متوفر على هذا الرابط لمن اراد تحميله وقراءتهhttps://docs.google.com/file/d/0B8Rqg... وكذلك المادة متوفرة على شكل محاضرات بالصورة والصوت لمن اراد تحميلها على هذا الرابط https://www.youtube.com/playlist?list... ************* تتنازع هذه المادةَ فلسفةُ الأديان وعلم النفس الديني، فهي تهدف إلى تعريف الدين لغويا ومفهوميا، وبيان ماهيته والعناصر الجوهرية والعرَضية فيه، والبحث في أصل نزعة التدين عند البشر في جذورها الوجدانية والعقلية، وينابيعها الذاتية والموضوعية، وجوانب الفطرة والاكتساب فيها، وحضور فكرة الألوهية والخلود والموت في الثقافة الإنسانية، وقضايا الحرية والمسؤولية والجزاء، والعلاقة بين الدين والعلم، والدين والفلسفة. ثم التعريف بتجارب بعض العقول الدينية المتميزة، ومعاناتها الروحية والفكرية في تلمُّسها لمعنى الوجود وسر الحياة، وما وراء كل ذلك من بحث عن دين الفطرة.. والتفكير في مآلات الأديان في عصر العلم، وأثر ذلك على مستقبل الإنسان.
المخرجات المتوقّعة: بإكمال هذه المادة يتوقع أن يكتسب القارئ الخبرات الآتية: •القدرة على فهم الظاهرة الدينية فهما موضوعيا والتفكير فيها تفكيرا حرا ناضجا. •فهم مكونات الظاهرة الدينية والتمييز بين العنصر الخالد والعنصر التاريخي منها. •إدراك أهمية الدين وأثره العميق في مسيرة الإنسانية وحضارتها ومصائرها. •فهم علاقات التأثير والتأثر بين الدين ومختلف جوانب الحياة الإنسانية الأخرى. •استيعاب تجارب بعض العقول الدينية الكبرى وإدراك معاناتها الفكرية والروحية. •القدرة على التأمل الواعي في ارتباط مصير الإنسانية ومعنى وجودها بالدين.
محمد بن المختار الشنقيطي باحث وشاعر ومحلل سياسي من موريتانيا. مهتم بالفقه السياسي، والتاريخ السياسي، والعلاقات بين العالم الإسلامي والغرب. يعمل الآن باحثا بكلية قطر للدراسات الإسلامية في الدوحة.
الحصيلة الدراسية o حصل على إجازة في حفظ القرآن الكريم ورسمه وضبطه، عام 1981. o صحب عددا من العلماء الموريتانيين لعدة أعوام فأخذ عنهم طرفا من مختلف العلوم الشرعية والعربية، خصوصا الفقه والأصول والنحو. o حصل على شهادة الباكالوريوس في الشريعة الإسلامية، تخصص الفقه والأصول عام 1989 وباكالوريوس أخرى في الترجمة (عربية/فرنسية/انكليزية) عام 1994. o حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال عام 2007 من "جامعة كولومبيا الجنوبية" بالولايات المتحدة الأميركية. o أكمل برنامج الماجستير والدكتوراه في تاريخ الأديان بجامعة تكساس، وهو يكتب الآن أطروحته للدكتوراه بعنوان: "أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية/الشيعية" The Crusades’ Impact on the Sunni-Shi’a Relations.
التجربة العملية o عمل مدرسا لمادتيْ التفسير والنحو بجامعة الإيمان في اليمن 1997-1998. o عمل مديرا للمركز الإسلامي في "ساوث إبلين" بولاية تكساس الأميركية 2001-2008.
الكتب المنشورة o "الحركة الإسلامية في السودان: مدخل إلى فكرها الإستراتيجي والتنظيمي" (ط دار الحكمة في لندن 2002. دار قرطبة بالجزائر 2004) o "الخلافات السياسية بين الصحابة: رسالة في مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ" (ط مركز الراية بجدة 2004. دار قرطبة بالجزائر 2005. مركز الناقد بدمشق 2007. وقد صدرت له ترجمة تركية في إسطنبول عام 2004) o "فتاوى سياسية: حوارات في الدعوة والدولة" (ط مركز الراية، جدة 2004) o ديوان شعر: "جراح الروح" (تحت الطبع بدار الأمة، الرياض 2009) o السنة السياسية في بناء السلطة وأدائها (مركز الناقد، دمشق 2009. دار الأمة، الرياض 2009) o معايير النجاح التنظيمي وثنائياته الكبرى (مركز الناقد، دمشق 2009) o "آراء الترابي من غير تكفير ولا تشهير" (ط مركز الراية، جدة 2007)
o (صلاح الدين الأيوبي في الذاكرة السنية والشيعية) وهو فصل من كتاب بالإنكليزية بعنوان "الحروب الصليبية: الذاكرة والصورة والأسطورة" من إصدار جامعة فوردهام في نيويورك.
الأعمال الأخرى o نشر على موقع الجزيرة نت حوالي 130 مقالا تحليليا، وله مقالات وبحوث متفرقة بالعربية والإنكليزية على مواقع أخرى. o يمكن الاطلاع على عدد من كتبه ومقالاته المنشورة على موقعه الشخصي: "الفقه السياسي" www.fiqhsyasi.net o يمكن التواصل معه على بريده الإلكتروني: m.shinqiti@gmail.com
على الرغم من صغر عدد صفحاته إلا أنه كتيب دسم وموجز وشامل فضًلا عن أن قراءته متعة عقلية لا حد لها أعجبني استقراءه لواقع الأديان حاليًا ما بين الصراع بين الدين والعلم، والصراع بين الأديان مع بعضها البعض، وحتى صراع الطوائف المختلفة من الدين الواحد! والتشابه والاختلاف بين واقع الدين في الغرب وواقعه في الشرق وتفسير كل صراع فكري ورده إلى أساس تفسيره الإسلامي والقرآني مثبتًا أن التوحيد وبالأخص الإسلام هو دين الفطرة *تمنيت أحيانًا لو كان أكثر تجردًا وحيادية لن أقول يا ليته كان أطول، الكتيب رغم صغره مكثف ستنتهي من قراءته مثقلاً بالأفكار
هذا الكتيب المفرغ من خلال مجموعة من المحاضرات التي تهدف إلى فك التنازع بين مادةَ فلسفةُ الأديان وعلم النفس الديني، فهي تهدف إلى تعريف الدين لغويا ومفهوميا، وبيان ماهيته والعناصر الجوهرية والعرَضية فيه، والبحث في أصل نزعة التدين عند البشر في جذورها الوجدانية والعقلية، وينابيعها الذاتية والموضوعية، وجوانب الفطرة والاكتساب فيها، وحضور فكرة الألوهية والخلود والموت في الثقافة الإنسانية، وقضايا الحرية والمسؤولية والجزاء، والعلاقة بين الدين والعلم، والدين والفلسفة.. ثم والتعريف بتجارب بعض العقول الدينية المتميزة، ومعاناتها الروحية والفكرية في تلمُّسها لمعنى الوجود وسر الحياة، وما وراء كل ذلك من بحث عن دين الفطرة.. والتفكير في مآلات الأديان في عصر العلم، وأثر ذلك على مستقبل الإنسان. كما تطرق لعدة تصورات أخرى... قال: الشعوب في البلدان الإسلامية والعربية هي أكثر الشعوب تدينا ولكنهم أقل الشعوب دراسة علمية للأديان بالمعنى الأكاديمي. هذه القولة جميلة لكنها غير دقيقة ،حيث سيكون أفضل لو استبدل كلمة دراسة علمية بدراسة معرفية دقيقة. كما ثم أعجبني هذا السؤال : هل الدين في الأصل اقتناع عقلي يتم شحنه وجدانيا؟ أم هو انفعال وجداني يتم تسويغه عقليا؟ وكان الجواب : الذي ينسجم مع الرؤية الإسلامية,هو أن الدين اقتناع عقلي أولا, لكن هذا الاقتناع يحتاج إلى شحن عاطفي ووجداني دائم, وكلما أدمن المتدين على العبادة, كلما تغذى ذلك الاقتناع العقلي ونضج حتى أصبح أفكار من لحم ودم. وهذه هي فكرة (الإيمان يزيد وينقص), فزيادة الإيمان لا تعني زيادة في الاقتناع, ونقصان الإيمان لا يعني نقصا في الاقتناع. إنما زيادة الإيمان هو هذا الشحن العاطفي الوجداني للقناعة العقلية القائمة ونقصان الإيمان هو ذبول هذا الجانب الوجداني العاطفي من العقيدة الدينية. كما كانت تعجبني كثيرا قصيدة الطلاسم لإيليا أبو ماضي التي هي مثال على هذا البحث عن معنى الحياة حيث قال: جئت لا أعرف من أين .. ولكنّي أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت .. وسأبقى سائرا إن شئت هذا أم أبيت .. كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري .. وطريقي .. ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟ هل أنا السائر بالدرب؟ أم الدرب يسير؟ أم كلانا سائر والدهر يجري؟ لست أدري .. ولماذا لست أدري؟ لست أدري أتمنى أنني أدري .. ولكن لست أدري لذلك التجديد الذي نحتاجه اليوم في الرسالة الإسلامية, هو تجديد بإحياء معاني الرسالة, لا برسالة جديدة. بعض الناس يعبّر عنه بـ "الرجوع إلى الإسلام", ونحن نفضل التعبير عنه بـ "التقدّم إلى الإسلام". الله عز وجل يقول: (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر). نحتاج أن نرتفع إلى مستوى المُثُل والقيم والمبادئ التي جاء بها الإسلام. ---- هؤلاء الذين يسيئون الظن بالعقل ويجعلون العقلانية مذمّة, يتخلون طوعا عن عقولهم بمحض إرادتهم مع الأسف, وكأنما نسوا تساءل الشاعر عمر بن الوردي: "كيف يسعى في جنونٍ من عقل؟". إلى غير ذلك من المواضيع المهمة لا أحب الحديث عن الإساءة للدين التي لازلنا ننظر بأم أعيننا إلى كيفية استغلال السلطات الدينية للدين ،هذا الموضوع كان يأخذ مني الكثير لكن بلا جدوى ،فالمرء بدون سلطة كالريشة في مهب الريح ، كتيب جميل شكرا جزيلا للذي بدل مجهودا بتفريغه لنا ...
حسنا يمكنني القول بأن الشنقيطي حاز على إعجابي لهذا العام القرائي صحيح أنني لم اقرأ له سوى كتابين ووجدت أنه يعتمد اسلوب ما كأن يختار كتاب كاتب عريق صحيح العقيدة موثوق الأفكار قوي الحجة وعلى أساسه يناقش مايتعارض معه أو مايستحدث من افكار ضده إلا أن إضافاته لها وزنها وقيمتها .
هذا الكتيب الصغير هو في ذاته مراجعة عن نفسه يصعب الحديث عنه وعن أهم نقاطه في رؤوس أقلام مختصرة لأنه مختصر أصلا , قيم شامل وموجز في نفس الوقت أكثر مايميزه بعده عن الإستطراد الذي أجزم يقينا بأن أي كاتب وكتاب آخر يصب في نفس الموضوع ستصل عدد صفحاته إلى مايقارب 500 وزيادة لأن الحديث في مثل هذه العلوم سيكون الإستطراد سيدها لما فيها من اقوال وآراء وأفكار مختلفة من شخوص أصحاب أفكار غريبة عجيبة أو أفكار قابلة للمناقشة
لكن هذا الكتيب سيكون مدخل رائع لكل مهتم بعلم الأديان ومباحثها بحيث تتكون لديك وجهة نظر عامة لما ستجده في هذا العلم بشكله الموسع
تعقيبي هنا على من قالوا بأن الشنقيطي لم يكن حيادي النظرة في نقاشه أو أنه كان متحيزا لدينه بالله عليكم كيف تريدون منه أن يكون حياديا أو غير متحيز في أمر بديهي ومسلّمة من المسلّمات ؟! أفي الله شك بأنه باعث رسوله الكريم صلوات المولى وسلامه عليه برسالته الخاتمة ؟ أقي الإسلام شك بأنه هو دين الفطرة؟ أتشكون بأن هذا الدين جامع لكل جوانب الحياة ؟
الكتاب جميل، الأفكار مرتبة و متسلسلة ، المقارنات المعقودة بين الأديان نجح الكاتب في إبرازها.
ما ذكره الكاتب من المخاطر أو التحديات التي تواجه الإسلام من الجيد الإطلاع عليها و العمل على حلها خاصة الانطواء و العجز عن التحول إلى رسالة إنسانية في هذا العصر، و كذلك الطائفية المدمرة للنسيج الاجتماعي.
و لو بحثنا سنجد بعد فهم عميق للإسلام أنه دين الفطرة كونه يتسم بوحدة البشرية في كل أمورها ليس فيه ازدواجية و لا تناقض كما في الديانات الأخرى .
حضرت هذه المحاضرات، وما أروعه من كلام سمعته، محمد بن المختار الشنقيطي شخص رائع صاحب علم ، المحاضرات حببتني في هذا المجال واصبح لدي رغبة كبيرة في دراسة علم الأديان والبحث فيها أكثر وأكثر.
لم اقرأ الكتاب لكن حظرت المحاظرات على موقع رواق واحتفظ بهذه النسخة كمرجع
هذه المادة عبارة عن توسيع افاق ودعوة للتفكير بتفاصيل التدين وأنواعه حتى يقودنا للدين السليم تتشعب المحاظرات لتصب في مصلحة البحث في الدين في مدرسة متفتحة الذهب متقبلة لأطياف التدين عند المتدينين
عمل مميز يستحق الاحترام، نظرة عميقة لواقع الأديان اليوم وشرح أنواع التدين والاختلاف في أصل الدين. أعجبني تلخيصه لوظيفة الدين في المجتمع وعلاقة الدين بالعلم والعقل والجانب النفسي وارتباطه بالدين. وثم أنماط الصراع بين الدين والعقل.المصادر اللي استخدمها المحاضر مزيج رائع من المفكرين المسلمين والأوروبيين المعاصرين. كذلك الفلاسفة المسلمون من أمثال ابن رشد والغزالي والجاحظ. أصف البحث بالسهل الممتنع
حقيقة لم استمتع بالاستماع للمحاضرات بقدر استمتاعي في قراءة المادة المفرغة فشكرا لمن قام بذلك.
تفريغ أكثر من رائع لدورة (البحث عن دين الفطرة) للدكتور الشنقيطي , مرور سريع و موجز علي أهم المواضيع و الإشكاليات فيما يخص مجال فلسفة الأديان بطريقة مرتبة و لغة بسيطة مما يجعلها في ظني أفضل مدخل لفسلفة الأديان لحديثي العهد بهذا المجال و مما يجعل الدورة ذاتها جديرة جداً بالمشاهدة بعد هذا التفريغ المجمل.
جزا الله خيراً من ساهم في إعداد هذا العمل الطيب ..
الكاتب بدأ بالمفاهيم الأساسية بتعريف الدين وحاجة الخلق إليه وبيان أهميته وتكلم بإيجاز جدا عن بعض النصارى وفرقهم واليهود والثورة في الغرب ضد الدين النصراني بسبب ضعفه وأفكار آباء الكنيسة وأن العلم التجريبي أصبح هذه الأيام في جانب الأديان،ثم تكلم عن مخاطر تواجه الأديان ولعل ما أخذ بقلبي هو قوله أن فهم السلف يضيق النص ويتهم القائلين بمثل هذه الكلمات سبب تخلف للأمة وإن شئت للدين وهذا اجحاف والواضح أنه لم يستوعب اجتهادات في الفروع واختلاف طرق الاستنباط بحسب العصر والحال ولكن أراد الاختلاف في الأصول وهو ما يحاول التقديم له بطريقة مهذبة لكن هيهات في من هذه المقدمة إلى أن الاختلاف بين السنة والشيعة ليس اشكالية ثم إن النصراني والملحد المجتهد هما ايضا تشملهم الرحمة ولا أعرف أين هو من قول الله تعالى (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)،( قل إنني هداني ربي صراطا مستقيما دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) حتى دفعه الدفع بفكرة التعددية الدينية الإجحاف في تناول مصطلح العذر بالجهل، وكأن القرآن ليس مبين ولا أدلة الإسلام واضحة ناصعة البياض كما قال صلى الله عليه وسلم بل هي عند الكاتب قد تلتبس على المجتهد، لكن الكاتب تركنا حيص بيص فلم يميز لنا بين المجتهد الذي لم يوفق والمعاندالمكابر وتغافل عن قول الله تعالى (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم).وذم السلفيين بأنهم يأصلون ما لا أصل له وهذا لعمري عجب وهم أشد الناس تثبتا للروايات ويقع هو في ما هو أشد نكارة فيعتبر بقول الجاحظ المعتزلي ثم يتبنى قوله ويخالف جمهور علماء المسلمين هل هذا هو التعددية، إن كان حقا التجديد الدافع فياليتنا نجدد لأيامنا كما جدد السلف لأيامهم وليس نقض الأصول وفصل الأمة عن هويتها بزعم الدفاع والتجديد . على كل حال إن لم يكن في الباطل شئ من الحق الزهد الناس فيه والله أعلم
مادة ثرية جدًا تتحدث عن طبيعة الدين وماهيته وأصله، وموقف الأديان من العلم والعقل، والمقارنة بين الأديان إلخ..، وهي في الأصل سلسلة محاضرات مرئية نُشرت في منصة رواق التعليمية.
وهذا الكتيب هو تفريغ لتلك المحاضرات جُمعت على شكل نقاط. واستماعها أفضل من قراءتها لأن التفريغ غير منسق بالشكل المطلوب ولم يكن من تصرف المؤلف نفسه، وأيضًا فقدت المادة روحها كتابيًا؛ لأن المعلومات صوتيًا تصل بشكل أفضل من التفريغ، كما أن أسلوب شرح الشنقيطي جميل وممتع ولا يجلب الملل، خصوصًا وأن المحاضرة الواحدة مدتها تتراوح بين 11-10 دقائق فقط ولكن خيبتي كانت في الفصول النهائية للمادة حيث أني أختلف كثيرًا مع الأفكار التي طرحها الشنقيطي وأراها تخالف بعض الشيء ما يتبناه الإسلام .
هذا الكتيب المفرغ من خلال مجموعة من المحاضرات التي تهدف إلى فك التنازع بين مادةَ فلسفةُ الأديان وعلم النفس الديني، فهي تهدف إلى تعريف الدين لغويا ومفهوميا، وبيان ماهيته والعناصر الجوهرية والعرَضية فيه، والبحث في أصل نزعة التدين عند البشر في جذورها الوجدانية والعقلية، وينابيعها الذاتية والموضوعية، وجوانب الفطرة والاكتساب فيها، وحضور فكرة الألوهية والخلود والموت في الثقافة الإنسانية، وقضايا الحرية والمسؤولية والجزاء، والعلاقة بين الدين والعلم، والدين والفلسفة.. ثم والتعريف بتجارب بعض العقول الدينية المتميزة، ومعاناتها الروحية والفكرية في تلمُّسها لمعنى الوجود وسر الحياة، وما وراء كل ذلك من بحث عن دين الفطرة.. والتفكير في مآلات الأديان في عصر العلم، وأثر ذلك على مستقبل الإنسان. كما تطرق لعدة تصورات أخرى... قال: الشعوب في البلدان الإسلامية والعربية هي أكثر الشعوب تدينا ولكنهم أقل الشعوب دراسة علمية للأديان بالمعنى الأكاديمي. هذه القولة جميلة لكنها غير دقيقة ،حيث سيكون أفضل لو استبدل كلمة دراسة علمية بدراسة معرفية دقيقة. كما ثم أعجبني هذا السؤال : هل الدين في الأصل اقتناع عقلي يتم شحنه وجدانيا؟ أم هو انفعال وجداني يتم تسويغه عقليا؟ وكان الجواب : الذي ينسجم مع الرؤية الإسلامية,هو أن الدين اقتناع عقلي أولا, لكن هذا الاقتناع يحتاج إلى شحن عاطفي ووجداني دائم, وكلما أدمن المتدين على العبادة, كلما تغذى ذلك الاقتناع العقلي ونضج حتى أصبح أفكار من لحم ودم. وهذه هي فكرة (الإيمان يزيد وينقص), فزيادة الإيمان لا تعني زيادة في الاقتناع, ونقصان الإيمان لا يعني نقصا في الاقتناع. إنما زيادة الإيمان هو هذا الشحن العاطفي الوجداني للقناعة العقلية القائمة ونقصان الإيمان هو ذبول هذا الجانب الوجداني العاطفي من العقيدة الدينية. كما كانت تعجبني كثيرا قصيدة الطلاسم لإيليا أبو ماضي التي هي مثال على هذا البحث عن معنى الحياة حيث قال: جئت لا أعرف من أين .. ولكنّي أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت .. وسأبقى سائرا إن شئت هذا أم أبيت .. كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري .. وطريقي .. ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟ هل أنا السائر بالدرب؟ أم الدرب يسير؟ أم كلانا سائر والدهر يجري؟ لست أدري .. ولماذا لست أدري؟ لست أدري أتمنى أنني أدري .. ولكن لست أدري لذلك التجديد الذي نحتاجه اليوم في الرسالة الإسلامية, هو تجديد بإحياء معاني الرسالة, لا برسالة جديدة. بعض الناس يعبّر عنه بـ "الرجوع إلى الإسلام", ونحن نفضل التعبير عنه بـ "التقدّم إلى الإسلام". الله عز وجل يقول: (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر). نحتاج أن نرتفع إلى مستوى المُثُل والقيم والمبادئ التي جاء بها الإسلام. ---- هؤلاء الذين يسيئون الظن بالعقل ويجعلون العقلانية مذمّة, يتخلون طوعا عن عقولهم بمحض إرادتهم مع الأسف, وكأنما نسوا تساءل الشاعر عمر بن الوردي: "كيف يسعى في جنونٍ من عقل؟". إلى غير ذلك من المواضيع المهمة لا أحب الحديث عن الإساءة للدين التي لازلنا ننظر بأم أعيننا إلى كيفية استغلال السلطات الدينية للدين ،هذا الموضوع كان يأخذ مني الكثير لكن بلا جدوى ،فالمرء بدون سلطة كالريشة في مهب الريح ، كتيب جميل شكرا جزيلا للذي بدل مجهودا بتفريغه لنا ...
إشارات جميلة و وقفات على معاني التدين تطرق لها المحاضر يغلب عليها الجانب العرفاني على البرهاني وذلك متفهم لطبيعة الموضوع. أكثر ما أستأنست بقراءته محاضرة التعددية الدينية ومستقبل الأديان لما فيها من اتساع في النظر وسعة في البصيرة.
أعتقد لو قريت الكتاب السنة اللي فاتت كنت حنعطيه خمس نجوم لكن بعد قرائتي لكتاب الحقيقة الغائبة لفرج فودة أصبحت غير مؤمنة بفكرة الدولة الدنية التي نادى بها الكاتب لذلك حنعطيه بس ثلاث نجمات. أكثر فقرة آعجبتني هي المخاطر اللي تواجه الدين الإسلامي خصوصا الخلط بين التاريخ و النص و الإلتزام الحرفي بالنص