أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي الرازي المولد، والطبرستانی الأصل القرشي التيمي البكري الشافعي الأشعري الملقب بفخر الدين الرازي لأن والده الإمام ضياء الدين عمر كان خطيب مسجد الري كما لقب في هراة بشيخ الإسلام أو ابن خطيب الري. ولد بالري عام 543 هجري. ورحل الى خوارزم وما وراء النهر وخراسان.
هو إمام مفسر فقيه أصولي. كان قائمًا لنصرة أهل السنة والجماعة ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، ولقب بشيخ الإسلام في مدينة هراة. موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك.
له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه “مفاتيح الغيب”، وقد جمع فيه ما لا يوجد في غيره من التفاسير، وله “المحصول في علم الأصول”، و”المطالب العالية في علم الكلام” و”الأربعين في أصول الدين” وكتاب الهندسة.
وقد اتصل الرازي بالسلطان محمد بن تكشيال ملقب بالخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة عام 606 هجري.
محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيمي البكري (من بني تيم من قريش يلتقي مع أبي بكر الصديق به) الرازي المعروف بفخر الدين الرازي الطبرستانی أو ابن خطيب الري. وهو إمام مفسر شافعي، عالم موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك. ولد في الريّ. قرشي النسب، أصله من طبرستان. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان. وأقبل الناس على كتبه يدرسونها، وكان يحسن الفارسية. كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام. له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.
في بلاد ما وراء النهر حيث كانت تعقد جلسات بين العلماء لتبادل الأفكار والمناقشة حول مسائل مختلفة في مختلف العلوم التي يكثر فيها الاختلاف و الجدل والنقاش كالفلسفة وعلم الكلام والفقه وأصوله سترى الاختلاف والخصومات ولكنك من جهة اخرى سترى التقبل والتفهم سترى حرية الفكر وابداء الآراء سترى سعة الاطلاع وافق الحجج والراهين والتقبل والموافقية للحق حتى لو كان الحق مع الند والخصوم ستقرأ المناظرات ويخيل اليك انك جالس هناك وتستمع لما يدور من جدال وكلك اذان صاغية
يصل الرازي لبخارى ولسمرقند ولخجند ولبنياكت ثم الى غزنة وبلاد الهند ويجري في كل منها مناظرات ومجادلات مع من كان فيها من العلماء والاعيان ويحفظها الرازي في كتابه هذا واسمى كل مناظرة مسألة فكانت 16 مسألة تناولت مواضيع مختلفة حول البيع والتوكيل و الوجود وجوهر الزمان والكون والتكوين والقياس والحجة وحدوث العالم وصفة الكلام وغيرها
مسائل أعجبتني
مناظرته مع النور الصابوني في بخارى حيث كان الصابوني متكلم القول واصوله واتفق انه ذهب الى الحج ورجع ثم صعد المنبر وقال: يا ايها الناس ذهبت من هذه المدينة ورجعت منها فما وقع بصري على وجه شخص يستحق ان يسمى انساناً وذلك لانهم كانوا في غاية البعد عن الفهم والادراك وكان قد حضر في ذلك المجلس جمع عظيم من اهل العراق وخراسان وساءهم هذا الكلام واستوحشوا بسببه فذهبوا للرازي ونقلوا له كلام الصابوني وقالوا له ان الصابوني نسب اهل خراسان واهل العراق الى الجهل والبلادة وقلة الفهم وكثرة الحماقة فلما زار الصابوني الرازي سأله اي الرازي عن سفره فاجابه ما رايت انساناً يعرف شيئاً من علم الاصول او يخوض في بحث من هذه المباحث فسأله الرازي كيف عرقت ذلك وهل خضت معهم جدالاً؟ فاجاب لا فسأله وكيف عرفت خلوهم من هذا العلم فقال لاني عقدت مجالس ذكر وتذكير فلم يورد منهم سؤالاً فاجابه الرازي ان العلماء يستنكفون من ايراد السؤالات في مجالس الوعظ فسكوتهم لا يدل على عدم فهمهم ثم خاضوا في مسألة الوجود وثبوت الرؤية ثم انتهت بقول الرازي
المسألة الاخرى وهي العاشرة
وهي حينما دخل المسعودي وهو في حالة فرح لشراءه كتب نفيسه فسأله الرازي عنها فاخذ السعودي يعدد فيها الى ان ذكر كتاب الملل والنحل للشهرستاني فعلق الرازي بقوله
اما احوال الفلاسفة فالكتاب الوافي فيها هو صوان الحكمة والشهرستاني نقل شيئاً قليلاً منه اما اديان العرب فمنقولة من اديان العرب للجاحظ الذي هو من خواص كتاب الملل والنحل للشهرستاني