نجحت الكاتبة في روايتها الأولى (اختفاء مريم) أن تمسك بتلابيب القارئ المتابع لأحداث هذه الرواية المثيرة والمدهشة؛ ليقع المحقق في حيرة شديدة وهو يبحث ويفتش عن أدلة قاطعة وراء اختفاء الطفلة مريم. معظم شخصيات الرواية طالتها أصابع اتهام المحقق مدحت: بدءًا من الدادة سميحة ومرورًا بعم كامل السائق ومدام سوسن زوجة الأب، حتى عم مريم؛ لأنه على حلاف كبير مع الأب. وعندما تظهر جثة مريم طافية فوق نهر النيل، تزداد حيرة المحقق أكثر وأكثر؛ لأن القاتل مزق بطنها بطريقة بشعة واستأصل الكبد! تُرى هل هي تجارة الأعضاء البشرية؟! أم هو انتقام من د. عصام والد مريم الطبيب المشهور والمتهم أيضًا بالاتجار وزراعة الأعضاء البشرية؟! الإجابة عن كل هذه الأسئلة المثيرة للجدل ستجدها عند قراءة هذه الرواية المشوقة جدًا والتي تثير شهية القارئ حتى آخر صفحات الكتاب
الرواية ببتكلم عن بنت اسمها مريم عندها 8 سنين، إختفت في ظروف غامضة، والشكوك بتروح حوالين المحيطين بيها سواء كان مرات أبوها، الدادة، حراس الأمن، أبوها دكتور عصام، وفي الحقيقة الراجل دا طلع داهية والشكوك حواليه كتير، تفتكروا إيه علاقة الراجل دا بخطف بنته؟ وهي عايشة ولا لا؟
الرواية دي نموذج بيعرض لك إن اللي أذى حد مصيره في يوم من الأيام تترد له الأذية دي بشكل أبشع في أقرب الناس إليه.
تتناول الكاتبة في روايتها قضايا اجتماعية هامة وتدفع الفارىء للتفكير في قضايا العنف الأسري والتمييز الإجتماعي والغموض الذي يكتنف حياة الشحصيات ,. تتميز مريم أنها شخصية قوية وشجاعة ولديها قدرة فريدة على الكشف عن اسرار الناس . يظهر شخص اسمه نذير الذي يعثر على مريم ويساعدها في رحلتها . لم تختطف مريم ولكنها حاولت الهروب من حياتها الحالية ،وتغيير مسار حياتها بسبب قدرتها الداخلية على تحقيق التغيير في وجه التحديات .
لو انت مدمن قراءة ممكن تخلصها في جلسة واحدة، لكن هي ممكن تستغرق ساعتين متصلين مثلا. الرواية حلوة لكن المشكلة في النهاية ان البوليس معرفش يحل المشكلة. نقطة ضعف الرواية الوحيدة هي الصدفة التي جمعت بين طفلين فصيلة دمهما من اندر الفصايل في العالم (حقيقة) ابو البنت الدكتور ومدير المستشفى وابو الولد تمرجي ف نفس المستشفى.. كفاية كدة عشان محرقش الأحداث.