ثم انقطعت الكهرباء.. أظلمت الدنيا من حولي، سكتت أم كلثوم وعم السكون الكون، ولساعة كاملة، ظللت في مقعدي أُدخن في انتظار عودة الكهرباء التي لم يكن مُقدرًا لها الانقطاع في هذا التوقيت، لكن على أية حال لم يربكني الأمر قط، فالظلام يزعج فقط من لديه حياة يخشى أن تفوته، علا صوت الرياح، شق جدار الأمان، نباح كلب يأتي من مكانٍ ما، بدأتُ التململ، لابد من التحرك وإيجاد مصدر ضوء، قاومت أنينَ ظهري، بتثاقل يناسب رجل تجاوز الستين عامًا، وعلى ضوء القداحة، نهضتُ أبحث عن شمعة، في طريقي تعثرت في أشياء لا أدري كنهها، حتى وصلت أخيرًا "للبوفيه" العتيق، فتحت دُرجَه؛ مقبرة الأغراض المنسية، تحسست محتوياته فلم أجد شيئًا مناسبًا، دفعته بيدي لغلقه مرة أخرى، أصدر صرير اعتراض، وحال دون رجوعه شيءٌ ما، دنوت بالقداحة أكثر لأجده الهاتف المحمول الذي نسيته، امسكتُه وأعدت إحياءه مرة أخرى، دقيقة كاملة حتى أعلن جاهزيته، ثم صرخ بالرنين لأقرأ على شاشته (لديك رسالة)، ضغطت عليها، لأجد فحواها (حادثني فور قراءة تلك الرسالة، أو، لا تلومنّ إلا نفسك) تسمرت مكاني، عادت لي ذكرى الرسائل السابقة، غير المفهومة، غير المترابطة، زال شعور الملل، وحل محله القلق، اشتعلت خلايا رأسي فضولًا، لأبدأ رحلة الربط بينهم.. وليتني لم أفعل..
عقيد شرطة متقاعد اتعقد يا عينى من قضاياه وقرر بقى شوية فصلان اعزل نفسى فى حتة جديدة واستمتعت بعزلتى مع قهوتى ☕️ 🚬 فى شرفتى اغير تليفونى بنمرة محدش يعرفها واقفل الباب على علاقاتى القديمة.. بس اللى بيهرب من شىء غالبا هيطلعله من جديد معروفة 🤷♀️ والحكاية بدأت من رقمه الجديد اللى كانت سبب فى قـ***تل شخص برىء 🥺 ذنبه الوحيد أنه ساعد العقيد 🥺 ولو تعرفوا سبب ده كله ايه هتزعلوا جامد عليه لما تكتشفوا أن الجريمة سببها شىء fake هتعرفوا قد ايه احنا بقينا تافهين والتفاهة ممكن توصل لإيه .. مش هحكى كتير علشان تبقوا متشوقين 😉 رواية جريمة، أحداثها سريعة تنفع تفصل بها بين أعمال تقيلة 👌 حبيت فكرتها على الرغم أنى ماقتتعتش بجزء صغير قوى فيها بس عادى هعديها 😁 علشان التفصيلة ملهاش علاقة بالجريمة ليها علاقة بشخصية فى العمل.. كان نفسى احكيلكم عن الفكرة بس كده هحرق أحداثها بس هقول جملة واحدة " ما تصدقش كل اللى على السوشيال ميديا وتعلق عليه بشىء ماتعرفش الكومنت ممكن يسبب ايه 🥺"
مبدئيًّا هي بحاجة لمزيد من التدقيق اللغوي والنحويّ وخــاصةً النحويّ ؛ فـ هناگ فارقٌ بين ( تُ ) والتي تعودُ على المتكلم ، والـ ( تَ ) والتي تعود على المخاطب وقد حدثَ تداخلٌ كبيرٌ بينهما في الرواية ، وقد كان بإمكان الكاتب أو المدقق عدم اللجوء لضبطها وكانت ستُفهَم من سياق الكلام!
أما عن ( السيانيد ) فهو الزرنيخ بالفعل وليس شبيهًا به!
أما عن الفكرة بشكلٍ عامٍّ ؛ فهي حيوية للغاية ومواكبة للحِقبة الآنيةِ ...
وائل لاشين من الكتاب اللي بزعل اوي اما بيغيب عن معرض القاهرة الدولي للكتاب دي كانت آخر رواية لي نزلت السنة اللي فاتت وما كنتش قرأتها لانشغالي بسبب ظروف الشغل فقرأتها السنادي الفكرة مش مكررة اوي بس اسلوب وائل لاشين وطريقة سرده والكوميديا الساخرة في وسط الsuspense اللي عامله بتكون متوظفة صح جداً بيخليك تتعلق بكل الشخصيات اللي كاتبها ويكأنك بتتفرج عليها مش بتقرأ عنها جريمة قتل بتحصل وضابط متقاعد عايز يرتاح من وجع دماغ القضايا والألغاز لكن الوحدة اللي هو فيها وغريزة الامن والتحري اللي عنده بتدفعه انه يتتبع سبب جريمة القتل ايه الميزة كمان في وائل لاشين انه بيضيف طابع إنساني في رواياته حتى لو الاساس فيها جريمة او غموض استمتعت بالرواية حقيقي وفي انتظار الجديد منك يامبدع
رواية خفيفة .. الاسلوب حلو أوي يمكن فيه تفاصيل زيادة عن اللزوم بس تخليك تعرف الشخصيات أكتر .. الحوار ما بين الشخصيات عجبني أوي .. ممتع وتلقائي .. القصة الأساسية نفسها عادية مفيهاش تشويق أو مفجآت رهيبة .. لكن مش مملة
رواية جيدة جدًا، حبكتها مخدومة ومكتوبة بإتقان، النهاية غير متوقعة بالنسبة لي جعلتني انبهر أكثر، إتقان الكاتب لتسجيد حياة رجل ستيني جعلتني اتعايش مع البطل وأرى ملامح وجهه واتخيله أثناء القراءة. أتمنى أن تتحول الرواية في يوم من الأيام لفيلم سينمائي، لأن الرواية جسدت أحداث من الواقع.