
*رواية "الخريف في بالم تاون"* للكاتب *ميخائيل عماد* واحدة من الأعمال الأدبية المثيرة التي تأخذ القارئ في رحلة غير تقليدية من الغموض والإثارة. تصنف الرواية ضمن *فئة الجريمة* مع لمسات من *الفانتازيا*، حيث تجمع بين *الأحداث المشوقة* والطابع *الكوميدي* لتقديم تجربة قراءة فريدة وغير متوقعة.
*القصة:* تدور أحداث الرواية في *كمباوند راقٍ*، حيث يختلط *أبناء الطبقات الرفيعة* مع النخبة الاجتماعية. تنطلق الأحداث من أحداث قتل متسلسلة ، حيث يقوم *قاتل مجهول* باصطفاء ضحاياه في ظل حياة راقية وأنيقة. في الوقت نفسه، يتورط *بطلان غير تقليديين* في محاولة لفك طلاسم الجريمة وحل اللغز الغامض.
الشخصيتان الرئيسيتان تتسمان بالتنوع والتعقيد. الأول هو *مجرم لص آثار طريف*، يعاني من عدة مشاكل في حياته الشخصية، مثل *السمنة*، *السُكر*، و*ضعف التواصل الاجتماعي*. أما الثانية فهي *فتاة في قمة الجمال والبهاء*، تنتمي إلى *الطبقة المخملية*، ما يجعلها جزءًا من النخبة المتواجدة في الكمباوند. لكنها كفيفة
*التقاطع والتصاعد:*
تتقاطع مصائر الشخصيات الثلاثية الأبعاد، حيث يجتمعان في *مطاردات مثيرة*، وبينما يواجهون *الألغاز المعقدة ضمن المشتبه فيهم*، تظهر لحظات من *الكوميديا غير المنطقية* التي تخفف من حدة الأحداث المشوقة. يمكن القول إن النبرة *الكوميدية* تُضفي لمسة من التوازن مع التشويق، مما يجعل الرواية تجمع بين الجدية والفانتازيا لدرجة بناء حي شعبي كامل ومقام لاحد الاولياء داخل المكان، وهو ما يزيد من *جاذبية* القصة.
*الحل المفاجئ:* تُختتم الرواية بنهاية غير متوقعة، حيث يكتشف القارئ *حل اللغز* الذي سيجعله يُعيد التفكير في كل التفاصيل التي مرّ بها أثناء القراءة. هي رواية مليئة بالتشويق والتقلبات، حيث لا يمكن التنبؤ بما سيحدث حتى *قرب النهاية*.
*الشخصيات وأبعادها:* تتمتع *شخصيات الرواية* بتفاصيل دقيقة وعميقة، مما يجعلها *ثلاثية الأبعاد* ومركبة. هذا التعقيد في الشخصيات يمنح *العمل* طابعًا *مميزًا*، ويُتيح للقارئ التفاعل مع كل شخصية بشكل مختلف. بل والتعاطف مع المجرم! *التقييم العام:* الرواية تناسب فئة *+18*، تقدم مزيجًا فريدًا من *الغموض*، *الجريمة*، و*الفانتازيا*، مع لمسة من *الكوميديا*، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لعشاق القصص التي تتحدى التفكير التقليدي وتحتوي على العديد من المفاجآت. وتكشف عوار المجتمع وتثير فضول القارئ.
4.5 لرواية تشويق وإثارة من الطراز الأول. شبه روايات رافائيل مونتيز بس على مصري وأحلى 😎👏🏽 فكرة الرواية مميزة جدا وكاشفة للمجتمعات المخملية والفساد الذي يعتريها، فساد الأنفس وفساد الأمكنة.. والرواية نفسها مليانة تفاصيل غنية. الحوار رااائع وواقعي جدا حبيته.. وحبيت شخصيات ماهر وريم، اختيار ممتاز من الكاتب انهم يكونوا الرواة خاصة مع التناقض بين شخصياتهم. حبيت الصبغة الإنسانية الخاصة بماهر وحبيت خفة دمه. الرواية فيها بعض المشاهد الدموية والقاسية اللي ممكن ما تكونش مستساغة للبعض والفكرة نفسها جريئة. بس رواية حقيقي مميزة. أتمنى الأسماء ما تكونش إسقاطات لأسماء حقيقية لحسن أنا دماغي لفت🙈😂 ذنبها ايه نيللي مثلا تتلط اللطة دي في أواخر أيامها؟🙈 ولا أحمد عز ولا كرم جابر ولا مصطفى عبده ولا معرض القرش للسيارات .. حساها اكبر من كونها صدف ولا ايه؟😂 ما غاظنيش في الرواية غير الارقام المقلوبة اللي باعدلها كل شوية وانا باقرأ 🥲
تحياتي للكاتب على رواية مميزة جدا وجريئة ومختلفة.. وبانتظار إصداره الجديد 🤩👏🏽
رواية الخريف في بالم تاون أبهرتني، خصوصًا أول ٧٠٪ منها. من أول صفحتين شدتني لدرجة إن أنا كنسلت كل خططي في اليوم ده عشان أخلصها في يوم واحد من كتر ما تحمست لها.
أسلوب الكتابة خطير ومشوق جدًا، والأحداث سريعة ومترابطة. كمان عجبني إن الـ POV لماهر كان بيبقى فيه أخطاء إملائية عشان تقرأ الكلام زي ما هو موجود في دماغه، لأنه مكملش تعليمه، ف دا كان بيحسسني إن ماهر شخصية حقيقية فعلًا وأنا شايفاها بعيني.
ده غير إن أسلوب الكتابة خلاني أحس إني بشوف فيلم مش بقرا رواية، والحوار عجبني جدًا وبجد تحسه حوار منطقي مش مجرد كلام مكتوب في رواية، وإحساس الأبطال في كل موقف كان بيبقى واصلني جدًا.
لكن للأسف الجزء الأخير منها تحسه رواية تانية بأحداث تانية وكاتب تاني، حتى أسلوب الكتابة فجأة اتغير، وبقى فيه مط في الأحداث مالوش داعي، وتفاصيل مبالغ فيها عن طريقة هروب الأبطال، وكمان تحس جو الرواية في الأول ماكنش رايح للسكة دي أبدًا!
و للاسف الجنون اللي حصل في اخر الرواية كان غير مريح بالنسبالي ابدا.
لكن بصراحة في المجمل فالرواية حلوة و كان فيها كام بلوت تويست متوقعتهمش و عجبوني.
ولو رجع بيا الوقت هفضي نفسي برضو وأقراها وأخلصها في يوم واحد من كتر ما هي فعلًا عجبتني، وكمان خرجتني من reading slump كان بقاله شهور، وماكنتش بقدر أقرا صفحتين على بعض في أي رواية، فإني أخلص 408 صفحة في يوم واحد كان إعجاز بجد.
و ناوية بعد الرواية دي أقرا باقي أعمال الكاتب، لأن حقيقي أسلوبه حلو جدًا.
في الخريف في پالم تاون، لا يواجه الأبطال القاتل فحسب، بل يواجهون أنفسهم، ماضيهم، وخطاياهم التي ظنوا أنهم قد نجوا منها. الرواية ليست فقط عملًا بوليسيًا ، بل أيضًا دراسة نفسية مُبطّنة لطبقات الإنسان حين يُجبر على مواجهة ذاته.
أسلوب ميخائيل عماد يجمع بين الحدة والمرح، بين السخرية والعمق، مقدمًا لنا شخصيات مكسورة، غريبة، لكنها حقيقية. كل شخصية تمثل خطيئة، وكل جريمة تفضح ضعفًا إنسانيًا جديدًا.
أجواء الرواية الخريفية تعكس هذا الذبول النفسي والبشري، وتضيف طبقة رمزية بديعة إلى القصة. رواية خفيفة في حجمها، ثقيلة في مضمونها، وسريعة الإيقاع رغم عمقها.
أنصح بها لكل من يبحث عن رواية مختلفة، تمزج بين المتعة والتفكير
الرواية فيها غموض يشد من أولها. سلسلة جرائم قتل بتحصل في كومباوند فخم ومعزول، ساكنينه ناس من طبقة غنية جدًا. القاتل بيستخدم رمز الفيل في كل جريمة، وده بيخلي كل حاجة أغرب. القضية بيتورط فيها مقاول عنده ماضي مش نظيف، وبنت كفيفة، وجنينة حيوانات مخفية، وكمان حارة شعبية مصنوعة بإيد ناس أغنياء. الخليط ده بيخلق جو غريب وفضولي جدًا طول الرواية.
الشخصيات متنوعة وتركيبتهم مع بعض كانت ملفتة. الأسلوب سهل، وممكن تخلصها بسرعة من كتر الفضول.
الخريف في بالم تاون.. تأليف ميخائيل عماد.. صادرة عن دار كيان.. عدد الصفحات 408..
دي مش مراجعة ولا تحليل للرواية.. الموضوع مجرد رأي وانطباع.. رواية جريمة وإثارة لكنها مملة، صفحات كتير ومط في الأحداث دون داعي.. ده غير الشخصيات الكليشيه، وتعمد المبالغة..
مش هكون ببالغ لو قولت إن الرواية ممكن أن تختصر في نص الحجم اللي طلعت بيه ومش هتأثر على حاجة في الحبكة ولا القصة..
تقريبًا وصلت للنص ومقدرتش أكملها.. وأعتقد إني مش بظلم الرواية خاصة مع حجمها الكبير.. تقييمي الشخصي ليها 2/5
What a ride Completely unexpected I am trying to gather my thoughts after going on that rollercoaster of emotions One of the best novels I have read this year and as always a good book to end 2025 with Not the first book I read for the author coincidentally I read for him the first time on that same day last year and he became one of my favorite authors and he definitely didn’t disappoint with this one Full review would be out soon on TikTok
والله مش عارفة اقول ايه معجبنيش ان كان فيه كلام انجليزي في النص يعني كنت بقرأ بالفصحى والعاميه وكمان كلمات انجليزي في النص ياسلام حشو على الفاضي الرواية مليانه مشاهد مش لطيفة بالمرة و كان يجب التنويه عن ذلك مشاهد كتيرة معرفش ايه لزمتها اظن كان ممكن نوصل فكرة انهم ناس وحشه و بايظه و قللات ادب بطريقة أخرى غير المشاهد المقززة دي للأسف حسيت بالملل وانا أقرأها لدرجه اني عديت فصول ناس مش حلوة ولا تشويق ولا بتاع و حسيت اني قاعدة في زريبة حيوانات انا عارفة ان البشر وحشين بس مش عايزة اقرأ عن كدا في كتاب كفايه اللي في الواقع و كمان فيه مبالغة فظيعة و شخصيات كليشيه والجريمه اللي انا دخلت عشان أقرأها وظننت ان الموضوع اساسي عنها خمنت المجرم بكل سهوله والباقي بقى حشو وناس بتقتل في بعضها و قرف وعلاقة الحب التافهه دي معرفش ازاي حبته في أسبوعين واتعلقت بيه للدرجه دي ولا هو حبها ازاي وهو مجنو�� اصلا دا اسمه عبط مش حب يلا مش مشكله النوع دا مش بتاعي
في بداية الرواية شعرت بشيء من الندم على اقتناء عمل بدا لي بسرد بسيط وإيقاع بطيء، وزاد هذا الشعور مع جرأة الكاتب التي بدت لي في الصفحات الأولى غير مبررة. لكن مع تصاعد الأحداث تغيّر كل شيء؛ إذ بدأ التشويق يتصاعد تدريجيًا حتى شعرت أن سقف الأدرينالين قد اختفى تمامًا. وحتى تلك الجرأة التي انتقدتها في البداية، وجدت لها مبررًا واضحًا عندما تكشّفت خلفيات القصة وأبعادها. رسم الشخصيات كان لافتًا للغاية؛ أدهشني بناء شخصية ريم وحدة ذكائها، كما أحببت واقعية شخصية ماهر، خاصة في لغته وتصرفاته التي عكست كونه دخيلًا على هذه الطبقة. كذلك جاءت تفاصيل شريف وحركاته متسقة تمامًا مع انتمائه للـ “A class”، ما منح الحوار مصداقية عالية وجعل الشخصيات تبدو حيّة بالفعل. القصة محكمة وتتبع نمط التيمة المغلقة، ورغم ابتعادها عن الواقعية في بعض الجوانب خصوصًا مسألة العزلة التامة وعدم تسرب أي شيء خارج حدود الكمبوند فإن الكاتب حرص على تقديم مبررات منطقية لكل تفصيلة تقريبًا، فلم يترك ثغرة دون معالجة. الحبكة متماسكة، والأهم أن التشويق لم يفتر حتى بعد التصريح عن القصة والفاعل قبل النهاية بوقت طويل، وهي نقطة تحسب للعمل، إذ غالبًا ما تفقد روايات الجريمة بريقها بمجرد انكشاف الفاعل. لم يعجبني مشهد الأديان، وشعرت بأن وجوده لم يكن ضروريًا دراميًا، كما أن بعض المشاهد اتسمت بدموية حادة ربما كان يمكن تخفيفها دون الإخلال بالأثر. ومع ذلك، تبقى الرواية ثرية بالقضايا الإنسانية التي تطرحها، خصوصًا سؤال: ماذا لو أصبحت القبضة في يد “أهالينا الجمال”؟ الوصف دقيق ومشاهد الرواية مرسومة بصريًا إلى درجة تجعلك تشعر وكأنك أمام فيلم من إنتاج هوليوود حائز على كبرى الجوائز. أما أسلوب الكاتب، فعلى الرغم من بساطته، فإنه جاء مناسبًا تمامًا للحبكة وطبيعة الأحداث. ابتسمت في مشاهد كثيرة، وضحكت في أخرى، ولم يبدأ شكي الحقيقي في الفاعل إلا بعد مقتل إحدى الشخصيات في مشهد “الفيل في الحديقة”، حيث شعرت أن القاتل يحوم حول جريمته، وإن كان ذلك قريبًا جدًا من الفصل الذي كُشف فيه الأمر بالفعل. هذه أول قراءة لي للكاتب وكانت بترشيح، وبصراحة لم أندم بعد إنهاء الرواية؛ يكفي ذكاء الفكرة وربطها بجزيرة إبستين، التي صادف أن اسمها متداول بكثرة في الفترة الأخيرة.
على مستوى الإخراج الطباعي، أزعجني صغر حجم الخط وعكس اتجاه الأرقام رغم أن النسخة أصلية حصلت عليها من معرض الكتاب بجناح دار كيان، إضافة إلى أن جودة الورق وسماكته لم تكونا بالمستوى الذي يسهّل تجربة قراءة مريحة.
في المجمل، تجربة قراءة ممتعة ومختلفة، مع بعض الملاحظات التي لا تقلل من قيمة العمل، وأتمنى للكاتب مزيدًا من التوفيق في أعماله القادمة.
هي مش رعب.. لكن القصة حلوة و جديدة و بتضحك خصوصا افشات بتاعت ماهر.. الأسلوب حلو و سهل.. القاتل كان سهل انه يتعرف يمكن اجراميا القصة مش قوية لكن هي ممتعة فعلا
الخريف في بالم تاون.. عدد الصفحات: ٤٠٨ ازاي تبقى خطيتك سايقاك؟
كومباوند كامل جشع، متكبر، حاقد، متكاسل. قاتل الغضب واكله. ممثلة سابقة متقدة بالشهوة، ممثل مصطنع مجنون ونرجسي وغيرهم. الكومباوند مش محتاج شيطان يوسوسله، الساكنين فيه واخدين المهمة على عاتقهم.
القصة باختصار: جرايم قتل بتحصل في كومباوند مشهور معزول مش بيسكنه غير الأغنياء بترف، القاتل بيستخدم تيمة الفيل مع كل جريمة..بيتحط فيها مقاول (حرامي سابق) وبنت كفيفة وجنينة حيوانات سرية وحارة شعبية مصنوعة بايادي غنية.
الغلاف: خفيف يمكن اقترح فيه أن الشاب اللي كان واقف يبقى في جزء من شعره محلوق زيرو، كانت هتبقى تفصيلة جامدة.
تعليقات عشوائية: -click 🪤 من اول مشهد ❤️ -وجود عناوين لكل فصل شيء محبب لانه بيقلل من التشتت عندي. -الخط متوسط ومش متعب للعين ومنظم في حتة ال dialogues and monologues، مناسب لو زي حالاتي لابس نضارة وعندك mild OCD. -مع أن علاقة ريم وامها مش محور أساسي في الرواية الا انك برضه هتقدر تكون تعاطف ومشاعر معاهم. -خلط العربي في السرد مع المصرية في الأحاديث من افضل الحاجات اللي بقيت بستمتع بيها مؤخراً. -كل قفلة تشابتر انقح من اللي قبلها، كلها ادرينالين، مش هتحس بملل رغم طول الأحداث وان كل دا بيحصل في فترة زمنية قليلة جداً والحدوتة بتتحكي على كذا لسان بالتالي وجهات نظر مختلفة.
-التفاصيل الصغيرة؛ زي أن مثلا لما ماهر قلع الساعة بتاعته حطها في جيبه واستخدمها تاني قدام مع فرد الأمن. -اختيار الفيل مميز بيعكس طبيعة وbackground القاتل. -تشابتر في بيت القعيد "هو يقصد أن انت معوق". -في حالة شحن من اول الرواية لحد آخرها، بتطلع غلك مع باقي أهل الحارة على كم العبث اللي بيحصل. -عموما كتابات الكاتب بتخلق في عقلي تخيل للمكان والجو والأحداث في لحظتها ودا بيسهل على خيالي القراية كتير. -ان كاتب راجل يكتب بلسان ست ومايشعرنيش بالتقزز دا شيء يستدعي الإشادة. -انت ما بين انك غضبان من شخصية ما ومتعاطف معاها لاحقاً بشكل ما! يعني تطبطب عليهم ولا تديهم ٥ أقلام على وشهم It's how human nature is supposed to be. -محبتش الكلام الانجليزي اللي مكتوب في النص وسط المصري زي اللي فوق دا كدا😂. - ستيريوتايب المهندسين. - القبلة الأخيرة وسط الدمار ملحمية. -شلبي عبيط اوي. يحضرني مقولة بوشكاش محفوظ"الذكي..اللي فاكر نفسه ذكي مايبقاش ذكي والغبي..اللي فاكر نفسه غبي، مطلعش غبي!"
شخصياتي المفضلة: -نجاة: رسم رائع واقعي ولذيذ للست الذكية، الطبقة المتوسطة اللي شبهنا، مش جاية عاوجة بؤها او بتأڤور، كل ردود أفعالها جميلة. -الام: رغم أن الوقت بتاعها قصير في الرواية بس مرسومة بشكل جيد جداً! -افراد الحارة هكتفي بكلمة *توحفاااة*-كل ال'لا أحد' اللي في الرواية، 4D characters. -ديچا والطاقة المتجددة والشاكرات.
من أفضل من قرأت في تصنيف الجريمة، تبدأ الرواية مع سلسلة جرايم بتحصل في كومباون"بالم تاون" نعيش معها مشاعر الرأسمالية، المال هو السيد، عدد أموالك هو ما يزن قيمتك ك إنسان، ورُبما من كثرة المال تُصاب بلوثة عقلية، شيء من الجنون والسادية اللامنتهية. العجز والخنوع، كأن الفُقراء لا يستحقوا أن يعيشوا، كأن المال قاضٍ، يُقرر من يعيش ومن يكون من " أهالينا الجُمال" والمُسمى ورائه قِصة تُدمي القلب! كل شخص مذنب، ولص،وبشع،وسادي بطريقة ما! شعرت أنني أعيش بين السطور، مشاعر الرواية أصابتني في مَقتل، أعجبني التشويق، وضخامة الرواية زادتها مُتعة، ماهر أكثر ما ألمني في تِلك الرواية، اليُتم بادٍ على نبرته، والوحدة! والمرة الوحيدة التي وثق فيها! ترددت في أذني جملة"لا ألوم صديقي حين يخذلني أنا الملوم على حُسن الرجا فيه " تمنيت له نهاية أفضل مع نجاة" إللي شوفته قبل ما تشوفك عينيّا، عُمر ضايع يحسبوه إزاي عليّا" رواية مُمتعة لأبعد حد.
بداية سحرية تأثرك و لكن سرعان ما تمل من طول الصفحات الغير مبرر و تطويل الرواية و مطها بطريقة غير مفهومة ففقدت سحرها ، اراهن انها اذا كانت ٢٠٠ صفحة اقل كنت وقعت في غرامها و كانت لتستحق ٥ نجوم و اكثر! لكن احداث بلا هدف و تطويل للاسف ممل جعلها شديدة الرتابة !
الاسم: الخريف في بالم تاون الكاتب: ميخائيل عماد عدد الصفحات: 408 دار النشر: كيان للنشر والتوزيع عام النشر: 2025
قصة الرواية: تبدأ الروايه بدخول ماهر الكومباوند الاشهر والافضل في العالم، كومباوند بالم تاون. ومع ليلته الاولى يجد أن هناك خادمه مقتوله في حوض الاستحمام الخاص به، ولكن ليس هذا ما يشغل باله لأن التمثال الاثري الذي اخذ ماله بالفعل لقد سٌرق وان لم يستعده في اقرب وقت ستكون حياته في خطر شديد. ما علاقة ماهر بفتاة عمياء وما الذي سيجمع بينهما في التحقيقات والبحث عن جرائم الكومباوند، وهل هي رواية جريمة فقط ام ستجد ابشع مما تتخيله في بالم تاون؟...
رأي الشخصي: الروايه جميله جدا جدا ومن امتع ما قرات، وكل تفصيله فيها بتبهرني اكتر من الي قبلها خاصة ماهر وهو بيقول كومباون عكس جميع بالم تاون بيقولو كومباوند وده النطق الصحيح بالفعل بس ده بيدل على وصول ماهر من طبقة غير طبقته وأنه انتقل لفوق خالص مره واحده. الحس الفكاهي في الروايه كان جميل جدا واوقات كنت بفطس ضحك ونا قاعد بقرا الروايه وكان بيكون اه قليل لكن مخدوم صح. تفاصيل العمى الي بتعاني منه ريم كان واقعي جدا مش بتعمل حاجه غريبه مثلا او غير منطقيه لا خالص هي عباره عن شخص عاجز اغلب الوقت مش عارف يتصرف ازاي و اوقات العمى ده بيضره جدا في اوقات مهمه. بناء العالم الي هو (الكومباوند) كان من أفضل وامتع الاشياء الي شوفتها في الروايه من اول الشخصيات واسماء الاماكن والتفاصيل، كل تفصيلة كانت مبهره فعلا. تصاعد الاحداث و تغيير بعض الشخصيات مع تصاعد الاحداث وكل شخص بيبان على حقيقته ده كان شئ تحفه جدا بالنسبالي وكأن الكاتب بيحاول يورينا أن حتى اشهر واغنى الشخصيات ممكن يكونو اسوء مما نتخيل.
في المجمل أنا انبسط في الروايه دي جدا واقدر اقول ان لو في تقييم أعلى من خمسه كنت قيمتها بيه. التقييم:⭐⭐⭐⭐⭐
ينفع نعرف قصة كاملة من وجهة نظر حرامي وواحدة كفيفة؟ كتاب "خريف في بالم تاون" فريد من نوعه، بياخد القارئ في رحلة مليانة مشاعر متضاربة ومختلفة من كل شخصية في الرواية، على مدار قصة مميزة جدًا وغير تقليدية. واللي بيخلّي الكتاب أحلى إنه كمان بيغوص في أعماق النفس البشرية وضعفها بشكل مبهر وبسيط. الكاتب قدر يرسم في كل سطر صورة واضحة بتشدك وتخليك حاسس بكل لحظة وكأنك عايش معاهم. من أحسن الحاجات اللي قرأتها فعلاً.
الحقيقه ااروايه دي بالنسبه لي مش مجرد روايه حلوه انا قريتها وبس ل ميخا الي انا اتعرفت عليه عن طريق روايه اثر اليعسوب وانا اصلا قعدت فتره ادور عليها ومش عارفه اجيبها لان انا بقالي سنين مش بقوا روايات علي هيئة كتب انا كل قرياتي علي ابجد من حوالي سنتين وقلت لميخا ان عندي اصلا reading block بقالي اكتر من شهرين ومفيش ولا حاجه نافعه ترجعني خالص بس الحقيقة انا اول مستلمت الروايه مسكتها ومسبتهاش غير بعد يومين وانا مخلصاها والحمدلله نجحت انها ترجعني للقرايه تاني وللكتب الورقيه كمان تاني ❤️ شكرا يا ميخا بس خف تقطيع ودم شويه الله يكرمك 😃
من الحاجات القدرتها اوي ان الكاتب اخد وقته فبناء العالم و ده كان واضح حتي من استخدامه اسم الكومباوند فلعنوان من غير ميسميها جنينة الحيوانات مثلا او اهالينا الجمال واي حاجة من رمزيات الفيل. و ده كان إيجابي اوي عشان الكومباوند برضه كان شخصية معانا فلرواية و الموضوع عدا رمزياته بل بلعكس في كتير من الأحيان كنت بتسائل هو دوره هيبدأ امتا فلفصل ده و الكاتب مخيبش ظني و كان دايما بيخلي حضوره فعال فكل سؤال. كتر الشخصيات فالرواية مأزعجنيش عشان هو قفل خطوط كتيرة منهم باشكال مرضية بنسبالي، و ده خلاني قريت اخر ٢٠٠ صفحة مرتين عشان احاول اربط تسلسل النهاية بشكل اعمق و حقيقي انا مبهور من السطور الرفيعة الربط بيها كل الشخصيات و نهايتهم. مشكلتي الوحيدة كانت فأن الحبكة انكشفت فنص الرواية تقريبا و اخر ١٥٠ صفحة احنا بنشوف شق نفسي بحت و القد يكون مزعج بنسبة للبعض و ميقدروش يتخيلوه ان في حاجة زي دي ممكن تحصل بس they might be living under a rock الله و اعلم، بس ده خان كتير اوي من الشخصيات و بنائها و حسسني انه في كروتة حصلت فلسرد و تناقضات فبعض الشخصيات زي خديجة مثلا. بس overall عظيم يا ميخائيل و اكيد هنتظر روايتك الجاية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية سيئة للغايه لكل حد مش هيقدر يشوف قذاره البشر المكتوبه وهيحس بضيق تنفس وايه كميه الحاجات اللي بتحصل دي ارجوك حافظ على نفسيتك ومتقراهاش .. الغرض منها ان الفلوس المطلقة والسلطة المطلقه وعدم وجود قوانين بتخلي الانسان يظهر اسوأ مافيه من ابشع انواع الشذوذ والتعذيب والسرقة في صفحات كتير وفي جرايم كتير حسيت بإشمئزاز وتقزز من اللي بيحصل اللي اكيد في مجتمع ما بطريقه ما بيحصل بس انا مكنتش عايزه اتعرض اني اشوفه واقراه واسيب خيالي يتخيله بجد رواية بشعة خدت ايام كتير في القرايه رغم حماسي اني ابدأها وشكيت في كون اكتر من قاتل بيقتل فعلا وتوقعت القاتل فعلا بس في نقطه لقيت الكاتب بيودينا لحتت بجد ابشع من البشاعه حتى نهايتها
رواية بطابع hunger games كده ولكن الموت هنا مش للفقراء بالعكس رغم اني قريت اثر اليسعوب ومكانش فيها غلطه ولكن دي فجة جدا ولا تصنف كجريمه بس
اسم الكتاب: الخريف في بالم تاون دار النشر : كيان للنشر والتوزيع الكاتب: ميخائيل عماد عدد الصفحات:408
______________________________________ نبذة عن الكتاب : كيف يلعب الزمن لعبته بتلك الطريقة الفجة؟ بلا مقدمات ولا إشارات يغير كل شيء؟ ولماذا لا يتهاون قليلا؟ لماذا يقفز من النقيض دائما بلا تعقل؟
في البالم تاون الكومباوند الأفخم على الإطلاق ... جرائم قتل... رمز الفيل... مشاهير وأغنياء... تمثال مسروق... فتاة عمياء... ولصٌ سابق... ترى ما الرابط بين هذه التناقضات، وهل يضم البالم تاون اجابة على هذه الاسئلة ؟ ام ستقذف بنفسك الى الهاوية عندما لا تجد اجابات لإسئلتك... ______________________________________ تقييمي الشخصي: ⭐️⭐️⭐️⭐️
مش عارفة احدد شعوري اتجاه الكتاب دا لحد 70% من الرواية كنا ف vibes معينة بعدين مش فاهمة اي الي اتحول واتغير فجأة فال 30% الباقيين ، it’s just weird ، ان كل جزء منهم حلو ومييز بس مع بعض مش لايقين ، overall مقبولة و interesting
اتوقع ان الروايه حلوه اوي بس المشكله في الظروف الي بقراها فيها وكمان كنت بزهق في النص كتير واحس ان مفيش حاجه بتضاف جديده غير الكلام ، الحلو ان الكاتب قعد يمهد لكل الاحداث ومكنش مستعجل اوي.
كنت جدا متحمسة للرواية من بداية العام واخيرا وفروها ابجد واللي حمسني مراجعة الاستاذ طارق عز عنها بناء العالم كان جدا قوي وحسيته حقيق ومليء بالتفاصيل المهمة دون زيادة او نقصان اللغة السرد بالفصحى والحوارات بالعامية وتحتاج الى بعض من التدقيق في موضع او موضعين فقط في هذه المواضع كان الحوار بالفصحى رغم كل الحوارات بالمصرية بناء الشخصيات وتعقيداتها النفسية محكم وخاصة ريم كوني شخص كفيف قدر ال��اتب يصور عجز الكفيف بدقة فوصلني شعورها والتعاطف معها كوني كفيفة ايضا ماهر شخصية فريدة وكتابتها صعبة وابدع الكاتب فكيف ابدع الكاتب في نسج شخصية مجرم سابق ليكون بطل الرواية فكرة جميلة وجديدة علي رغم الجرائم واحدة والعالم واحد الا ان الكاتب ابدع في كتابة قصتين متوازيتين خالية من الملل النهاية والحبكة غير متوقعة وذهبت لمنحنى غير متوقع اصبح من كتابي المفضلين رغم عدم قدرتي لقراءة الكتب الورقية الا اني اشتريت الرواية ورقيا لانها تستحق رواية انصح بها لمحبي الجريمة والغموض والاثارة تنويه يوجد بعض مشاهد العنف