Muhsin Al-Ramli is an Iraqi writer, poet, academic and translator, born in the village of Sudara in northern Iraq in 1967. He has lived in Madrid since 1995. The President's Gardens was longlisted for the IPAF, known as the "Arabic Booker", in 2013.
سوف ألاحقك عبر القرون و لن أدع حجراً الا و أقلبه و لن أدع أفقاً الا و ستنظر اليه عيناي و الى حيث ما سيصل صوتي سيصل الى سمعك بلا مغفرة. و خطواتي ستكون دائماً وسط المتاهة التي ترسمها خطواتك. الفجر و الغروب سيمرّان ملايين المرات سيقوم الأموات و سيعودون للموت و هناك، أينما كنت: أيها الغبار، أيها القمر، أيها اللاشيء لا بد أن أجدك. ***
خايرو أنيبال نينيو (ما هو الوداع)
الوداع هو كفٌّ الذي هو منديل الذي هو قلب و المسافة الوداع هو كفّ الذي هو منديل الذي هو كفّ في قلب المسافة. ***
لويس كارلوس لوبيث (قبل كل شيء)
كتابي.. هذا الكتيّب يترك قطرات مرّة، و هو أيضاً معقّد مثل الحياة الداخلية، إنه مزيج من رائحة كريهة و أريج زهور. ***
فيفيانا ريستريبو أوسوريو (سقوط متواصل)
بقي لنا كلّ شيء. ما هو مميت. الذي يتملّص. بقي لنا ما هو ضائع في الهواء ..الذي يمرّ و لا يقتني ملامحنا. ***
ماريو ريبيرو (مشاهد وحيد)
مشاهد وحيد أكثر من اللازم أصغيت الى العالم الزائف، تصفيق لظلّ فارغ للعالم الذي يمارس الرقابة على الانسان الحيّ.
~~~~~
(شعر)
طائر ينطلق من القمّة يدهشنا و يملأنا بالصمت و لا شيء يُسمع سوى الرّعشة، القشعريرة الضرورية للغصن الذي يصل اليه.. ***
خورخه غارثيا أستا (إملاء أوراق)
منذ أشهر و الأوراق تستنسخ بلا هوامش، و بحروف عاجلة، الآثار التي تتركها يدي على جسدك. (هكذا حتماً تتعلّم الغابة بنفسها كيف تقرأ). ***
فيفيانا ريستريبو أوسوريو (شفافة و معتمة)
أنا امرأة شكّلت ملامحها حوافّ الأيام و الوداعات. أنا من لحم و عظمٍ بنار مرصّعة في وسط عطشي. أنا ملاك.. و حيوان أيضاً أنا التي تكتب و تخترع في كلّ يوم صوتاً له رائحة الصندل. أنبثق من بين عتمة و ضوء اللّوح و أنزلق مع كل حركة من يدك.
آه أيها الكلب البائس يا من لازلت تعيش على براميل النفايات مثل أي سياسي تخشى مفاجآت عصا المكنسة وتثير دائماً باختلاسك من البرميل الملآن مثل أي سياسي الاحتجاج المعوي الحزين للذباب الشرِه كي تنبح لاحقاً في الليالي بعد أن تكون متخماً من الجيفة مثل أي سياسي تنبح على القمر ظاناً بأنه قرص جبنٍ دائري آه أيها الكلب التعِس كيف تخفي ذيلك بتواضع خائفاً مثل أي سياسي و لا تصاب بداء سُعار الكلب!
الكتاب رائع كمدخل للشعر الكولومبي. أعجبتني قصائد كثيرة ..لكن أهم الأسماء التي شدتني هي :أولغا شمس الحاج المعروفة ب ميرا ديلمار،خوليو فلوريث،ماريا ميرثيدس كارانثا،وفرناندو ريندون مؤسس مهرجان ميديين العالمي للشعر.
قليل من يتقن ترجمة الشعر الأجنبي، نجمة وحيدة للغلاف
- كانت تراه مثالياً وكان يعبدها - هل تزوجا ؟ - لا ياسيدي، هي تزوجت بآخر - وماتت من شدة المعاناة - لا ياسيدي، أثناء الولادة - وهو المسكين لابد انه قد انتحر ؟ - لاياسيدي تزوج قبل ستة أشهر من زواجها هي وهو الآن سعيد ! خوسيه سيلبا
فيما لو التقينا مرة أخرى في الجانب الآخر من الحياة صدفة ترى هل ستتعارف نظراتنا مجدداً ام ترانا سنكون مجرد غريبين في كل الأحوال سوف أحبك الحب ذاته سواء أكنا معاً او مفترقين ميرا ديلمار
يقال بأن من لايأكلون سيموتون على الرغم من أن من يأكلون سيموتون أيضا إلا انهم يخافون الجوع أكثر من الموت وخوفاً من الجوع يموتون فرناندو ريندون
نكهة شعرية و حيوية فريدة تميز هذا الكتاب الذي يعد أول الكتب العربية التي تلقي على الشعر الكولومبي نظرة شاملة إلى حد ما. تنوع القصائد ملفت و السير الذاتية المختصرة للشعراء الـ35 تبرر هذا الاختلاف الجميل و تشرحه.