نمزح مُفرِّقِين بين ساحلَين، الطيب والشرير، ولا نتوقَّع أبدًا أن تحدُث، فيما يُنعَت بالساحِل الطيِّب، جريمةُ قتلٍ وحشية، قبل بداية موسم الصيف، وكيلا يفقِد الساحِل القديم سُمعتَه الطيِّبة يجِب حلُّ غموضِ الجريمة قبل زحمة الصيف. الوقت يُداهِمنا، ورُبما نواجِه بعض الصعوبات البسيطة كاختفاء الجُثَّة ذاتها، فهل سننجح؟
ظهر الحوت تجربة للنسيان مع بتاع الرعب من مدة كبيرة و أنا كنت عاوز أقرأ للكاتب محمد عصمت و اما جيه الوقت مع نزول الرواية في مسابقة أبجد قررت أجرب. الرواية بتبدأ بمشهد في طفولة سعيد و هو في المصيف و بيتوفي اخوه و بنشوف حدث ماورائي بيحصل ثم بيغمي عليه و بنتنقل فجاة ل سعيد فرد الأمن و هنا ده من أول عيوب الرواية لاني حصل فجوة زمنية كبيرة مفيش اي معلومات عن دراسة سيد و مستوي تعليمه و ايه وصله انه يشتغل فرد أمن، و ده كان مؤثر و مهم معانا لأني العمل بيدور كله في مكان واحد و هي قرية في الساحل الشمالي و سعيد هيتقمص دور المحقق و شوية بنشوف سعيد غبي و ساذج جدا و علي نياته و شوية بيقلب ضابط مباحث خبرة في قضايا القتل ! مع اكتشاف الجثة و اختفائها سعيد بياخد جولة يطئمن علي العدد البسيط الموجود في القرية في الوقت ده من السنة ،شخصيات مختلفة و متناقضة و اغلبهم مرضي نفسين و بيهربه من التعامل مع الناس و عايشين في حالة انعزال . لكن خليني اروح ل المالك خليل حاتم بعد ما سعيد بيبدأ يدور وراه و بيشوفه بره الشاليه و بيكتشف انه كان بيحاول يمارس بعض الطقوس للتواصل مع الموتي و هنا حته ماورائية كمان طب عندنا مرتين تمهيد لده ليه ده كان بره التحقيق في الجريمة و خصوصا اني العمل مفيش تدخل فيه للشرطة! كان ممكن الدمج و ننقل العمل لمستوي أعلي و حبكة اقوي. نرجع تاني للمحقق سعدة و هو بيدور وراء الدكتور حازم علي الفيس بوك و فجاة و بيحب واحدة اسمها ليلي من صورتها و هنا فجاة حسيت أني بتفرج علي فيلم واحد صعيدي ل محمد رمضان . بمساعدة مستر كريم بيقدر يوصل لمنشور بيفضح الدكتور حازم و هنا كمان في خيط كان ممكن نعقد بيه الحبكة اني حد من المجموعة دي او المجموعة دي اخده القرار بالانتقام منه بدل قصة مريم اللي مش مريم اصلا، و مش قادر اتقبل قبولها للعلاقة مع حازم حتي و ان كانت في حالة اكتئاب. طبعا وقع مريم بلسانها انها كانت بتروح الجيم ال كلاس A و اللي فيه كيكي كان ممكن تتشال عشان نحافظ علي الحبكة لحد اخر مشهد . نيجي بقي للنهاية المفتوحة و الناقصة كتير كان محتاجين نعرف موتتهم ازاي و خصوصا اني كان باين اني الشالية حصل فيه مقاومة بنهم ،و مش هقف عندها هل هتهرب طب و لو هربت كريم هيسيب حقه طب سعيد اعد يسمعها و سايب الراجل عايش و بيطلع في الروح ننقذه و بعدين ناخد الفلاش باك، ولا ضمير سعيد هيفضل صاحي و يبلغ رغم اني الدكتور يستاهل اكتر من كده . مراجعة العمل اللغوية اعتقد محتاجه كمان اعادة نظر فيها.
الكاتب المتمكن يكتب في أي موضوع أو نوع مقولة يثبت محمد عصمت صحتها فالكاتب له صولات وجولات في عالم الرعب اليوم يجرب نفسه في الجريمة والحقيقة انه ينجح تمكنه من مشاعر الحزن والإحباط والخوف والقلق في الرعب تم استغلاله بحرفية في عمله الجديد مع لغز صعب الحل ونتيجة مقنعة للمزيد من التفاصيل مراجعة بدون حرق للأحداث
طيب في اولي تجاربي مع الكاتب محمد عصمت وكمان علي حظي كان اخر اعماله يعتبر نوع جديد بالنسبة للكاتب. ولكن هقول رايي برضوا ايه الي اعجبني والي معجبنيش.
مميزات العمل : - لغة الكاتب في السرد كانت عربية مع الاعتماد في الحوار بالعامية ولكنها كانت عامية لاضافه طابع وشخصيه كوميدية - اسلوب الكاتب في حل اللغز كان عن طريق الحورات مع الشخصيات - كتابه الشخصيات في رايي انها اقوي نقاط العمل بزات شخصية " سعيد " - ايضا اعجبني طريقة الكاتب في الاسقاطات بالاخص عن الطبقية وطريقة كلامهم مع الاقل طبقة منهم وكيف بيعاملهم
عيوب العمل : - مش من المحبين انه الاحداث مره واحده تجري بعدين يهدي علي الرغم انه نهايه كل فصل كان يشدك ويخليك عايز تكمل وتعرف ايه هيحصل بعدها، بس هو طريقه تسارع الاحداث الي معجبنيش - نيجي بقا للنهايه والي عندي نقاط فيها : • متفهم ومتقبل جدا دوافع القاتل ومتعاطف معه وانه ليه عمل كدا • ايضا علاقته بتنوية في بدايه الرواية يعبر اوي عن النهاية • وليس لدي اي مشكلة مع انه يتيح الكاتب انه النهايه بيد القارئ
لكن مشكلتي الحقيقية هي في توقيت انها العمل الي هو كان في قمه الحماس فجاك تظهر النهاية😂 للاسف مقدرتش اتقبل طريقة النهاية.
أنا من محبي كتابات محمد عصمت وكنت أتابع ما يقوم بنشره دائمًا وقرأت عدد من الروايات السابقة له لذا كنت بدأت هذه الرواية وأنا متحمسة للقراءة له من جديد فكانت بداية الرواية سلسة وجذابة جعلتني أود تتبع سعيد أمن قرية ضهر الحوت في الساحل الشمالي، مع الجثة التي وجدها هو وصاحب القرية فجأة. الجثة أختفت.. هل تعتقد أنني حرقت الروااية؟ لا ما سيأتي تاليًا لذلك الكثير من التفاصيل التي ستجعلك تبحث معهم عن الجثة. في خضم كل هذا البحث نتعرف على الشخصيات المتواجدة في تلك القرية هذه الفترة خاصة أن الأحداث تدور في الشتاء فقليلًا هم من يتجهون للساحل في الشتاء. شخصيات الرواية كانت جذابة خاصة شخصية كريم وشخصية خليل حاتم الذي فتحت خط في الرواية كان يمكن استغلاله بطريقة أفضل من ذلك بكثير ولكنه كان مجرد خط فتحه وأغلق سريعًا ولم نستفاد به إلا حدث من ضمن الأحداث الكثيرة الموجودة دون سبب. من أهم الأحداث الموجودة وخط كان يمكن استغلاله ولكنه لم يستغل أيضًا هو شقيق سعيد ووفاته والتفاصيل التي ذكرت في بداية الرواية، فشعرت وكأن الكاتب وضعها وتناسها تاليًا ولم يستخدمها ولا أعرف لماذا. النهاية هي أكثر جزء أسقط الرواية من وجهة نظري، كنت سأمنحها 3 نجوم ولكن مع تلك النهاية الضعيفة والمفتوحة قررت منحها نجمتين واحدة منهم للبداية القوية والثانية للسرد السهل والسريع. الحبكة كانت ضعيفة للغاية فشعرت وكأنها رواية للمراهقين ليس أكثر، خاصة مع وجود الكثير من الثغرات الموجودة والخطوط المفتوحة التي لم تستخدم أو تستغل، بالإضافة إلى بعض مناطق السرد التي شعرت وكأنها (رغي لمجرد الرغي) المتهم كان واضح من منتصف الرواية بل وتوقعت الكثير من الدوافع ولم يحاول الكاتب إخفاء هذا بل كان يعمل على إظهاره ولا أعرف كيف لم ينتبه لكل تلك التفاصيل سواء سعيد أو كريم ، بجانب أن بعض الأجزاء المقحمة التي لم يكن لها مبرر أضعفت من كل ما يجاورها للأسف لم أفضلها على الرغم من أنني أنهيتها في جلسة واحدة.
القصة تدور حول جريمة قتل بشعة تحدث في ساحل يعرف بالـطيب، مكان يفترض أن يكون هادئًا وجميلًا قبل موسم الصيف، والضغط كبير لحل اللغز بسرعة حتى لا تتأثر سمعة المكان.
عجبتني طريقة الكاتب في بناء التشويق، السرد سلس جدًا ويجري بسهولة، تشعرين أنكِ تجلسين مع الشخصيات وتتنفسين هواء البحر المالح. شخصية سعيد بدت حقيقية جدًا، كأنها شخص يمكن أن تلتقي به في الواقع، مع عيوبه وتفكيره الذي يمزج بين الجدية والسخرية أحيانًا.
- حوار بطل الرواية الذاتي لا يتفق مع ثقافته المحدودة
- نهاية ساذجة جداً
-------------------------
مراجعة الرواية
ان يغير الكاتب جلده هو شيء محمود بكل تأكيد لكن الاهم كيف ستكون النتيجة ؟. جميعنا نعرف طبيعة كتابات عصمت - بتاع الرعب - ولنا معه قراءات سابقة عديدة في ادب الرعب والذي قرر ان يقدم لنا رواية من ادب الجريمة. امر مثير للاهتمام بكل تأكيد
نأتي للسؤال الاؤل: ما علاقة الفصل الأول الذي حمل بصمة ما ورائية واضحة بباقي احداث الرواية ؟. الاجابة: لا توجد علاقة على الاطلاق. هذا تشتت واضح بين ما يتقنه الكاتب وبين التجديد الذي رغب في تقديمه
النتيجة: عملية تغيير الجلد تركت تقرحات وندوب اثرت على جودة المنتج الادبي الجديد بشكل واضح ، على الأقل بالنسبة لي. هي رواية خفيفة لتزجية الوقت وانت تجلس على الشاطىء وتأكل شطائر البانيه بالرمل اللذيذة
لنقترب سوياً من عناصر الرواية لنعرف ماذا أصابها من وجهة نظري الشخصية
* الفكرة / الحبكة *
قرية سياحية بها عدد محدود من النزلاء نظراً لاننا مازلنا في فصل الشتاء ، تظهر بها جثة على صخرة ( ضهر الحوت ) والتي تحمل القرية اسمها. حبكة من طراز من فعلها ؟
لنتعمق بعض الشيء داخل الاحداث والتي لا انكر انها كانت جذابة وغامضة في البداية لكن لم يدم هذا الغموض للنهاية واصبحت الشكوك منحصرة حول شخصية بعينها رغم محاولة الكاتب التمويه وتشتيت الانظار بعيداً عنها بشكل مكشوف وواضح للغاية. ربما هذا ما سهل للقارىء المدقق ان يحسم هذه الشكوك مبكراً ويبقى في انتظار معرفة الدافع من باب الفضول ليس الا
* السرد / البناء الدرامي *
ما يميز الرواية هو سرعة ايقاعها بما لا يضع القارىء في حالة من الملل. هو ايقاع ساهم في اعطاء الحبكة شيء من الجاذبية وغطى على تواضعها بشكل جيد لا انكره
* الشخصيات *
نقطة اخرى مميزة في الرواية هي تشكيلة متنوعة من الشخصيات من مختلف طبقات واطياف المجتمع
رسم وبناء الشخصيات جاءا بشكل مميز ونجحا في تقديم بصمة خاصة لكل منها من حيث الشكل ، الانفعالات ، طريقة الكلام وردود الافعال مع بعض التحفظ فيما يخص شخصية ( سعيد ) بطل الرواية
( سعيد ) شخص محدود الثقافة والفكر بشكل بدا واضحاً في حواراته مع نزلاء القرية ومديره. عندما ينفرد بنفسه ويبدأ في حواره الذاتي وترتيب الأمور والأحداث وايضاً البحث عن الجاني نجده يحمل من المنطق والفكر المنظم والثقافة ما يخالف طبيعته ومحدوديته. كأننا اصبحنا امام ضابط مباحث ماهر فجأة !. هذا تفكير الكاتب نفسه وليس الشخصية وهو ما لم استذيغه على الاطلاق
* اللغة / الحوار *
لغة السرد جاءت بالفصحى المُطعمة ببعض الاسقاطات الاجتماعية والاقتصادية هنا وهناك
لغة الحوار كانت بالعامية بما يتناسب مع خصوصية المكان والحدث والشخصيات بطبيعة الحال
* النهاية *
تحديد كيف ستنتهي الرواية هو مسئولية القارىء هنا. هذا يعطي انطباع بالعمق وصعوبة وحساسية الموقف. كنت سأقبل بتلك الصفقة في حال كنا امام جريمة معقدة وذات خيوط متشابكة والأهم ان تكون الدوافع قوية ومقنعة وذات تأثير عميق بشكل كاف ، كأن تكون ارثاً ثقيلاً حمله الجاني من الطفولة على سبيل المثال
في حالتنا هنا كنا امام دوافع ساذجة يتحمل مسئوليتها في الاساس الجاني نفسه ، الذي لم يقبل الوقوع في الفخ سابقاً لكنه استجاب بكل سهولة ويسر له لاحقاً تحت مسمى الضغط المعنوي !
عفواً عزيزي الكاتب - وأرجو الا تغضب مني - فهذه نهاية هزيلة جداً وضعت القارىء بديلاً عنك بين مطرقة ضعف المبررات وسندان الجريمة لا تفيد !
الرواية التي قرر فيها عصمت تغيير جلده.. وتجربة كتابة الجريمة بدل الرعب..
احداث العمل بتدور داخل مكان واحد وهو شاليه في الساحل الشمالي.. مع فرد الأمن الشاب اللذيذ سعيد.. والي الاحداث بتتسرد من وجهة نظره هو..
وفي يوم بيحصل كارثة.. كارثة بيقع فيها الشاب البسيط الي حياته رتيبة وروتينية.. فهل هيعرف يحلها ولا الامور هتسوء اكتر ؟ (التيمة دي فكرتني بأفلام هيتشكوك♥️)
الرواية عبارة عن احداث متلاحقة لفك شفرات لغز ما.. عن طريق سعيد ومُلاك الشاليهات الي بالمناسبة قليلين جدا بسبب اننا في الشتاء.. الي لفت نظري ان عصمت عرف يصمم شخصية فرد أمن حقيقي جدا.. بسيط.. في حاله.. بيشوف شغله ومش بيحب يضايق مديره.. ودمه خفيف وجدع.. شخصية حقيقية جدا.. حرفيا الكاتب ((صمم)) الشخصية خلاها لحم ودم
كذلك باقي شخصيات العمل الي هما ملاك الشاليهات كل واحد فيهم له شخصيته.. وطريقة كلامه.. وردود افعاله المبررة.
السرد كالعادة مع عصمت.. سلس وممتاز والوصف فيه فوق الممتاز كمان.. دا غير خفة دم سعيد والمواقف الي كانت فعلا تخليك تبتسم من غير ما تحس
معدلات التشويق ف العمل كانت متوسطة بس في التلت الاخير ارتفعت بشكل ممتع جدا.. ولازم اقول ان النهاية حلوة وصعب اي حد حرفيا يخمنها ووتيجي معاه
وعلى الرغم من ان العمل جريمة في المقام الأول بس عصمت محبش يحرمنا من تيمة الرعب بشكل نهائي خالص😂 وحط مواقف مرعبة وخاصة المقدمة
الخلاصة رواية مسلية.. تخلص بسرعة.. يمكن في أجزاء كانت بتهدا شوية بس في نفس الوقت كان فيه موجات تشويق فعالة برده ف الموضوع متوازن جدا وطبعا النهاية الجبارة هتخليك تقفل الكتاب وانت مبسوط ♥️
والله ما عارف الراجل ده حظه وحش معايا ولا انا الى بختار غلط بس ماشي!! 😂 طيب سريعا رواية ضهر الحوت للكاتب محمد عصمت مختلفه اختلاف بسيط شويه عن تجربتي مع الممسوس ولكن برضو مليانه أخطاء بالنسبالى أنا عصبتني يعني الاحداث بتاعتنا في حاجات كتير غير منطقيه.
مبدأيا السلبيات : ١- انت هتيجي ف نص الاحداث بمنتي السهولة هتعرف مين القاتل ف شكرا كده الموضوع انتهى طب دي حاجة ٢- الحاجة الثانيه أول فصل خالص ف البداية ملوش إيه لزمة شخصية ما اتذكرت ملهاش اي وجود ف الاحداث ولا من قريب ولا من بعيد ٣- الأخيرة وهي فكرة ان فرد أمن يحقق ف جريمة قتل حصلت ويقعد يدي تحليلات ولا كأنه شغال ف مباحث الجنايات ف مش منطقي تماما يبقي عنده الذكاء ده مش مبرر نظرا ل شخصية سعيد الساذجة الضعيفه
الايجابيات : ١- شخصية سعيد كانت مكتوبة بشكل كويس وكانت حلوة بصراحة ٢- الاحداث كانت سريعة وده كان سبب رئيسي اني اكمل الرواية
الخلاصه : رواية ضهر الحوت للكاتب محمد عصمت من وجهة نظري الشخصية ماكنتش أحسن حاجة والرواية مفروض تبقي مصنفه +18 ولكن أتمنى الروايات الجيه ل محمد عصمت تكون قوية لأنهم كاتب مميز تقييمي الشخصي : 🌟🌟 2/5
* عودة لأعمال محمد عصمت من جديد، و خلوني أقول إن العمل ده بالذات ممكن نقول إن له قصة عندي، بمعنى، بعد قراءة أكتر من عمل لمحمد عصمت و أكتر من عمل بينتموا لفئة الرعب، اللي تعتبر فئة كتابة محمد عصمت، الملقب ببتاع الرعب، حسيت إني خلاص كده كفاية محاولات في الرعب وكفاية محاولات مع محمد عصمت، لأنه بتاع الرعب وهي دي الفئة اللي بيكتب فيها. ولكن مع صدور هذه الرواية حسيت إني ممكن أدي فرصة أخرى لكتابات عصمت، خاصة لأني عرفت إن الرواية دي مش رعب ولكنها بتنتمي لفئة الجريمة و الأدب البوليسي و التحقيقات.
* مش هكذب و أقول إني كنت مهتم قوي بالبحث عن العمل علشان أقرأه، و أقدر أقول إن لولا وجود العمل في إحدى مسابقات تطبيق أبجد ماكنتش هقرأه دلوقتي ولا هبقى مستعجل عليه.
* ويبقى السؤال اللي بيحوم حول الرواية، هل محمد عصمت بيعرف يكتب جريمة؟! و خلينا نجاوب سريعاً على نصف السؤال الأول و هو هل محمد عصمت بيعرف يكتب، والإجابة أيوة و نعم، ولكن دائماً كتابة محمد عصمت، بالنسبة لي أنا، بحس إنها ناقصة حتة. و في الرواية دي كان فيه شوية نواقص هنتكلم عنها بعدين. ولكن خلينا نسأل على نصف السؤال التاني، وهو هل محمد عصمت بيعرف يكتب جريمة، و الإجابة المرة دي بردو هتبقى نعم و أيوة، وبردو هيبقى معاها لكن بس المرة دي كبيرة شوية.
* خلوني أوضح شوية آخر جزئية في النقطة اللي فاتت، محمد عصمت نجح فعلاً في إنه يكتب رواية جريمة، وخلونا نقول إنه نجح من الناحية التقنية، يعني فيه جريمة و مجرم و ضحية و كل حاجة، فتقنياً فيه جريمة و رواية جريمة. بس من زاوية أخرى لم ينجح محمد عصمت في إنه يكتب جريمة بتشد، على مدار الرواية ماحسيتش إني قاعد على حرف الكرسي و لا حاسس إني متشوق لمعرفة الجاني أو المجرم، و ده بالرغم إن الجريمة مش حاجة صغيرة، يعني مش قضية سرقة و لا نصب، لاء دي جريمة كبيرة و فيها قتل و أكثر من قتيل كمان.
* خلوني أبدأ بنقطة خفيفة و قد تكون مضحكة شوية، و هي القرية السياحية نفسها، و اللي اتشهرت باسم قرية ضهر الحوت، المهم إن الكاتب ذكر إن القرية دي مكونة من 17 وحدة، و خلينا نقول إن الوحدات دي فلل. و هنا يأتي السؤال أنهي قرية سياحية في العالم دي اللي فيها 17 فيلا فقط، ده عدد قليل جداً، يخلي المصاريف الأدارية بتاعت المكان ده عالية جداً، يعني أصحاب الوحدات دي هيدفعوا فلوس كتير جداً علشان الصيانة و خلافه و كمان مرتبات الناس اللي شاغلين في القرية اللي من ضمنهم بطل الرواية. و تاني خلين أقول إن ده رقم صغير جداً ما يجيبش همه تماماً و ما يتعملش عليه كامب حتى مش قرية سياحية.
* استكمالاً بقى للنقطة السابقة، فالكاتب ذكر إن القرية السياحية دي مش بتاعت أي حد و كانت معمولة لمش عارف مين، وحاجة في منتهى الـ VIP، و مع ذلك شخصية مرمر في الرواية و اللي بنعرف إنها بتملك احد هذه الفيلات بتطلع شغلانتها إنها كانت موديل في الكليبات أو زي ما قالها أحد الشخصيات كومبارس. فإزاي هذه الشخصية تقدر إنها تتحمل تكلفة وحدة زي دي في هذه القرية. و زي ما قلتلك في الأول هي نقاط وأخطاء خفيفة و مضحكة و قد تكون غير ملحوظة، ولكن في الوقت نفسه أنا شايف إنها تؤخذ على الكاتب لأنها بتبين درجة الاهتمام بالتفاصيل. وفي رأيّ إن ده تأثير كتابة الرعب على الكاتب، لأن في كتابة الرعب عادة الروايات بيبقى فيها فجوات كبيرة والقراء بيتغاضوا عنها، و كمان في أغلب الأحيان الكُتاب بيضحوا بحاجات كتير في سبيل أجواء الرعب و القراء بيبلعوها، ولكن في رواية الجريمة الوضع مختلف و القارئ بيبقى مركز مع كل تفصيلة لأنها ممكن تبقى فيها إشارة لمفتاح حل الجريمة.
* محتاج أتكلم في نقطة كمان ألا وهي المقدمة، و اللي حقيقي لما خلصت الرواية ماكنتش فاكرها أصلاً واللي فكرني بيها إني رجعت بصيت على الاقتباسات اللي أخدتها من الرواية و كان فيه أحدها من المقدمة وده خلاني أرجع أبص عليها، بس بصة سريعة جداً جداً، و ما عرفتش هي أيه علاقتها بالرواية والحدوتة اللي الكاتب بيحكيها عن قرية ضهر الحوت. و الصراحة مش شايف إن ليها أي لازمة غير أنها ممكن تكون محطوطة علشان تحمل نوع من الخداع للقارئ و توهمه إنه داخل في أجواء رعب من بتاعت محمد عصمت، وإنه هيقرأ رواية رعب. ولكن طبعاً لو هو ده السبب فقط فيبقى ده مش الاستخدام الأفضل و الكاتب كان محتاج يلاقى حاجة وطريقة يعمل بيها الخدعة وفي نفس الوقت يقدر يغير استخدامها علشان تناسب رواية الجريمة اللي هو بيقدمها.
* زي ما قلت في الأول خالص إن الجريمة اللي كتبها الكاتب ماكنتش بتشد و لا كانت مخلياني قاعد على طرف الكرسي و مستني أعرف المجرم وعمل جريمته إزاي، و ده يخليني أتساءل عن الحاجة اللي الرواية ركزت عليها و ركزت إنها تقدمها و بالتالي قصرت شوية مع الجريمة نفسها. و من الطبيعي إن تبقى الإجابة هي الشخصيات، بمعنى إن الكاتب ركز على شخصيات الرواية و تقديمهم و تعريف القارئ بيهم و ممكن نقول كمان أفكارهم وحالتهم النفسية و هو ده اللي كان شاغل الكاتب و عبر عنه في الرواية. و الحقيقة أقدر أقول إن دي ممكن تكون الإجابة بشكل نظري، يعني فعلاً الرواية فيها مساحة للشخصيات يعبروا عن نفسهم و عن بعض أفكارهم خصوصاً بطل الرواية، ولكن الجانب الآخر من الحقيقة بيقول إن أنا مارتبطش بولا شخصية من الشخصيات اللي تم تقديمها حتى البطل نفسه. يمكن يكون السبب إن الشخصيات عادية أو اتشافت كتير قبل كده فما فيش فيها حاجة جديدة أو مبهرة تخطفني و تخليني أتعلق بيها، ويمكن يكون لأن ده كمان ما تعملش بشكل جيد أو في قول أدق ما تعملش بشكل عميق كفاية يخليني أنا كقارئ أرتبط بهذه الشخصيات، مافيش شخصية فيهم قدمت منظور مختلف أو غريب أو عرضت وجهة نظرما سمعناش بيها قبل كده، وبالتالي الشخصيات و تفاصيلها لم تكن مبهرة لي كقارئ.
كنت هقييمها ٣ نجوم لولا النهاية الصادمة وربطها بالتنويه اللي فأول الرواية اول مرة اقرأ لعصمت رواية الحوار فيها بالعامية واول مرة كمان تكون رواية جريمة ملهاش علاقة بأي ماورائيات الإسقاط فيها واضح جداً خصوصاً فآخر فصل الاسلوب الساخر اللي ماشي بي طول الرواية كان موفق وجميل جداً السخرية من تخفيف الأحمال كانت جميلة وجريئة منه القاتل توقعته بعد نص الرواية او تلتينها تقريباً لكن الصدمة في دوافع القتل لو حقيقي انها مستوحاه من قصة حقيقية والعهدة عليك المرادي يااستاذ عصمت لانك انت الراوي زي ما دايماً بتقول في سلسلة حدث بالفعل ففعلاً أنا كرهت الشخصية المنوّه عنها فالرواية اكتر منا كارهها شابو لجرأة التنويه اللي فالبداية عكس كل التنويهات اللي بتتكتب في كتب او روايات تانية الغلاف جميل جداً كمان القصة مفهاش اي ابتذال او اڤورة
•مراجعة "ضهر الحوت" للكاتب محمد عصمت إصدار :كيان للنشر والتوزيع عدد الصفحات :214 ⭐️ التقييم: 2.5/5
نبدأ من البداية مع المشهد الافتتاحي: مشهد قوي لكنه ترك بلا أي أثر على باقي القصة، وكأنه مجرد زينة افتتاحية لا أكثر، بينما يفترض أن يترك أثره على الأقل في شخصية سعيد (شقيق الضحية الأولى).
منذ الصفحات الأولى تضعنا الرواية أمام جريمة قتل وحشية على الساحل "الطيب"، حيث من المفترض أن يسود الهدوء. الجثة تختفي، الوقت يداهم، والغموض يتشابك مع صخب الموسم القادم. أجواء تُوحي برواية جريمة كلاسيكية، لكن مع لمسة قوطية واقعية.
الأسلوب ممتع وسلسة، الانسيابية تجعل القراءة سريعة وممتعة مع شوية لحظات ملل تجعل تُلق نظرة على الخاتمة لمعرفة القاتل.
قدرة عصمت على خلق جو مشحون بالتوتر تستحق التقدير.
لكن عند الدخول إلى تفاصيل الشخصيات، يظهر الضعف الأوضح: سطحية واضحة، وتصرفات غير منطقية أحيانًا. سعيد مثلًا يلهث خلف فتاة الفيسبوك التي لا يعرف عنها شيئًا، يعيش أوهامًا أكثر من حياة حقيقية.
شخصية مريم البنت الحلوة والطيبة التي تعتني بالسيدة شاهي، والتي تدخل على خط الأحداث بطريقة مُستفزة. أما خالد، صاحب الجزيرة، فكل اهتمامه بالسياحة فقط، وكريم الحانوتي المودرن نموذج للشخصية الـcool والمثل الأعلى لـ سعيد(متى تطورت العلاقة بينهم لهذه الدرجة) وفي كل هذه الأحداث الثانوية ننسى أمر الجثة ونطلب نصائح لاستمالة الفتيات. هذه التراكيب تجعل من الصعب أن يتعاطف القارئ مع أي شخصية أو يصدق دوافعها. ولا ننسى أيضا شخصية خليل: الذي قُدم لنا بهالة من الغموض و الأهمية، لكن فجأة تحوّل إلى شخص يائس وانطفأ دوره بلا تفسير مقنع. وإن كان الحزن قد أخذ منه مأخذ كبيراً.
الإيقاع أيضاً تعثر في النهاية. بعد قرابة 200 صفحة من الركض وراء الغموض، تأتي الصفحات الأخيرة لتغلق الأحداث بشكل سريع جداً. اكتشاف سعيد للقاتـ-ل بدأ وكأن الكاتب استسهل الحل. النهاية المفتوحة زادت الطين بلة – شخصياً لا أحب هذا النوع من النهايات، وأشعرتني أن كل المجهود السابق لم يُكافأ بخاتمة مرضية.
التقييم الشخصي: كانت هذه أول تجربة لي مع محمد عصمت بعد أن سمعت عنه ككاتب رعب بارز. لكن هذه الرواية لم تشجعني على استكمال باقي أعماله، ربما أكتفي بترجماته. مع ذلك، قد تعجب من يبحث عن رواية خفيفة، سريعة، قائمة على التشويق والجريمة.
مغامرة بوليسية سريعة، تجري أحداثها في محيط محدود: قرية في للساحل الشمالي أثناء فصل الشتاء، يعني تقريبا لايوجد بها أحد غير موظف الأمن، وهو البطل، وبعض الشخصيات المريبة من الملاك الذين تواجدوا في القرية وقت الجريمة، وكلهم عرضة للشك فيهم.
افتتاحية الرواية كانت قوية جدا، لكن لم أجد لها أي تأثير على ما تلاها من أحداث، فنحن لم نرى لها أثر على شخصية البطل، ولم يكن هناك بعد ماورائي للأحداث، ولا موت أخيه له علاقة من قريب أو بعيد بالموضوع.
شخصية البطل كانت معقدة ومتضاربة، فهو ذكي جدا كما يتضح من حواراته مع نفسه، لكن متواضع في ذكائه عندما يتعامل مع الآخرين، مثقف معلوماته متنوعة، لكن لا يستطيع فهم أبسط أمور الحياة، ليس لديه أي علاقات لكن استطاع حل اللغز بفهم وتربيط علاقات القتيل بمن حوله. فلما ينتهي الكتاب بنهاية مفتوحة، لم يمكنني تصور ما سيقدم عليه بعد هذا التضارب في شخصيته.
بالنسبة لي، فقد حللت اللغز من اللحظات الأولى، لكن ظللت مستمتعا بالقراءة.
سيئه جدا جدا..نجمه واحده للفلوس اللى دفعتها فيها وللوقت اللى استخدمته لقرايتها...حدوته ملو ورق وخلاص .روايه جه ميعاد اطلاقها وخلاص ..حاجه كده لزوم تنفيذ العقد مع دار النشر...يتهيالى لو كنا عملناها اختبار لطلبه المدارس بنفس الفكره والله كانوا هيبدعوا فيها اكتر..وحتى هذه اللحظه مش قادره افهم ايه علاقه اول فصل بالباقى..ايه علاقه موت اخوه والمشهد المرعب اللى شافه على البحر وهو صغير...سيئه ونفسي اقول يع ال يع
سرد رائع للأحداث و تشويق وآثاره أنا كنت عايش الأحداث زي ما أكون أنا البطل فرد الأمن اللي بيحقق في الجريمة و كل شويه أقول أنا عاوز اروح أحقق مع فلان و لا عاوز اعمل كذا و أتبسط جدا إن البطل كان بيعمل كده وفي شويه رعب علي خفيف في احداث الروايه حلو جدا و النهايه حلوه جدا و المعضلة الاخلاقيه اللي قفل عليها أنا لسه بفكر فيها لو أنا مكان البطل كنت عملت ايه ؟!
الرواية كفكرة حلوة بشكل عام أ/محمد افكارة حلوه في كل رواياته بس حسيت ان الرواية خلصت على عُجالة كانت ممكن تكون اكبر من كده بدون مط او زيادات ملهاش لازمه المقدمة ملهاش محل من الاعراب و النهاية مستفزة نوعا ما
El rawaya hlwa bs hasat el mokadama not related 2wy bl kasa , liked the idea that not an intelligent person tries his best to solve a mystery , i personally don’t love open endings thats why i give it 3 but i recommend reading it :)
تصالحت مع قلم الكاتب بعد قطيعة تلت تجارب سيئة لكنه خذلني...
تجربة القراءة هنا هي تجربة أقل من العادية، إذ لم تنجح في إثارة الحماس أو خلق ذلك التوتر الذي أنتظره من هذا النوع من الأعمال. أبرز مشكلة واجهتها كانت أن الرواية بدت متوقعة إلى حد كبير؛ فالأحداث تسير في مسار يمكن استشرافه بسهولة، ما أفقدها جزءًا كبيرًا من عنصر التشويق. كما أن الإيقاع جاء رتيبًا وأفقيًا، إذ تتحرك الأحداث دون تصاعد حقيقي أو منعطفات قادرة على تجديد اهتمام القارئ، فبدا السرد وكأنه يدور في المكان نفسه لفترة أطول مما ينبغي.
أما اللغة، فرغم سهولتها، فقد بدت لي أقل من أن تترك أثرًا أدبيًا مميزًا؛ فهي تؤدي وظيفتها الأساسية في نقل الأحداث، لكنها لا تضيف الكثير إلى التجربة القرائية. كذلك، لم أقتنع كثيرًا بالدافع الذي جعل سعيد ينخرط في البحث عن الحقيقة؛ إذ بدا أن الفضول والفراغ وحدهما لا يشكلان مبررًا كافيًا لهذا الإصرار، مما جعل جزءًا من مسار الشخصية أقل إقناعًا بالنسبة لي.
الحوارات أيضًا كانت من نقاط الضعف في الرواية؛ ففي كثير من المواضع بدت مباشرة ومبتذلة أكثر من اللازم، ولم تمنح الشخصيات عمقًا أو فرادة تميز أصواتها عن بعضها البعض. أما النهاية، فلم تحمل مفاجأة حقيقية، بل جاءت متسقة مع ما كانت الرواية توحي به منذ وقت مبكر، وهو ما جعلها متوقعة أكثر من كونها صادمة أو كاشفة.
في المجمل، هي رواية لم تنجح بالنسبة لي في استثمار فكرتها بالشكل الأمثل، وظلت أسيرة إيقاع بطيء وأحداث محدودة، ما جعل تجربة القراءة أقل تأثيرًا وإثارة مما كنت أأمل.
الرواية كان نسقها بطئ شوية و فاجأة بسرعة بسرعة حسيت اننا في مسلسل الحلقة ٣٠ ولازم نخلص القصة دلوقتي ..الأحداث زادت في جزء واحد من نهاية الرواية و بعدها خمد تاني بنهاية غريبة و غير مبررة و إشمئزازية
ضهر الحوت محمد عصمت النوع: رواية / جريمة دار النشر : كيان سنة الإصدار: 2025م الطبعة: الأولى عدد الصفحات (207) صفحة الغلاف: غير جيد (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما أبدى به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف: العنوان : ضهر الحوت .. عنوان مثير يجمع بين الغموض واسم القرية التي تدور بها الأحداث اللغة والحوار: جيد الحبكة: جيدة نتمي رواية "ظهر الحوت" إلى أدب الرعب النفسي والجريمة والغموض، وتدور أحداثها في قرية ساحلية منعزلة تحمل نفس الاسم، تبدأ القصة بوقوع جريمة قتل بشعة، والتي يحقق بها سعيد اللوا فرد امن القرية، وتعتمد الرواية على الرعب العادي وليس رعب الخوارق، ولذلك كانت الرواية سلسة، استطاع الكاتب رسم الشخصيات معقدة وواقعية، لكل منها ماض يؤثر على قراراتها ودوافعها، ونجح الكاتب في جعل القارئ يشك في الجميع، مما يزيد من عمق الغموض، ولكن من السلبيات ان القصة بالرغم انها سلسلة الا انها غير معقدة بالطريقة الكافية، كما ان المشهد الأول الذي تحدث عن وفاة اخو البطل الكبير وانه رآه على الشاطئ بصورة مرعبة، لا دخل لها في الرواية أساسا، وبسبب التركيز الكبير على الحبكة الرئيسية وبطل القصة والغموض المحيط به، قد تبدو بعض الشخصيات الثانوية وكأنها مجرد أدوات لتحريك الأحداث دون أن تحظى بعمق نفسي كاف، بل ليس لها تأثير ومنها شخصية الساكن في القرية والذي يحاول التواصل مع الموتى لغرض في نفسه، وعلى العموم فهي رواية لذيذة
2,5/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب ولكن تقييم لعمل له وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه ضهر الحوت محمد عصمت النوع: رواية / جريمة دار النشر : كيان سنة الإصدار: 2025م الطبعة: الأولى عدد الصفحات (207) صفحة الغلاف: غير جيد (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما أبدى به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف: العنوان : ضهر الحوت .. عنوان مثير يجمع بين الغموض واسم القرية التي تدور بها الأحداث اللغة والحوار: جيد الحبكة: جيدة نتمي رواية "ظهر الحوت" إلى أدب الرعب النفسي والجريمة والغموض، وتدور أحداثها في قرية ساحلية منعزلة تحمل نفس الاسم، تبدأ القصة بوقوع جريمة قتل بشعة، والتي يحقق بها سعيد اللوا فرد امن القرية، وتعتمد الرواية على الرعب العادي وليس رعب الخوارق، ولذلك كانت الرواية سلسة، استطاع الكاتب رسم الشخصيات معقدة وواقعية، لكل منها ماض يؤثر على قراراتها ودوافعها، ونجح الكاتب في جعل القارئ يشك في الجميع، مما يزيد من عمق الغموض، ولكن من السلبيات ان القصة بالرغم انها سلسلة الا انها غير معقدة بالطريقة الكافية، كما ان المشهد الأول الذي تحدث عن وفاة اخو البطل الكبير وانه رآه على الشاطئ بصورة مرعبة، لا دخل لها في الرواية أساسا، وبسبب التركيز الكبير على الحبكة الرئيسية وبطل القصة والغموض المحيط به، قد تبدو بعض الشخصيات الثانوية وكأنها مجرد أدوات لتحريك الأحداث دون أن تحظى بعمق نفسي كاف، بل ليس لها تأثير ومنها شخصية الساكن في القرية والذي يحاول التواصل مع الموتى لغرض في نفسه، وعلى العموم فهي رواية لذيذة
2,5/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب ولكن تقييم لعمل له وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه