آه يا أندلس كيف سطعتِ هكذا حتى جاوزتِ السماءَ علوا ثم تسقطين؟! فأين كان سيفُ المنــــصور الــــذي دوَّخ الممالك، وشق الصدور وهزم العدو، فأرهب الجميع حتى تقول الأم لابنها: نـمْ وإلا فسيأتيك المنصور. فهل مات المنصور ودُفن معه سيفه، أم لم يجد السيف من يُحسن حمْله فتكاثر عليه الصدأ واندثر؟ أشرقــــت شمس الإســـلام على الأنــدلس، والخيل العربية تصهل، تضرب بحوافرها، وصلصلت السيوف ودُقت الرماح وانطلق السهم العربي يحمل بــــــين جوانحه قصـــــةً أندلسيــــــة خالدة، تحكي عن هـــــذا الفتــــى الذي حمل السيفَ وحكم الأندلس لسبعة وعشرين عامًا، فنشر النورَ ووصل بخيله إلى أقصى شمال الأندلس فصنع مجدًا تليدًا لتظل قصتنا في الأندلس نبراس حضارة، تمدنا فخرًا أجيالًا وأجيالًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته")) لا أعلم ماذا أقول عن هذه الرواية العظيمة، التي كانت تعد أول علم لي بالأندلس. طوال ما كنت أقرأ الرواية، لم يكن يجول في خاطري غير سؤال واحد: كيف لم أقرأ للأندلس من قبل؟ كيف يمكن أن تكون هذه الأحداث حقيقية؟ الرواية تحتوي على أحداث وتاريخ عظيم يستحق القراءة. ترتيب الأحداث جميل جداً، وتفاصيلها الدقيقة التي تعطي الرواية روحاً جميلة. شكراً للكاتب العظيم وراوي الأندلس الدكتور محمود ماهر على هذا العمل.
مش عارفة ابدا من جمال الحبكة والسرد.. ولا من قوة الاسلوب واللغة.. ولا من روعة الحكاية التاريخية وتقلباتها النفسية تجربتي الاولى للقراءة عن الاندلس .. وندمانة على كل لحظة أخرت فيها القراءة عن الموضوع ده الرواية بتتكلم عن حكاية البطل الاندلسي الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر واللي كان بيطمح للخلافة وحكم الاندلس بيبتدي حياته كرجل من عامة الناس .. شهم ذو مروءة وقوة .. ويقرر يجري ورا حلمه بأي طريقة عشان يحققه ويبدا يطلع على سلم الخلافة تدريجيا .. عشان يكسب مناصب سياسية عظيمة .. ولكن يدخل في صراع نفسي شديد بينه وبين نفسه وكل اللي حواليه .. الحاقدين والحاسدين في نطاق تاريخي .. رومانسي .. بلغة رائعة وشخصيات اسلامية والجميل في الرواية انه عرض البطل بحيادية تامة-وده ممكن يكون عيب للبعض- بحيث مرسمش شخصية خارقة للطبيعة كما يذكر في التاريخ دائما .. وده لان مفيش شخص صانع خير بنسبة 100% .. ولكن الاكيد ان المال والسلطه بتهلك الانسان بطريقة او بأخرى.. عاجلا ام اجلا هتعيش ما بين صفحات الرواية محتار ايه اللي المفروض البطل يعمله؟ ازاي يتصرف ؟؟ هل يبحث عن مصلحته الشخصية ويجري ورا حلمه ولا يكافح عشان مصير الدولة ؟ الرواية مفهاش تمطيط واحداثها كتيرة ومتدرجة بطريقة ممتازة.. محتاجة تركيز كبير .. وليكن في علمك ان بعض الحاجات ممكن متفهماش في السياق التاريخي ولكن ده مش هياثر على فهمك للرواية .. وانما هيفتح عقلك ويزرع جواك فضول لقراءة المزيد والبحث اكتر عن الاندلس وتاريخها الرائع وابطالها💚
وآه يا أندلس يا فردوس المسلمين المفقود، ودولة الناصر والحاجب المنصور، كيف سطعتِ هكذا حتى جاوزتِ السماء علوًّا ثم تسقطين؟ كيف لورثة المنصور والناصر أن يتركوكي؟ فأين كان سيف المنصور الذي دوّخ الممالك، وشقّ الصدور، وهزم العدو، وأرهب الجميع حتى تقول الأم لابنها: "نمْ، وإلّا فسيأتيك المنصور"؟ فهل مات المنصور ودُفن معه سيفه، أم لم يجد السيف من يُحسن حمله، فأكله الصدأ واندثر؟
رائعة من الروائع، تأسر القارئ بأسلوبها، وتمنحه متعة الفكر، وجمال اللغة، وحرقة الفقد. كل الشكر والتقدير للدكتور محمود ماهر؛ فهذه تجربتي الأولى معه، لكنها كانت كفيلة بأن تُشعل في قلبي شغفًا لقراءة باقي أعماله.
العنوان: فتى الأندلس الكاتب: د.محمود ماهر عدد الصفحات: 286 دار النشر: عصير الكتب للنشر والتوزيع
"أما علم أن دماء جنودي غالية؟ وأنَّ جندنا هم الغالبون؟ لا والله، للا أنشغل أبدًا عن مقارعتهم حتى يعلموا أن حياتهم رهن لسيوفنا، وأن بقاءهم مِنَّة منَّا عليهم". "المنصور"
_ وأتي الضيوف من بعيد إلى الأندلس، زهرة الحضارة الإسلامية، وأحدهم يتنامى في داخله طموح وغاية يأبى التوقف قبل أن يصل إلى مبتغاه. في أجواء مليئة بالدسائس والسياسة والدم_اء، خاض الحاجب المنصور رحلته إلى حكم الأندلس. حمل محمد بن أبي عامر الطموح والرغبة في الوصول، ولكنه لم يكن يعلم أن خلال طريقه للحكم سيواجه خيانة وفراق وفقد وسفك للدم_اء، وبالرغم من كل هذه الصعاب، وصل المنصور إلى مبتغاه وحكم الأندلس بعدما حجر على الخليفة "هشام المؤيد بالله"، ازدهرت الأندلس خلال حكم الحاجب المنصور، وعمل الحاجب المنصور على توسيع رقعة سيطرته في شيه الجزيرة الإيبرية، فكان يخرج لغزواته ويمكث بالشهور خارج قرطبة،ووصل إلى ما لم يصل إليه من كانوا قبله، حتى قال عليه أعدائه من النصارى: هذا رجل لم يأتي مثله ولن يأتي من هو في قوته ودهائه. وكان المنصور هو الأندلس، فكانت الطامة الكبرى بعد موته، فلم يأتي مثل الحاجب المنصور.
_ رسم الكاتب الشخصيات بواقعية شديدة، فتمر كل شخصية بمراحل تغيير عديدة ومختلفة خلال أحداث الرواية، مما يعكس الطبيعة البشرية لدى هذه الشخصيات، شخصيات تتخلى عن بعض مبادئها في سبيل السلطة كالحاجب المنصور، وشخصيات تحمل صراع داخلي بين سلطة العقل ومشاعر القلب كأم الخليفة: صُبْح، ولا تخلو شخصية من تغيير وصراع داخلي بين ما يجب فعله وما يفرض عليه فعله.
_ تمتاز اللغة المستخدمة ففي الرواية بالقوة والواقعية، فلقد استطاع الكاتب الجمع بين الوصف الدقيق للأحداث والحروب وبين الحوارات العميقة التي دارت بين الشخصيات، وكانت سلاسة اللغة سببًا في تصوير القسوة الحقيقية لعالم الرواية، مما منح القاريء تجربة مثيرة ومشوقة.
_ يمتاز أسلوب الكاتب بعدة سمات، اهمها: السرد والوصف: السرد خطّي زمني بمعظمه، يتتبع مسار الشخصية الرئيسية دون قفزات زمنية مربكة. يعتمد الكاتب على الوصف البصري القوي للأماكن: الشوارع، الأسواق، المساجد، والقصور الأندلسية، مما يخلق خلفية حية للأحداث. الوصف أحيانًا يتخذ طابعًا رومانسيًا حين يتحدث عن طبيعة الأندلس أو جمال معمارها. الإيقاع في الرواية متوازن: لا هو بالبطيء الذي يغرق في التفاصيل، ولا هو بالسريع الذي يقفز فوق الأحداث. المشاهد المشوقة (مثل المطاردات أو المواجهات) يُسرّع فيها الإيقاع قليلًا، مما يحافظ على شد القارئ. ودون أن تكون الرواية خطابية أو مباشرة، تنجح في تمرير رسائلها الأخلاقية بشكل قصصي طبيعي.
_ تعد هذه التجربة الثانية مع الكاتب المبدع "د.محمود ماهر" فبعدما حازت "ربيع الأندلس" على إعجابي الشديد، لم أتردد في قراءة أحدث ما قام بكتابته "فتى الأندلس"، والحقيقة أنني أصبحت أكن لشخصية الحاجب المنصور كل الإعجاب والتقدير والإندهاش، فهو شخصية عملت على الوصول إلى هدفها عبر جهدها وذكائها وحيلتها، نعم لقد فقد الحاجب المنصور جزء من روحه كثمن لطموحه، ولكنها الأندلس، تلك التي يبذل لها كل نفيس وغالٍ. نحن لسنا أمام سيرة ذاتية لأشهر حكام الأندلس، بل أمام الثمن الذي دفعه المنصور في سبيل أحلامه.
بعض الإقتباسات:
"العاقل من اعتبر بغيره، والشقي من اعتبر بنفسه"
" لا يحق لمن أراد معالي الأمور أن يظهر إلا بأجمل هيئة وأكرمها، فالناس لا تعرف البواطن، ولكنها تأخذ بالظواهر.
"وآه يا أندلس جف القلم وانتهت الرواية، ولكن حبك في القلب قد زاد اشتعالًا، جف القلم، ولكن بعد أن علَّمنا المنصور كيف تكون العِزة وكيف هم أبطال الأندلس"
الأحداث حلوة اوي وكمان الرومانسية مظبوطة و عجبني عزيمة المنصور في امتلاك الأندلس و غزواته ال بتنتهي بنصر المنصور أبن عامر بس انا اه اتأثرت بموت البعض من أقرباء المنصور بس تظل دي افضل حاجة قرأتها عن الأندلس صراحة ✨️
كتاب جميل كعادة د.محمود ماهر لكن صبح بالروايه ودي أصفقها المنصور مادرى عنها ولا قد حبها اساسًا وهي لين اخر يوم بعمرها تقوله احبك عديمة الكرامه وبخصوص هشام بن الحَكم كان ضعيف وكان يمديه يرجع خلافته وحكمه قبل يستحوذ المنصور على كل شي لكنه سلم كل شي لأمه اللي ماكانت واعيه بأهداف المنصور وانها كانت مجرد أداة استخدمها ورماها غير انها ماقدرت حب الحَكم لها وخانته وباعت مُلك آباءه واجداده عشان حب مايسوى ومن طرف واحد بعد
✨ فتى الأندلس ✨ لم تكن هذه الرواية مجرد حكاية عابرة، بل نافذة على زمن حيّ ينبض بالشعر والعلم والحب. كل صفحة حملتني بين أزقة قرطبة وحدائق غرناطة، وجعلتني أعيش صراع البطل كأنه صراعي أنا أيضاً. فتى الأندلس ترك في داخلي أثراً يشبه الحنين، وأيقظ أسئلة عن الهوية والذاكرة والجمال الذي لا يزول. لم أشعر أنني أقرأ رواية، بل ��نت أعبر بوابة زمن آخر. حملتني الكلمات إلى شوارع الأندلس وحدائقها، حيث يختلط صوت الشعر بأصداء السيوف، وحيث يظل الحلم أكبر من كل قيود. شخصية محمد لامستني بصدق، لأنه لم يكن مجرد شاب من الماضي، بل انعكاس لكل إنسان يبحث عن ذاته وسط ضياع وصراع.
في كل صفحة وجدت شيئاً من الحنين، شيئاً من الجرح، وشيئاً من الجمال الذي لا يموت. فتى الأندلس ليست حكاية تُغلق مع آخر صفحة، بل أثر يبقى في القلب، يذكّرنا أن الهوية والحب والمعرفة هي ما يجعلنا أحياء مهما تبدّلت العصور.
الأندلس كانت أكثر من مجرد أرض، كانت قصيدة تتنفس بين حدائقها وأزقّتها، حيث يلتقي عبق الياسمين بصوت العود، وحيث تتراقص أشعة الشمس على جدران قصورها العتيقة. في فتى الأندلس شعرت بأن تلك الروح تعود إلى الحياة؛ كل صفحة كانت وكأنها نافذة تطل على زمن عاش فيه الحلم والحب والصراع معاً، لتذكرنا بأن الجمال والهوية والحلم لا يموتون، مهما تغيّرت العصور.
كنت ولا زلت مهتمة بالأندلس، بسحرها وتاريخها وروحها التي لا تموت. قرأت العديد من الكتب التي أخذتني في رحلات بين قصورها وحدائقها وأزقّتها، لكن فتى الأندلس كان أكثرها تأثيرًا، لأنه جعلني أعيش ذلك الزمن وأشعر بصراعات أحلامه وهويته كما لو كنت جزءًا منه، شكرا محمود ماهر على هذه التحفة.
قرائتي الثالثة للكاتب محمود ماهر. يحكي الكتاب عن حياة الحاجب المنصور "محمد ابن أبي عامرالمعافري" شاب من أصول يمنية, و كان جده أحد جند طارق ابن زياد و شارك في فتح الأندلس. ولد محمد في طرش بالجزيرة الخضراء, بعد رفض والده تولي القضاء في عهد الخليفة الناصر خوفا من ظلم الناس فانتقل من قرطبة إلى طرش. و لكن محمد كان عكس أباه, و كان لديه طموح بأن يحكم, فعندما شب انتقل رفقة ابني عمه إلى قرطبة لتلقي العلم, و كان محمد أكثر الطلبة تميزا. التقى بالوزير السابق ابن حدير, صديق والده القديم, فساعده على الحصول على وظيفة كاتب للقاضي. و من ثم رشحه ليصبح ولي أملاك الطفل عبدالرحمن ابن الخليفة الحكم, وقد أبدع في عمله فلفت نظر الخليفة و ولاه الخليفة دار السكة و الشرطة الوسطى و أصبح يترقى في المناصب بسبب جدارته. و لكن بسبب توليه أمور ابن الحكم و التقاءه الكثير بجارية الحكم و أم ابنه (صبح البشكنسية - أورورا) تولدت بينهما قصة حب. و أصبح بينهما هدف مشترك و هو تولية الطفل هشام للخلافة من بعد وفاة الحكم, و فعلا هذا ما حدث . من أوائل الأعمال التي قام بها المنصور بعد موت الحكم هو تقليص صلاحيات الصقالبة الذين أنشأهم الناصر و الذين كانوا يبطشون بالعامة, و فعل هذا مستعينا ب"بنو برزال" من عدوة المغرب الذين كانوا تحت يد الحاجب المنصور. و حجب ابن أبي عامر الخليفة الطفل عن العامة و بنى مدينة الزاهرة الخاصة به و نقل إليها كل الوزراء و الخاصة حتى فرغت الزهراء. استمر المنصور في غزو النصارى و حقق عليهم انتصارات كبيرة, خاصة على برشلونة التابعة للفرنجة و التي لم يسبق لأحد أن غزاها قبله. شخصية ابن عامر شخصية طموحة و أكمل تقوية الأندلس بعدما عمل على توحيدها و تقويتها الناصر و ابنه الحكم, و لكنه قتل كل من كان مرشحا لأن يصير خليفة , فصارت قوة الأندلس تعتمد عليه شخصيا و ليس على العرب أو البربر أو بنو أمية الذين قيدهم و سلبهم مالهم و صلاحياتهم أو غيرهم فعندما مات, أخذت الأندلس في الإنهيار من بعده , للأسف. * تابعت في نفس وقت قراءة هذا الكتاب مسلسل "ربيع قرطبة" قد يكون هناك اختلاف في بعض التفاصيل الصغيرة بينه و بين الكتاب نظرا لاختلاف الروايات التاريخية و لكن الجوهر واحد و هو رواية سيرة الحاجب المنصور و قد ساعدني على التخيل و تخزين المعلومات و الأحداث في رأسي بشكل أفضل رغم أن أسلوب الكاتب رائع جدا, و بناءه للشخصيات متقن, و تسلسل الأحداث في الكتاب مشوق.
كلما قرأت هذا العمل الإبداعي الرائع كلما فكرت هل الحاجب المنصور علي حق ، هل يحق له قتل كل هؤلاء، هل يصح له إخلاء قرطبة من كل الرجال الأقوياء هل محمد ابن ابي عامر خائن لبني امية
اعتقد ان هذة الأسئلة هي ما تجعل الرواية ممتعة لانها تستحوذ علي كل تفكيرك طوال الوقت و الأجمل من ذلك ان الكاتب لم يعرض وجة نظرة في الأمر و لكن اكتفي بسرد الأحداث
لا يمكن ان ننكر بالطبع ان الحاجب المنصور هو من اعظم حكام الأندلس و لكن كما ذكر في الرواية فهو الاعظم في وقته فقط لكن بعد وفاتة لن تستمر القوة
فتي الأندلس... أحد الروايات المعاصرة الصادرة حديثاً لراوي الأندلس محمود ماهر. والتي تتناول فترة من تاريخ الدولة الأموية في الأندلس (الدولة العامرية) في زمن الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر، أعظم ملوك الأندلس علي مر الزمان وادهي القادة العسكريين، الذين لم تنم أعين الصليبيين من قوة شخصيته وإقدامه علي قتالهم ليس مرة بل مرتين كل عام. كل هذا ولم يهزم في معركة قط. تتناول الرواية بداية رحلته نحو طموحه وكل المعينات والمعيقات التي وقفت في طريقه. هؤلاء هم القادة أصحاب الفضل في جعل راية الإسلام عالية خفاقة في عقر دار الصليبيين، مع ذلك يجهل أكثر الناس تاريخهم المجيد وقادتهم العظماء...فلا نامت أعين الجهلاء.
"وآه يا أندلس یا فردوس المسلمين المفقود، ودولة الناصر والحاجب المنصور، كيف سطعت هكذا حتى جاوزت السماء علوا ثم تسقطين ؟ كيف لورثة المنصور والناصر أن يتركوك ؟ فأين كان سيف المنصور الذي دوخ الممالك وشق الصدور وهزم العدو وأرهب الجميع حتى تقول الأم لابنها نم وإلا فسيأتيك المنصور. فهل مات المنصور ودفن معه سيفه، أم لم يجد السيف من يحسن حمله فأكله الصدأ واندثر"
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
الرواية بتاخدنا في رحلة مع "محمد ابن أبي عامر" الشاب البسيط المهمش إلى"المنصور"، واحد من أعظم قادة الأندلس.
دي المرة الأولى لي في القراءة عن أدب الأندلس وإن شاء الله مش الأخيرة.
الكاتب يمتاز باسلوبه الأكثر من رائع الحقيقة، واللغة قوية جدًا وبعيدة عن التكلف وقلما تجد أخطاء في سرده، تحس وأنت بتقرأ إن الرواية مش مكتوبة في٢٠٢٥ لأ، دي كأنها اتكتبت في نفس الحُقبة اللي بتتكلم عنها.
الأحداث سريعة بالقدر اللي يخلي القارئ مايحسش بالملل وفي نفس الوقت مايضيعش منه أي معلومة.
لكن مشكلتي الوحيدة كأول قراءة ليا في الأدب الأندلسي هي إن اسماء المدن والشخصيات كتير جدًا وصعبة كمان.👀 ( بس دي مشكلة فيا أنا، مش في الرواية خالص)
قرأت رواية "ربيع الأندلس" لنفس الكاتب، و هذه الرواية ربما إن صح التقدير أن أعتبرها جزء ثاني لربيع الأندلس، ربيع الأندلس كانت عن سيرة عبدالرحمن الناصر وأنتهت الرواية بوفاته و إستلام الخلافة أبنه الحكم، هذه الرواية بدأت بخلافة الحكم أبن عبدالرحمن الناصر، لكنها ركزت بشكل أكبر على "محمد بن أبي عامر" المُلقب بـ"الحاجب المنصور".
تبدأ الرواية بمحمد بن أبي عامر فتى من العامة لكنه طموح و مُجِدّ، يحلم بأن يصل لمناصب كبيرة في دولة الأندلس، ونرى في الرواية طموحه الذي ساقه من فتى لا يعرفه أحد أختار مهنة كاتب الرقاع إلى أن أصبح متعهد أموال أبن الخليفة ثم إلى مناصب مثل صاحب الشرطة العليا و صاحب المواريث و عِدة مناصب حتى أصبح الحاجب المنصور، الذي يهابه الجميع ، الذي جعل القشتاليين يركعون تحت رجله، لكنه أيضا لم يكن خالي من العيوب وهناك العديد من النُقاط السلبية التي أُحتُسبت عليه، كحجره على الخليفة و إنفراده بالحكم، محاربته لجميع من وقف ضده وكان يشعره بالتهديد بِلا فرق، رُبما كان دكتاتوري أيضا، وعلى جميع النقاط السلبية لكن مما يُعرف به أنه قائد عظيم و سيرته محل إعجاب وفيها من الوقفات الكثير . جميلة للمهتمين بتار��خ الأندلس ، تستحق القراءة.
“فتى الأندلس” ليست مجرد رواية تاريخية، بل حكاية كفاح تُروى بلغة خفيفة على القلب، تنساب بسلاسة وتأخذ القارئ إلى قلب الأندلس زمن الحاجب المنصور.
ما بين السطور، رحلة صعود مدهشة لشخصية واقعية خاضت طريقًا شاقًا نحو المجد، ترافقها شخصيات نسائية كان لوجودها الأثر الأبلغ في تشكيل ذلك الصعود — من صُبح الجارية الحكيمة، إلى زوجات ساندن المنصور في الخفاء والعلن.
الرواية تفتح بابًا للبحث والاكتشاف، وتمنح القارئ فرصة ليتعمق بنفسه في التاريخ الحقيقي الذي يكمن خلف الأحداث. أكثر ما يميزها هو بعدها الإنساني العميق؛ كيف يمكن للطموح أن يزدهر وسط الانكسارات، وكيف أن السعي نحو الحلم قد يفرض على صاحبه قرارات قاسية… حتى لو كانت تعني إبعاد من يحب.
رواية تنبض بالأمل، والإصرار، ومرارة التضحيات… استمتعتُ بها كثيرًا، وأنصح بها لكل من يبحث عن قصة حقيقية تشعل في داخله شرارة الإلهام
مستوي السرد القصصي افضل بكتير من رواية ربيع الاندلس اللي كانت أقرب للسرد التاريخي منه للرواية شخصيه و زمن الحاجب المنصور من اكتر الشخصيات جدليه في التاريخ اللي عمل كتير لأجل رخاء و تأمين و توسيع رقعة الدولة في مقابل تجريفها من الكفاءات و قتل الرجال الأقوياء و هنا الكاتب يؤكد أن الحاجب المنصور كاتب الرفاع علي باب الزهراء كان يقصد و يرتب لكل ما وصل له و أن ما فعله كان لتحقيق مجد شخصي و ليس لدين أو لدولة خاصة قتل بعض الأبرياء من رجال الدولة و تخريب مزار القديس سانتياغو و تجريد الخليفة من حريته وكرامته و الحجر عليه
بالرغم من ان ابن ابي عامر (الحاجب المنصور) كان ذكي ورفع راية الاسلام واعزه ولا يمكننا نكران الفتوحات التي كانت على يدك إلا انني شعرت بالحزن على حفيد الناصر والداخل (هشام بن الحكم ) لأنني اعتبرت انه ظلم واغتصب حقه بالملك والخلافة على يد الحاجب المنصور لقد افرغ الحاجب المنصور الدولة الاندلسية من كل رجالها ذوي الشأن والقوة وقتلهم ظلماً وعدواناً وحجر الخليفة وابعده عن شعبه وحكمه وملكه بكل انانية لقد شعرت بالأسف
محمد بن أبي عامر منذ خطواته الأولى في شوارع قرطبة الضيقة وحتى صعوده المذهل إلى قمة السلطة، رحلة تبدأ بفتى طموح وتتحول إلى قصة واحد من أعظم رجال الأندلس وأقواهم نفوذًا.
الرواية جعلتني أرى محمد بن أبي عامر لا كاسمٍ تاريخي جامد، بل كإنسان يتشكّل أمامي: شاب ذكي، سريع البديهة، يعرف كيف يقرأ الناس وكيف يفتح الأبواب التي تبدو مغلقة للجميع. كنتُ أرى طموحه يكبر مع كل صفحة، من كاتِبٍ بسيط في دواوين الخلافة إلى الرجل الذي سيصبح لاحقًا الحاجب المنصور، الحاكم الفعلي للأندلس.
ما أثّر فيني حقًا هو الطريقة التي تجسّد بها الرواية التوتر بين شخصيته الهادئة الظاهرة وقوته الداخلية الجارفة. كانت الخطوات التي اتخذها للوصول إلى الحكم دقيقة، محسوبة، لا تعتمد على القوة فقط، بل على الدهاء والسياسة وبناء التحالفات. ومع كل نجاح، كنت أشعر أنني أفهم أكثر كيف يصنع التاريخ رجاله.
كما عرضت الرواية الجانب المظلم من السلطة: كيف يحوّل الطموح الإنسان، وكيف يصبح الحفاظ على الحكم أصعب من الحصول عليه. ومع ذلك، ركزت بقوة على إنجازاته: كيف أعاد هيبة الدولة، كيف قاد الحملات العسكرية التي جعلت اسمه يرتفع في كل الأندلس، وكيف بنى عصرًا كاملًا من القوة والاستقرار.
في النهاية، لم تكن الرواية مجرد سرد لسيرة رجل صعد إلى السلطة، بل كانت رحلة داخل عقل المنصور وروحه، رحلة تفهم من خلالها كيف يصنع القدر رجلاً واحدًا فيغيّر مسار أمة بأكملها
ثاني كِتاب أنهيه للكاتب المُبدع الدكتور محمود ماهر، ولم أجد ما يثير حماستي تجاه الأندلس وتاريخها قدر ما فعل قلم هذا الرجل، فهو لم يسرد حقائق واقعية فقط! بل يُمهدها لك، ويُعيَّشك إياها وكأنك تخوضها بنفسك.. ومن إبداع الكاتب، أنه يجعلك بحيرة مِن أمرك، فتتسائل؛ هل كان المنصور نِعمةً على الأندلس وأهلها، أم نقمة على الأمويين ومن يخلفه؟ الكِتاب وكاتِبه حتمًا لم يأخذا حقهما وتقديرهما الكافي، وأود أن اختم مُراجعتي البسيطة ببيتين أرى أن فيها تمثيلًا لحال أبو عبدالله الصغير خارجًا من غرناطة آخر معاقل المسلمين في إيبيريا؛ عجِبتُ وقد ودَّعتُها كيف لم أمُتْ وكيفَ انْثنتْ بعدَ الوداعِ يدِي مَعِي فيَا مُقلَتِي العبْرَى عليها اسْكُبِي دمًا ويَا كبِدي الحَرَّى عليها تقطَّعِي
وآه يا أندلس يا فردوس المسلمين المفقود، ودولة الناصر والحاجب المنصور، كيف سطعتِ هكذا حتى جاوزتِ السماء علوًّا ثم تسقطين؟ كيف لورثة المنصور والناصر أن يتركوك؟ فأين كان سيف المنصور الذي دوَّخ الممالك وشق الصدور وهزم العدو وأرهب الجميع حتى تقول الأم لابنها: نمْ وإلا فسيأتيك المنصور. فهل مات المنصور ودُفن معه سيفه، أم لم يجد السيف من يُحسن حمْله فأكله الصدأ واندثر. 光光*洗冰 وآه يا أندلس جفَّ القلم وانتهت الرواية، ولكن حُبَّك في القلب قد زاد اشتعالًا، جف القلم، ولكن بعد أن علَّمنا المنصور كيف تكون العِزة وكيف هم أبطال الأندلس.
اسم الرواية : فتى الاندلس اسم المؤلف : محمود ماهر عدد الصفحات :289 الرواية تتكلم بالنسبة لي عن شخصية جدلية بالنسبة لي وهي محمد بن ابي عامر الحاجب المنصور من البداية لحد موته . بالنسبة لي شخصية ابن ابي عامر شخصية جدلية لست متيم بها ولست اكرهها بشكل بغيض مشاعري بالنص فهو عمل حاجات مميزة ومهمة للاندلس لكن بالنسبة لي هو السبب الاول لمرحلة سقوط الاندلس . الرواية تتناول الكثير من جوانب شخصيته من حيث العمل والحب . الحاجب كشخصية هي ممكن ان تكون لنا قدوة للنجاح بسبب ماذا كان وكيف اصبح وهذه يساعدنا على التطور . حبكة الرواية مميزة والاحداث متسارعة جدا .اسلوب الكاتب : يعجبني جدا شيق ويساعدك على التاثر بالرواية الراي الشخصي : انصح بقراءتها
منذ مدّة وأنا أرغب في القراءة عن تاريخ الأندلس، لكنني احتَرْتُ في اختيار كتابٍ جيّد وواضح. إلى أن صادفت هذا الكتاب في أحد المواقع، وحين بدأتُ قراءته لم أستطع التوقّف! أعجبني كثيرًا أسلوب السرد فيه، فهو يذكر الأحداث بوضوح ودقّة، دون إطالةٍ غير لازمة، خصوصًا وأنه كتابٌ تاريخي يتناول وقائع حقيقية. تجربة قراءة ممتعة ومُثرية فعلًا!