إن الدارس لتاريخ أوروبا في القرن التاسع عشر لايمكنه أن يتجاهل ماللثورة الفرنسية من آثار عظيمة على القارة الأوروبية من جهة وعلى العالم شرقه وغربه من جهة أخرى فقد تغيرت طبقات المجتمع الفرنسي جميعها وبرز إلى الوجود طبقة جديدة. تلك هي البرجوازية, وهي دون جدال أهم وأخصب طبقات المجتمع, فهي أكثرها عددا وأحفظها للتراث وللتقاليد وللعادات. ومنها تخرج أهم شرائح المجتمع وأعني بها الطبقة المثقفة.
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، ورئيس قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة بنها بمصر. دكتوراه في التاريخ من جامعة القاهرة عام 1969م.
من مؤلفاتها: * التيارات السياسية في مصر (1919 - 1952 * العلاقات الأمريكية العراقية (1939 - 1942 * تاريخ أوروبا في القرن التاسع عشر، * الاستراتيجية الأمريكية في المشرق العربي، * (سعد زغلول والكفاح السري (1918 - 1926 * أثر معاهدة 1936 على تطوير الجيش المصري، * الملاحة البريطانية في البحر الأحمر، * الوجود السوفييتي في أفغانستان، * موقف الولايات المتحدة من حركة رشيد عالي الكيلاني،
كتاب طويل ذا تفاصيل كثيرة يبدأ مع الغضب الشعبي والثورة الفرنسية ثم الإمبراطورية الفرنسية بقيادة نابليون ثم التحالف ضد نابليون وهزيمته في واترلو وإعادة الملكية ثم الثورة على لويس الثامن عشر 1830ثم ملكية يوليو ثم ثورة 1848
كتاب جيد يظهر التسلسل التاريخي للأحداث السياسية في دول أوروبا وليس في مستعمراتها، وتركز الكاتبة على الدولة الفرنسية كلاعب أساسي في الأحداث. أتحفظ على الكتاب في قضية السرد غير المصنف في كثير من النقاط، حيث أضطر إلى تفكيك المواضيع بنفسي وربطها مع بعضها. ربما الغرض من الكتاب هو السرد وليس الدراسة وهذا حق مكفول للكاتب.
الكتاب ممتع لأبعد حد، فيه تفاصيل دقيقة كنت أبحث عنها حول "الثورات" الفرنسية والأثر الذي عادت به على شعب أوروبا، كان لنابليون نصيب كبير من الكتاب، ماهالني حقا أن الكاتبة اختزلت الفترة من أحداث 1848 وحتى الحرب العالمية الأولى في آخر 30 صفحة من الكتاب.