لقد مررت بهذه الفترة، وأصابتني الحيرة في أمور شتى، تمنيت لو أن أحداً صارحني وحدثني عنها، تمنيت لو جلس إلي أحدهم ليكشف لي طبيعتي، وما أنا مقدم عليه، يأخذ بيدي في هذا الطريق المتعرج، يرشدني نحو النور، وكلما أتذكر هذه الحيرة أجدد العهد بأني سأكون مرشداً لمن بعدي، ولذا فقد انطلقت موضحا وشارحا لهذه المعاني التي ضمها هذا الكتاب في دورات تربوية، أعطيتها للمرة الأولى عام 2001 ومازالت تصاحبني طيلة هذه الأعوام العشرين -مع التعديلات والإضافة-، وما بخلت بها على أحد ما استطعت إلى ذلك سبيلا
كتاب من أهم الكتب والأكثر احتياجًا لمرحلة المراهقة لدى البنين.. فهو يساعد الأهل على وضع ابنهم في مسار تربوي، وسلوكي، وفقهي، وعقائدي صحيح ويوضح مدعمًا بالرسومات ما يحتاج النشء أن يعرفه عن نفسه ودينه.. جزاك الله خيرا د. أحمد صلاح