بتشيني هيا ملحمة من الرعب النفسي العميق سوداوي مخيف مجنون ـ كلمة “بيتشيني” هيا كلمة قديمة إيطالية اطلق على جماعة مجهولة مسمى البيتشني وهم جماعة مكلفين بجمع جثث الموتى من قارعة الطريق عندما انتشر الطاعون او الموت الأسود مع الحرب العالمية . بينما يطلق بطلنا على نفسه مسمى بيتشيني لان موهبته المفضلة جمع جثث الموتى في منزله وتحنيطها والاعتناء بهم يرى “ظل” انه البطل الخارق للأموات ويرى انه ليس من العدل أن نتخلى عن الأموات تحت الأرض في القبور يحلم ظل بان يجمع اكبر قدر من الجثث رغم ذلك ظل لا يقتل فهو ليس وحش . وفي رحلة ظل المظلمة في جمع الجثث من كل مكان من القبور من الشارع من المشرحات من ثلاجة الموتى في يوم ما يتغير كل شيء عندما يشتري ظل جثة من موقع مجهول عندما تصله هذه الجثة يتفاجأ أنها من دون ملامح ! وتبدأ بعدها حياة ظل في الانقلاب راسا على عقب ويعيش أسوء كوابيسه بين ماضيه المرعب وطفولته المريبة ومستقبله.
ما سر هذه الجثة ولمن تعود والى أي هاوية من الجحيم ستسحب بطلنا “ظل”؟
قريت كل إصدارات مريم الحيسي كاتبه مبدعه واشكرها على الابداع لكن كل إصداراتها مليانه بالدراما الزايدة والتفاصيل اللي مالها دخل في الحبكة، شكلها بس تبي تزيد صفحات وتسوي جزء ثاني للكتاب ، الكتاب ممل بسبب التفاصيل الزايدة لكن مع الاحداث يشدك انك تكمل القراية بناء الشخصيات والقصه والحبكة جيدة، الكتاب له جزء ثاني مع اني اشوف لو تحذف التفاصيل بيكون جزء واحد..
كتاب كنت بديله 0.5/⭐ لكن بديها واحد لمجهودها اوكي فكرتها حلوه لكن.. لغه: صفر ، الشخصيات: صفر مط ف الاحداث رهيب 600 صفحه ليه؟ كانت تتخلص ف 300 و كانت هتبقي حلوه و سريعه اكتب حتي لا يأكلني الشيطان كانت حلوه اه كان في مط لكن الاحداث كانت شويه حلوه بس دا كارثه واتمني الكتاب يعدي ع مدقق لغوي بدال ما نكتبه و ننشره على طول
من الواضح أن هذه الرواية لم تخضع لأي تدقيق لغوي أو تنسيق دقيق، فهناك العديد من الأخطاء اللغوية إلى جانب جمل غير مترابطة تؤثر على سلاسة السرد. كما أن البناء الروائي يعاني من تفكك واضح بسبب التشتت وكثرة التفاصيل التي تفتقر إلى ضرورة سردية حقيقية. امتدت بعض المعلومات التي وردت بالكتاب وصلت إلى ثلاث أو أربع صفحات وتناولت مواضيع متفرقة لا يجمعها رابط واضح، مما أدى إلى خروج الرواية عن سياقها الأصلي، وأثر سلبًا على تجربة القارئ، حيث انحرفت عن الأحداث الجوهرية وتسببت في فقدان الشعور بالترابط والانغماس.
يبدو أن الكاتبة تحمل الكثير من الأفكار التي ترغب في التعبير عنها، لكن محاولة دمجها جميعًا في رواية واحدة ودون مراعاة الاتساق البنائي جعل السرد يبدو وكأنه يفتقد إلى وحدة عضوية. في بعض المواضع وخروج النص عن إطار الرواية ليضيف معلومات لا تخدم الحبكة، وهذا خلقاني شعورًا بالحشو أو ربما الإسهاب المفرط يمكن بهدف زيادة عدد الصفحات لا أعلم حقيقية لكنه أمر يضعف قوة العمل الروائي.
مريم الحيسي تُظهر إمكانيات واعدة ككاتبة ولا شك أنها تمتلك فكراً مميزاً وقد سبق وقرأت (أكتب حتى لا يأكلني الشيطان) رواية جيدة اعجبتني وان كانت لا تخلو من الملاحظات السلبية وأغلبها يخص اللغويات والترابط برأيي ومع كامل احترامي للكاتبة هي تحتاج إلى مزيد من الخبرة والتوجيه الجيد ورواياتها تحتاج الدعم الفني اللازم حتى تخرج كما يليق بافكارها السباقة والمتميزة ، فالكتابة الروائية ليست مجرد تجميع للكلمات والجمل، بل هي فن يتطلب هندسة دقيقة، حيث يجب أن تتكامل العناصر السردية لتخلق تجربة متماسكة تأسر القارئ. ومع المزيد من الخبرة والتحرير الجيد الدقيق، يمكن أن تصل أعمالها إلى مستوى أكثر نضجًا وقوة سردية.
مريم وش هالكارثه الي انتي كاتبتها؟؟ انا حبيت روايتك اكتب حتى لا يأكلني الشيطان بس هذي؟؟ كارثه بكل جهات شخصيات و حبكة قصة احسك استعجلتي مع احترامي و تقديري لك
قرأت كل اعمال الكاتبة و كلها تكون القصة جيدة نوعا ما ككاتبة مبتدئة في بداياتها لكن هذا التعليق على الأعمال الثلات التي قرأتها.. _اولا عدد الصفحات اكثر من 400 ص وهذا جعلها مملة بشكل غير معقول في حين انه كان من الممكن ان تكون أقل من 300ص و ستكون اكثر من كافية..!!!!! _ ثانيا اللغة تبدو و كأنها لطفل في الابتدائية بدأ للتو تعلم صف الكلمات في جمل و لم يوفق..يعني حسب ظني لا يمكن لشخص متعلم و تجاوز الخامسة عشر ان يكتب جمل و تركيبات بهذه الرداءة!!! _ ثالثا اللغة و التركيبات و المفردات العامية الي حاولت جاهدة ان تلصقها بالعربية الفصحى مقرفة لابعد الحدود..و أنا هنا لا اهاجم العامية بالعكس أحب الكثير من الأعمال التي كتبت بالعامية لكن هنا بدت اللغة كأن طفل لم يتحاوز الثامنة من العمر اجبر على سرد قصة بالعربية الفصحى و هو بحكم عمره و مستواه التعليمي لم يكتسب بعد حصيلة كافية من المفردات الفصيحة التي يمكن ان يوظفها.. _ رابعا تركيب الشخصيات و وصفها يجعلك تنفر منها بسبب تفاهة و سطحية وصف الشخصية( البطل_ة_ هو الشخص المثالي المتميز في كل المجالات و الذي لا تشوبه شائبة الذي يتسم بالمظهر الخرافي و العلم و الذكاء الغير معقول و المشهور في كل المجرة و الختلف و المغرور و لديه "جنون العظمة" //هذا التعبير الذي استعملته الكاتبة في حد ذاته تافه لاستعماله في غير محله// بلا بلا بلا...)، و أنا هنا لست ضد تجميل بطل الرواية من أي ناحية لكن أنا ضد الاوصاف الطفولية السطحية التافهه و التي لا تخدم بناء الشخصية.. و أخيرا نرجو من الكتاب و دور النشر ان يعرضوا الكتب على مدققين لغويين و مختصين في هذا المجال قبل هدر الاوراق و طباعة أي شيء 😕😕
قرأت للكاتبة مريم اكتب حتى لأ يأكلني الشيطان وكان فعلاً جميل بعدها بلشت بيتشيني وانصدمت من الرواية انها ركيكة ، اتوقع الكاتبة عملتها فبداياتها عشان هيك مش حلوة ، يا الهي كمية التمطيط بالاحداث استفزازية وذكر تفاصيل التفاصيل يلي مادخلها بالقصة وكتير بتضل تحكي عن البطل وتعيد وتزيد وكأنها سيرة ذاتية ، الرواية ٦٠٠ صفحة وصلت ٥٥٠ وبعده في تمطيط بطريقة مش طبيعية ، ما بنصح حدا يقرأها الرواية فيها اخطاء املائية كتير وحبكتها مش واو وال ٦٠٠ صفحة كتار كان لازم تكون بلكتير ١٥٠-٢٠٠ صفحة ، ندمانه اني قرأتها بصراحة، مملة بشكل لايُطاق
زيادة صفحات على الفاضي حرفيا الروايه حجمها مبالغ فيه بشكل رغم أقليه المحتوى والكلام وعلى كثر ما كانن فيه احداث تجذب القارئ بنفس الوقت فيه احداث او توقعات تنفر القارئ لأن الروايه نوعا ما فيها الكثير من التمطيط
في بداية الرواية، كانت مملة بعض الشيء، وكان البناء بطيئًا، ولكن من منتصفها أندمجت فيها، وأصبحت أسابق الزمن في قراءتها، وكانت النهاية غير متوقعة وحزينة بعض الشيء ومزعجة.
صراحة قريت جميع اصداراتها و اقول <اكتب حتى لا ياكلني الشيطان> هو الاحسن. في جميع كتبها تعيد نفس الشيء و نفس القصة اسلوب كتابة رديء مماطلة نفس الشيء في جميع فصول الكتاب
لا، لا ،لا!! من المستحيل أن هذا الكتاب يُقرأ. أنا مستغرب!!لماذا توظف كل علامات الترقيم التي صنعت من الوجود إلا النقطة ، ثلاث صفحات من دون أي نقطة. أما بخصوص السرد فهو حتما كارثي، تلقين مزعج لخواص الشخصيات . وصوف الشخصية مسروقة من أرخص فلم رعب (يحب الفن، عنده وسواس قهري ، يحب الاسود، شعره طويل وأسود😵) طبعا هذه الاوصاف مسرودة بأكثر طريقة طفولية ممكنة. ناهيك عن التفاصيل متناهية الملل نحو عدد حمامات قصره او حتى ليش اسمه ظل؛ أراد والده أن يكون له ظلا من برودة المطر، منذ متى والظل يحمي من برودة المطر؟ محاولة زج رمزية مُلقنة تفشل في مشرعها . طبعا الكاتبة تبخل أن ترسم استعارة أو تحيك مجازًا، كل الأشياء تُلقن بملعقة سيلكون خوفا اذا ما كان القارئ سيتخيل مشهد ما . طبعا البناء اللغوي ، صرفيا و نحويا بلاغيا هش ومهترئ. أركان الرواية متداعية .الكتاب معنون و مقولب على الابتذال. الكاتبة تكرر نفس سمات الشخصيات في رواياتها الثلاث . وأسفي شديد إذا كانت الذائقة العامة بهذا المستوى من الجمود واللاوعي .
والله مادري وش اقول الواحد يتطور مع كل مستوى من كتابة وهذي ترجع من سيء لاسوء
املاء سيء وكانّها تكتب وهي نايمة !! ماهي معقولة كمية الأغلاط والجمل الغير مترابطة شيء ماتحملة عيني من السوء اقسم بالله وصلت فيني الحالة ادمع من كثر ماشوف من سوء !!
مريم استحي حتى اقول الكاتبة لان صفات الكاتبة لاتليق بك افعلي اي شيء آخر غير الكتابة فليست مجالك
"أفكر دائماً ما الذي أخبرها؟ وكيف أصوغ حبي لها؟ هل أخبرها أنني أحبها بعدد القبور التي قمت بزيارتها ونبشها؟ أم أخبرها بانيي احبها بقدر حبي للجثث؟ أو أنني أحب الجثث أكثر منها؟ أو أخبرها بأنها الشيء الوحيد الحي في حياتي الذي أحبه وأن جميع من حولي أموات؟!" "في هذه اللحظة أريد أن أختفي تماماً حتى إنني لن أتذكرني، لا مشاعر، لا ذكريات، فقط حرية النسيان. أتمنى الآن ان أختفي فحسب وكأنه لا وجود لي على هذه الأرض وأن أضيع لدرجة أنه لا يجد أثري أحد وأن أذهب بعيداً ولن أتمكن من العودة إلى هذه الأرض مرة أخرى" "إذا سمحت لك بإلقاء نظرة خاطفة على روحي في أعماق جوهري الواسع فهل تتعهدين بعدم الهروب؟ إذا عرضتك للهستيريا في ذهني؟ وعدتِ بعدم الاستلام للجنون؟ إن قبلتك في وطني ألا تقسمين أن تصبحي لاجئة؟ إذا كشفتُ لك قلبي المهووس بك فهل تتعهدين بألاً ترتعبي؟ إن قلبي مروع جدّاً ومرعب بشكل مأسوي، أغلقت الصحف وجفت الأقلام ورفعت الرايات أنا الآن حطام إنسان أنا أغرق في الفوضى"
نجمتين لان الرواية من بدايتها لحد الصفحة 400 تقريبا مافي حدث يُذكر أو صادم و كله مماطلة مو طبيعية و تفاااااصيل مملة جدا و مالها داعي لدرجة انه جاني فتور و سحبت عليها! بس النهاية حلوة نوعاً ما رغم إنها متوقعة و أنا بنفسي توقعتها بس برضوا حلوة ، أتمنى الجزء الثاني ما يكون فيه النقاط المذكورة
This entire review has been hidden because of spoilers.
I’ll say it once again ماريا تماطل بالأحداث بس بالاخير ما انكر انو صاغت كثيغ أشياء صدمتني وشدتني للرواية انصح اي شخص يقراها انو ما يوقف بنص الرواية ويكمل ، وهم خلصت دموعي بالاخير لدرجة أوراق الكتاب هسى خربت لان دموعي قامت تنزل عليها🧎🏻♀️➡️ ومن ظل قتل حبيبتو يعني ليشششش يا حقيرررر اشون دقرا جزء الثاني وهي ما موجوديييي وانا كملتو الرواية علمودها🤧
> تنبيه: تتضمّن هذه المراجعة إشاراتٍ قد تُفسد على القارئ عنصر المفاجأة.
---
1 | ما قبل القراءة: وعدٌ مظلم
لم أكن أعرف عن الرواية الكثير. عنوان غريب، غلاف مبهم، وحالة من الغموض تلفّ كل شيء. لكنّ الفضول انتصر. ما إن بدأت حتى وجدت نفسي في عالَم لا يشبه شيئًا قرأته من قبل: رواية تدور حول "ظل"، فتى محنِّط للجثث، قاتل، وعاشق. خليط غير مألوف بين الرعب، والتحليل النفسي، والحب القاتل.
---
2 | الحكاية: حين يتحوّل الحب إلى شكل من أشكال التحنيط
تدور القصة حول "ظل"، الذي تربّى في عزلة تامة، محاطًا بجثثٍ محنطة، على رأسها جثة والدته التي قتلها بنفسه وحنّطها كي تبقى معه إلى الأبد. والدته كانت قد تركته في سن الخامسة، بعد أن اعتبرت ابنها وزوجها مجانين. ظل لم ينسَ، ولم يسامح. وعندما مات والده، لم يدفنه بل احتفظ بجثته. ومن هنا بدأ السؤال: إذا كان بوسعه الاحتفاظ بالأب، لمَ لا يحتفظ بالأم؟ وهكذا بدأت الحكاية التي تجمع بين الفقد، والنبش، والاحتفاظ بالجثة كبديل للحب.
---
3 | البناء السردي: بين الرعب والوجدانيّة
الرواية لا تتبع تقليدية سردية واضحة. هناك تنقّلات زمنية متكررة، وومضات نفسية تعيد تشكيل الحدث أكثر من مرّة. لكنّ القوة الأساسية للنص تكمن في قدرته على إقناعك أن هذه الفكرة المجنونة – الاحتفاظ بالجثث بدافع الحب – منطقية تمامًا داخل عقل الشخصية. الإيقاع متقلب: هناك مقاطع آسرة ذات توتّر عالٍ، وأخرى تميل إلى البطء والمباشرة. النهاية مفتوحة، مخيفة، ومليئة بالاحتمالات… لكنها لم تكن بمستوى التمهيد النفسي العميق الذي سبقها.
---
4 | الشخصيّات: ظلال نفسية أكثر من كائنات حيّة
الشخصيات في بيتشيني ليست "ناسًا" بقدر ما هي "حالات شعورية". "ظل" ليس مجرد قاتل، بل تجسيد للفقد حين يُقابل بالإنكار، وللحب حين يتحوّل إلى هوس بالتملّك. أما "ثيا"، الطبيبة النفسية التي تحاول مساعدته، فهي مرآة عكسية: تمثل المنطق، والتحليل، والتعاطف… لكنها تنهار حين تواجه الحقيقة المرعبة. في لحظة مفصلية، يقتلها ظل، وهو يعترف لها بأكثر اعتراف حبٍّ مروّع قرأته:
> "أحبك يا ثيا لدرجة أني بعد موتك سأحتفظ بجثتك معي للأبد..."
---
5 | العالم المتخيَّل: منزل السعادة… المليء بالجثث
أحد أقوى عناصر الرواية هو عالم ظلّ، الذي يشبه لوحة مرعبة بريشة فنان مريض. البيت الذي يسكنه مليء بجثث محنّطة – أكثر من مئة – ومع ذلك يسميه "البيت السعيد". هذه المفارقة بالذات تذكّرني بكلمات The Weeknd في أغنية House of Balloons التي قال فيها: “This is a happy house.” ظلّ يرى بيته، الممتلئ برفات الأحبة، كجنّته الخاصة… وهذا بحد ذاته يخلق نوعًا من الرعب الهادئ، لا يعتمد على الصراخ، بل على التناقض بين الداخل والخارج.
---
6 | التيمات: الحب، الموت، والامتلاك
بيتشيني ليست رواية رعب فقط، بل رواية عن الحب حين يتحوّل إلى امتلاك مطلق. هل كان ظلّ يحب والدته؟ أم كان يريد السيطرة عليها بعد أن تخلّت عنه؟ هل أحبّ "ثيا"؟ أم أراد فقط من يحبّه أن يبقى، بأيّ وسيلة؟ هذه الأسئلة تترك أثرًا نفسيًا معقّدًا لا يزول بسهولة. الرواية لا تكتفي بإخافتك، بل تجبرك على إعادة تعريف مفاهيمك عن العاطفة، والخسارة، والاحتفاظ.
---
7 | الصناعة الكتابيّة: موهبة أولى بحاجة إلى تهذيب
الأسلوب الأدبي جيّد، فيه الكثير من التصوير القاتم والتعبيرات النفسية اللافتة، لكن في بعض المواضع، تغلب عليه المباشرة والشرح الزائد. يبدو أن الكاتب متأثّر بالأدب النفسي الأوروبي، مع رغبة واضحة في إدماج الرعب الوجودي ضمن بنية عربية. النجاح كان جزئيًا. لو أُعيد تحرير الرواية بشيء من الاختزال والصرامة الأسلوبية، لربما بلغت مستوى روائع أدب الرعب النفسي.
---
8 | الخلاصة: بيتشيني رواية غير قابلة للنسيان
ليست رواية مثالية، لكنها بالتأكيد رواية لا تُنسى. لا تخيفك بالصراخ أو الدماء، بل بالفكرة: أن نُحب أحدًا حدّ أن نُبقيه معنا إلى الأبد… حتى بعد موته. بيتشيني رواية عن الألم، عن الحنين المرضي، عن الحُب الذي حين لا يُفهم يتحوّل إلى مأساة سرمدية.
> رواية لا تشبه أحدًا، ولا تشبه شيئًا… وأنتظر جزأها الثاني بقلق. ⚰️🖤
This entire review has been hidden because of spoilers.
هي جزء اول لكن النهاية نااارية كثير جنونية حقيقة احب انني اتعفن رعبا اكثر بكثير منها لأنها كان بدون تمطيط ستجد في هذه الرواية الكثير من المعلومات والشروحات لدعم القصة ربما لانها جزء اول كان لا بد من هذا التمطيط لبناء عالم السلسلة اتمنى بالجزء الثاني الاحداث تكون اطثر مع تمطيط اقل ستجد في هذه الرواية اكثر شخصية مجنونة في العالم شخصية تضاهي الشيطان رعبا
كيف اقول ان الرواية غيرت شيء داخلي مع اني طول الرواية كانت مشاعر تتقلب و تتغير بين كره و تعجب و حزن لكن بعد ان انهيتها انا جد ممتنة اني انهيتها لانها كانت من الروايات التي جعلتني اسافر و اعيش قصص وحياة مختلفة لامسني اعتراف ظل لثيا ولن اخفي عليكم اني مند ضهور ثيا وانا اكرهها اكره شخصيتها وتفكيرها وفظولها لطلم علمت انها سيدة الغباء بلا منازع من اكبر خطا لها و اصرارها انها الافضل لكن لم اكن يوم اريد ان تكون تلك نهاياتها لم اكن يوم اريد ان تكون تلك نهاية ظل و ثيا لم اضن يوم ان تكون تلك هي النتيجة الاخيرة لم اتقبلها اغلقت الرواية ورحت امشي في الغرفة دهابا وايابا علي قد قراة خطا ربم انا فهمت خطا ربم لم يحدث دلك اعيد قراة الصفحات مرارا وتكرارا على اغنية الرقصة الاخيرة je suis malade لم ارد ان تكون تلك النهاية امل حملته الى اخر كلمة في اخر صفحة على امل ان يكون كابوس من كوابيس المتكررة برواية لكن كان حقيقة 💔حقيقة مرة لم اكن اضن ان هدا سيحدث ولا واحد بالمئة بالتفكير بالامر طرحت ما حدث من قبل كدعابة في اول الرواية ولكن يال السخرية عندم تحققت تلك الدعابة ندمت فكرة هل الكاتبة سمعتني بطريقة ما وارادت ان تقوم بتطبيقها ربم انا ايض اصبت بالجنون من بعد هده الرواية هل حقا هدا ما اردت في داخلي ان يحصل لا لم ارد دلك لم اتمنى دلك ابدا كنت انتضر شيء مختلفا لم ارد ان يحدث هدا لم استطع ان اتماسك عندم انهار ظل انهرت معه كان الامر قمة في البؤس قمة النكران عدم التصديق و التكديب المتواصل محاول خداع النفس في ان الامور بخير مع انها ليست كدلك ياللهول هده الرواية حقا قمة في الروعة والبؤس انهما وجهان لعملة واحدة
نجمة كاملة للنهاية وحدها، تغلبت مع الرواية كنت كل يوم امر جمبها اتطلع عليها واقول اكملها ولا ما اكملهاش؟ حسيت ما كان لازم تكون بهالطول ٦٠٠ صفحه، الكتاب كأنه محشو بمعلومات وأمور لا علاقة لها بمحتوى الكتاب، حسناً هنالك بعض المعلومات الجديدة التي حتى بحثت عنها في جوجل وكان شيئاً جديداً يُضاف إلي، لكن ماذا تفيدني خطوات التحنيط ال١٣ بالتفصيل وأي مواد يجب أن أستخدم؟ أو خندق ماريانا وفي أي متر في البحر الضغط يصير لا يُحتمل؟.. هي نصيحة من قارئه وكاتبة: أظن بأنه قبل أن يقوم أي شخص بكتابة كتاب عليه أن يكون قارئاً ولديه مخزون لغوي ممتاز، أو على الأقل أي يمتلك ملفاً/دفتراً ليدون عليه مصطلحات جديدة كي يستخدمها.. مثلاً أنا عانيت مع كلمة "تحممت" يمكن تكررت في الكتاب ٣٠ مرة، كلمة "كراج"؟ =مرآب، جملة عدت من الشغل، وغيرها من المصطلحات الأجنبية زي أوبر وغيرها..
أما الرواية كأحداث من منتصفها لحد الآخر كل شيئ جذبني فضولاً وحماساً لمعرفة كل الغموض، شخصية ظل يمكن أكثر شخصية دارك بقرأها بحياتي، في تفاصيل في الكتاب قشعرت بدني من كثر ما هي مخيفة أو مستفزة للتخيل.. علاقتو بأمو كثير مؤلمه، دمعت في آخر صفحات هو وثيا.. وكان عندي أمل نعرف مين ابوه لكن إنتهى الكتاب قبل ذلك، أتمنى أن يكون الجزء الثاني أفضل من ناحية لغوية ودقة♡♡
إن الكتاب كفكرة جميل جدا ، رغم أنه يحتوي على الكثير من النقاط المتشابه مع كتبها السابقة مثل كتابة الشخصيات الرأيسية . لكن استمتعت به و استطاع إخراجي من ( فتور القراءة ) . لكني عانيت كثيرا من أسلوب الكاتبة المزعج في الكتابة . حيث أنها لا تجيد استعمال علامات ترقيم ، و تكتب دون توقف أو إنشاء فقرات متباعدة أذ أن أغلب صفحات عبارة عن كلام دون توقف مع إضافة بعض الحورات الصطحية ، دون نسيان الوصف الذي تستعمله الكاتبة بطريقة مملة ، بسبة طريقتها المبالغ فيها في وصف الشخصيات كمحاولة جعلم أشخاص فريدين لا مثيل لهم . بالإضافة إلى الأحداث الغير منطقية و التمطيط ، أخطاء الإملائية ، تركيب السيء للجمل الذي يجعلني أشعر أني أقرء رواية لأحد أجنبي لا يزال في مراحله الأولى من تعلم اللغة العربية...
لكن رغم هذا الإنتقاد إلا أني استمتعت برواية و وجدت فيها العديد من المميزات التي استطاعت أن تخرجني من فتور القراءة . و كقارءة لجميع اصدارات مريم الحيسي ، فأنا أتمنى أن تقوم الكاتبة بتطوير أسلوبها اللغوي لأن من الممكن ضياع أفكار و قصص جميلة كهذه فقط لهذا السبب