تطلع ابراهيم الي الفراغ في صمت ،لم يعد يفهم ما يدور في غرناطة ،بالأمس شاهد اشتباكا كبيرا بين قشتاليين و غرناطيين في احد الأزقة ،تساقط القتلي و سالت الدماء ،ابتعد باقصي سرعة ،وعلي بعد زقاقين راي نسوة يثرثرن و رجال يتصافحون و باعة جائلون يعرضون بضاعتهم ،هكذا صارت الامور ،الموت علي بعد زقاقين من الحياة (مقطع من رواية ظلال غرناطة لمنال القاضي
Manal Elkady is an Egyptian author, physician , who lives in Cairo. She has published 17books.7of which are novels , 2 short story collections, books in history and psychiatry . In addition to a series of 16 booklets for teenages under the name of أفكار غيرت العالم great ideas that changed the world her novel tale of the secret city (hikayaat elmadinah elsyria ) حكايات المدينة السرية was considered a new turn in literature written by Egyptian female writers , She writes fiction in both Arabic and English , blends western and eastern traditions of storytelling .Her writings link diverse cultures , reflect interests in History , Philosophy , Sufism, Psychology , oral cultures She is the author of Tales Of The Secret City ( Amazon ) , Shadows Of Granada(Amazon ) Secret Desires (Amazon ) https://twitter.com/manal_elkady/stat...
مرثية عن الأندلس اعتقدت أن رضوى عاشور قد كتبت كل رثاء وأشجان وأوجاع العالم فى مرثيتها الخالدة ولم أكن لأعتقد أن يستطيع شخص ما فى زمن فائت أو قادم أن يضيف أو حتى يستطيع أن يقترب من أسوار الثلاثية واعتقدت أيضا أن مريمة وحسن وعلى هم سكان غرناطة اللذين أعرفهم عن قرب حتى ألقت منال القاضى بظلالها وحتى قابلت درة وسهر وماء الذهب وأدركت أن الإبداع لا ينتهى أبدا إلا بفناء الأرض، تعبيرات لغوية بليغة وأسلوب سرد يأخذك بين السطور ويحلق فى سماء أخرى تتراقص كلمات منال بين ثلاثتهم غادة السمان ورضوى ومستغمانى، أعطيتها أربعة لسببين، أولهما أن ثلاثية غرناطة ستبقى خالدة خلود الشمس والقمر كأعظم ما كتب فى رثاء الأندلس من نص سردى وروائى ، وثانيهما اسم الرواية رأيت لو أنه تغير وحذفت منه كلمة غرناطة لكان أفضل ولما جعل الظن الأغلب انها محاولة لتقليد الثلاثية وبالطبع فهى أبعد ما يكون عن ذلك، شكرا لك منال القاضى فقد صاغت أناملك قطعة كلامية ثمينة وأعتذر أنى لم أعرف عن كتاباتك إلا مؤخرا
ظلال غرناطة- د. منال القاضي ما هي إلا صفحات قليلة من القراءة في ظلال غرناطة حتى ربط عقلي بين د.منال القاضي وباولو كويلو في السيميائي.. ربما بسبب التشابه في الروايتين من حيث الربط بين مصر والأندلس. ربما في الجو الذي يدمج بين الحقيقة والخيال. أو ربما لتفرد الكاتبة في اختيار عباراتها كما هو الحال مع كويلو. ظلال غرناطة تضاف إلى روائع الأدب التي تثير الشجون العربية والمسلمة من فقدان مجد استمر قروناً بسبب الفرقة والخلاف. قد يحيرك التقافز بين الشخصيات إلى حد ما، ولكن مع الوقت تكتشف انه يضفي عنصرا تشويقيا ومحركا قويا للأحداث بل ويدفعك لتقليب المزيد من الصفحات حتى تصل إلى عمق كل شخصية. الأبطال لكل منهم حكاية عجيبة، تُسرد في كل كلمات قلائل عبر الصفحات لتلخص تاريخ هذه الشخصية ولم آلت إلى ما آلت اليه. العبارات في منتهى الروعة من حيث الحبكة والعمق.. وكثير منها يستحق أن يكون من جميل المقتبسات.. "إذا مات كل المخلصين فكيف تعود غرناطة؟" "لقد جمعت الأموال من تجارة الشموع وسأشتري حدائق الراحلين والخائفين." "إذا كانت غرناطة قد ضاعت من الناس فالظلال يجب أن تظهر شجاعتها وتثبت حبها للمدينة وتفعل ما عجز عنه الناس." "سأقايض كل ثروتي بالمعرفة." "تلك الشموع مسحورة تعيد الأحلام والأفكار المنسية، تجعل القلب يخفق.. لا تفرط فيها ولا تعطها إلى لمن يستحق." "وفي لحظة خفت على (مدينة) البندقية من نفسي، أن يشوه حزني الهائل بهجتها فتركتها." "التقيت بآخرين مثله، يبتهجون إذا أخفوا كتابا عربيا، فهذا معناه أنهم قادرون على التحدي والمقاومة، وأن هويتهم آمنة ولم تسقط كغرناطة. ولكن ما الذي أسقط غرناطة؟!" "الأطفال لغز العالم وفرحته، وأكثر قربا للحقائق، تأتيهم من قنوات سرية." "ربما لا نستحق غرناطة، ربما لم نحبها بما يكفي." الرواية صادرة عن دار الهلال، عدد شهر يونيو 2014 139 صفحة
الرواية عجبتني بس خدت فيها وقت طويل جدا في قرايتها رغم انها قصيرة وانا باقرا أطول من كده في وقت أقل، ويمكن ده بسبب بعض الملل في الرواية.. حسيت ان الشخصيات الثانوية مش مرسومة كويس للأسف.. والأخطاء الإملائية كتير جدا بشكل مستفز.. النهاية الصراحة أروع ما في الرواية، يمكن ده اللي خلاني اقول انها حلوة.. عيشتني في غرناطة والأندلس عموما فترة من الزمن..