في هذه القصص، نلتقي بشخصيات تجرأت على مواجهة أشباحها، سواء كانت تلك الأشباح حقيقية أو نسجًا من خيالها. من مغارات مظلمة حيث الأساطير تنبض بالحياة، إلى قصور قديمة تخفي قصصًا من العزلة والهروب، كل رحلة هي بحث مستمر عن إجابات لأسئلة تمس جوهر الوجود، كيف نعيش وكيف نموت، وكيف نتصالح مع الماضي؟
تتداخل الحدود في القصص الثمانية التي يضمها الكتاب، حيث الأسرار تتكشف والأحداث تتشابك بعمق يأسر القلب، وتصير كل حكاية مرآة تعكس الروح الإنسانية في صراعها مع الذاكرة والتاريخ.
يدعونا الكاتب المبدع إبراهيم فرغلي إلى اكتشاف الأعماق الخفية للبشر، ومعرفة كيف يمكن للقصص أن تشكل ملامح واقعنا وأحلامنا.
في كتابه الأحدث "حارسة الحكايات"، الذي يضم ثمان قصص، يدخلنا الكاتب "إبراهيم فرغلي" في متاهة متشابكة بين الحاضر والماضي، وبين الحقيقي والمتخيل، كل القصص تحمل أشباحاً، أبطالها لديهم معاناة حقيقية تجمع بين الندم على أفعال من الماضي، إلى الخوف من المستقبل المجهول، يتخبطون في الحاضر، في أوجاعهم، يُحاولون العثور على مهرب، أو إلهاء، ويختلف في ذلك البشر، بإختلاف أفكارهم وتوجههم، ومقدرتهم أيضاً.
الجميل في هذه المجموعة القصصية أن الكاتب يُجرب فعلاً، فبعد تجربتي الأولى معه في "بيت من زخرف"، دخلت هذه المجموعة بتوقعات مشابهة للقراءة الأولى، ولكني وجدت عملاً مُغايراً، يحمل غرائبية تُثير النفس وتُشغل العقل، وقصص نُحاول فك شفراتها ودلالاتها، والتي لم تكن معقدة تماماً، ولا سهلة الوضوح أيضاً، كمحاولة لإشراك القارئ في القصص ومحاولة لفهم أبعاد القصص بخلفياتها وأزمانها المختلفة.
Not finished.. didn't want to continue I was really disappointed in this one I thought it would be great.. but snoooze.. I was literally yawning through the 1st one... agitated through the 2nd and gave up by the mid of it.. So many useless details with nothing happening and it's soooo boring and depressing not sure why.. I think it's the name ... all writers named ibrahim are SO NOT my type
يحضر الروائي المتمرس في قصصه الثمانية، سرد من خلالها مابدا لي تجارب وحتى مشاعر حياتية، أمسك بتلابيبها من أحداث الحياة حوله. تُجمع حكايات الأستاذ فرغلي على تأمل الماضي، في وقفة ذاتية يأمل كعادته أن تؤثر على الفكر الجمعي، وبالطبع لم يتخل عن الفانتازيا مؤمنًا بهذا الأسلوب كإسقاط متفرد على الواقع.
قصص بلغة عالية الجودة، تقترب من الكاتب، وتداعب عقل القارئ
▪️أذهلتني قوة اعتياد القبح!
هذه التقاطات رائعة، أخاف أن أظلم كتابات الاستاذ فرغلي السابقة فأدعيها مفضلتي:) لكنها دون شك من أفضل ما كتب، فقد ارتسمت في صفحات الكتاب نضوج القلم والفكر معًا، لغة وسردًا … وكله .. أنا اجمالا ربيبة الأدب القصصي، لكن فعلا هذه دعوة لمطالعة هذه المجموعة اللطيفة البديعة
ثمانية قصص جمعتهم لغة جميلة وشخصيات تواجه اشباحها او مغامرات مشوقة عيشت معها او قصور قديمة تخفي حكايات عن عزلة او هروب . اعادت لي قصة " سينيمافيليا" شوقي لباريس ، مدينة النور. وتمنيت العيش في " قصر العزلة". وخوفت من " حارسة الحكايات ". احببت قصة " الاسود الجميل "وكيف نعتاد القبح ويظل جميلا لما يحمله من ذكريات . ومن اجمل القصص : " امرأة من أقصى المدينة " والمرأة التي تراقب كلمات الناس لتعرف هل يكذبون ام يقولون الصدق . شكرا علي جمال بين الصفحات 🧡
لِكُلِّ كاتبٍ أسلوبه في الكتابة. والأستاذ إبراهيم فرغلي من ذلك النوع الذي يسرد تفاصيلًا دقيقة. ففي أثناء حديث الشخصيات قد تظهر أصوات في الخلفية. أصواتٌ لا تُزعجك كقارئ لأنها ترمي لشيءٍ بعينه.
وعن "مقابر الذاكرة"، الحكاية التي أحببت. حكاية تنبش خوفك مِن أن تنسى أو تُنسى..