Jump to ratings and reviews
Rate this book

تهويد الغرب: من محاكم التفتيش الإسبانية إلى قيام إسرائيل

Rate this book
سينتصرُ أيلٌ واحد في الأخير، ويكتسب بذلك حقه في أن ينتقل من حقله الليلي إلى كهف النهار، ليغرس قرنيه المُضمخين بالدماء في أنسجة رُفات القديسين، مُعلنًا عن مذبحة الخوف في قلب روما، فالقيامة ممكنة، وها هو البوق يصيح في الأشهاد: اشرب أيها الأيل من دماء المُدَّعين، اشرب يا سيد الغابات المحترقة من رقرقة الكريستال السائل، وأنهار الذهب، وجبال الرخام اللدنة. اشرب من صحن البيت الكنسي المليء بالكنوز.

يبحث هذا الكتاب الأسباب الكامنة وراء تحوّل الموقف الغربي من اليهود: من العداء الشديد، والتنصير الإجباري، والقول بمسؤولية اليهود عن دماء المسيح، إلى الدعم اللا مشروط للجرائم الإسرائيلية.
وفيه نُقدّم موجزًا لتاريخ أوروبا، لفهم آلية تطورها ومحدّدات سلوكها، ونركز في هذا الإطار على خمسة قرون منذ سقوط غرناطة في القرن الخامس عشر، وقيام محاكمة التفتيش الإسبانية بالتنصير القسري للمسلمين واليهود على حد سواء، وحتى قيام إسرائيل في القرن العشرين.
خمسة قرون تُشكّل جوهر الحقبة الاستعمارية الغربية، وفيها تبدّل الموقف الغربي تجاه اليهود، وتحوّل الغرب إلى دعمهم كجماعة وظيفية، على خلفية من عملية تبادلية طويلة من تنصير اليهودية وتهويد المسيحية، كما أننا سنلقي في هذا الإطار الضوء على عدد من محاولات الاستيطان المبكر في العديد من الأماكن، وذلك قبل قيام تلك الدولة الاسرائيلية بمئات السنين.

348 pages, Hardcover

Published January 1, 2025

Loading...
Loading...

About the author

رامي رأفت

6 books305 followers
رامي رأفت أديب مصري وباحث حر في التاريخ مواليد القاهرة سنة 1985
تخرج في كلية الهندسة - قسم اتصالات سنة 2007
يعمل مهندسًا في مدينة الإنتاج الإعلامي منذ 2008
صدرت له روايتي (الياوران) في 2015 و(باب الجنة) في 2017 عن دار اكتب وكتاب (النازيون العرب) في 2020 و(هدم الإسكندر) في 2021 عن دار الرواق، كما حاز جائزة كتارا للرواية العربية فرع الرواية غير المنشورة عن روايته (كومالا ابن النار ورحلته في ممالك الجبارين) سنة 2023.

يرأس اللجنة الفنية والثقافية في جمعية (اتحاد خريجي الجامعات - تأسست سنة 1942) والتي رأس إدارتها من قبل كلا من عميد الأدب العربي طه حسين والكاتب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي.
لديه قناة على اليوتيوب باسم (ركنة رامي) يعد ويقدم من خلالها برنامج ينشر فيه مراجعاته عن قراءاته كما يوجه فيه نصائح عامة خاصة بالقراءة والكتابة والنقد والتأريخ.
سبق له أن نشر مقالات متفرقة في بوابة روزاليوسف وبوابة يناير وجريدة اللواء العربي .. كما رأس تحرير جريدة إلكترونية باسم "الوعي العربي" لشباب من الهواة العرب من مصر وشمال افرقيا والعراق وسوريا وفلسطين والخليج العربي صدر منها عددان فقط بجهود ذاتية من الكتاب أنفسهم
خاض مناظرة منظمة على واحد من المنتديات العربية مع فريق التواصل التابع للخارجية الأمريكية في 2010 بعنوان"السياسة الأمريكية تابعة أم متبوعة" حظت بمتابعة ما يربو عن تسعة آلاف وخمسمائة شخص.

حصل على:
• شهادة تقدير في حفل تشجيع الكتاب الشباب سنة 2015 برعاية بوابة أخبار اليوم ومؤسسة رسالة وفريق ماذا تقرأ هذه الأيام ودار ليان للنشر.
• شهادة تقدير من صالون نجيب الثقافي سنة 2016 لمجهوداته كعضو لجنة تحكيم في المسابقة الثانية للأدب السردي.
• جائزة كتارا للرواية العربية سنة 2023 فرع الرواية غير المنشورة عن روايته كومالا ابن النار.
• شهادة تقدير من نقابة المهندسين المصرية سنة 2023 لنشاطه الأدبي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (60%)
4 stars
4 (26%)
3 stars
1 (6%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Ibaa Al Rawahi.
17 reviews9 followers
March 12, 2025
وسط زخم الأخبار عن الدعم الغربي المطلق لإسرائيل، جاء هذا الكتاب كإجابة شافية لكل هذا الجنون. ورغم عمق الطرح، شدّني بأسلوبه السلس وسرده التاريخي المشوّق حتى أنهيته في جلسة واحدة.

يُقدم الكتاب خارطة زمنية دقيقة تشرح كيف وصل الغرب المسيحي إلى هذا التهويد العميق والدعم اللامشروط للكيان الصهيوني، مما أدى إلى اختلال غريب في سلّم الأولويات. يستعرض المؤلف كيف بدأت هذه الظاهرة، وكيف نمت تدريجيًا حتى بسطت الصهيونية هيمنتها على مراكز القرار في العالم، لنتذكر بذلك الآية الكريمة من سورة الإسراء:

“وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا” (الإسراء: 4).

من الاقتباسات التي أعجبتني:

“ومن هنا يتبين كيف أن الصهيونية هي ابنة البروتستانتية وصنيعتها، وهي في حقيقتها عقيدة كارهة لليهود وداعية لترحيلهم والخلاص منهم.”

كتاب غني بالمعلومات، جدير بالقراءة لمن يبحث عن فهم أعمق لخلفيات الدعم الغربي لإسرائيل والجذور التاريخية والفكرية لهذه الظاهرة.
6 reviews1 follower
August 6, 2025
‎ده مقال عن كتاب “تهويد الغرب” للكاتب رامي رأفت، واللي بيتناول سرد تاريخي رائع عن المأساة الفلسطينية. الكتاب بيحلل بعمق جذور الدعم الغربي لإسرائيل، من العداء الديني القديم للتحالف الاستراتيجي الحديث.

‎أتمنى المقالة تعجبكم، ومنتظر رأيكم في التعليقات.


لينك المقال:

https://medium.com/@hm8809267/%D8%AD%...
Profile Image for عبدالعزيز السبكى.
2 reviews
October 11, 2025
كتاب "تهويد الغرب" للكاتب رامي رأفت فيه ما يهزّ الثوابت ويفتح أبواب تساؤل جديدة لمن لم يكن قد تعرض من قبل أو انتبه لأصول وبدايات الوضع الحالى لعاملنا المعاصر.
يبدأ الكتاب من محاكم التفتيش ويمر بتحولات الدول القومية حتى يصل إلى قيام دولة إسرائيل، ويعرض كيف تغيّر موقف الغرب تجاه اليهود من اضطهاد ديني إلى دعم سياسي مدفوع بالمصالح.

إن فكرته المحورية مبنية على أن الغرب لم يتصالح مع اليهود بدافع المحبة بل بدافع الحاجة والمصلحة، ويمر بك على عدة أفكار أساسية منها الكنيسة واضطهاد اليهود، صعود الدول القومية وتبدل اولوياتها، وانتقال الصهيونية من فكرة دينية إلى مشروع سياسى يخدم مصالح الغرب.
ويتسائل:
لماذا دعم الغرب قيام إسرائيل رغم تناقض المصالح؟
هل إسرائيل امتداد للإستعمار الأوروبي؟
هل تحوّل اليهود من ضحايا إلى أداة نفوذ؟

لا يخدعك أسلوب الكتاب الواضح والسلس، إنه يفرض عليك عمق التفكير ولا يعطي أحكامًا جاهزة، بل يدفعك لإعادة تقييم ما تعرفه وتعتقده ويفتح لك زوايا جديدة ويطلق أسئلة مثمرة.
Profile Image for Hesham Wahdan.
522 reviews47 followers
Read
April 19, 2026
تهويد الغرب - من محاكم التفتيش الإسبانية إلى قيام إسرائيل

تأليف/ رامي رأفت

-------------------------

* بطاقة تعريف الكتاب *

التصنيف/ دراسات تاريخية وسياسية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ الرواق للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٥.
عدد الصفحات/ ٣٤٨ صفحة ورقياً ومتوفر على تطبيق ابجد.

-------------------------

* قراءات سابقة للكاتب *

( باب الجنة ) - رواية.

-------------------------

* نظرة على الغلاف *

نجمة داود السداسية تسيطر على خريطة العالم التي جاءت بشكل باهت في الخلفية كدلالة عميقة لعنوان الكتاب.

من تصميم/ اسلام أحمد.

-------------------------

التقييم في كلمات:

رؤية عصرية وشاملة لقضايا سياسية وتاريخية عالقة وصراعات أبدية متجددة حول الهوية والنفوذ.

-------------------------

* رسالة الكتاب *

دراسة سياسية مُركزة وعميقة نسبر بها أغوار التاريخ أملاً في الفهم والتعلم من دروس الماضي ، لنستشرف بها المستقبل بما يضمن لنا مكاناً في عالم جديد قادم لا محالة شئنا أم أبينا.

-------------------------

رحلتي مع الكتاب:

* مقدمة *

مضى زمنُ طويل نسبياً على أخر قراءاتي في الكتابات والتحليلات السياسية لما يدور حولنا من مستجدات وتطورات على جميع الأصعدة. لن أخفي سراً فالسبب الرئيسي يعود لفقداني الثقة والمصداقية بشكل كبير فيما يُكتب ويُنشر في هذا الخصوص بعد سقوط الكثير من الأقنعة.

عشت حالة من الإكتفاء الذاتي بما شكل قناعاتي السياسية - إلى حد ما - من خلال دراسات ورؤى لأقطاب فكرية وثقافية تناولت جذور قضايا الشرق الأوسط والمنطقة العربية بشكل أكاديمي بحت أو من خلال تحليلات واستشراف للمستقبل بناءً على معطيات الواقع بعيداً عن التنظير والحسابات والمصالح إلى حد كبير. يحضرني اسمين هما المفكر الكبير/ د. عبد الوهاب المسيري والدكتور/ مصطفى محمود رحمة الله عليهم.

تمر السنوات ويجد المرء نفسه بحاجة إلى قراءة اكثر عصرية للمشهد السياسي بما استجد عليه من متغيرات وتطورات ذات وتيرة متسارعة تحمل نُذر غاية في الخطورة. يلفت نظري كتاب يحمل عنواناً مميزاً ( تهويد الغرب ) وبعد قراءة النبذة الخلفية وبعض المقتطفات لأخذ انطباع وفكرة عامة عن محتواه وبما أني من متابعي الكاتب وكان لي سابق قراءة ثرية لعمل روائي سابق له ، قررت أن أخوض التجربة وإليكم انطباعاتي.

* مميزات الكتاب *

- انقسم الكتاب إلى خمسة فصول على طريقة الروايات.

- استغل رامي رأفت موهبته الأدبية وقام بتقديم مشهد افتتاحي مُتخيل بصيغة روائية مثلت عامل جذب هام للقارىء لاعطائه تفسير مُبسط لمحتوى الفصل وما هو بصدد مناقشته بالتفصيل لاحقاً.

- استخدم الكاتب لغة عصرية تميل إلى النزعة الأدبية وبعيدة عن التعقيدات الأكاديمية المبالغ فيها.

- المصطلحات السياسية والأيدولوچية وغيرها تناولها بالشرح سرداً أو من خلال الهوامش وأيضاً بشكل يُسهل على القارىء فهمها والتجاوب معها.

- الأكثر أهمية هو البناء على ما سبق. الحفاظ على الثوابت الرئيسية للقضايا المصيرية والتاريخية وتطعيمها بالمستجدات والتطورات المعاصرة ومحاولة استشراف ما هو قادم.

* محتوى الكتاب *

يقدم لنا الكاتب دراسة مستفيضة حول الأسباب الرئيسية التي ادت في نهاية المطاف إلى الدعم الغربي اللا مشروط للكيان الصهيوني رغم الخلافات الأيدلوچية بين العقيدة المسيحية الغربية والعقيدة اليهودية.

لمعرفة لماذا وصلنا إلى تلك النقطة لابد لنا من العودة إلى الوراء لعدة قرون مضت بحثاً عن جذور هذا التحالف اللامنطقي دينياً وعقائدياً ، والمنطقي جداً بلغة السياسة والمصالح الكبرى.

تناولت الدراسة العناوين الفرعية التالية:

( يهود المسيحية )

" شعب الله المُختار " كانت هي كلمة السر. هذه القناعة الدينية ليست قاصرة على اليهود كما سنفهم من مجريات الأمور ، لكنها كانت السلاح الرئيسي لظهور الفكر الصهيوني المسيحي الغربي الذي ابدعته القريحة اليهودية بما يخدم مصالحها وأطماعها رغم كل ما تعرضوا له من تنكيل غربي في الأزمنة الغابرة.

( مسيحيو اليهودية )

كيف مهد اليهود - كجماعات وظيفية في خدمة الغرب - الطريق لقيام دولتهم سياسياً ولوچستياً بمباركة مسيحية غربية تامة ؟. هم أبرع خلق الله في استغلال نزعات ونقائص ونقاط ضعف الأخرين بما يضمن لهم السيطرة التامة على مجريات الأمور.

( مستعمرات اليهود )

كانت هي النواة والبذرة التي نمت بشكل سرطاني حول العالم لأهداف ومصالح استعمارية بحتة للقوى الغربية وكانت المكافأة في النهاية وعد بلفور وقيام دولتهم كخنجر مسموم في قلب الأرض العربية.

( العالم إلى أين ؟ )

المؤشرات مقلقة والنذر بنشوب حرب عالمية ثالثة ليست بالقليلة وعلى العرب أن يجدوا لأنفسهم مكاناً في خريطة العالم الجديد القادم لا محالة سواء قامت حرب أو لا.

( تعلمنا من هذا الكتاب )

تلخيص جامع وشامل في نقاط سريعة وموجزة ومركزة لما سبق شرحه لاستحضار الصورة الذهنية المطلوبة في وعي القارىء.

-------------------------

ختام:

كتاب ثقيل في الميزان السياسي والاستراتيچي ، لا يتنصل من جذور الوعي الجمعي للقضايا ذات الصلة بمنطقتنا العربية ، بل يؤكدها ويبنى عليها أسساً جديدة تعيد تشكيل الوعي بمعايير الحاضر استشرافاً لمستقبل لا يبدو مُشرقاً على الإطلاق.

-------------------------

* اقتباسات *

اخترت لكم هذا الإقتباس الذي اراه بمثابة المختصر المفيد لمضمون الكتاب ككل:

❞ الصهيونية ابنة البروستانتية وصنيعتها، وهي في حقيقتها عقيدة كارهة لليهود وداعية لترحيلهم والخلاص منهم. وفيها يستوي محبو اليهود وكارهوهم. ❝
Profile Image for عاشور الناجي.
772 reviews25 followers
April 29, 2025

هذا كتاب جيد جدا في بابه ، كتبه صاحبه لقارئ عادي - غير متخصص - يبحث عن إجابة شافية للسؤال الأهم لدينا منذ بداية الطوفان عن سر التضامن والدعم اللامتناهي من الغرب مع الكيان ، فحتي وان قلنا أن للأمريكيين - ورثة البريطانيين - مصالح استعمارية قديمة في المنطقة يعتبر الكيان هو حارسها ، فماذا عن باقي دول العالم وأفراده ومؤسساته ؟؟

يبدأ المؤلف في شرح الفوارق الأساسية بين اعتقاد النصاري واليهود في السيد المسيح ، وكيف تأثر كلا منهم بالآخر ، وكيف نقل كلا منهم من الآخر ثم كيف تأثر الي@ود بكل المجتمعات التي عاشوا فيها سواء ي@ود الأندلس الذين أخذوا عقائد المتصوفة من المسلمين أو ي@ود روسيا وبولندا الذين أخذوا من النصاري الأرثوذكس ، أو حتي بواقي ي@ود أوربا الذين تأثروا بمعتقدات الكاثوليك.

استمر الحال علي وضع العداء المطلق بين الطرفين حتي ظهور مذهب البروتستانت الذي وصف بالإصلاحي - طبعا أصبح مفهوم لماذا وصفوه هكذا - وفيه أخذ مؤسسه الكثير من الي@ودية ، ربما ضايقته فكرة أنهم ميزوا أنفسهم بكونهم الشعب المختار ، لم يستطع أن يجد وصف/مقولة يتميز بها مثلهم فألحق نفسه بهم ، اتفق معهم علي فكرة عودة المسيح ليحكم الأرض لكن بشرط عودة الي@ود للأرض الموعودة ، او كما قيل لاحقا فان الص@يونية هي ابنة البروتستانتية.

يتدرج المؤلف في شرح ما حدث بعدها من احتياج أوروبا لأموالهم وجعلهم وسيط مالي لتعاملاتهم في الربا الذي كان ممنوعا في النصرانية ، تغيرت أوضاعهم تدريجيا بعد اندماجهم في كل المجتمعات من الشرق للغرب وصار لهم مكانا ثابتا في بلاط كل الامبراطوريات ، من ناحية أوروبا فهي تتكتل كل فترة ضد أي قوة حولها تظهر وتحاول الهيمنة ، تماما كما تفعل أمريكا الآن ، ان لم يكن هناك عدو نحاربه فلنصنعه ، استغلوا هم الأوضاع المتغيرة باستمرار ، ولم تدخر جماعاتهم الوظيفية من تجار وساسة وعلماء وحرفيين ومرابين أي جهد عبر التاريخ للمساعدة في نجاة الطائفة قدر الامكان ، كان هذا قبل أن يتحول الاندماج إلي نفاذهم الكامل للقلب والعقل والفكر الأوروبي ، وقبلها بالطبع إلي العقيدة المتمثلة في ضرورة دعمهم كي يعود المسيح ليحكم الأرض.

الخلاصة:
يقف الغرب البروتستانتي - أمريكا وحلفاؤها - معهم لحربنا عن عقيدة وليس مجرد دعم اقتصادي لرعاية مصالح الغرب الاستعمارية في بلادنا وحسب ، ومن لم يكن علي مذهب البروتستانت فهو سائر مع بقية أهل ملته طوعا أو كرها ولا يستطيع أن يشذ أي منهم عن النظام العالمي المالي القائم الآن والذي يتحكم فيه بروتستانت غالبا ، أضف لهذا حالة الجهل المطبق بالتاريخ لدي الغربيين وأنهم ومن البداية ملكوا كل أدوات ووسائل الدعايا سواء كنشاط تجاري أو حتي استغلالا لما ظهر بعدها أنه أحد أهم وأقوي أدوات الحرب والسيطرة من طرف جماعاتهم الوظيفية ، وصاروا ملوك الإعلام والكذب ، رأينا ما قدموا طوال عام كامل من الحرب فما بالك بما رسخوه طوال قرن كامل مضي ؟؟

لغة الكتاب سهلة وتلخيصه قد يظلمه وهو منظم ومتدرج بشكل جيد ، ربما كان ثلثه الأخير متعجل قليلا وهناك بعض الاستطرادات المطولة في بعض الأجزاء لم تضف كثيرا لموضوع الكتاب ، كما أن ثمنه في معرض القاهرة للكتاب يناير ٢٠٢٥م كان مرتفعا ، إلا أنه في المجمل العام له جيد جدا ومما ينصح به لفهم هذا الشق من القضية وأظن أنه بعد انتهاء الطوفان يمكن اضافة فصول أخري كثيرة له

أخيرا وللتوثيق:
في كلام كتير اتقال في النص بالتورية وبالإشارات وتغيير الحروف لعلامات هروبا من جبروت الخوارزميات المترصدة علي كل المنصات اللا اجتماعية لأي محتوي داعم للقضية ولأن الكلام بشكل صريح ومباشر لو موصلش لمرحلة حذف الحسابات وتقييد الوصول ليها فهو هيقيد وصول الكلام للناس اللي المفروض الكلام يوصلهم ، عسي يوما ما منبقاش محتاجين منصاتهم لنشر الوعي وسط ناسنا
18 reviews
March 12, 2026
في ظل الحرب العالمية الثالثة التي تدار على أراض عربية وايرانية مسلمة، يلح علينا ذات السؤال، لماذا يتلقى الكيان كل هذا الدعم؟ بل وكيف تتحكم تلك الدويلة الغاصبة في سياسات العالم أجمع، وكأن قادة العالم قد طوقوا سلسلة قبضتها بيد الماسونية.. هذا ما يناقشه الكاتب بمنتهى الموضوعية ومن كل الزوايا
Displaying 1 - 6 of 6 reviews