يعني مهما قرأت من كتب خيالية خلال طول فترة حياتك تأكد أنك لن تجد ك سلسلة حوجن ل إبراهيم عباس... أستاذ إرحمني كل ما أنهي رواية من رواياتك بتصيبني حالة من الذهول و الصدمة و التشنج... من وين هالأفكار بتجيك من وين كل هالإبداع إسم الله عليك مش معقول!
كتاب خيالي من الدرجة الأولى طبعا... وددت الخوض بتفاصيل القصة كاملة هنا لكن أي شيء رح أذكره هنا رح يزيل كل المتعة اللي شعرت بها و انا بقرأه و كل الأفكار المجنونة المطروحة فيه
طول الكتاب و أنا في حيرة و ناطرة النهاية ل معرفة القصة... غريب الكتاب بشكل فظيع تستمر بالقراءة و انت مش عارف شو السالفة و بأسلوب الكتابة المشد جدا مستحيل فضولك ماياكلك ف بتستمر بالقراءة رغبة منك ب معرفة السر بالقصة بشكل كامل.. الحقيقة من الخيال... النهاية
روعة أستاذ إبراهيم والله الكلمات لا تصفك... إنسان موهوب و حتما من أفضل الكتاب العربيين لدي و المفضليين و للكثير غيري... أحييك على جرأة طرح الأفكار.. على القصة المبتكرة اللي ألفتها و نسجتها و أمتعتنا بكل معنى الكلمة فيها!
الغريب في سلسة كتبه أنها كلها خيال علمي و نسج خيالات في عوالم غريبة عنا... لم أستمتع من قبل ب قراءة مثل هذه النوعية من الكتب ب عكس حوجن و هناك ... و هذا دليل على موهبة تمتلك القدرة على الإقناع... السرد المشد لنا... بحيث أنه يرضي جميع الأذواق حتما..
بعض الأجزاء ب الكتاب ذكرتني ب كتابيين قرأتهما خطروا على بالي الأول " ثمانون عاما في إنتظار الموت" ل عبدالمجيد الفياض شيء قريب من القصة موجود ب الكتاب... و الآخر كتاب أحنبي قرأته مترجم اسمه
The Alchemist- Paulo Coelho
شيء ما بالكتاب شبيه بهم ب تفاصيل صغيرة لكن بالتأكيد تفوق على كلاهم بدون مقارنةا!
ب الكتاب الكثير من العبر و الأحكام المهمة جدا التي استفدت منها أيضا و سأدون العبارات التي أعجبتني في نهاية تعليقي... الدروس التي قرأتها في الكتاب داخل عالم هناك و كم المعلومات و العبر و القصص التي أثارات إهتمامي كثيرة جدا... الربط بين عالم الخيال و عالم الواقع مع أزمنة مختلفة من العصور و شخصيات تاريخية و فنتازية كلها تجدها ب داخل هذا الكتاب !
ملاحظة صغيرة أقولها مع غصة ل رغبتي بعدم إزعاج المبدع كاتب الكتاب لأنه لا يستحق إلا الثناء فعلا لكن سأذكرها فقط لأكون صريحة تماما في تعليقي كما وعدت نفسي قبل قراءة أي كتاب... آخر ما حدث في " هناك " لم يرق لي كثيرا وجدته مبالغ فيه صراحة و طال الوصف وودت إنهاء الجزئية سريعا ل اللحاق بما تبقى من الكتاب ل معرفة تفاصيل النهاية
تجاهل تعليقي لأنه لم يؤثر على الكتاب ب شيء صراحة... بقية أجزاء الكتاب كانت كلها مذهلة بلا منازع خصيصيا بدايته التي جعلتني ألتهم صفحات الكتاب سريعا... طبعا الجزء البسيط المطروح ب آخر الكتاب من الرواية القادمة أثار جنوني ب زيادة.... شو عم تعمل فينا يا أستاذ شوقي للرواية الجديدة بدأ من الآن... والله زي ما قلت من قبل مهما حكيت قليل ل درجة إني عاجزة عن التعبير....
الكاتب و الكتب الإثنين تحفة حرام تفوتوا فرصة إطلعاكم على هذه العوالم الموجودة خلال كتبه
بالمناسبة غلاف الكتاب خلاب... كنت أغلق الكتاب كذا مرة لأتأمله... تماما ك غلاف حوجن ايضا... التصاميم جميلة أشكر كل من شاركك ب هذا العمل
" ما ترونه هنا ليس إلا عينة مقتضبة من كواليس جنوننا! " قرأتها بآخر الصفحات و غشيت ضحك و أنا أقول ما أحلا هيك جنان هههه أسعدتوني فعلا
شكرا من القلب مرة أخرى أستاذ إبراهيم ممتنة لك على كل المتعة اللي شعرت بها و شعور الإثارة اللي ما فارق خيالي و انا غارقة بتخيل الأحداث و المشاهد مع القصة و كل تفصيلة.... مع الوعد بلقاء آخر مع كتبك الأخرى بالتأكيد
و ما تطول علينا ^^
إقتباسات:
-الأيام التي لا تضيف لنا تجارب جديدة هي اختصار لأعمارنا ، تجعلنا نشيخ .. دون أن نكبر
-من غير اللائق أن تذكر التعب والأحلام في نفس العبارة !
-إجتهد للوصول إلى القمر حتى وإن فشلت ف لن تفوتك النجوم
-من يكتب الشعر ليس كمن يردده, من يكتب الرواية ليس كمن يقرؤها, من يكتب الموسيقى ليروي إحساس روحه, ليس كمن يعزفها ليتباهى بها أمام الناس!
-إن أرادت روحك تغيير عالمك, فتأكد أنه سيتغير
-من البلاهة أن تتعشم أنك ستحظى بأكثر من فرصة
-نحن نخشى الموت للأننا لم نعشه بعد, نخشاه كما نخشى كل مجهول
-ألم الجسد أهون من ألم القلب ب كثير !
- كل عظيم اكتشف نفسه في لحظة.. لحظة تجسدت في كلمة, أو نغمة أو ضحكة أو دمعة أو نظرة.. العظمة الكامنة في دواخلنا تستيقظ في لحظة.. من يستحق تلك العظمة فعلاً لا يسمح ل تلك اللحظة أن تمر دون أن تغير حياته..
3.8.2014