مِن بين الحنايا يمرّ كل شيء ليصنع طريقا متّجها نحو القلب.. ومِن بين حنايا النّور يُخلق الجمال والفرح.. *** للتحميل: https://drive.google.com/open?id=0B4-... *** بين بعض الزّوايا التي كتبتُ قد يسكن بعض الحزن، ولكنّني أؤمن أنّ النّور حاضر، وأؤمن أنّ ذلك الحزن ليس إلاّ عثرة في الطّريق، ليس إلا ثغرة مظلمة في الحنايا، قد ابتعد عنها النّور، لا لسبب إلاّ ليشرق أكثر، أؤمن أنّ بين زوايا ما كتبتُ، يشعّ النّور كلّ مرّة أكثر، ليس تكبّرا وغرورا.. بل ثقة بأنّ الله قد ملأ طريقي نورا، ويقينا أنّني حين كتبتُ ما كتبتُ كان قلبي ينبض نورا.
يالله :) خولة قاسمي , أنتِ ازاى حلوة كدا ؟! لا بجد فعلاً مش مجاملة يعني ^^ الكلمات فيها رقي ونقاء فوق الوصف , 50 صفحة من التفائل والنور والأمل 50 صفحة فيهم حياة من نور الاسم والغلاف حلوين جداً , شدوني لدرجة أنـي أول ما شوفته حملته وقررت اقراه ومسيبتوش غير لما خلصته خولة , استمري كلماتك فيها نقاء وصفاء محتاجينه اوى :)
لكنني أدرك تماماً أن هؤلاء الذين لا يرون إلا الظلام قادرون على إيجاد النور أكثر من الآخرين، وأؤمن أنهم لو حاولوا قليلاً فقط، سيجدون النور الذي لا يخبو مهما حصل، سيفاجأون بقدر النور الذي كان مختبئاً تحت الأفق منتظراً محاولة منهم. رغم إني أكره المتفائلين، وإني لأ أجد كثيراً ما يدفعني للتفاؤل، ولا ما يجعلني أتوقع ما هو مشرق، ولأ آمل الخير أبداً من المستقبل، إلا إن الكتاب ده جميل. وهو بحق جرعة من التفاؤل كافية بإزاحة الظلمات، ولو قليلاً، عن قلبك، لتستبدل به إشراقات وإضاءات من نور. شكراً.
الرقة التي بين الكلمات الصدق الذي في المشاعر لايضاهيهِ جمالٌ أدبيٍ أخر رغم بساطةِ الكلمات تتوحد الروحُ معها جنباً الى جنب فتسيرُ دروبً طويلة من السكينة التي تملأ النفوس بحثاً عن النور . إني الأن أرى نفسي إنِي الأن أرى النور ~ بعد قراءتي لهذا الكتاب بات كلُ شيءٍ في نظري أجمل حتى اسمي "نور" .
اقتباسات من الكتاب :
أتساءل، هل بإمكاني أن أكون نوراً ولو لشخص واحد فقط؟ هل يمكنني أن أعلم شخصاً ما كيف يشرق ولا ينطفئ أبداً، هل تُراني أقدر#
الفرح مهما نسى بعضنا، فقد تذكر البعض الآخر# لعل الفرح ليس عادلاً لأنه قد ينسى البعض فلا يزورهم إلا نادراً .. أو ربما لا، لا يجب أن نظلم الفرح، ألسنا نحن من بيدينا أن نستدعيه أو أن نطرده ؟!
عنوان هذه الكلمات البراءة والطهارة في زمن إختفت فيه كلمات نقية لا تصدر إلا من قلب نقي يشعر بكل حرف يكتبه يبعث التفاؤل من بين حروفه يجعلنا نتذكر الطفولة الغائبة داخلنا والنقاء الذي رحل منذ زمن وكل هذا جاء في إطار لغوي رائع يتسم بالبساطة والإبداع والقرب من القلب بعيداً عن أي كلمات صعبة أو غير مفهومة فقد استطاعت ببراعة أن تستخدم اللغة لتصل إلى قلوبنا بحق أعجبني الكتاب جداً واقتبست منه الكثير جداً جداً وأتمنى أن قرأ لكي المزيد قريباً بإذن الله :)
خليتي النهاردة يوم مختلف بسببك :') مستّوي الشعر مُش عادي و معاني كتير كتير أوي بين الكلام بيشدك .. أه :3 لما يبقي الكلامـ صادق و بسيط يلمس أعمق نُقطة جواكـِ يبقي ده " حنايا النور "ديوان يخليك مُبتسم طول ما أنت بتقرؤه ,, حتي القصايد اللِّي فيها حُزنْ بتخليكـِ تبتسمي إبتسامة آسي :)) حنايا بريئة وصافية تخلي النور يطلع من مكان ما جواك من غير ما تحس ولا تفهم ده حصل ازاى !
من أكتر القصايد اللِّي شدتني :- توق للسّموّ عن تلك الأشياء ، مسافات ، سرّ الحياة .
مستنية الديوان الجاي جداً بقه أصلاً ^__^ لا يُنسّي ..
تقييمي للكتاب ليس موضوعيًّا ولا محايدًا أنا منحازة إلى الربط بين الكلمة والفكرة والشخص والشخص الذي رأيته أو بالأحرى رأيتها في "حنايا النور" بدت لي طفلة نقية وشفافة، لم تصنع تعبيرات معجزة، ولم تتكلف صورًا خلابة، ولكنها كانت نفسها، ونفسها نور بمقاييس أخرى -وبالأخذ بعين الاعتبار أن خولة تمتلك لغة سليمة مرشحة بقوة لأن تطيعها في نصوص أدبية أجود وأعمق- كنت سأعطي الكتاب نجمتين، لكنها ثلاث من أجل الممكن، وخولة القاسمي يمكنها
"أرتقي أحلّق أستوطن السّماء أبتسم أسقط وأواصل السقوط إلى أن أصل إلى قمة السقوط حيث كل شيء ينعكس وحيث أجدني لأرتفع من جديد ولا أَكفّ .."
خولة جميلة ونظرتها للحياة بريئة مفعمة بالحب والنور أخشى أن الواقع مختلف تماماً وقادر على إطفاء أي أمل وأي بريق على أي حال، خواطر جميلة ودافئة غيرت حالتي المزاجية للأفضل.
أولا : كتابك فكرنى بـ ضياء - صديقى الرخم المختفى- وبكتابه - بغير آخر حاجة - نوعية كتاباته مختلفة عنك بس كان ليهم نفس التأثير بالنسبالى .. وهو عدم الملل بـ معنى مثلا لما تكونى مستعجلة وجعانة فتقفى تاكلى جوا التلاجة من أى طبق أكل ساقع وانتى حاطة فى دماغك بس لقمة على السريع بس الطعم اللى اتفاجئتى بيه مش بيوقفك عند اللقمة الأولى لا بيخليكى تخلصى الطبق كله وانتى كل مرة تقولى لنفسك بس لقمة واحدة ومش بتشبعى من طعامته .. مش عارفة فهمتينى ولأ .. بس كتابك كان تأثيره عليا كده .. لحد دلوقتى فيه أجزاء منه لمستنى أوى لدرجة انى كل شوية أفتحها وأقول هقرأها مرة بس بفضل متنحة قدامها
ثانيا: انتى فظيعة فى اختيارك للعنواين والكلمات اللى بتعبرى بيها .. يعنى أنا مثلا لما باجى أكتب مقال بيهمنى أعبر عن الفكرة وأكون ملمة بكل حاجة الأسباب والنتايج ولو فيه حلول و مش بهتم أوى بأن تكون كلماتى متفردة .. فـ كتيير الكلمات اللى بعبر بيها تكون اتكررت كتييير فـ مش هتشد القارىء وتخليه يمل .. بس انتى ما شاء الله كانت مفرداتك مميزة وراقية جدا
.. ثالثا: - ودى حاجة خاصة بيا أو مشكلة فيا- عجبنى الغلاف مع انه حزين يمكن عشان بحب اللون الأسود .. بيحسسنى بالأمان .. بس بيشدنى اللون الأبيض /النور/النقاء/الجمال .. فـ فيه حاجة هتستغربيها .. انى مش ارتحت مع كمية النور والنقاء اللى جوا مع انه شدنى وقدر يلمسنى.. بس حسيته ضاغطنى من كتر خوفى ليخلص ، فيه حاجة كتبتها من فترة هتفهمك قصدى أكتر " ماتخلييش الجمال مُلهمك الوحيد .. ماتسنديش عليه .. أصله بيخلص ومعاه ضهرك بينحنى.. ومهما حاولتى تخبيه جواكِ .. هيتسرسب شوية شوية وفجأة تتصدمى من عمق الفراغ اللى سابه جواكِ .. وتقعى!" .......
العنوان والغلاف رائعان، ولا أنكر أنه أحياناً ما أصبُّ جُلَّ اهتمامي على هذين العنصرين البرّاقين .. نعم، أُخدَع بالمظاهر، عليّ الاعتراف. لغة الكاتبة وخيالُها رائعان جدأ، لو أنها سخّرت موهبتَها لعملٍ يستحق لكان الرأيُ غيرَ الرأي!
نجمةٌ للغلاف والعنوان، ونجمةٌ للغة المتماسكة والخيال الطريف. أسقطتُ باقي النجوم لأجل المحتوى الضعيف جداً!
أمقتُ الكتابات العبثيّة عن العوالم الورديّة التي تعجّ بالورود والفراشات والتي لا تمتُّ للواقع بصِلة! أقلُّ ما يُقال عنها أنها موجهة لهؤلاء المراهقات البائسات الحالِكات ذوات النظرة السطحيّة للعالَم للأسف..
أين المحتوى؟ أنا لا أراه.. فقط بعض ثرثرات لا تُغني ولا تُسمِن من جوع، ليس شعراً، وليس نثراً، لا وجودَ لقصةٍ بالأمر حتى، فما هذا؟
أعي أن العالم لا يعجّ بالوحوش لكنه كذلك لا يعجّ بالفراشات، أحبّذ الكلام الواقعي، العالم أبيضُ وأسودُ بينهما آلافٌ من درجاتِ الرماديّ، أبغض الحديث عنه كأبيض أو كأسود فقط . يعتريني الحُزنُ وأغالبه كي لا أفقد قلبي، فقط لأنجوَ نفسي، كي لا يمر العمرُ وما ذُقتُ حلاوتَه.. تحوطني السعادة، يُرفرفُ قلبي ويسمو، أمسك لجامَ العالم بيديّ، تطرق أبوابي أحزاناً بلا موعد لا أدري من أين أتَت..
أما فهمتَ بعد؟
أُنهيه على طريقة محمود درويش: "كُن واقعيًّا كالسماء، واحمل عبءَ قلبك وحدك".
"إني مؤمنة حقا أن الأنثى خلقت لتبتسم لتملأ الدنيا فرحا لتكون نغمة حب لتزرع البسمات وتكون أملا ونورا لمن حولها "
كم راقية أنتِ يا خولة راقية ورقيقة ، الكتاب من ذلك النوع الذي أحبه الذي يبعث البهجة والأمل ويسمو بالروح قصير ولكنه مليء بالمعاني الجميلة والمشاعر وبداخله فكر ورسالة ليس مجرد خواطر لمشاعر كاتبته ولكني أرى الغلاف حزينا جدا بخلاف الروح التي بداخل الكلمات فاجئتني لغتك فاجئتني مشاعرك وأفكارك وأكدتي إيماني بكِ وبقلمك انتِ أيضا قادرة على كتابة الأفضل والأفضل استمري روحك رائعة ونبيلة وقلمك مبهج
الكتاب أثرني كيف لك ايتها الكاتبه ان تكوني بهذه الروعه والجمال ..أخرجتني من عالم لاخر كنت تتجولين بي ووتتركيني في حاله لاادري ماهي الا انها حاله لايمكن وصفها بالكلمات رقه الكلمات وعذوبه المعني وسهولته جعلتني اعشق كل كلمات الكتاب ليته لم ينتهي بعد سأعيد قرأته مره ثانيه وثالثه كلما تاقت نفسي لبصيص نور والي من يدعم تفائلي بالحياة حبك لزهرة التيوليب والبنفسج زادني شغفا بالكتاب ووصفك لهم باغتني عشقا فانا من عشاق التيوليب والبنفسج كم كنت رائعه في كل كلماتك دومتي ودامت كتاباتك وستكونين من كتابي المفضلين هذا اول كتاب لي معكي ولن يكون الاخير
اهنيكى على الاسم الرائع للكتاب وصديقك ال اختارة فعلا عنده حس لا الكتاب مكانش ينفع يكون اسم غير دة الاسم بيعبر وبيلخص كل الكتاب فعلا كلماتك رقيقة وعذبة واعتقد ان هيكون ليكى مستقبل عظيم ف الكتابة سأنتظر المزيد :)
من الكتاب اؤمن ان ذلك الحزن ليس الا عثرة فى الطريق ,ليس الا ثغرة مظلمة فى الحنايا , قد ابتعد عنها النور ,لا لسبب الا ليشرق اكثر
اعترف اننى ذات يوم طلبت من الله أن تكون قريبا طلبت ان يدلنى ع الطريق
اعترف اننى ابتسم حين اقرأنى فى هالات النور لأنك منها فى ندى الصباح لانه منك
هل بامكانى ان اكون نورا ؟ ولو لشخص واحد فقط ؟ هل يمكننى ان اعلم شخصا ما كيف يشرق ولا ينطفئ ابدا ؟ هل ترانى أقدر ؟
اعترف أننى يوم أبصرت النور بقلبى رأيتك تلك الانثلى التى منح الحياة للارواح وللأمكنة وللحظات حتى , فكل بيت لاتسكنة أنثى يعبق برائحة الموت , وكل تاريخ لاتصنعة انثى يتس بالجمود . تلك الانثى .لاتستحق أنتخذل وأن تترك وأن تذل وأن تحتقر . هى تحتاج فقط ان تقدر , وحينها فقط ستصنع المعجزات
اتسأل ددائما , كم من شخص فكر أن يصبح نقطة نور ؟ كم من شخص فكر أن يمنح أحدهم ؟ أن يزرع الورود فى قلب أحدهم ؟ ان يحب بلا مقابل ؟ وان يسعد بما يحمله قلبه من خير وحب .
أتعلم ياصديقى ؟ مازلت حين ألمح الفرح أسعد ,كثيرا كثيرا , أسعد لأن احدهم يعيش فرحا , ولأن الفرح مهما نسى بعضنا , فقد تذكر البعض الاخر
لعل الفرح ليس عادلا لانه قد ينسى البعض فلا يزورهم الا نادرا
الحياه أقصر من أن نمضيها فى تحليل كل شئ و الشك فى كل شئ , أقصر من أن نمضيها فى البحث عن قطع البلور المُهشمه التى "يفترض " بها أن تعيد لنا رونق الحياه .
تسقط الروح , تتهاوى , و لكن ما من أذىً , هى وصلت للقمه يوما , تلك اللحظات الهاربه ستكفيها حتما , لتتحمل كل شئ و اى شئ ..
قال لى الطيف الحبيب أن النور حين يتغلغل فى أى شئ يجعله يسطع كما لم يسطع من قبل , قال لى ان البشر يقولون ان النور كلما انتشر كلما أصبح أضعف , و لكن النور الذى يغزو أرواحنا ليس كذلك ... ليس كذلك أبدا , بل على العكس كلما زاذ انتشاره كلما زاد بريقا و سطوعا و قوة و انتصارا . __________________
كنت متوقعة من أسلوب خولة إن الكتاب هيكون متميز.. لكنه فاق توقعاتي راقي ورقيق.. مفرداتها رائعة وناعمة وسلسة جدًا توصل للقلب بسهولة أسم الكتاب من البداية ومن قبل ما أقرأه كان مبهر بالنسبة لي وعنواين النصوص كمان مميزة جدًا وأختيارها موفق الغلاف بس حسيته كان ممكن يحمل من جزء من الأمل والنور اللي الكتاب بيحتويه ويكون مبهج عن كدة عشان يوصل كمان رسالة الكتاب نفسها حبيته جدًا وهارجع أقرأه تاني قريب كنت أتمني يكون أكبر من كدة بس متأكدة إن القادم هيكون أجمل وأرقى كمان <3 في إنتظار كتابك الورقي إن شاء الله :)
الكتاب ده متكدس بالألفاظ الجميلة و دي كانت أول مرة أقرأ لك يا خولة بكميات متراصة ورا بعض أحببت لغتك اللي تتناوب بين الصعوبة و السلاسة لكن اعجبتني نصوص بعينها زيادة عن اخواتها " عن تلك الاشياء,مسافات,ذات حلم"
لفت إنتباهي العناوين المختارة للنصوص و التعليق في ختامها من لغتك أقدر أقول لو انتظرت منك كتاب آخر سيكون ممتع كهذا او اكثر
----- انا لم بعتي الاقتراح قلت هأقراه بعد ما اخلص اللي في ايدي بس لما لقيته 50 صفحة قلت حرام :)
كتاب جيد .. لكن المشكلة تتمثل في شخصي حين أقرأ مثل تلك الكتب .. بيني وبينها حواجز نفسية ؛ تفقدني لذة الاستمتاع بها .. تلك الكتب تحتاج شخصا مهيأ نفسيا ، ورائقا ذهنيا ؛ لكي يقرأها ويتأثر بها .. أما أنا ، فدائم القلق والاضطراب ، كثير التفكير .. لا أنعم بلحظات السلام النفسي - تلك - إلا قليلا .. تلك الكتب لا تعني لي الكثير ؛ ﻷنني أقرأها وأنا أفكر في الكتب الكبيرة التي تثقل كاهلي يوما بعد يوم .. أتمنى أن أقرأ تلك الكتب يوما كما تقرأونها ، وأن أستمتع بها كما تستمتعون ! :)
أتساءل دائمًا، كم من شخص فكر في ان يصبح نقطة نور؟ كم من شخص فكر في ان يمنح أحدهم حياة ؟ أن يزرع الورود في قلب أحدهم ؟ أن يحب بلا مقابل ؟ وأن يسعد بما يحمله قلبه من خير وحب ؟
..
عن حلم .. أنقى من أن يكون حقيقة وأحلى من أن يكون سرابًا
.. جميل أحببته .. شكرًا لقلبك خولة وشكرًا لقلب من رشحت لي الكتاب .. صديقتي الجميلة هبة
" يزعجني غياب ذلك النور بقلبي أكثر مما قد يزعجني أي شئ آخر. " هكذا تأخذنا خولة في رحلة سريعة ، خاطفة ، نحو البحث عن ذلك النور الخفيّ الذي هو أصل كل شىء طيب في حياتنـا .
كتاب رائع ، كغفوة سريعة و لكنها ممتعة .. ممتعة جدًا سأعود إليه كلما ضبطتني تائهًا في بحثٍ طويل عن خيوط الفرح الأبيض بين لفوف السواد .
هل حقا النور بهذاالزخم ؟ وأن الحزن عثرة في الطريق .... جيد ...يبدو أنك مازلتِ تتمتعين بطفولة قلب انعمي بهذه السذاجة ...ريثما تفهمك الدنيا بعض دروسها ... تمسكي بهذا الضوء جيدا وحاولي ألا تفقديه ....