مرثية عن الأندلس
اعتقدت أن رضوى عاشور قد كتبت كل رثاء وأشجان وأوجاع العالم فى مرثيتها الخالدة ولم أكن لأعتقد أن يستطيع شخص ما فى زمن فائت أو
قادم أن يضيف أو حتى يستطيع أن يقترب من أسوار الثلاثية واعتقدت أيضا أن مريمة وحسن وعلى هم سكان غرناطة اللذين أعرفهم عن قرب حتى ألقت منال
القاضى بظلالها وحتى قابلت درة وسهر وماء الذهب وأدركت أن الإبداع لا ينتهى أبدا إلا بفناء الأرض، تعبيرات لغوية بليغة وأسلوب سرد يأخذك بين السطور
ويحلق فى سماء أخرى تتراقص كلمات منال بين ثلاثتهم غادة السمان ورضوى ومستغمانى، أعطيتها أربعة لسببين، أولهما أن ثلاثية غرناطة ستبقى خالدة خلود الشمس والقمر كأعظم ما كتب فى رثاء الأندلس من نص سردى وروائى ، وثانيهما اسم الرواية رأيت لو أنه تغير وحذفت منه كلمة غرناطة لكان أفضل ولما جعل الظن الأغلب انها محاولة لتقليد الثلاثية وبالطبع فهى أبعد ما يكون عن ذلك، شكرا لك منال القاضى فقد صاغت أناملك قطعة كلامية ثمينة وأعتذر أنى لم أعرف عن كتاباتك إلا مؤخرا