نافذة على عالم ينبض بالسحر والغموض يونيه بنقابة تدور أحداث الرواية فى أجواء لم يعهدها القارىء العربى فى أعماق القارة الإفريقية حيث يمكن للقارىء رصد أوجه التشابه والاختلاف بين مصر وزامبيا على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال حالة الغربة والمعاناة القاسية التى تطلق الطاقات الكامنة فى بطلى النص والتى تدفع بالزوج والزوجة إلى حلول غير تقليدية فى مواجهة الحرب النفسية والمادية التى يقودها المدير المصرى، دون أن يغفل النص لحظات الضعف الإنسانىى، ويشير التراب الأحمر لتلك الأرض التى يحاول الغرباء عنها ، الانخراط فيها لكنها بقدر خصوبتها وقدرتها على منح بعضهم حياة كاملة إلا أنها ربما لا تجود على البعض الآخر إلا بنصف حياة، وربما تكون قاتلة لمن لا يستطيع التكيف، كما يحمل التراب الأحمر دلالات مقاومة الشعوب ودماء ضحايا الحرية ومغتصبى الأرض فى آن واحد ، وتشير الرواية إلى الفساد فى الجهاز الإدارى الذى يتسبب فى إجهاض أحلام الكفاءات كما تشير إلى بعض مواضع الخلل فى العلاقات المصرية الأفريقية زأسباب تراجع الدور المصرى فى بلاد تمثل البعد الاستراتيجى لمصرـ،ويعلى النص من شأن الروابط الأسرية ويمنح القارىء صورة واقعية للحياة فى هذا البلد ،النص الروائى يشتمل على 18 نصا يمكن تقسيمها إلى فصول أو نصوص متصلة منفصلة تصنع نصا روائيا متكاملا لا يخلو من أجواء الدهشة والحنين والإثارة .سابرا الأغوار النفسية لشخوصه من فصول الرواية ، ببراءة طقل،بشراسة ذئب، اللغة تهمنا،أفراح مؤجلة ،بعض خيوط الضوء،وتبدأ وقائع الأمسية بعرض فيلم وثائقى أعدته القاصة جيهان سعفان حول أجواء الرواية يتضمن مشاهد فى دولة زامبيا إضافة إلى مشاهد حقيقية للكاتبة هناك ومقاطع من الرواية تطابق تلك المشاهد
تدور أحداث الرواية فى أجواء لم يعهدها القارىء العربى فى أعماق القارة الإفريقية حيث يمكن للقارىء رصد أوجه التشابه والاختلاف بين مصر وزامبيا على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال حالة الغربة والمعاناة القاسية التى تطلق الطاقات الكامنة فى بطلى النص والتى تدفع بالزوج والزوجة إلى حلول غير تقليدية فى مواجهة الحرب النفسية والمادية التى يقودها المدير المصرى، دون أن يغفل النص لحظات الضعف الإنسانىى، ويشير التراب الأحمر لتلك الأرض التى يحاول الغرباء عنها ، الانخراط فيها لكنها بقدر خصوبتها وقدرتها على منح بعضهم حياة كاملة إلا أنها ربما لا تجود على البعض الآخر إلا بنصف حياة، وربما تكون قاتلة لمن لا يستطيع التكيف، كما يحمل التراب الأحمر دلالات مقاومة الشعوب ودماء ضحايا الحرية ومغتصبى الأرض فى آن واحد ، وتشير الرواية إلى الفساد فى الجهاز الإدارى الذى يتسبب فى إجهاض أحلام الكفاءات كما تشير إلى بعض مواضع الخلل فى العلاقات المصرية الأفريقية زأسباب تراجع الدور المصرى فى بلاد تمثل البعد الاستراتيجى لمصرـ،ويعلى النص من شأن الروابط الأسرية ويمنح القارىء صورة واقعية للحياة فى هذا البلد ،النص الروائى يشتمل على 18 نصا يمكن تقسيمها إلى فصول أو نصوص متصلة منفصلة تصنع نصا روائيا متكاملا لا يخلو من أجواء الدهشة والحنين والإثارة .سابرا الأغوار النفسية لشخوصه من فصول الرواية ، ببراءة طقل،بشراسة ذئب، اللغة تهمنا،أفراح مؤجلة ،بعض خيوط الضوء،وتبدأ وقائع الأمسية بعرض فيلم وثائقى أعدته القاصة جيهان سعفان حول أجواء الرواية يتضمن مشاهد فى دولة زامبيا إضافة إلى مشاهد حقيقية للكاتبة هناك ومقاطع من الرواية تطابق تلك المشاهد صممت غلاف الرواية الدكتورة عبير حسن عواد ونفذ الجرافيك الفنان محمد الصباغ وصدرت عن مكتبات دار الوئام، ومن اجواء النص، كلانا غاضب، بدا التراب الأحمر لأرض الحديقة مكملًا لغموض الموقف، أو ربما باعثا لتلك الفكرة التى طردت كل الأفكار الأخرى وتسلطت على عقلى، دعمت تلك الفكرة صورة قفزت أمام عينى لمشهد تكرر كثيرا فى مباريات كرة القدم مع الفرق الإفريقية، صورة الساحر الذى ينزل إلى الملعب ليضع شيئا من سحره داخل الشباك، وقتها كنت أضحك من السحر الذى لا يمنع أهدافا، كل ما قرأته عن عادات الناس فى إفريقيا قبل مجيئى يؤيد ظنى، لا..لا يمكن أن أترك الأمر دون بحث، حتى وإن كانت تصوراتى محض خيال، حتى وإن كان يقينى عدم قدرة السحر على الإضرار بأحد إلا بإذن الله. هرولتُ خارجة أبحث فى كل مكان داخل البيت، لم أجد شيئا تحت قطع الأثاث أو بداخلها، عدت إلى المطبخ لأفتش، لا أتصور أننى أفكر بهذه الطريقة! بررت لنفسى مسلكى هذا بأن القليل من سوء الظن قد لا يكون سيئًا، أمسكت بالمكنسة ذات اليد الخشبية الطويلة وبدأت فى إمرارها تحت قطع المطبخ بحثًا عما يؤكد هاجسى. اصطدمت المكنسة بشىء بدا لى من صوته أنه كيس من البلاستيك الخفيف، ما إن أخرجته حتى توقفت مصدومة لدقيقة، أخذت بعدها فى النداء برعب على زوجى. لم يكن الأمر بحاجة إلى ذكاء لأفهم ما يعنيه كيس معقود على كمية كبيرة من ريش الطيور الأسود الطويل، وقطع ممزقة من جورب زوجى المفقود، وأشياء أخرى جافة لا أعرفها. جاء زوجى مهرولًا فزعًا، أشرت للكيس فى صمت، قلبته أمامه فى ذهول باستخدام المكنسة،